أَحْلامُنَا   صَغِيَرة

لا تحتَاجُ   لِلَيْلَةِ   نَوْمٍ

وَلا   قَيْلولَة الظَّهِيَرة

أَحْلامَنَا صَغِيرَة

تَسْكُنُنَا مُنْذُ  الْبِدَايَة

وَ تَضْطرُ أَحْيَانًا

لِتُثْمِرَ خَارِجَ   الحَظِيرة

أَحْلامُنَا   صَغِيرة

وَارِدَةٌ   في   دَمِنَا

رِيحُهَا   عِطْرُ   خُبْزِنَا

وَ شَايِنَا

وَ تُرْبَةِ  أَرْضِنَا   الْفَقِيرة

أَحْلامُنَا   صَغِيرة

لم   تَرِد  في   سِفْرِ   التَّكْوين

لم   تَرِدْ   في   تَفْسير   إبن   سِيرين

وَ لا  في   الخِطَابِ   الإفْتِتَاحي   الَّلعِين

لِلدَّوْرَةِ   الْبَرْلمانِيَّةِ   الأخِيرة

أَحْلامُنَا   كَأنَهَّا

شُموع حِدادٍ

تُوَاري لَيْلَةً  مُظْلِمَة

لِتَطْلُعَ   شمْسٌ أَسِيرة

أَحْلامُنَا صَغِيرة

دُمُوعُنَا غَزِيرَة

وَ جِرَاحُنا   مَفْتُوحَةٌ

تَصْرُخُ وَ تَــتَبَــرَّأُ

مُـنْذُ  عَهْدِ الْمَسيرة.


القصيدة للشاعر محمد ناخيل

المصدر : اقتباس من موقع انفاس

Be Sociable, Share!