• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
مدونة صحفية تهتم بكافة الجوانب وخاصة الاقتصادية

30 مارس 2011, hasnaapress @ 11:24 م

اقتصاد المستهلك الفلسطيني على شرفة الهلاك

رسائل وإشارات اقتصادية حملتها العروض والتنزيلات على البضائع الشتوية

تقرير: حسناء الرنتيسي

ما إن بدأ موسم الشتاء حتى تشكلت أطراف المعادلة التي تبرز الوضع الاقتصادي بشكل جلي، التاجر يسارع لخفض الأسعار وإعلان تنزيلات على بضاعته في ظل تأخر هطول الأمطار، المواطن يحجم عن الإقبال على البضاعة الشتوية وبقي يطلب البضاعة الصيفية، والبعض يرى ان العروض وهمية، الحكومة بقيت تجني الضرائب بمعدلها المعتاد دون مراعاة للظروف الاقتصادية وتدني الربح أو الخسارة للتجار.

إشارات واضحة حملها موسم الشتاء الذي أذابت أمطاره المتأخرة جليد المعاناة الاقتصادية التي يعيشها المواطن، والتاجر، والحكومة، وحول هذا الموضوع كان لنا جولة في سوق مدينة رام الله تناولنا فيها آراء بعض التجار والمواطنين.

الموسم فاشل والخسارة وصلت إلى 70%..

الكلمة الأبرز التي اجمع عليها التجار هي وصف الموسم بأنه موسم فاشل، فعادة ما يكون الموسم والمناسبات فرصة لتمتلئ جيوب التجار بالمال، إلا أن افتتاح الموسم بتنزيلات بنسب مختلفة إضافة إلى ملامح التشاؤم التي حملتها وجوه التجار المستفتاة آراءهم كانت إشارة واضحة إلى سوء الوضع الاقتصادي، التاجر مجاهد قاسم صاحب محل “صبايا” سارع إلى المقارنة مع العام الماضي رغم انه لم يكن عاما ماسيا على الاقتصاد الفلسطيني، إلا انه رأى أن الفرق بينهما كان بخسارة تصل إلى 70%.

وضع التاجر امجد نيروخ لم يكن أفضل من غيره، وقال إن نسبة الخسارة لديه تصل إلى ما يفوق ال80%، ليس فقط بسبب الظروف البيئية لكن أيضا بسبب قلة الرواتب والغلاء الفاحش في الأسعار، كل شيء يرتفع سعره وهذا ينطبق على سعر القطن والمواد الخام، وبالتالي ارتفع سعر الملابس أيضا لكن بما لا يساوي الارتفاع في سعر المواد الخام، وذلك مراعاة لوضع المواطنين الاقتصادي، وحفاظا على إقبالهم على الشراء حسب قول التاجر.

تاجر آخر في محل عبود سنتر نفى أن يكون هناك تاجر خاسر، وذلك بسبب إتباع التجار سياسة تعويض الخسارة بموسم آخر أو ببضاعة من نوع آخر، ولكل محل سياسته، أما أن الأرباح قلت أو انعدمت فهذا ما لا يمكن نفيه.

الثقة ما بين التاجر والمستهلك معدومة كما انعدام الرقابة على السوق..

في الوقت الذي شكى فيه التاجر انعدام الربح أو الخسارة شكى فيه المواطن غلاء الأسعار وتلاعب التجار، المواطن أبو علاء كان يتجول في السوق مصطحبا ابنته لشراء ما يلزمها لحضور حفل زفاف عمها، قال أن هذه المحال التي يدخلها الآن لا يجرؤ على دخولها إلا في موسم التنزيلات بسبب الأسعار الباهظة للبضائع فيها، وفي التنزيلات تنخفض الأسعار ليصبح سعرها معقولا، يقول “اللي عنده 8 و 9 أفراد بالبيت وراتبه 1800 شيكل كيف بدو يدبر حاله بهالغلا، ولا الدولة بترحم ولا التاجر برحم، الكل بده يكسب والمواطن الله لا يرده”.

اما الطالبة الجامعية نهى فتقول انها بالعادة لا تشتري ما يلزمها او أحذية الا في موسم التنزيلات، ثم تحتفظ بها للموسم القادم، تقول”بداية الشتاء كنت بدي اشتري جزمة، كان ثمنها 180 شيكل، هلا صار سعرها 50 شيكل، ممكن يكون التاجر باع بسعر الجملة أو يكون خسر فيها، بس هاد سعر معقول وواثقة انه التجار بربحوا كثير ببداية الموسم وما برحموا الناس، هاد استغلال علني للمواطن وما حد سائل”. هذا ما اتفق عليه الكثير من المواطنين، فانعدام الثقة بين التاجر والمواطن موجودة دائما، في الجانب الاخر يقول التاجر انه يدفع لدى الجانب الإسرائيلي الذي يخمن البضاعة، ثم يدفع لدى الجانب الفلسطيني الذي لا يكتفي بما يدفعه التاجر لدى الجانب الإسرائيلي.

نهى انتقدت ايضا غياب الرقابة عن الاسواق، التاجر في محل عبود سنتر ايضا اشار الى نفس النقطة وقال ان الرقابة على جودة البضاعة وعلى الأسعار معدومة تماما، يقول منذ ان افتتحت محلي لم يحضر اي احد وينظر الى البيانات المكتوبة على الملابس، لم يسألني احد عن السعر، الكلمة التي يعرفونها هي فقط “ادفع”، دون خدمات في المقابل، وبأسلوب همجي، المحال تزدحم في السوق وفيها نفس البضاعة، والمضاربة في الأسعار عالية، والرخص توزع بشكل عشوائي، لا تخطيط…لا رقابة…لا حماية للمستهلك والتاجر أيضا.

الضرائب عالية..والسعر أول وآخر ما يهم المستهلك

الضرائب، ذلك الكابوس الذي يطارد التاجر والمواطن حيث يتفق التجار على أن الضرائب مرتفعة جدا، إلا أن بعض التجار أحجموا عن التحدث عن الموضوع هذا تحديدا او ترددوا في تفسير تخوفهم من البت بالموضوع، واكتفوا بقول ان الضرائب عالية جدا، وطريقة جنيها غير لائقة بالإنسان، التاجر من محل عبود سنتر قال انه اذا احتاج لأي ورقة من دائرة الجمارك فاْنه يعاني الأمرين بسبب سوء المعاملة هناك، ولم تكن تلك الشكوى الوحيدة، الضابطة الجمركية ايضا لا تقصر بسوء معاملتها  للتجار على المعابر، أي مخالفة صغيرة من التاجر يهاجمه الكل ويعامل وكأنه فريسة وقعت بأيديهم، مخالفة صغيرة تليها عقوبة كبيرة تبدأ باهانة التاجر، وعندما يصل الأمر إلى  حقنا من العائد الضريبي يظهر عدم الالتزام من قبل دائرة الضرائب، وبأحسن الحالات يخفضوا مما علينا بنسبة %40 كأقصى حد0

الجودة هي أخر ما يسال عنه المواطن والتاجر، السعر أولا، يليه الشكل، معظم التجار قالوا أنهم عزفوا عن شراء البضاعة المحلية كونها عالية التكلفة، وتوجهوا لشراء البضاعة رديئة الجودة والتي تمكن المواطن من الإقبال عليها0

مصانع اغلقت..وأسر باتت بلا مصدر رزق

احد التجار يقول كنت أملك مصنعا محليا اضطرت لإغلاقه بسبب التكلفة العالية  للتصنيع، وكان يعمل به 20 موظفا باتوا بلا عمل، لم يكن التاجر هذا الوحيد الذي فعل ذلك، لكن معظم من يملك مصنعا أغلقه واثر استيراد البضاعة الرخيصة التي تناسب دخل المواطن0

لمن يشكو000  المواطن يتساءل  حول الدولة وخاصة في موضوع الأسعار، ولماذا لا يتم دعم  الصناعة المحلية، اسر فلسطينية كثيرة خسرت مصدر رزقها حين بات العمال بلا عمل، وزارة الاقتصاد الوطني ايضا لا تقوم بدورها من حيث حماية المستهلك بما يتعلق بالجودة والأسعار على وجه التحديد، الضرائب المرتفعة يدفع ثمنها المواطن، فكلما ارتفعت الضرائب ارتفع سعر البضائع، وبالتالي المواطن هو الضحية الأولى، فالتاجر يتدبر أمره غالبا ويتحايل على الدولة، احد التجار اعترف أن الفواتير التي يقدمها التجار للضرائب ليست صحيحة، فالتاجر قد يبيع بقيمة 2000 شيكل في اليوم، لكن يقدم فاتورة بقيمة 200 شيكل فقط، ومن يفعل غير ذلك ينتهي به الأمر إلى إغلاق محله، وتكبده خسائر فادحة، لان الضرائب المطلوبة لا يمكن دفعها.

دائرة الضرائب من جهتها عادة ما تبرر ذلك بأن الدولة الفلسطينية تعيش على المساعدات، وان عدم دفع الضرائب يعني أنها ستبقى دولة “شحادة” تعيش على المساعدات الخارجية، أي لن يكون هناك استقلالا حقيقيا.

يغلق الشتاء أبوابه لنقف على أعتاب فصل جديد، عله يحمل مع شمسه الساطعة باقة امل تمحو الشحوب عن الوجوه البائسة، الانفراج الاقتصادي عن المواطن والتاجر والحكومة بات حلما تسعى اطراف المعادلة للوصول اليه..

Be Sociable, Share!


2 التعليقات على “”


  1. يوسف الجبالى — أبريل 10, 2011 @ 2:05 م

    الجاسوس الذي أحب اسرائيل

    هذه حقيقة الفرعون الكرتوني الذي حكم مصر الكنانة.. اصح يا مصر

    http://boukerchmohamed.unblog.fr/2010/01/31/1610-28

    يا شباب الثورة .. لا تنخدعوا فى عمرو موسى فهو الوجه الآخر لمبارك !!

    بقلم د. رفعت سيد أحمد

    لن نكف عن تحذير كل من شارك فى ثورة 25 يناير ، من رجال أمريكا وإسرائيل الجدد الذين يحاولون سرقة الثورة وأمركتها ، وفى مقدمة هؤلاء عمرو موسى و هو أخطرهم لأنه (شاطر) فى الضحك على الذقون ، ذقون السذج من شبابنا وشعبنا ، من خلال الإعلام ، فتجده نهاراً أمام الشاشات ، والميكروفونات يشتم إسرائيل ، وفى المساء يسهر شيمون بيريز ، ويعقد المؤتمرات لصالح دعم مبادرات التطبيع ، وتجده يخشن صوته ويضع ساق على ساق، ويطلق تصريحات عنترية عن الحرية والمقاومة ، وفى السر ، فى داخل الغرف المغلقة مع الطغاة العرب ، يعمل بأدب ، وينقذ أجندتهم فيما يأمرونه ، فهل بعد ذلك ننخدع فيه ويذهب إليه شباب 6 أبريل ، و25 يناير ليطلبون من سيادته أى يترشح للرئاسة ، وهو حلم كبير يسيل لعاب سيادته ، ويتمناه ؟

    هل وصلت بالبعض حسن النية إلى حد عدم قراءة تاريخ عمرو موسى رجل التطبيع الأول مع العدو الصهيونى منذ 1991 وحتى اليوم ؟ الرجل الذى يمثل الوجه الآخر المطابق تماماً لمبارك للطاغية السابق ؟ .

    إن الرجل لا ينكر – يا شباب 6 أبريل – إنه ابن النظام السابق والنائم فى حضنه منذ أربعين عاماً ، وهو الصانع الأول للتطبيع مع العدو الإسرائيلى أيام كان وزيراً لخارجية مصر ، وهو المعادى بطبعه للمقاومة ، والذى لا يؤيدها إلا عبر الشاشات والفضائيات المتأمركة ؛ هو فقط يفهم و(شاطر) فى التعامل مع الإعلام والتعامل مع الميديا ، ولكنه مجرد ظاهرة صوتية ، سلوكه التطبيعى وتاريخه فى خدمة التطبيع معلوم وأمثلة لذلك :

    قام برعاية وعقد المؤتمر العالمى فى شرم الشيخ عام 1996 لدعم إسرائيل وتحديداً شيمون بيريز فى مواجهة نتنياهو بعد سلسلة العمليات الاستشهادية التى قامت بها حماس والجهاد الإسلامى وحضر المؤتمر 30 دولة منها 18 دولة عربية ، وخرج قرارها بدعم إسرائيل ومقاومة الارهاب (الإرهاب المقصود هنا هو المقاومة الفلسطينية) ، ونفس الأمر عن موقفه من الاحتلال الأمريكى للعراق (2003) وعقده لقاءات دافئة مع الحاكم العسكرى الأمريكى بول بريمر على رمال البحر الميت فى الأردن وعلى نفس المنصة ، وتأييده للعدوان ، وعلاقاته الدائمة والمستمرة مع الحكومات التى عينها الاحتلال وإلقاءه مؤخراً خطاباً فى البرلمان الكردى الانفصالى وإلى جواره عملاء أمريكا البرزانى والطالبانى خير مثال على دوره المشبوه لخدمة أمريكا فى المنطقة .

    وكذلك موقفه من حزب الله ومساندته سعد الحريرى الأمريكى الهدف والرسالة ، فى الأزمة التى اشتعلت وقسمت لبنان بعد استشهاد رفيق الحريرى عام 2005 ، إلى حد تخصيص سعد الحريرى طائرة خاصة له ليتحرك بها على نفقته ولكى تأتى قراراته ضد المقاومة ولصالح الفريق الأمريكى . وموقفه إبان عدوان 2006 و2009 .

    ومواقفه من التطبيع فى مصر إلى حد إنشاء الجمعية المصرية للسلام والتطبيع برئاسة الراحل لطفى الخولى ود. عبد المنعم سعيد ، وعقده عشرات الاتفاقات واللقاءات مع القيادات الإسرائيلية ، إبان توليه وزارة الخارجية ثم أمين عام (أى سكرتير جلسات) الجامعة العربية ، آخرها لقاء فى سويسرا مع شيمون بيريز عام 2010 ، (ولدى ملفات عن الرجل وتاريخه التطبيعى تقترب من الـ 500 صفحة باليوم والساعة والقرار والوثيقة).

    ترى هل مثل هذا الشخص يؤتمن على انتفاضة تطالب بالتغيير وهل رجل نام فى حضن نظام مبارك طيلة كل هذه السنين ولم ينطق إلا (كلام حنجورى) فقط، أمام الإعلام ضد هذا النظام وعلى استحياء ، وعلى الأرض كان يمارس سلوكاً (مباركياً) – نسبة إلى مبارك مائة فى المائة ؟ .

    ترى متى يستفيق السذج من خديعة عمرو موسى وكل أمريكى أو إسرائيل معدل فى بلادنا ؟ متى ؛ إنه سؤالى إلى شباب الثورة قبل أن تقع المصيبة .. مصيبة مجىء رجل مبارك لحكم مصر .. اللهم قد بلغنا اللهم فأشهد .

  2. Cialis kaufen — يناير 26, 2012 @ 5:31 ص

    Just wanted to say that you have some awesome content on your website!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash