الكاتب ابراهيم أحمد في يونيو 10th, 2009
بعد انقطاع دام اكثر من سبعة أعوام عن كتاباتي المتواضعة التي تلفظ بنبض قلبي و احساسي ،
وعن قلمي الذي كان ملجأي للهروب من تقلبات حياتي ….
قررت أن أبدأ مدونتي ….
كي أكشف الستار عن الكواليس التي تدور خلف نظرات عيوني الحائرة ؛ و أتعمق كثيرا في بحر ابتسامتي ، لأمسك من خلالها خيوط دمعتي التي طالما صارعتها ، و كبلتها ، و حرمتها من النظر الى عالم آخر غير جوفي و تنهيدة قلبي .
الكاتب ابراهيم أحمد في أغسطس 8th, 2010

كلنا طلع خلقنا من الكهرب و طبعا .. ما بدي ادخل في حكايات مين السبب و كيف و ليش و الحق على مين ” يا سيدي حق كل كيلو كهرب على راسي من فوق .. با ختصار لاني رغاي كتير .. من يومين حبيت انفذ فكرتي بالتدوين بالعامية , و استنا يا مان الكهرب استنا استنا . و اخيرا الساعة 12 اجت , نطيت جراي ” ركض ” للكمبيوتر و كأنه فرصة العمر هتضيع لو فوتت هاللحظة ، شغلت الكمبيوتر و لسا الويندوز بحكيلي مرحبا قطعت تاني الكهربا , تكرر المشهد عدة مرات و كأنه السر في مرحبة الويندوز , لا انا ولا هالمرحبا يا عم الويندوز إقرأ المزيد ..
الكاتب ابراهيم أحمد في يونيو 3rd, 2010

كان الخريف يمرّ في لحمي جنازة برتقال..
قمرا نحاسيا تفتته الحجارة و الرمال
و تساقط الأطفال في قلبي على مهج الرجال
كل الوجوم نصيب عيني ..كل شيء لا يقال..
و من الدم المسفوك أذرعة تناديني: تعال!
فلترفعي جيدا إلى شمس تحنّت بالدماء إقرأ المزيد ..
الكاتب ابراهيم أحمد في مايو 15th, 2010

كثيرة هي جوائز المبدعين ، لكنكِ الأجدرُ بها …
على الأقل هذا تفكيري و هذا شعوري البديهي حين أعلم انكِ حصدتِ إحداها
أسماء …. نفخرُ بكِ
ابراهيم أحمد
الكاتب ابراهيم أحمد في مايو 14th, 2010

المشهد الأول
هناك …
إلى بلاط قصر السلطان ..
اقتادني الجند مكبلاً …
بشرف القضية و هم الوطن …
هناك ….
جمعوا الحشود من كل أقطار الأوطان …
صمت الجميع …
معلنين بدء محاكمتي …
على خطيئتي الكبرى …
أني أحيا في بلدي …
كمن وطأت قدماه المنفى … إقرأ المزيد ..
الكاتب ابراهيم أحمد في مايو 6th, 2010

من رسوماتي الأولى … العنوان مقتبس من أغنية أنا و ليلى . . كلمات الاستاذ حسن المرواني
الكاتب ابراهيم أحمد في أبريل 30th, 2010

كلُ الأيام تدور لتكمل مشهد
يومٌ يموت
و يومٌ يولد
و يومٌ تحبسه الذكرى
بحكم مؤبد …
و يومٌ في الذاكرة تمرد
و يومٌ بعد سنينٍ يوأد إقرأ المزيد ..
الكاتب ابراهيم أحمد في أبريل 1st, 2010

أفكاري المجنونةُ تأتيني دوما ، بلباسها المُغري ، تراودني عن نفسها ، غير أبهة بمكان أو زمان ، فتارةً تأتيني بين جمعٍ ، و تارةً و أنا أمشي ، و أخرى تأتيني و أنا أناقش أحدهم لابسا الشخصَ الرسمي ، و تارةً و تاراتٍ كثيرة ، فمَلَكةُ أفكاري المجنونة شهوتها قوية ، تريديني متى تشاء ، غيرُ آبهةٍ بأي حالٍ أنا و لا مكترثةٌ لأيٍ من أعذاري ، و ما أن يأخذني سحرها إلى عالمها النرجسي ، تاركا جسدي حيثُ يكون ، هاربا بروحي معها ، أذوبُ راقصا هائما على صدرها إقرأ المزيد ..
الكاتب ابراهيم أحمد في مارس 30th, 2010

أنت من أفاق فجرا …
مُستلا خِنجر أحلامه العتيقة مع اهلالة الصباح الكارثي في غابة الوحوش ….
وحيدا .. بائسا … يائسا …
هزيلا بين تفاحة آدم الكاذبة …
و شيطان العظمة …
و شواطئ الغرب التي لم تركبها منذ عقود …
أنت من أمسك شعاع الشمس و نثره في الأرض معلنا انتهاء الظلام …
و أنت من أخافه النور ففر هاربا إلى ظلمة كهف الأمان … إقرأ المزيد ..
الكاتب ابراهيم أحمد في مارس 26th, 2010

قال لي صديقي يوماً
سرا لنحفظه معاً
فسررته في قلب قلبي
و حافظت أن لا يمتهن
***
فأشار لي من بعد وقتٍ
بأني ساذجٌ .. إقرأ المزيد ..
الكاتب ابراهيم أحمد في أكتوبر 27th, 2009

ضحكت وقد بدت أسنانها المنتشية كأزهار البنفسج فى فصل الربيع
توارت للوراء قليلاً وقد أسدلت عصابة سوداء لتخفى نصف وجهها الأسفل
لتظهرعيناها المكتحلة كبقعة حبرعلى صفحة بيضاء
أو كعصفور الجنة محلقًا على خلفية من السحب الحبلى كالعهن الابيض
ازاحت قليلاً غطاء وجهها فارتجف حين بدت شفتاها المكتظة بخلاصة عصائر الدنيا
كان يعشق نكهة الفراولة ربما لأنها الأقرب شبهاً إلى شفتاها أو إلى وجنتيها إقرأ المزيد ..
احدث التعليقات