حمزة القواسمة..معد ومقدم برامج في اذاعة وتلفزيون النورس
قصص في تطوير الذات
26 ديسمبر 2010, hamza @ 11:52 ص
39 views

** القصة الأولى **
يحكى ان امرأة زارت صديقة لها تجيد الطبخ لتتعلم منها سر “طبخة السمك” ..
وأثناء ذلك لاحظت انها تقطع رأس السمكة وذيلها قبل قليها بالزيت ,,
فسألتها عن السر ,, فأجابتها بأنها لا تعلم ..
ولكنها تعلمت ذلك من والدتها، فقامت واتصلت بوالدتها؛ لتسألها عن السر ,,
لكن الأم أيضاً قالت: أنها تعلمت ذلك من أمها (الجدة)،
فقامت واتصلت بالجدة؛ لتعرف السر الخطير،
فقالت الجدة بكل بساطة: لأن مقلاتي كانت صغيرة والسمكة كبيرة عليها..

(ومغزى القصة: أن البشر يتوارثون بعض السلوكيات ويعظمونها دون أن يسألوا عن سبب حدوثها من الأصل !! )
———
** القصة الثانية **
كان هناك رجلاً يقف وهو يشاهد فراشة تحاول الخروج من شرنقتها،
وكانت تصارع للخروج،
ثم توقفت فجأة وكأنها تعبت، فأشفق عليها،
فقص غشاء الشرنقة قليلاً!؛ ليساعدها على الخروج ..
وفعلاً خرجت الفراشة، لكنها سقطت؛ لأنها كانت ضعيفة لا تستطيع الطيران؛
كونه أخرجها قبل أن يكتمل نمو أجنحتها ..

(مغزى القصة: أننا نحتاج لمواجهة الصراعات في حياتنا خصوصاً في بدايتها؛ لنكون أقوى وقادرين على تحمل أعباء الحياة وإلا أصبحنا ضعفاء عاجزين .. )
———
** القصة الثالثة **
تتعلق بأحد مديري الإنشاءات الذي ذهب الى موقع البناء وشاهد ثلاثة عمال يكسرون حجارة صلبة،
فسأل الأول: ماذا تفعل؟، فقال: أكسر الحجارة كما طلب رئيسي ..
ثم سأل الثاني نفس السؤال فقال: أقص الحجارة بأشكال جميلة ومتناسقة ..
ثم سأل الثالث فقال: ألا ترى بنفسك، أنا أبني ناطحة سحاب ..
فرغم أن الثلاثة كانوا يؤدون نفس العمل إلا أن الأول رأى نفسه عبداً، والثاني فناناً، والثالث صاحب طموح وريادة ..

(مغزى القصة: أن عباراتنا تصنع إنجازاتنا، ونظرتنا لأنفسنا تحدد طريقنا في الحياة)


قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن
26 ديسمبر 2010, hamza @ 11:37 ص
14 views

يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.
فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.
وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.
قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..
إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً، إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً، إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.
وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ، فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.
فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :”يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال: “يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال: “يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال: “يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!!
ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال: “يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.
فقالت له …….”يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن”.
إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن…. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن


ضع الكاس وارتاح قليلاً
26 ديسمبر 2010, hamza @ 11:33 ص
88 views

في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه
فرفع كأسا من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
الإجابات كانت تتراوح بين 50 جم إلى 500 جم.
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس !!!

فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكا فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف
الكأس له نفس الوزن تماما، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه .

فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى .

فيجب علينا أن نضع أعبائنا بين الحين والأخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت.

لأنها ستكون بانتظارك غدا وتستطيع حمله


ليبقى حبنا صامتاً
26 ديسمبر 2010, hamza @ 10:48 ص
209 views

ماأجمل أن تحيا وانت تحمل بين حنايا قلبك
حبا عظيما لاتدرك قدره ولا تعي حجمه..
مااجمل أن تشعر باحساس نقي بداخلك
يدفعك للاهتمام بهذا الحب ويشعرك بحاجتك اليه..
نعم انه حب صامت لايقوى على النطق ولكنه من أسمى أنواع الحب …
فهو شعور داخلي يجتاحنا إذا افتقدنا حضورهم
او علمنا بألمهم أوتسابقت الأنفاس بحثا عنهم…
حينها نعلم أننا قدوقعنا في مصيدة حبهم وهوينا في فخ غرامهم…
أنه حب راقي لاتشوبه شوائب العتاب والغيض والغيره والجرح..
حب أجمل مافيه أننا حين نفارقهم تصلهم دعواتنا بأذن الله
وأن بقوا معنا فلا يرون منا سوا الطيب ولا نرى منهم الا ماهو اطيب..
جميل أن تعيش بحب صامت
والاجمل حين يبادلك الطرف الآخر هذا الحب ولكن ايضا بصمت…
ماأجمل أن نحيا بقلوب مفعمة بالحب والتسامح والصفاء..
ماأجمل أن نخرج الحب في ابهى حلله..واصدق كلماته..
حب صامت لايحمل في طياته الكذب ولا الخيانه ولا المصلحه ولا الأنانيه,,,
حب صامت يجعلنا نبذل قصارى جهدنا لنرضي من نحب ونشعره بالسعاده والأمان بقربنا..
إلى كل من لفظ هذه الكلمة زنها بميزانها وألبسها رداء التسامح والصفح والصدق والتضحيه..
الى كل من يحمل بداخله حب صامت حافظ على حبك يبقى صامتا
فإن نطق هذا الحب فقد فقدالكثير من قيمته..


حياتي
23 ديسمبر 2010, hamza @ 1:13 م
13 views

حياتي هي مملكتــــي لــن أجبـــر أحــد علــى دخــولهـــــا أوالبقـــــاء فيهــــا ولكننـــــي أجبــــــر المتـــواجــدين فيهـــــااحتـــــرام قوانينهــــــــا


من اين يبدأ وينتهي الحب؟
23 ديسمبر 2010, hamza @ 1:12 م
141 views

سأل حكيم: من أين يبدأ الحب ومن أين ينتهي الحب؟؟؟ فقال: يبدأ من العين وينتهي منها!! فقيل: كيف ذالك؟؟ فقال: يبدأ بنظره من العين… وينتهي بدمعه من نفس العين..


ما اروع الحياة
23 ديسمبر 2010, hamza @ 12:50 م
177 views

ما أروع الحياة عندما تكون بين يديك أناس يحبونك
ويتمنون لك الخير
ينصحوك عندما تخطئ
يذكرونك عندما تغفل
يسألون عنك أذا مرضت
يخافون عليك من تقلبات الزمن
المزيد »


لماذا الهم
23 ديسمبر 2010, hamza @ 12:18 م
1,475 views


لماذا الهم؟؟
مر ابراهيم بن ادهم على رجل حزين مهموم فقال له : اني سالتك عن ثلاثة فاجبني
فقال الرجل الحزين : نعم
ابراهيم: أيجري في الكون شيء لا يريده الله ؟
الرجل :لا
ابراهيم: افينقص من رزقك شي قدره الله ؟
الرجل : لا
ابراهيم : افينقص من أجلك لحضة كتبها الله؟
الرجل :لا
ابراهيم :فعلام الهم؟؟
عندما ينتابك الهم تذكر الحوار السابق الذي دار بين ابراهيم بن أدهم والرجل الرجل الحزين وردد …علام الهم؟؟؟؟


وسيم قواسمة
12 ديسمبر 2010, hamza @ 11:45 ص
60 views
وسيم القواسمة

وسيم حمزة القواسمة


قصة رائعة في الاخلاق
11 ديسمبر 2010, hamza @ 10:43 ص
47 views

هذه القصة إنها روعة بيانية وأخلاقية، في لوحة مشرقة، من المصارحة والتشاور، ومواجهة المصير، وبر الوالدين، وطاعة الرب،والمعنى في الحياة، في باقة من خمسة معاني بثقل الجبال.

احتار أحد الآباء في معالجة حالات النزق عند طفله الصغير فأراد تعليمه كيف يضبط مشاعره ونوبات الغضب عنده؛ فلما كلمه قال له يا أبت ليس لي من سبيل عليها، فهي تملكني ولا أملكها، وأتمنى أن أضبط نفسي.
قال له يا بني أريد منك أن تحمل هذه المسامير، ودفع في يده بعلبة فيها 37 مسماراً وناوله في اليد الثانية مطرقة.
ثم قال له: كلما انفعلت أو غضبت؛ فاضرب مسماراً في هذا الحائط؛ فلعلك تتذكر؛ فتملك نفسك عند الغضب!
أطاع الغلام أباه، وبدأ يضرب مع كل انفجار نوبة غضب، مسماراً واحداً، فإذا زادت وتكررت ضرب مثلها من المسامير.
كان اليوم الأول كارثة، لأن الحائط تحول إلى نقش مخيف من مسامير شتى.
تأمل الولد الحائط، وعرف أن غضبه ارتسم في لوحة سيريالية لا تسر الناظرين ولا يفسرها غيره، ولكنها كانت كالمرآة فرأى قبح عمله فهدأ غضبه.
ومع تقدم الأيام بدأ عدد المسامير بالتناقص تدريجياً.
حتى كان ذلك اليوم الذي لم يضرب فيه مسماراً قط.
وهكذا هدأت نوبات الغضب، بهذه العملية التربوية، من مواجهة الذات، اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا.
وتوقفت عملية ثقب الحائط المستمرة.
انطلق الطفل إلى أبيه فرحان جذلاً وصرخ: انظر يا أبت لا مسمار اليوم.
قال له والده الحكيم حسناً؛ والآن سنقلب المشوار، فكل يوم يمر عليك فلا تغضب فيه عليك نزع مسمار من الحائط.
تأمل الولد الحائط لقد كان عدد المسامير مريعاً، مع كل أيام الانفعالات التي لا يحصيها المرء.
ولكنها كانت حكمة بالغة.
وهكذا بدأ العد التنازلي؛ فالنفس انضبطت، وعادت إلى السواء، ومنعكسات الغضب، وجنون الانفعال، تأسس على نحو متوازن، وأصبح الطفل في حالة رائعة من الصحة النفسية، وبدأ عدد المسامير يقل من الحائط، فتزداد نظافة اللوحة كل يوم.
الى أن كان اليوم، الذي هرع فيه الولد إلى أبيه، وعلى قسمات وجهه مزيج من الحبور والانتصار، ليهتف: يا أبت لقد زالت كل المسامير.. أنا فرح جداً اليوم … لقد رجعت إلى أفضل حال، وأصبحت لا أنفعل، مهما كان الوضع سيئاً، بل أتعامل معه بهدوء.
ابتسم الأب وأخذ بيد ابنه الصغير، ثم اقترب من الحائط، وقال له ضع أصابعك الصغيرة في الثقوب هل تشعر بها.
أطرق الطفل خجلاً وقال نعم إنها ذكريات من تلك الأيام السيئة.
قال له الأب: يا بني إن الأخطاء التي نعملها تشبه هذه الثقوب، وإن الكلمات والانفعالات جروح حقيقية.
إنك لو طعنت أحداً بسكين، ثم انتزعتها من لحمه، وقلت له ألف مرة أنا آسف، فلن تلحم الكلمات اللحم، وسيلتئم الجرح وفق طبيعته الخاصة به، ولكنه لن يعود كما كان قط، بل سيترك ندبة لا تزول إلى الموت.
وإن نفوسنا كذلك.
إن أحدنا لو أحسنت له الدهر كله، ثم أسأت إليه مرة واحدة فلن ينساها لك أو يغفرها إلا من كان ذا صبر وذا حظ عظيم؛ فالجروح لا تندمل من دون ندبة، وكذلك النفوس إذا انجرحت، والخاطر إذا انكسر، تترك بصماتها الخالدات.


منخفض جوي عميق جدا سيضرب فلسطين بكل قوة
9 ديسمبر 2010, hamza @ 9:06 ص
27 views

تتأثر فلسطين ودول شرق المتوسط بمنخفض جوي بارد جداً وماطر جدا بمشيئة الله تعالى مع بداية الأسبوع القادم ويستمر حتى الثلاثاء مصحوب بكتلة هوائية باردة جداً متبوعة باندفاع قطبي في طبقات الجو مما سيؤدي إلى هطول غزير للأمطار، وقد يرافقها ثلوج على بعض المرتفعات في ذروة برودة المنخفض بمشيئة الله تعالى.

ومن المتوقع أن تكون الأمطار مصحوبة بالعواصف الرعدية وهطول كثيف للبَرَد ومن الممكن أن تلامس درجة الحرارة الصفر المئوي في المرتفعات العالية وخاصة في ساعات الليل، والصباح الباكر.

ومن المتوقع كذلك أن يصاحب المنخفض رياح قوية وهوجاء خصوصاً في المناطق المرتفعة والمفتوحة على البحر المتوسط كجبال نابلس ورام الله والقدس، والتي ستساهم في انخفاض درجة الحرارة المحسوسة لتتدنى عن الصفر المئوي في ساعات الليل والصباح الباكر بمشيئة الله تعالى.

ويشير موقع طقس فلسطينpalweather.ps إلى إمكانية هطول بعض الزخات الرعدية يوم الجمعة خصوصاً المناطق الجنوبية والوسطى وذلك في ساعات ما بعد الظهيرة و قبل الدخول الفعلي للمنخفض بسبب تأثر المنطقة بحالة عدم استقرار جوي. وقد تهب خلال ساعات الليل عواصف رعدية متفرقة , وتكون الرياح غربية تنشط احيانا.

و يوم السبت تهطل الأمطار مصحوبة بالرعد على فترات بإذن الله في مختلف المناطق تترافق مع هبوب رياح عاتية تصل إلى أكثر من 50 كم في الساعة، ويكون البحر هائجا بشكل كبير.