• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
مدونة صحفية تهتم بكافة الجوانب وخاصة الاقتصادية
“سمسرة التصاريح” ســـوق ســـوداء ضحيتــه عمــال بســطاء
30 يونيو 2015, hasnaapress @ 9:47 ص

321255C

رام الله- بوابة اقتصاد فلسطين| حسناء الرنتيسي- على وقع معاناة الفلسطينيين المعيشية الصعبة، يتقدم الآلاف منهم للحصول على تصاريح عمل في إسرائيل والمستوطنات، ويكون صاحب الحظ الجيد من يحظى بتصريح، في حين يتجه آخرون إلى “السماسرة” للحصول على ذلك التصريح، وبعضهم يخاطر بحياته بالذهاب إلى هناك عن طريق “التهريب”.

وصلت الأوضاع الاقتصادية في فلسطين إلى مرحلة خطرة، ففي تقرير صادر عن جهاز الإحصاء الفلسطيني يتبين أن هناك 338 ألف عاطل عن العمل، فيما حذرت مراكز اقتصادية أخرى من تلك النسبة موضحين أن فلسطين لم تعد قادرة على حل مشكلة البطالة في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية الراهنة التي يسببها الاحتلال الإسرائيلي.  


يحق لنا فتح بنك في إسرائيل: تفاجؤوا بـبنود من “باريس”
8 يونيو 2015, hasnaapress @ 10:14 ص

أكثر من 20 عام على توقيع اتفاقية باريس الاقتصادية، والتي ولدت من رحم اتفاقية اوسلو، الفلسطينيون من اقتصاديين ومختصين صبوا غضبهم على الاتفاقية وطالبوا بالتخلص منها، لكنها ما زالت عالقة في مجرى انفاسنا، وما زلنا مرغمون على التعامل معها، ولنا الخيار في استغلال ما سمح لنا في هذه الاتفاقية، لكن الجانب الفلسطيني أهمل هذا الخيار استسلاما للأمر الواقع أو تقاعسا غير مبرر.

 

e2e35a6cece21699cc43f5ec855f5de0

 

رام الله- بوابة اقتصاد فلسطين| حسناء الرنتيسي- ليس خلافا أن اتفاقية باريس الاقتصادية التي وُقعت بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1994 ألحقت أضرارا بالغة بالاقتصاد الفلسطيني، وكان ذلك واضحا بتصريحات بعض المسؤولين بالتزامن مع الأزمة المالية، إذ طالب بعضهم صراحة بتعديلها أو استبدالها باتفاق آخر بما يضمن الاستقلالية للسلطة على سياساتها الاقتصادية والتجارية، فيما اكتفى آخرون بالتلويح بذات المطلب.

وبعيدا عن سؤال لماذا لم يتم تعديلها أو استبدالها منذ عشرين عاما حتى اللحظة، يُطرح سؤال هنا لماذا لم تستفيد السلطة من كافة “الامتيازات” التي منحت لهم وفق الاتفاقية؟! وهذه بعضها:


90% من قمحنا غير فلسطيني.. والفلسطيني منه مضطهد
8 يونيو 2015, hasnaapress @ 10:04 ص

 

هذا الخبز الذي يمثل عنصرا غذائيا اساسيا في المجتمع الفلسطيني مصنوع من القمح المستورد، فقط 10% هو حجم انتاجنا المحلي (غزة والضفة الغربية) من القمح رغم ما تتميز به فلسطين من تنوع مناخي وبيئة زراعية مناسبة.

الاحتلال يسيطر على معظم أراضينا.. نعم هذه حقيقة، لكن هناك معيقات اخرى الى جانب ذلك، والتي تمنع تحقيقنا للاكتفاءالذاتي من القمح لنأكل مما نزرع.

A Palestinian woman harvests wheat on a farm near the southern Gaza Strip city of Khan Younis

 

رام الله- بوابة اقتصاد فلسطين | حسناء الرنتيسي- “خلي قمحك بلدي وخلي خبزك طابون”.. حملة أطلقها المزارع عارف دراغمة (41 عاما) من الأغوار منذ العام 2012 وما تزال مستمرة حتى الآن، لتشجيع زراعة القمح وتناول رغيف الخبز المحلي.

وبينما يجتهد المزارع والناشط دراغمة الذي ورث الفلاحة عن عائلته، في تطوير قطاع زراعة القمح، فان ذلك لا يمكن تحقيقه إلا في ظل خطوات حكومية موازية تتمثل في وضع سياسات والبدء بتنفيذها فورا لتحقيق ولو جزء بسيط من الاكتفاء الذاتي في إنتاج القمح.