• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
مدونة صحفية تهتم بكافة الجوانب وخاصة الاقتصادية
غلاء غير مبرر لفاكهة الشتاء يهدد بغيابها عن مائدة العائلات الفلسطينية
23 ديسمبر 2013, hasnaapress @ 8:40 ص


سعر الكستناء “نار” ودعوات للجم “جشع التجار”

ا4nلاقتصادي- حسناء الرنتيسي- شتاء .. عائلة.. كستناء.. عناصر تلتقي في كل بيت فلسطيني في فصل الشتاء، ما أن تهطل الأمطار وتبدأ البرودة بطرق نوافذنا حتى يسارع الأب لجمع أبنائه حول المدفأة لتناول فاكهة الشتاء.

المواطن اسماعيل جابر يستنكر ما حل بسوق الشتاء من ارتفاع في أسعار بعض السلع، منها الكستناء، يقول “نحن لا نزرع الكستناء، ويتم استيرادها من تركيا والصين بشكل سنوي، فلماذا ارتفع سعرها لدينا اذا لم تتأثر بالمنخفض الأخير؟ أين التجار من مخافة الله؟، وأين الحكومة من مواطنيها؟ وأين الجمعيات المختصة من دورها؟”.

اما المواطن أبو علي فيقول “في زمن سيدنا عمر بن الخطاب رفع التجار سعر اللحم، فاشتكى الناس لسيدنا عمر، فقال أرخصوه، اي قاطعوه حتى ينخفض سعره، ويتراجع هؤلاء التجار عن جشعهم حين يقاطعه الناس، فالكستناء ليست طحينا ولا غازا مثلا، ويمكن الاستغناء عنها، فلماذا نسمح لهؤلاء التجار باستغلالنا؟، اذا لم يردعهم أحد فليردعهم المواطن نفسه؟.

“الكستناء”مصدر غني بالطاقة

تقول اخصائية التغذية آثار العجولي إن الكستناء، المحببة على قلوب الكثيرين، غنية بالنشويات التي تمنح الطاقة، إذ إن كل حبة كستناء تحتوي على 20 وحدة حرارية، وهي غنية بالألياف والبروتينات، وفيها دهون غير مشبعة، اي مفيدة للجسم، وينصح بتناولها في حالات الامساك، لغناها بالألياف التي تسهل عملية الهضم. المزيد »


برودة الطقس ترفع حرارة المواطن الفلسطيني وتُثقل جيبه
10 ديسمبر 2013, hasnaapress @ 8:54 ص

استهلاك الكهرباء يزيد بنسبة  30% في الشتاء

برودة الطقس ترفع حرارة المواطن وتُثقل جيبه

*تتعدد وسائل التدفئة والنتيجة واحدة: زيادة في المصاريف وارهاق لميزانية الأسرة

Uoo

الاقتصادي – حسناء الرنتيسي- ونحن على أبواب فصل شتاء ممزوج بتوقعات متضاربة حول شتاء قاس قد تشهده الأراضي الفلسطينية هذا العام، يتساءل العديد من المواطنين إن كانت فاتورة شتائنا ستثقل جيوبهم هذا العام، حيث يرافق انخفاض درجات حرارة الجو ارتفاع في حرارة المواطن الذي يضطر لاستخدام وسائل التدفئة للتغلب على قسوة البرد، ما يكلفه أعباء إضافية على فاتورة مصروفه الشهري.

وها نحن وقد أخذ المطر يضرب نوافذنا؛ بدأ عداد الاستهلاك في المضي قدما في ظل استخدام وسائل التدفئة المتعددة، فمن الأسر من يفضل استخدام وسائل التدفئة الكهربائية لاعتقاده أنها الأقل تكلفة والأكثر أمانا، ومنهم من يفضل وسائل التدفئة التي تعتمد الوقود لرؤيته أنها الأرخص، وبين هذين الرأين إرشادات تشدّ انتباه المواطن إلى البحث عن الأمان قبل التوفير، ولا مانع من اجتماع الأمرين.


القطين في فلسطين
3 ديسمبر 2013, hasnaapress @ 7:50 ص

أجداد يتحسرون على أشجارهم وصناعتهم التي يمحوها غبار الزمن
الاستيراد وبدائية التصنيع عدّوان يلاحقان صناعة القطين في فلسطين
2013-11-1926

 رام الله- القدس الاقتصادي- حسناء الرنتيسي- هل جربت شراء القطين من احدى مدن فلسطين؟ حتما لو جربت فإنه سيذهلك حقيقة شبه غياب للقطين الفلسطيني، في الوقت الذي كانت فيه تلك الصناعة تحديدا من الصناعات البيتية التي لا تكاد تخلو من قرية فلسطينية، أما الآن فالتين يسقط على الأرض ولا يجد من يصنعه، وأشجار التين تهرم وتقع ارضا ولا تجد من يجدد انباتها، وما يتبقى من الماضي إلا أجداد يتحسرون على أشجارهم وصناعتهم التي يمحوها غبار الزمن.
الحاجة رحيلة من قرية رنتيس تستعيد ذكرياتها في طقوس صناعة القطين في القرية، تقول “كنت واخواتي نتوجه عصرا لأرضنا المزروعة بأشجار التين واللوز، فنتسابق على جمع التين الذابل، الذي يقع على الأرض، ثم “ننشره” بالشمس، ونجففه، وتستغرق العملية حوالي ثلاثة ايام تقريبا، وكل يوم نجمع التين المجفف وننتقي الأفضل منه، ثم ندوسه بالأرجل ليتماسك أكثر، ثم نضعه في الخابية بعد أن تنتهي امي وعماتي من تجهيزه، وكنا نبيع جزءا منه ونحتفظ بالبقية للأكل، وخاصة في الشتاء”.
عرفات شتية رئيس قسم البستنة في وزارة الزراعة، قال ان صناعة القطين مرت بمرحلة تاريخية في فلسطين، فما زالت ترتبط بالتراث وتشكل جزءا منه، فهناك أصناف متعددة للقطين، منها ما كان ينضج على الشجرة بشكل طبيعي، ويذبل ويقع على الأرض، فيصبح ذا جودة جيدة إن وقع على تربة جيدة ونظيفة، بينما يكون سيئ الصنع إن وقع على تربة ملوثة، ثم توجه المزارعون لعمل “مصاطب” يقع عليها التين الذابل حتى لا تتلوث.


!أسعار الوقود انخفضت عالميا..فلماذا ارتفعت محليا؟
3 ديسمبر 2013, hasnaapress @ 7:45 ص

ارتفاع-اسعار-الوقود1الاقتصادي- حسناء الرنتيسي- انخفاض أسعار الوقود عالميًا عقب الاتفاق حول الملف النووي الايراني وما تلاه من انخفاض أسعار النفط عالميا عاملان ساهما في تشكيل الصدمة لدى المواطن الفلسطيني الذي استفاق على خبر ارتفاع اسعار الوقود بـ ( 8-10) اغورات لليتر الواحد، رغم انخفاضه عالميا، كما أظهرت تعرفة أسعار المحروقات التي اعلنت عنها هيئة البترول مساء السبت ارتفاع اسعار اسطوانات الغاز من 65 شيقلا الى 67 شيقلا لشهر كانون الثاني.