المشهد الأول

هناك …

إلى بلاط قصر السلطان ..

اقتادني الجند مكبلاً …

بشرف القضية و هم الوطن …

هناك ….

جمعوا الحشود من كل أقطار الأوطان …

صمت الجميع …

معلنين بدء محاكمتي …

على خطيئتي الكبرى …

أني أحيا في بلدي …

كمن وطأت قدماه المنفى …

لا لغةً أتحدثها …

لا خارطة ترشدني …

أتلفت في كل مكان …

أتأمل نقش البنيان …

كالصم أنا في صمتي …

نادى منادي …

ها قد حضر السلطان …

همس الحشد قليلا …

ثم اشتد الكتمان …

عاد منادي …

قم يا قاضي …

أعلن حكم السلطان …

وقف القاضي …

صاح القاضي …

حُكم المتهم بإعدام …

عاد ينادي …

قُل يا قاضي …

اشرح للحشد التبيان …

لم حكم الإعدام ؟؟!!! ….

قال القاضي …

ليعلم من سكن الأوطان …

هذا المتهم الخائن …

أعد مؤامرة كبرى …

ليطيح بحكم السلطان …

هذا الفاسق و الفاجر …

أهان سمو السلطان …

يوم هتفتم بعد النصر …

يحيا يحيا السلطان …

يحيا جند السلطان …

هذا الخائن و الكافر …

سكت و أمعن في الكتمان …

انتفض الحشد …

هتف الحشد و كل يتحسس عنقه …

يحيا حكم السلطان …

يحيا جند السلطان …

بقلم : ابراهيم احمد

Be Sociable, Share!