غبي

صادفني الكثير من الذين يحاولون ايصال نفس المعلومة بشرح كثير و متعدد مستخدمين عدة وسائل ؛ كنت أبحث عن الاسباب دائما و أتساءل : هل هم يكذبون ، ام ينقصهم الثقة بأنفسهم و بما يقولون ، هل هم فرحين بما توصلو اليه من حديث ولو كان بسيطا ، فأرادو استمرار وقوفهم تحت الأضواء ، ام صعوبة فهمهم و ما يعانوه في الاستيعاب قد اسقطوه على كل من يستمع لهم ، للأسف تجد كثيرا منهم قد وصل درجات علا .. و لكني لم اجد أسوأ من قصة هذا الكاتب الاحمق لأنشرها في مدونتي ، و اكتفي بقولي كثير هم في عصرنا أمثاله . الطائر الحر

القصة :

عن الحسين بن السميدع الأنطاكي قال: كان عندنا بإنطاكية عامل من حلب وكان له كاتب أحمق، فغرق في البحر شلنديتان من مراكب المسلمين التي يقصد بها العدو، فكتب ذلك الكاتب عن صاحبه إلى العامل بحلب بخبرهما: بسم الله الرحمن الرحيم، إعلم أيها الأمير أعزه الله تعالى إن شلنديتين أعني مركبين قد صفقا من جانب البحر أي غرقا من شدة أمواجه فهلك من فيهما أي تلفوا، قال: فكتب إليه أمير حلب: بسم الله الرحمن الرحيم، ورد كتابك أي وصل وفهمناه أي قرأناه أدّب كاتبك أي إصفعه واستبدل به أي اعزله فإنه مائق أي أحمق والسلام أي انقضى الكتاب.

Be Sociable, Share!