• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
مدونة صحفية تهتم بكافة الجوانب وخاصة الاقتصادية

27 يونيو 2011, hasnaapress @ 5:06 م

وزير الاقتصاد الفلسطيني متحدثا حول واقع الاقراض في فلسطين

د. أبو لبدة: “نحن لا نرى اقتصاد فلسطيني بدون مؤسسات إقراض قوية وكفؤة وناجحة تعمل بشفافية وحوكمة متينة”

“اعتقد أن هذا القطاع سينمو ويتطور خاصة في ظل جنوح الجهات المختصة للاعتراف المتزايد بأهميته في مواجهة الفقر”

“الدول المانحة يجب أن تقدم ما تقدم ليس كمنحة لنا، إنما بناء على اتفاقيات سياسية تمت”

“اعتقد انه ليس من المناسب أن يعمل أي فلسطيني في المستوطنات”

حاورته: حسناء الرنتيسي

“لمؤسسات الإقراض الصغير ومتناهي الصغر أهمية ودور كبير في المجتمع الفلسطيني، فطبيعتها تحتم عليها الوصول إلى الطبقات المهمشة من المجتمع، وبالتالي تطورها ونموها يخدم المجتمع الفلسطيني ويساعد في توفير فرص العمل بإقامة المشاريع الصغيرة التي تساهم في تقليل نسبة البطالة” هكذا عبر وزير الاقتصاد الفلسطيني د. حسن أبو لبدة عن رؤيته لدور مؤسسات الإقراض الصغير ومتناهي الصغر في المجتمع الفلسطيني، وحول هذا الموضوع وما يتعلق به كان لنا هذا اللقاء::

الفقراء أصبحوا يتسوقون نفايات الأسواق الصينية رديئة الصنع لتدني أسعارها، وسلة غذاء المواطن ارتفع سعرها إلى ثلاثة أضعاف السعر منذ عام 2005، ماذا تفعلون للحد من هذا الغلاء الفاحش، ألا تعتقد انه من الضروري وجود مؤسسات إقراض زراعية وصناعية للتوجه نحو الإنتاج والتصدير، وخاصة الإنتاج الزراعي ليحسن هؤلاء من ظروف معيشتهم؟

بالتأكيد يجب أن يكون هناك ليس فقط مؤسسات إقراض من اجل إتاحة الموارد المالية لهذه الطبقة، ولكن يجب أن يكون هناك أيضا موارد تخصصها السلطة الوطنية الفلسطينية والجهات المانحة لتوفير الفرص المكافئة لهذه الطبقة المهمشة والفقيرة حتى تتمكن من الخروج من دائرة الفقر، وأنا باعتقادي أن توفير الموارد المالية ليس كافيا، هذه الطبقة تحديدا بحاجة إلى العديد من التدخلات الإدارية لتمكينها من توفير الموارد للإفلات من دائرة الفقر، وجزء من هذه الموارد بإقراضها أو بمنحها، أيضا توفير الموارد الإدارية والفنية لأغراض تمكينها من وضع مشاريع مثلا وتنفيذها والاهتمام بأن لا تخسر هذه المشاريع. المزيد »