شهيد و ثلالثة أسرى حصيلة أم مجاهدة

227 views كتب بواسطة الاعلامي هارون رشيد أبو عره في أخبار ومقالات أضف تعليقك

عقابا – هارون أبو عره

الوزير قراقع أثناء زيارته منزل عائلة الاسير خالد وناصر و محمد الشاويش : نعم لقد وصلتني رسالة ناصر الشاويش و عشرة أسرى اخرين في سجن جلبوع وقد علمت من خلال الرسالة بخصوص اضرابهم المتواصل منذ اكثر من 14 يوما من أجل تحقيق الوحدة الوطنية و اتمام المصالحة و نبذ الانقسام .

أم الأسير ناصر الشاويش : ” لقد ناشدت سابقا وفي عدة مناسبات الرئيس, شقاوة , أطباء بلا حدود ومندوب الصيب الأحمر و صائب عريقات بخصوص الوضع الصحي لأبني الأسير الجريح خالد الشاويش المحكوم 11 مؤبد ” ” و أناشد الضمير العالمي و كل ضمير حي … لقد قدمت الشهيد و الجريح و الأسير , ولا أريد شكرا, ولكن دم أبني الجريح خالد في مستشفى الرملة ينادي كل الضمائر الحية.. وأطالب التحرك الفوري و العاجل من أجل التحرك لتحرير خالد من الأسر و الضغط الدولي من أجل انهاء معاناته في زنازين الاحتلال “” ان الشهيد يشفع ل 74 من أهله ولكن الحكومة و الاحزاب لا تأبه ولا تقدم أي شيء من أجل الاسير الجريح, لا أطلب منكم اخراجه من السجن لان هذا فوق طاقتكم أو قدرتكم… ولكن يمكنكم التحرك و التحدث للاعلام و للعالم أجمع عن معاناتهم و فضح ممارسات الاحتلال الاسرائيلي في جميع المحافل الدولية “

ومع دمعة تذرف من عينها قالت : ” كيف سيقوم أبني ناصر بالأضراب عن الطعام, أنه ضعيف البنية في حال طبيعته وكيف سيصبح وضعه مع الامتناع عن الطعام ؟ ” ومرة عند زيارة السفير التركي… ام الأسير خالد الشاويش تروي القصه : ” دخلت مع أبو وليد احد ذوي الاسرى, طلب مني المحافظ الحديث عن ابنائي و بدأ المحافظ يترجم كلامي لسفير التركي قمت بدايتا بتحدث عن الوضع العام في فلسطين عن ممارسات الاحتلال, كيق يذهب أبنائنا الى مدارسهم و الخوفيلاحقهم و يرافق دربهم ”

وأضافت  : ” اسرائيل دولة متعجرفه لا تحترم أية أعراف او قوانين, ولذلك نحن نخشى على أبنائنا في سجونهم وكما نخشى عليهم خارج السجون في حال اطلاق سراحهم خشية ان يتعرضو لتصفية أو الاغتيال خارج السجن.أشعر بخيبة أمل و أشعر كأنني انفخ في قربة مثقوبة ,لا حياة لمن تنادي ”
تقول معلقة على زيارات الوزراء و الحكومة لبيتهم : ” انني دائما اشعر بأمل كبير و انهم سوف يقومون بالمستحيل لأجلنا و لأجل ابنائنا الاسرى ولكن كلامهم يمحوه النهار ككلام الليل الذي لا يذكره احد عند الصباح ” ..

وحيث أن أبناءها موسى الشهيد في العام 92 و خالد وناصر المؤبدين في سجون الاحتلال و محمد سجين ال 11 سنه تعد ساعاته و أيامه كل يوم مئات المرات لعل الوقت يمر أسرع أو تجد محكوميته قد انتهت,
وكما تعاني والدة الاسرى و الشهداء ام عادل من وضع صحي لا تحسد عليه و ليس لديها سوى الامل و الاحلام بعودة ابنائها الثلاثة الذين خرجو من البيت على أمل ان يعودو ولكن الاحتلال سرق منها حلم العائلة و حلم لم الشمل الذي لطالما تحلم به …عيونها لا تجف من الدمع في كل لحظة تتذكر فيها احد ابنائها تبكي قليلا لشهيد ومن جديد تبكي و تبكي و تبكي للجريح الاسير و اسرى اخرين ..فهل سوف يسمع صوتها أحد لقد وصل صوت أبنائها من داخل المعتقل :ووصلت الرسالة الى وزير الأسرى الذي لطالما زارهم وزار الكثير من عوائل الأسرى سجل ملاحظاته وقام بمواساتهم و التخفيف عنهم ببضع كلمات !!!هل يصل صوت ناصر و زملائه العشرة المضربين عن الطعام الى اّذان الحكومة ؟ و هل تقتنع قسدتنا بأن الحل الوحيد هو المصالحة و انهاء الانقسام ؟هل تعدل القيادة الفلسطينية رئيسا ودولة ووزراء عن سياستهم الحالية ؟ و يتجهون الى المحافل الدولية مطالين بأسرانا بالاسماء و بالارقام ؟ و هل ستكون حريتهم شرطا من شروط المفاوضات يوما ؟ كما الحال بنسبة للسيادة و الدولة ؟وهل سنسمع قريبا أسماء الأسرى الجرحى و المرضى بندا من بنود كلمة فلسطين في الأمم المتحدة ؟ وهل ستنعقد القمم العربية و الدولية لحل مشكلتهم و انهاء معاناتهم التي سجل التاريخ منها أرقاما قياسية عالمية ؟
Be Sociable, Share!


تعليق واحد الى “شهيد و ثلالثة أسرى حصيلة أم مجاهدة”

  1. محمد ابو عرة Says:

    يعطيك العافية اخي هارون ومشكور على جهودك الرائعة والى الامام

أترك تعليقك

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash