• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
مدونة صحفية تهتم بكافة الجوانب وخاصة الاقتصادية
الإعفاء الضريبي.. إنعاش لآمال المزارعين
16 أغسطس 2016, hasnaapress @ 9:44 ص

حسناء الرنتيسي، بوابة اقتصاد فلسطين

ينص القرار بقانون، الذي أصدره الرئيس محمود عباس مؤخراً، على إعفاء المزارع إعفاء تاما من ضريبة الدخل على صافي الارباح واعفاء الشركات الزراعية من أول 300 ألف شيقل دخل صاف من الربح. الأمر الذي يرى فيه اتحاد المزارعين انصافا ودعما حقيقا لصمود المزارع الفلسطيني على أرضه.

عباس ملحم المدير التنفيذي لاتحاد المزارعين قال لبوابة اقتصاد فلسطين إن القانون سيكون قيد التنفيذ بمجرد نشره والمصادقة عليه. مشيرا إلى أنه سيزيح حملا ثقيلا عن كاهل المزارع الذي يتعرض الى ملاحقات ضريبية كانت تؤرقه.

ويذكر ملحم أمثلة على مزارعين لوحقوا ضريبيا، من حوالي 8 شهور بدأت دوائر ضريبة الدخل بملاحقة مزارعي ومربي الثروة الحيوانية تحديدا في منطقة جنين، وهناك ملفات ضريبية على مزارعين مثال ذلك مربي الابقار ماهر الاخرس من سيلة الظهر وطلب منه دفع 505 ألف شيقل ضريبة دخل بأثر رجعي منذ العام 2008″

ويتوقع ملحم أن يساهم تعديل القانون بضخ أموال كثيرة للخزينة العامة كونه سيحدّ من التهرب الضريبي ومن الافصاح عن فواتير ضريبة المقاصة التي كانت في السابق لا يُفصح عنها حتى يتهرب المزارع من الضريبة.

المستفيد الاكبر

يرى ملحم أن المستفيد الأكبر من القانون هم مربو الثروة الحيوانية لأن مشترياتهم كبيرة، خاصة مربي الاغنام والابقار، وتقدر عليهم الضريبة بشكل كبير. ما توقع أنه سيسهم في توسيع قاعدة الثروة الحيوانية في فلسطين وقاعدة المستفيدين الذين سيسعون لفتتاح مشاريع جديدة في القطاع.

معركة الاسترداد الضريبي

ويقول ملحم أن المعركة القادمة هي للمطالبة بإعادة تفعيل قانون الاسترداد الضريبي الذي جمد منذ عام 2012.

وكان المزارع الفلسطيني قبل ذلك يستطيع استرداد الضريبة المضافة على كل مدخلات عملية الانتاج، أي 16% من قيمتها، ما يشكل دعما كبيرة لعملية الإنتاج.

وعبر ملحم عن استياءه من عدم تلقي المزارع أي دعم أو معونة، مطالبا بالإسراع بتفعيل قانون الاسترداد الضريبي.

ويقول: في الاشهر السابقة كان هناك معركة حيث انهار سعر طبق البيض الى 3 شواقل من المزرعة، وسعر التكلفة لانتاج طبق البيض هو 12 شيقل، وبالتالي الخسارة 9 شواقل من التكلفة ولم يتم دعم المزارع في شي، ولو كان هناك استرداد ضريبي لتمكن من مواجهة مشاكله ولتوقف عن طلب الدعم من الحكومة.

ويشير ملحم إلى تعطل عمل صندوق تعويض المزارعين “صندوق درء الكوارث والمخاطر الطبيعية” المسؤول حسب نص القانون عن تعويض المزارع من الكوارث الطبيعية، لكن ينص القانون على ان 30% من الموارد المالية للصندوق تأتي من الاسترداد الضريبي، فاذا كان الاسترداد ملغيا فمن أين نأتي بموارد للصندوق حتى ندعم المزارع ونعوضه؟


لخفض الأسعار- الزراعة تدعو لشراء اللحوم من مسلخ البيرة
16 أغسطس 2016, hasnaapress @ 9:43 ص

حسناء الرنتيسي – بوابة اقتصاد فلسطين

يرى أبو حنا من ملحمة الشعب أن وزارة الزراعة هي من تضع الحواجز أمام اللحامين لشراء اللحوم المستوردة “ذهبنا 3 مرات لطلب الشراء لكنهم رفضوا بحجج التطعيم وعدم الجاهزية” ويضيف “الكل يعلم أن اللحوم تأتي مطعّمة من الخارج وجاهزة، غير أن الوزارة لم تتصرف بها بأي شكل رغم وصولها المسلخ قبل عدة أيام”.

وعن أثر استيراد اللحوم دون حدوث انخفاض على الأسعار، قال”المواطن بدأ يفقد ثقته من خلال اتهامه لأصحاب الملاحم بالكذب والتلاعب بالأسعار بسبب سماع المواطنين أن الأسعار انخفضت عقب استيراد اللحوم”.

بدوره، قال طارق أبو لبن، مدير دائرة التسويق في وزارة الزراعة، إن وزارته اتفقت مع الشركة المستوردة “ميناريت” على أن يتم بيع اللحوم من مسلخ البيرة بسعر 65 شيقل للكيلوغرام مع امكانية ايصاله لكافة المحافظات في الضفة شامل سعر التوصيل، مؤكدا أن هذا ما يحصل فعليا.

ويبدو أن بعض التجار يريدون شراء اللحوم وبيعها بسعر أغلى قليلا رغم أن الوزارة واضحة في تعاملها ببيع الكغم بسعر 65 شيقلا شامل التوصيل. وقال أبو حنا :”إن اللحامين يمكنهم بيع اللحوم المستوردة بسعر 70 شيقلا للمستهلك لكن الوزارة لا تسمح لهم بالشراء”.

آلية البيع

أوضح مدير التسويق في وزارة الزراعة، أن من يجب أن يشتري اللحوم هم المواطنون وليس اللحامين، لان الوزارة معنية ببقاء السعر كما حدد وليس كما يريده التجار، أما إذا كان اللحام مستعدا للبيع بسعر 65 فيمكنه الشراء من المسلخ.

وأضاف، ان المستهلك حتى يحصل على الكمية التي يريدها عليه أن يتوجه إلى مسلخ البيرة إن كان من محافظة رام الله والبيرة، وان كان في محافظة أخرى يمكن تجميع طلبات المستهلكين وحين تصبح الطلبات نحو 50 كغم مجتمعة مثلا يمكن إرسالها لنقطة توزيع متفق عليها في المحافظات الأخرى.

وأكد ابو لبن أن الخراف موجودة وغير مذبوحة في مسلخ بلدية البيرة، وهي تحت الرقابة الصحية ووضعها الصحي وجودتها ممتازة.

ونصح أبو لبن المستهلك بشرائها لإنجاح خطوة خفض أسعار اللحوم.

أسباب فروقات الاسعار

وعن أسباب اختلاف الاسعار في السوق في لحم الخروف البلدي. قال أبو لبن إن طواقم التفتيش لا يمكنها أن تسيطر على السوق لصغر حجمها مقارنة بآلاف اللحامين في السوق اضافة الى أن الطواقم متعددة المهام وليست مهامها فقط الرقابة على الملاحم، فهناك مواد غذائية أخرى تحتاج طواقم الرقابة.

وحاليا، يباع كلغم الخروف البلدي بسعر 85-90 فيما حددته الوزارة بـ 75 شيقلا. بدوره، رأى أبو حنا إن الفرق مضلل “اذا تم الحساب بشكل صحيح فإن السعر 65 شيقلا لكن مع معلاق وقص يصبح في النهاية 85 شيقلا”.


تطبيع عربي علني مع اسرائيل يقود فلسطين “للهامش”
16 أغسطس 2016, hasnaapress @ 9:36 ص

حسناء الرنتيسي، بوابة اقتصاد فلسطين

رفضت السعودية في الثالث عشر من اكتوبر 2015 خوض مباراة على أرض فلسطين، حيث قال أحد مسؤولي الاتحاد السعودي لكرة القدم أن :”قبولنا لخوض المباراة في فلسطين يعتبر نوعاً من أنواع التطبيع مع الإسرائيليين، وهذا الأمر مرفوض بشكل نهائي على الصعيدين الرسمي والرياضي في السعودية”.

بينما نشهد في العام 2016 زيارة لوفد سعودي برئاسة السعودي المتقاعد انور عشقي بصحبته اكاديميين ورجال اعمال سعوديين بذريعة تشجيع اسرائيل على قبول مبادرة السلام العربية، وكأن ذلك لا يعد تطبيعا.

الامر لا يقتصر على الوفد السعودي، انما كانت حملة من التهافت العربي على زيارة اسرائيل من بينها زيارة وزير خارجية مصر سامح شكري عقب تسع سنوات من اخر زيارة لوزير خارجية مصري لاسرائيل.

ونقلت الصحف العبرية تصريحا لمسؤول في الخارجية الإسرائيلية قال إن هناك علاقات مع عدد من الدول العربية “المعتدلة” واصفا اياها بـ “سيول مياه دافئة تحت الجليد”، وأن هناك فرصا كثيرة سانحة حاليا في هذا المضمار، اذ ان العديد من هذه الدول تخشى من تعاظم دور ايران.

الخبير الاقتصادي د. وائل كريّم يشير الى ان التعاملات الاقتصادية السرية العربية الاسرائيلية موجودة منذ الثمانينات، وتتمركز الصفقات في غالب الاحيان في الامور العلمية والتكنولوجيا الامنية وما الى ذلك. لكن الفارق ان التعامل اليوم علني ما بين الدول العربية واسرائيل، في الوقت الذي كانت هذه التعاملات تتم عبر قبرص والدول الاسكندنافية وامريكا وما الى ذلك.

وقال ان ما استجد أن التعامل اصبح مباشرا دون وسيط، وبالتالي الحلم الاسرائيلي تحقق بأن يكون التواصل الاسرائيلي مباشرا دون الحاجة لان تذهب البضاعة لقبرص، ويتم تغيير شهادة المنشأ ثم تعود.

من جانبه، يعتبر الخبير الاقتصادي د. هيثم دراغمة أن إسرائيل تجاوزت نقطة القوة واداة الضغط الفلسطينية، بأن المعبر الوحيد للتطبيع هو احقاق الحقوق الفلسطينية.

ويعتقد ضراغمة أن التطبيع حتى وإن تم عبر بوابة فلسطينية او موافقة فلسطينية فهو ليس خيارنا.

الغموض يسود المرحلة عربيا

ويرى دراغمة انه لا فائدة اقتصادية على المستوى العربي من هذا التطبيع بصورته الغامضة حتى الان، لأن الاتفاق انحصر بين مجموعة من الشخصيات ورجال الاعمال العرب مع اسرائيل، وحتى اللحظة لا يوجد من افصح عن فحوى ومضمون هذه اللقاءات.

وأضاف: أن بعض الوفود تحدثت عن أمور اقتصادية، الاعلام الاسرائيلي تحدث في أمور مختلفة ومتناقضة، أحيانا يتم الحديث عن تطبيع سياسي وشراكات في بعض القضايا الاستراتيجية بين العرب واسرائيل.

ويعزو ضراغمة الحراك الإسرائيلي لإنشاء علاقات مع دول جديدة إلى البحث عن اسواق بديلة بعد الموقف الاوروبي من مقاطعة بضائع المستوطنات والمواقف السياسية للجانب الاوروبي،

الأثر على الاقتصاد الفلسطيني

ويرى دراغمة ان الاقتصاد الفلسطيني لن ينعكس ذلك عليه بشكل واضح، فالاقتصاد لن ينتعش بهذه العلاقات. بالمقابل يعتقد أن لا مصلحة اقتصادية بان نكون خارج الركب فقد ينعكس علينا ببعض الفائدة والانتعاش على اقتصادنا كشركاء في المدن الصناعية هذه.

ومن الجانب السياسي يرى دراغمة ان اسرائيل ارادت الاستثمار في المناطق الفلسطينية لشرعنة عملها، فهي تريد ان توضح للعالم انها تقوم بمسؤلايتها تجاه اراضي ال67 لإقناع الاوروبيين بذلك حتى تخفف اوروبا من حدة مقاطعتها للبضائع الاسرائيلية.

بينما يرى الخبير الاقتصادي كريّم أن التطبيع سيكون له تأثير سلبي على فلسطين، لانه سيكون هناك تهميش للدور الفلسطيني كجسر واصل بين اسرائيل والدول العربية، ولن يصبح هناك امكانية لفلسطين لتكون سباقة فتستغل هذا الفارق الاقتصادي الموجود بين الجانب الاسرائيلي والجانب العربي، ولذك “المفروض في فلسطين العمل على استباق الاحداث واعطاء اجوبة على مطالب الدول العربية قبل ان يكون هناك دخول شرس وعنيف بهذه الصورة لاسرائيل في المنطقة”.

وأكد كريّم ان فلسطين لديها امكانية ومعلومات بحكم سنوات التعامل بين الشركات وبين اسرائيل في رام الله والخليل وغيرها، فالفلسطينيون لديهم المعرفة باللغة والاساليب وامكانية التواصل بشكل جيد مع اسرائيل، وبالتالي اذا كانت الاولى باستغلال هذا الفارق الاقتصادي الكبير بين اسرائيل والدول العربية ستكون هي الشركات الفلسطينية هي التي يمكن ان تعطي الخدمة للشركات العربية قبل اسرائيل، وبعض الاحيان يمكن ان تستعين الشركات الفلسطينية بالشركات الاسرائيلية الا اذا تم الاستغناء عن الافضلية الفلسطينية وجرت العلاقات دون ذلك.

التأثير على اسرائيل ايجابي

ويرى كريّم ان تأثير ذلك على اسرائيل اقتصاديا ايجابي بشكل كبير، حيث سيكون هناك زيادة في حجم التداول مع الخارج بشكل واضح وكبير، وان دول الشرق الاوسط في معظم الحالات خاصة في المرحلة المستقبلية بعد كل القلاقل الامنية التي تحدث ستظهر الحاجة لاعادة الاعمار، وبالتالي سيصبح لدى اسرائيل فرصة لتعاملات اقتصادية بأحجام كبيرة جدا، خاصة على مستوى التكنولوجيا الحديثة.


خبير: الاسكان في القدس مسألة وجود وبحاجة لدعم “حقيقي”
16 أغسطس 2016, hasnaapress @ 9:35 ص

حسناء الرنتيسي، بوابة اقتصاد فلسطين

يقول مسؤول ملف القدس حاتم عبد القادر في تصريحات صحفية، إن المقدسيين يضطرون لتعويض هذا النقص الهائل في البناء غير المرخص، إذ يبنى سنويا ما بين 4 و6 آلاف منزل، يتم هدم 100 منزل منها.

في الوقت الذي يحتاج فيه المقدسيون لحوالي 40 إلى 43 ألف وحدة سكنية، تمنح سلطات الاحتلال تراخيص لعشرة أو خمسة عشر مسكنا سنويا فقط، وذلك في ظل نمو عائلي متسارع للأسرة المقدسية كمثيلتها من الأسر الفلسطينية.

وينظر زياد حموري مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية الى “الإسكان في القدس” كمسألة وجود، ويرى ان توفير المساكن لمواطني القدس يعتبر الأداة الأنجع في الحفاظ على الوجود الفلسطيني في القدس، بالمقابل الاسرائيليين لديهم عقبات وعراقيل من ابرزها الهدم تحت ذريعة البناء غير القانوني.

أوامر الهدم تقهر المقدسيين

حسب الجهات الرسمية الاسرائيلية فأن هناك 20-21 ألف أمر هدم بالمحاكم، وهذا رقم ضخم جدا، حيث يستخدم موضوع الهدم كعقوبة جماعية ضد اهالي مواطني القدس.

ويقول م. زهير علي، المدير الفني السابق في المجلس الفلسطيني للاسكان، إنه تم هدم 500 مبنى، وبعد عام 2000 تم هدم 1431 مبنى، ما يعني تسارع وتيرة الهدم.

ويضيف علي، خلال ورشة حول الموضوع في رام الله الأسبوع الماضي، أن من هؤلاء كان هناك 349 مواطن مقدسي اجبروا على هدم منازلهم بأيديهم ما بين عامي 2000-2015، مع تأكيده على عدم وجود أرقام دقيقة لما يحدث في القدس.

التراخيص .. تعجيز

ويشير حموري إلى عقبة الحصول على تراخيص بناء باعتبارها أداة تعجيزية للمواطن المقدسي، فما بقي لدي المقدسيين من أرض يمكن البناء عليها هي 13% من الأراضي المسموح البناء عليها، والـ 87% من الأراضي المتبقية اما تمت مصادرتها او اعتبر جزء منها مناطق خضراء.

المشكلة ليست فقط في محدودية وضيق المساحة المسموح البناء عليها، إنما هناك تكاليف مرهقة على المقدسي للحصول على تراخيص البناء، حيث يحتاج المقدسي لـ30-40 ألف دولار فقط كرسوم ترخيص، الذي يحتاج ما بين 7-10 سنوات للحصول عليه.

الطلب رفع الأجور

الخبير المقدسي خليل التفكجي، مدير دائرة الخرائط في بيت الشرق، يقول في تصريحات سابقة إن التضييق الجغرافي وانعدام بدائل أخرى للسكان الفلسطينيين أدى إلى نشوء كثافة سكانية مرتفعة في هذه الأحياء؛ حيث تصل إلى 13,500 شخص/كم2 مقارنة بغربي القدس 8,300 شخص/ كم2 و900 شخص/ كم2 في مستوطنات شرقي القدس.

ويشكل موضوع الحفاظ على الهوية هاجسا لدى المقدسي، فيضطر الكثيرون ممن يكون مركز حياتهم خارج القدس للعودة خوفا من إلغاء اقامتهم، فيصطدم المواطن المقدسي بقلة المساكن، الأمر الذي رفع الأجور كما يوضح حموري.

ويشير الحموري إلى أن الاسعار في القدس قد تفوق أسعار المساكن في طوكيو، فأقل معدل للإيجار من 800 – 1200 دولار، وهذا يفوق بشكل كبير طاقة الناس.

وقال حموري إن معدل الدخل بالنسبة للأجور في إسرائيل لا يذكر، فهناك 80% من المقدسيين تحت خط الفقر، حسب الأرقام الرسمية اسرائيلية، بالتالي 1000 او 1200 دولار مقابل اجور اضافة الى ضريبة ارنونا عالية، فأي مسكن يحتاج 5-6 آلاف شيقل في السنة.

فوائد عالية

ويعقب حموري على مشروع التمويل الجديد للمساكن في القدس، بدعم من البنك الإسلامي للتنمية من خلال مجموعة من البنوك المحلية، بفائدة تتراوح ما بين 3-3.5 % أنها رغم الدعم ما زالت غير مثالية للمقدسي.

وأوضح أنه رغم إيجابية توجه الحكومة لإلغاء 2% وإبقاء 1.5%، الا ان هذا الرقم ايضا يشكل عبئا على المقدسيين، لان الوضع في القدس غير محتمل، فالمفروض ان تكون القروض دون فوائد وتسدد على مدى سنوات بعيدة، وذلك لدعم حقيقي لوجود المواطن في القدس.

وقال حموري ان المقترح لخفض الفائدة لم يطبق حتى الان، وهناك جزء من التمويل ما زال بشروط سابقة، وقد أنهت بعض البنوك التمويل وهي بانتظار قروض جديدة.

كما وانتقد حموري آلية إدارة المشروع، معتبرا أن الإجراءات الكثيرة من كفلاء وضمانات، والمحاباة بمنح القروض قللت الاستفادة من المشروع.

من جانبه، يوضح مجلس الاسكان أن هناك 5 مليون دولار للقدس بفوائد، و3 مليون دولار للبنية التحتية بلا فائدة.

حقائق:

*35% من اراضي القدس الشرقية اغتصبتها المستوطنات

*40% من اراضي القدس الشرقية خصصت كمساحات مفتوحة طبيعية.

*منذ عام 1967 تم ضم 70 الف دونم من القدس والضفة لنفوذ بلدية القدس.

*تم بناء 47 الف وحدة سكنية لليهود.


عدادات المياه مسبقة الدفع.. انتهاك لحقوق المواطن
16 أغسطس 2016, hasnaapress @ 9:34 ص

حسناء الرنتيسي، بوابة اقتصاد فلسطين

يشعر مواطنون، في قرى غرب رام الله، بأنهم أجبروا على تركيب عدادات المياه مسبقة الدفع. يقول أحدهم لبوابة اقتصاد فلسطين “أخبرت المجلس القروي أنني أرفض تركيب العداد، فأنا ملتزم بدفع الفواتير، ولا يصح إجباري على تركيب العداد إذا كنت ملتزما، لكن لم أرغب بافتعال المشاكل فاستسلمت للقرار وركبت العداد وكلي قناعة أن هذه العدادات هي انتهاك لحقي وحق أسرتي، ولا يجب ان يكافأ التزامي بالدفع بالإجبار على تركيب العداد”.

لكن مدير عام مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين عبد الرحمن التميمي يعتبر أن العدادات تشكل أيضا خطرا على حياة المواطنين، مسشتهدا بحادثة وفاة فتاة في قرية عابود، نتيجة تسرب المياه من العداد المشبوك على الكهرباء.

وتم خلال السنتين الماضيتين تركيب العدادات في مناطق شمال غرب جنين، وقرى متفرقة في رام الله وبعض المحافظات. إيذانا بتعميم التجربة.

ويقول التميمي إن هذه العدادات بلا ضمانات، فمن يشرف عليها أو يركبها ليس فني، بل الموضوع متروك للبلديات والمجالس القروية التي يعلم الكل إمكانياتها.

ويرى أنها ليست الآلية الصحيحة للتشجيع على الدفع، بل يجب أولا توفير الخدمة، ثم من لا يدفع هناك محاكم يجب التوجه لها.

وحسب دراسات أعدها مركز الهيدرولوجيين، نفذت في ثلاث قرى غرب رام الله، فقد ساهمت عدادات المياه مسبقة الدفع بالفعل بإجبار الكثيرين على الإلتزام بالدفع، لكنها لم تقلص الفاقد، بل زادت نسبه. علما أن تكلفة الفاقد في المياه تضاف على فواتير المواطنين.

بينما تؤكد سلطة المياه انخفاض نسبة الفاقد، بسبب السرقات،في المناطق التي تم تركيب العدادات في مناطق شمال غرب جنين.

ويوضح مدير دائرة الاقتصاد والتعرفة في سلطة المياه كمال عيسى، أن الفاقد الفني أو التجاري يتحمله المواطن، لكن هناك عمل جاد على أن يتحمل المزود جزء من تكلفة الفاقد.

ويشير التميمي إلى أن الفاقد الفني ليس بسيطا كون العداد مصمم ليعمل وفق ضغط معين حتى يمكنه ضخ المياه بالكمية المناسبة، لكن في المناطق العالية قد لا يعمل العداد ما يحدث خللا في العداد.

مآخذ أخرى على العدادات

يعتبر التميمي أن تركيب هذه العدادات ينتهك كل المواثيق والقوانين التي وقعتها السلطة الفلسطينية والتي تقول أن المياه أحد حقوق الانسان بغض النظر عن قدرته على الدفع او عدم الدفع.

ويضيف أن المواطن يشتري خدمة غير متوفرة دائما، حيث يتم شحن الكرت دون معرفة توقيت وصول الخدمة، فلا أحد يضمن الخدمة، وهناك قرى فيها عدادات دفع مسبق تأتيها المياه بعد 40 يوم.

ويتابع: هناك آليات دفع مخصصة للفقراء لدى الدول التي تعتمد عدادات الدفع المسبق -وهي ثلاثة دول فقط- إما عن طريق الشؤون الاجتماعية أو الدفع بنسب قليلة، أي هناك آلية تحرص على منع حرمان الفقراء من الحصول خدمة اساسية هي المياه.

ويعتبر التميمي أن تطبيق التعليمات من قبل جهتين فقط، هما الـ USAID وبنك التنمية الألماني، مراعاة لمتطلبات وشروط المانح على حساب احتياجات المواطنين.


أمصال “أفعى فلسطين” تكلف ملايين الشواقل سنويا
5 نوفمبر 2015, hasnaapress @ 11:34 ص

 2015-11-05

كثمن أمصال فقط، تكلف أفعى فلسطين السامة وزارة الصحة الفلسطينية نحو 5 ملايين شيقل سنويا تدفعها الوزارة لاسرائيل التي تصنع هذه الأمصال في مختبراتها، ويكلف المصاب الواحد الوزارة –ثمنا للمصل فقط- 24 الف و500 شيقل كحد أدنى.

حسناء الرنتيسي- بوابة اقتصاد فلسطين

“أفعى فلسطين السامة” .. من أخطر الافاعي في فلسطين والتي لا تخلو أي منطقة فلسطينية منها، وتتزايد اعدادها بشكل كبير جدا حسب خبير الأفاعي جمال العمواسي.


Ahmad Qawasmi Overturns the Scales of Gold Industry in Palestine
25 أكتوبر 2015, hasnaapress @ 11:56 ص

Ahmad Qawasmi Overturns the Scales of Gold Industry in Palestine

Gold industry have flourished lately, to cover about 90% of the market needs, while it used to cover only 10% in the past.

Through a 56 gold factories being established in Hebron, the city now manufactures around 60% of the gold industry in Palestine, the oldest and largest factory of these is Al-Qawasmi Factory.

Palestine Economic Gate

At the center of the ground floor of Al-Qawasmi gold factory entrance, sets that solemn man on his chair, to receive his visitors and customers, as well as to manage the plant, which managed in few years to occupy the pioneering position among gold factories in Palestine.

His white hair indicates the features of his old age, which is being hidden by his vitality and calmness, while his fingertips embodies the taste and art in the formulation of jewelry, later on the quill will be transformed to another fingertips to inject more younger bloods in his big factory.


صحفيون يشتكون بطء وارتفاع أسعار حزم الانترنت
25 أكتوبر 2015, hasnaapress @ 7:38 ص

الشكاوى ازدادت في هذه الفترة خاصة من الصحفيين نظرا لاستخدامهم للانترنت لنقل وتلقي الأخبار من الميّدان.


« المواضيع السابقة    المواضيع اللاحقة »