صانع الأعواد الوحيد في الضفة الغربية… سامر طوطح يتحدث عن تجربته

samer-totah21

هبة لاما/PNN- بلمسة سحرية ممزوجة بحب للموسيقى وعشق لمهنة النجارة، يحول سامر طوطح الخشب الذي بين يديه إلى ألة فريدة تصدر ألحاناً ذهبية يحلم بامتلاكها العديدون من عشاق العود وهواته؛ فهو الفلسطيني الأول والوحيد في الضفة الغربية الذي استطاع أن يمزج مهارته في مجال النجارة بميوله الموسيقية ويبرع في إنتاج أعواد عالية الجودة تستخدم في العروض والاحتفاليات.

أول عود وأول تجربة
بدأ طوطح بالتفكير بصنع أول عود له في عام 1997 وقد دفعه لذلك حبه للموسيقى واتقانه لمهنة النجارة فصمم نموذجا أوليا لعود وحاول تنفيذه على أرض الواقع واستغرقت صناعة العود الأوّل -بعد كثير من التجارب -  سبعة  أشهر كاملة إلا أن تجربته الأولى فشلت تاركة في نفسه تصميماً أكبر لإنجاز أعواد لطالما حلم بصنعها.

وبما أنه لا يستسلم فقد قام بشراء عود قليل الثمن وعمل على تفكيكه لاكتشاف أعضائه وآلية صنعه، وبعد قياسات عديدة ودراسة في الأطوال والأحجام خرج طوطح بأول عود له بتجربة ناجحة.

إلى تركيا للاحتراف
ويؤكد طوطح للPNN: “تعلمت في البداية صناعة الأعواد وحدي وبقيت أتدرب على إنجازها حتى عام 2000 وكنت أبيعها للطلبة، بعدها قررت أن أتقن المهنة وأنتقل من صناعة الأعواد العادية إلى صناعة الأعواد ذات الجودة العالية التي تستخدم في العروض الموسيقية فذهبت إلى تركيا وتعلمت المهنة من أشهر صانعي الأعواد هناك (فاروق تورنس) الذي اكتسبت منه ما كان ينقصني”.

العزف على العود وصناعته
وربما أن ما دفع طوطح لهذا الطريق هو الفضول والتصميم وحبه للأخشاب وقدرته على التعامل معها واستمتاعه بتشكيلها وتحويلها إلى أشياء فنية إضافة إلى حبه للموسيقى ولآلة العود بالتحديد، تلك الآلة التي يجيد العزف عليها بإتقان؛ إذ بدأ طوطح بتعلم العود منذ 1991 وهو الآن معلم للموسيقى في معهد إدوارد سعيد الوطني.

وللعزف على العود وصناعته المكانة ذاتها في نفس طوطح فهما يكملان بعضهما البعض ولا ينفصلان بالنسبة له وكلاهما يؤدي إلى إنتاج جديد.

الأخشاب والأوتار
ويستغرق سامر في صناعة العود الواحد ما يقارب الشهر حتى ينجزه بشكل كامل ويأتي بالخشب من سوريا وفرنسا وبلجيكا وعادة ما يتكون من خشب الجوز أو السيسم أو البادوك أو الروزوود،

ويؤثر نوع الخشب -بحسب طوطح- بجودة الأعواد وصوتها وبالتالي في سعرها.أما بالنسبة للأوتار فبعضها يتكون من النايلون وبعضها الآخر من الحرير الملفوف بالمعدن والتي يحضرها من ألمانيا.

ويبيع طوطح أعواده في الضفة الغربية ومناطق ال48 إضافة إلى بعض الدول العربية كالسودان والإفريقية كزنزيبار حاملة معها توقيعه وبصمته المميزة وصوتها الرنان.



مدونات أمين تعود من جديد بعد غياب أكثر من 6 أشهر وفرحة شديدة من قبل المدونين

amin

 

هبة لاما/PNN- بعد غياب دام أكثر من ستة أشهر جراء اختراق للموقع، تعيد شبكة أمين الإخبارية اليوم الإثنين إطلاق مدوناتها بشكل رسمي في احتفالية في مقرها في رام الله.

والفكرة من إعادة إطلاق المدونات من جديد -كما يؤكد لنا مدير الموقع خالد أبو عكر- هي توفير فرصة لكل من يريد التعبير عن ذاته وممارسة الحرية في طرح ما يريد دون قيود أو عوائق بحيث تقوم المدونة بذلك الدور الاجتماعي الذي يساعد على إرسال رسائل تسعى إلى التغيير.

ويؤكد أبو عكر في حديثه للPNN: “المدونات في الأساس يجب أن تكون صوتاً للمواطنين وأصحاب القرار بحيث يكون هناك تواصل بين المواطن وصاحب القرار”، مشيراً إلى أن الشبكة قد حاولت أخذ كافة الاحتياطات اللازمة هذه المرة حتى يتم تلافي ما حدث من اختراق في السابق.

أما بالنسبة للمدونين فقد عبروا عن مدى فرحتهم لإعادة المدونات ومدى أهمية المدونة بالنسبة لهم إذ يؤكد الصحفي أمين أبو وردة من نابلس أن المدونة هي إحدى وسائل أرشفة المواد التي ينجزها والتعبير عن بعض الهموم الشخصية التي لا يمكن نشرها في الصحف والمواقع الالكترونية لأسباب عدة.

أما الصحفي معين شديد من طولكرم فيشير إلا مدى الفرحة التي شعر بها حين علم أن المدونات ستعود من جديد فالمدونات -كما يقول- لها أهمية كبرى من الناحية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والفنية وهي تستخدم عندما يمنع العديد من الكتاب من نشر إبداعاتهم وتحليلاتهم وآرائهم وبالتالي فهم يجدون المدونة هي الوسيلة الوحيدة لإخراج ما يفكرون ويتطلعون إلى الواقع وإيصالها إلى أكبر عدد من الجمهور والقراء.

وسيتم الإعلان الرسمي عن انطلاق المدونات في احتفالية خاصة بهذا الحدث بحيث سيتم خلالها إطلاع المشتركين على الطابع الجديد لمدونات شبكة أمين، والتغييرات التي يمكن إدخالها عليها، ومناقشة اقتراحاتهم من أجل تفعيل أثر المدونات في المجتمع.