فادي لافي كابتن فريق المنتخب الفلسطيني يتحدث عن تجهيزات مباراة الشيشان-فلسطين

football2
عمار حسن سيحيي فعاليات بين الشوطين والشيشان سيستمتعون بالفعاليات كما بالمباراة

هبة لاما/PNN- في السادس من شهر حزيران الحالي ستشهد فلسطين الحدث الرياضي الأكبر لهذا العام والمتمثل في مباراة كرة القدم بين المنتخب الشيشاني ومنتخبنا الوطني الذي يجري التحضيرات لاستقبالها بكافة الفعاليات والتدريبات اللازمة التي تليق بفلسطين وشعبها.

فعاليات متعددة
يحدثنا المسؤول الإعلامي في اتحاد كرة القدم الفلسطيني ناصر العباسي عن التحضيرات الفلسطينية لاستقبال المنتخب الشيشاني إذ يقول: “ستجري المباراة في الساعة الخامسة عصراً في استاد الشهيد فيصل الحسيني في الرام تسبقها عدة فعاليات منها فقرات فنية للفنان الفلسطيني عمار حسن وفقارات رياضية واستعراضات لفتيات من نادي بيت المقدس وبرنامج حافل قبل المباراة وبين الشوطين”.

تدريبات شاقة
عن جهوزية المنتخب الفلسطيني يؤكد العباسي أن التدريبات على قدم وساق من أجل الظهور بمظهر يليق بفلسطين وشعبها مشيراً إلى أن المنتخب لم يتوقف عن التدريبات منذ أكثر من شهر إذ خاض مباراة تجريبية في بلجيكا مع نادي بروكسل وانتقل إلى تركيا إلى معسكر تدريبي كما لعب مع فريق تركي من فرق الدرجة الممتازة حيث حقق تعادلاً إيجابياً وواصل تدريباته بإقامة معسكر تدريبي مغلق على استاد الشهيد فيصل الحسيني.

كابتن الفريق يصف المباراة بالتحدي للمنتخب
ويحدثنا كابتن الفريق فادي لافي عن معنويات المنتخب العالية مؤكداً أن شباب الفريق ينتظرون المباراة لحظة بلحظة: “سيعطي الجميع أقصى ما عنده لإظهار صورة حسنة عن فلسطين ومنتخبها، وقد تدربنا كثيراً لتحقيق ذلك ونرجو أن نحظى بدعم كافة الجماهير وتشجيعهم”.

ويشير لافي إلا أن المباراة لن تكون بالسهولة التي يتوقعها البعض معتبراً إياه اختباراً جدياً لقدرات المنتخب الفلسطيني متمنياً أن يرضي توقعات الجميع.

التعريف بالقضية الفلسطينية
عودة إلى المسؤول الإعلامي في اتحاد كرة القدم الفلسطيني ناصر العباسي فيشير إلى مدى أهمية هذه المباراة بالنسبة لفلسطين وقضيتها إذ هناك عدة رسائل سياسية وثقافية واجتماعية من الممكن توجيهها من خلال المباراة وايصال للعالم أجمع أن الشعب الفلسطيني قادر على استضافة الأحداث الرياضية الكبيرة على أرضه وهو باستطاعته الخروج من نطاق الوطن واللعب مع منتخبات أجنبية من أجل التعريف بالقضية الفلسطينية.

وفي انتظار المباراة فإن الجميع يقف وراء منتخبنا الفلسطيني مشجعاً ومؤازراً ومؤيداً سواء من قبل الجهات الإعلامية أو المؤسسات أو الأفراد.