• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
مدونة صحفية تهتم بكافة الجوانب وخاصة الاقتصادية
كي لا تكون الدراسة الجامعية بوابة للبطالة
31 يوليو 2011, hasnaapress @ 2:41 م

لأول مرة.. «حياة وسوق» يقدم جدولا تفصيليا مقارنا لتكلفة الساعات الدراسية

كي لا تكون الدراسة الجامعية بوابة للبطالة

حياة وسوق – حسناء الرنتيسي

التعليم الجامعي استثمار عائلي يرقى في بلادنا لمستوى الحلم. تدخر العائلة لسنوات لتعليم الأبناء، وعند التخرج تدق الطبول وتزغرد الأمهات. ولكن التعليم الجامعي يظل «استثمارا»، أي أنه يخضع لمنطق الربح والخسارة.

اختيار التخصص والجامعة المناسبين محطتان بالغتا الأهمية على طريق الاستثمار المربح. أما سوء الاختيار للجامعة أو التخصص فطريق معبد لأن تخسر العائلة «تحويشة العمر» دون أن تجني غير زغاريد الفرحة بالتخرج.. والتي سرعان ما تضيع في الزحام.

وتزامنا مع إعلان نتائج الثانوية العامة، وبدء فترة التسجيل للجامعات، حاور «حياة وسوق» طلبة جامعيين فوجد ان الأسرة، والأصدقاء، والعادات والأعراف، وسيادة بعض المفاهيم الخاطئة هي المرشد للطلاب في اختيار جامعتهم وتخصصاتهم في ظل غياب جهات متخصصة تساهم في ارشادهم.

الجامعات المحلية تتحفظ على معلومات من المفترض ان تكون ملكا للجميع، والطلاب يحجزون اماكنهم في طابور البطالة لانهم لا يعلمون ما هو التخصص المطلوب وما هو التخصص الذي يعاني التخمة.

اختيار التخصص بمنطق التجربة والخطأ!

«لماذا دخلت كلية الحقوق؟ لا أعرف! أهلي نصحوني بتخصص القانون تيمنا بخالي الذي اصبح بعد 5 سنوات من تخرجه من كلية الحقوق مشهورا ويجني المال الكثير»، يقول لقمان الطويل، وهو واحد من بين آلاف الطلاب الذين يبحثون ما بين سطور المتاح عمن يرشدهم في اختيار الجامعة والتخصص المناسبين. الطويل قرر الاستجابة لتوجيه اهله وذويه على مضض.

أما الطالبة وردة عواد فتقول: «لا أجد من يرشدني، ومخاوفي تزداد مع اقتراب موعد الالتحاق بالفصل الدراسي الاول في الجامعة». وفي ظل غياب الإرشاد المهني، تفضل الطالبة رويدة وجيه ان يسجل الطالب في كلية يرغب بها، على سبيل التجربة، ثم من خلال احتكاكه ببعض المساقات والطلبة والاكاديميين يستطيع تحديد ما يريده لنفسه. تعترف عطية ان في ذلك مخاطرة لا سيما وانها تقول ان تخصصها لا يعجبها.

منطق التجربة والخطأ سائد في اختيار التخصصات في جامعاتنا رغم صعوبات التحويل من كلية الى اخرى، وما يرافقه من ضياع المال والجهد. رغم ذلك كله، ترى وجيه ان ذلك افضل بكثير من ان تتخصص في مجال بعيد كل البعد عن ارادتها.

اما نداء حسين، وهي طالبة سنة ثالثة في جامعة القدس المفتوحة، فتقول انها تنقلت بين تخصصات عدة واضاعت ساعات كثيرة في تخصصات مختلفة لم تختر ايا منها بالنهاية، فقد كانت ترغب في دراسة الصيدلة، الا ان عدم وجود من يعيلها دفعها لاختيار «القدس المفتوحة» بسبب تكاليف الدراسة الاقل. وتقول حسين انها كثيرا ما تساعد الطلاب الجدد «التائهين» وانها تتذكر نفسها عندما كانت مكانهم، وتضيف: «كنت اصعد طوابق الجامعة كلها اكثر من مرة سعيا وراء الحصول على اجابة لاستفسار بسيط، وعندما احاول الاتصال بالجامعة ابدأ في الاستجابة لاوامر البدالة حتى افقد صبري لعدم استجابة اي من الارقام التي اطلبها».

جامعة القدس المفتوحة ليست الوحيدة التي يعاني طلابها من صعوبة في التواصل مع ادارة الجامعة وهيئتها التدريسية للحصول على ارشاد حقيقي. معظم الطلاب الذين حاورناهم (وهم من جامعات عدة) ابدوا شكواهم من عدم وجود جهة ترشدهم لاختيار التخصص المطلوب في سوق العمل. كذلك وجدنا الكثير من الحالات لطلبة يختارون جامعة معينة ثم ينتقلون لجامعة اخرى بسبب عدم القدرة على تغطية تكاليف الدراسة والسكن.

تكلفة الدراسة الجامعية

ليس الطلاب وحدهم من يعانون من صعوبة التواصل مع الجامعات، فمراسلة «حياة وسوق» عاشت نفس التجربة أثناء إعدادها لهذا التقرير. اتصلنا بمعظم الجامعات للحصول على معلومات حول تكاليف الدراسة من رسوم فصلية واسعار الساعات للتخصصات المختلفة، الا ان لكل عقدته: منهم من طلب كتابا رسميا بذلك، رغم ان المطلوب هو معلومات عامة، ومنهم من قال ان الاسعار ليست محددة بعد، رغم ان اعلان نتائج الثانوية العامة كان على الأبواب، جامعات أخرى قالت ان المعلومات المطلوبة متاحة على الموقع الالكتروني للجامعة، الا انها بين ثنايا الثنايا، او حتى مختصرة جدا وغير محدّثة ولا تلبي المطلوب، آخرون لم نتمكن من الاتصال بهم لاسباب تتعلق باجازات موظفيهم او ما شابه. ورغم ان تكلفة الدراسة عامل مهم لكثير من الأسر الفلسطينية في اختيار التخصصات، لا تنشر أي جهة على الإطلاق معلومات مقارنة تبين التكلفة حسب التخصصات والجامعات. ونأمل أن يجد طلبة الثانوية العامة في جهد «حياة وسوق» خارطة طريق تساعده في اختيار التخصص المطلوب.

(انظر جدول أسعار الساعات المعتمدة لمجموعة من التخصصات في الجامعات المحلية)

التخصصات وسوق العمل

وبشأن التخصصات المطلوبة في سوق العمل فقد أصدر الجهاز المركزي للاحصاء بيانا اشار فيه الى نسب البطالة بين فئات الخريجين حسب التخصصات المختلفة (الجدول مرفق).

ويبين الجدول ان اعلى معدلات البطالة سجلت بين خريجي العلوم التربوية والانسانية والاجتماعية، فيما كانت التخصصات العلمية أوفر حظا. وفي كل الأحوال فان معدلات البطالة في صفوف خريجي جميع التخصصات عالية جدا، وهو ما يوجب إعادة النظر في السياسات التربوية لضمان تقليص جيش العاطلين عن العمل من حملة الشهادات.

«حياة وسوق» حمل هذه التساؤلات لمدير عام التعليم المهني والتقني، زياد جويلف، الذي قال ان وزارة التربية والتعليم العالي اصدرت نشرة قبل بضعة ايام توضح فيها أسس القبول في الجامعات المختلفة. وينصح جويلف بتحديد التخصص بالاعتماد على نفسية الطالب وميوله وليس بناء على دراسات للسوق.

وركز جويلف على دور وزارة التربية والتعليم العالي، والذي يقتصر على العرض، اما جانب الطلب فهو متمثل بالغرف التجارية والبلديات والجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني، حسب قوله، فهؤلاء من تقع على عاتقهم مسؤولية اعطاء المؤشر حول السوق وحاجته.

كما حمل جزءا من المسؤولية للطلاب وطالبهم بالتوجه للجهات المختصة – كالجامعات والغرف التجارية – لاستشارتهم حول التخصص الذي يرغبون به. اما من حيث المعلومات المتعلقة بالافصاح عن تكاليف الدراسة الجامعية واتاحتها للجميع بشكل واضح قال جويلف – مع التأكيد على ان الحديث غير رسمي – ان الجامعات تبرر ذلك بقرارات رفع اسعار الساعات، فحين ترغب برفع السعر فانها تقوم بالتلويح بذلك، حتى تلمس ردة فعل الجهات المعنية، وتتصرف حسبه، اما اذا نشرت السعر فانها تضطر الى عدم تغييره.

وأشار جويلف الى ان الوزارة تعمل على اصدار نظام يدعى one stop shop والذي بدوره سيساهم في التعريف بالتخصصات المطلوبة في مختلف المحافظات، وأضاف: «المبدأ يقوم على تسهيل مهمات البحث، ووجود كل ما هو مطلوب في محطة واحدة. لكن هذا الموضوع يحتاج الى وقفة جادة واشتراك حقيقي من الوزارات المعنية لتقديم معلومات مشتركة ودقيقة».

وقدم جويلف نصيحة للطلاب باختيار الكليات التقنية، لأن الخيارات أمام خريجي الكليات التقنية متعددة اما باستكمال الدراسة او التوجه للعمل، او القيام بالاثنين معا. كما نصحهم بمتابعة طلبات التوظيف لمعرفة الوظائف المطلوبة أكثر من غيرها لتحديد التخصص المختار!!!

الطلاب يلقون باللوم على الجهات المختصة، والاخيرة تلقي باللوم على الظروف السياسية وعلى الطلاب انفسهم، والنتيجة باختصار.. طاقات هائلة تتجه الى الضياع علما بأنا نقف على اعتاب دولة!!!

http://www.alhayat-j.com/sooq/economic%2015.pdf

Be Sociable, Share!


تعليق واحد على “كي لا تكون الدراسة الجامعية بوابة للبطالة”


  1. Cialis deutschland — يناير 26, 2012 @ 5:31 ص

    nice y0u hit it on the dot will submit to digg


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash