• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
مدونة صحفية تهتم بكافة الجوانب وخاصة الاقتصادية
خبير اقتصادي يدعو لبرامج تقشفية تتحملها النخبة لا «المواطن البسيط ذو المعدة الخاوية»
8 أغسطس 2011, hasnaapress @ 11:38 ص

الازمة رافقها تغييب لأولويات الانفاق وسوء إدارة وانعدام للشفافية في السياسات الاقتصادية
يجب ضبط الجهاز المصرفي فلا يعقل ان تكون نسبة التسهيلات إلى الودائع 45 % معظمها قروض استهلاكية
حياة وسوق – حسناء الرنتيسي – حين «تهبط» مطالب الشعوب نزولا إلى رغيف الخبز فنحن امام ازمة حقيقية. تكلفة المعيشة في ارتفاع والرواتب تراوح مكانها، والمواطن يتسوق نفايات الاسواق الصينية الاقل ثمنا، سعيا منه نحو سد المسافة التي تزداد اتساعا بين «اليد القصيرة» و»العين البصيرة».
في الأمسيات الرمضانية و»اللمات» العائلية يسود تفسيران للأزمة الاقتصادية: أولهما يرجعها للأزمة السياسية (تحديدا المصالحة واستحقاق ايلول وما نتج عنهما من تهديدات بقطع المساعدات)، فيما يرى مواطنون آخرون ان الازمة التي تمر بها السلطة مفتعلة وغير حقيقية.
خبراء الاقتصاد لهم رأي آخر، ومنهم د. نافذ ابو بكر وهو عميد كلية الاقتصاد والعلوم الادارية في جامعة النجاح الوطنية.
يرى أبو بكر ان الازمة حقيقية، وينفي ان تكون اي من العوامل المذكورة أعلاه مسببات حقيقية للازمة المالية التي انعكست اثارها على الفلسطينيين شعبا وحكومة. ويقول ان جذور الازمة تعود الى عدم وجود استدامة في الأنشطة الاقتصادية للسلطة في الضفة وغزة. والاهم من ذلك ان هذه الازمة رافقها تغييب لأولوية الانفاق وادارته وانعدام للشفافية في السياسات الاقتصادية الفلسطينية.

تابع:

http://www.alhayat-j.com/sooq/economic%2016.pdf