عندما نقرأ: “بيان إلى الشعب التونسي” عن اللجنة الوطنية المؤقتة لحماية الثورة بتونس نلاحظ خلطا بين الدعوة إلى حماية الثورة والدعوة إلى تنفيذ برنامج الثورة.

إن حماية الثورة أمر عاجل ويتطلب إجراءات عملية لا بد  أن تنفذ بسرعة وبدقة. وفي نظري أن على رأس هذه الإجراءات:

1- حل التجمع الدستوري وتتبع رؤوسه سياسيا وقضائيا بسن قانون “من أين لك هذا ؟” وباستبعاد عناصره من سلطة القرار.

2- إقناع المضربين والمعتصمين بالعودة إلى العمل فورا وبالتوقف عن المطلبية حتى نحافظ على الإقتصاد ومن صبر أكثر من عشريتين على الظلم والقهر يستطيع الصبر بعض أشهر أخرى، مع العلم أن جزءا أساسيا من هذا الإقناع هو مصداقية المسؤولين على الثورة ووضع جدول زمني لمفاوضات إجتماعية بين الحكومة المؤقتة واتحاد الشغل.

3- تسخير وزارة الداخلية جهودها القصوى بالتعاون مع الجيش الوطني لتحقيق الأمن للمواطنين والتصدي للفوضى والتسيب، واعتبار أن استقالة الشرطة وأعوان البلدية خطر جسيم على الثورة.

4- تعديل الحكومة وادخال عناصر أكثر كفاءة وحزم والتزام بمبادئ الثورة ويكون شعار الجميع “صفر أخطاء” في القضايا المتعلقة بحماية الثورة.

Be Sociable, Share!