أول مصابة بانفلونزا الخنازير في فلسطين تتحدث عن تجربتها

swin-flew-beth

هبة لاما/PNN- في السادس من حزيران الجاري أتت المواطنة (س) بصحبة طفلها ذو الأربع سنوات إلى بيت لحم في زيارة سنوية من الولايات المتحدة الأمريكية، لكن زيارتها هذا العام كانت مختلفة عن زيارة الأعوام الماضية، فمنذ وصولهم إلى المدينة والطفل يعاني من حرارة مرتفعة استمرت ليومين وأعراض رشح اعتيادي مما استدعى أخذه للطبيب.

وتؤكد المواطنة أثناء حديث هاتفي بالPNN أن الطبيب في البداية لم يلي الأمر أية أهمية بل على العكس من ذلك فقد طمأن الأهل باخبارهم أن الطفل مصاب بفيروس اعتيادي وسيشفى في القريب العاجل لكنه أعاد وأخبر ذويه أنه يريد أن يجري بضعة فحوصات إضافية للإطمئنان على حالته ليس إلا.

وتعزو المواطنة قيام الطبيب بذلك الفحص إلى أنهم قدموا من الولايات المتحدة الأمريكية فربما ساوره بعض الشك خاصة بوجود ارتفاع في درجة الحرارة، نافية تعرضه لأي أعراض أخرى كالإسهال والاستفراغ أو ما شابه ذلك.

وتشير المواطنة إلا أن الطفل قد تلقى علاجاً شبيهاً بعلاج الانفلوانزا الاعتيادي بدواء اعتيادي كالذي يستخدم لتخفيف أعراض الرشح دون اضطراره للمبيت في المستشفى مؤكدة للPNN أن الحرارة قد زالت منذ اليوم الثالث للإصابة وهو الآن يلعب ويركض دون أي أعراض تذكر.

هذا وأبدت المواطنة استياءها من ردة فعل أهالي المدينة الذين تخوفوا جراء سماع الخبر إذ تقول: “لا أدري لماذا يهولون الأمور، فهذا يقول أن وضع الطفل خطير وآخر يؤكد أنه لا يزال في المستشفى.. أنا أقول لهم أنه لا داع للخوف، إن انفلونزا الخنازير هي كالانفلوانزا الاعتيادية وتشفى من الأسبوع الأول”.

وتدعو المواطنة التي أصيبت بدورها بالمرض جراء احتكاكها بطفلها إلى مزيد من التثقيف في مجال هذا المرض الذي سبب حالة من الهلع في الشارع الفلسطيني وبالأخص في بيت لحم مطمئنة المواطنين وحاثة إياهم إلى قراءة مزيد من المعلومات حول الفيروس المسبب للمرض وطرق الوقاية منه.

وما يبدو جلياً أن أم الطفل قد تحسنت أيضاً مما بدا واضحاً على صوتها أثناء المكالمة الهاتفية.

* تم استخدام (س) نظراً لرفض المريضة ذكر أية أسماء ونظراً للسرية المتبعة من قبل وزارة الصحة في هذه الحالات