حمزة القواسمة..معد ومقدم برامج في اذاعة وتلفزيون النورس
قصص قصيرة جداً
9 مايو 2010, hamza @ 7:19 ص
15 views

قصص قصيرة جداً

الكرامة
تعَودَ دوماً أن ( يمشي جنب الحيط ) إن لم يستطع أن يمشي بداخله حتى يحافظ على وظيفته .. فَقَدَ كرامته كثيراً وهو يُواصل السير حتى يُحافظ على وظيفته .. و برغم حرصه فَقَدَ وظيفته ولكنه لم يسترد كرامته
-
-
الكفاح
اجتهد في الدراسة وكافح في الحياة برغم البيئة المحبطة ونُصح الكثير له بعدم الجدوى .. لم يمر الكثير حتى جنى ثمار كفاحه .. ومازالت البيئة محبطة ومازال الناصحون في زيادة
-
-
البديل
أعتاد أن يشكوا لها كل همومهِ .. وعندما ماتت ظن أن الأخري ستُعوضه ولو بقدر بسيط عنها .. فتزوجها .. ولكن خاب ظنه .. فقال رحمكِ اللهُ يا أمي
-
-
بركة الوقت
كان لسانه لا يَمل من ذكر الله .. زادت انشغالاته وضاق عليه الوقت .. وكل يوم يمر والذكر في نقصان .. سمع قوله تعالى ( ولا يذكرون الله إلا قليلاً ) فلهج لسانه بالذكر .. وزادت الانشغالات وبُورك في الوقت
-
-
الحرمان
طار فرحاً عندما سمع خبر وفاتهِ قائلاً في نفسه.. لقد حرمني طوال عمره من أن أنعم بثروتهِ وها قد مات .. أخذ سيارته ليشارك في دفن أباه .. من لهفته لينجز المهمة ويعود بالثروة اصطدم بسيارة .. فعطلوا دفن الأب ليدفنوا معه الأبن


الشجرة
9 مايو 2010, hamza @ 7:18 ص
21 views

منذ زمن بعيد ولى…كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة…
كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا….
كان يتسلق أغصان هذه الشجرة, يأكل من ثمارها…وبعدها يغفو قليلا لينام فيظلها…
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها…
مر الزمن… وكبر هذا الطفل…
وأصبح لا يلعب حول هذه الشجرة…
في يوم من الأيام…رجع الصبي وكان حزينا…!

فقالت له الشجرة : تعال والعب معي…
فأجابها الولد: لم اعد صغيرا لألعب حولك…
أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها…
فأجابته الشجرة : لا يوجد معي أية نقود!!!
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها…
كانا لولد سعيدا للغاية…
فتسلق الشجرة وجمع ثمار التفاح التي عليها ونزل سعيداً…
لم يعد الولد بعدها…
كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته…

في يوم ما رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولداً بل أصبح رجلاً…!
كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له : تعال والعب معي…
لكنه أجابها و قال :
لم أعد طفلا لألعب حولك مرة أخرى فقد أصبحت رجلاً مسئولا عن عائلة…
وأحتاج لبيت ليكون لهم مأوى…
هل يمكنك مساعدتي بهذا؟
آسفة!!!
فليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتاً…
فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيد…
كانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا…ولكنه لم يعد إليها…
أصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى…

وفي يوم حار…
عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة في منتهى السعادة …
فقالت لها لشجرة : تعال والعب معي…
فقال لها الرجل أنا في غاية التعب وقد بدأت في الكبر…أريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح…
هل يمكنك إعطائي مركباً؟؟؟
فأجابته : يمكنك أخذ جزعي لبناء مركبك…بعدها يمكنك أن تبحر به أينما تشاء…وتكون سعيداً…
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبه!!!
فسافر مبحراً ولم يعد لمدة طويلة جداً…

أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جداً…
لكن الشجرة أجابت وقالت له : آسفة يا بني الحبيب لكن لم يعد عندي أي شيء لأعطيه لك…
قالت له : لا يوجد تفاح…
قال : لا عليك لم يعد عندي أسنان لأقضمها بها…
لم يعد عندي جذع لتتسلقه ولم يعد عندي فروع لتجلس عليها…
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزاً اليوم ولا أستطيع عمل أي شيء!!!
فأخبرته: أنا فعلاً لا يوجد لدي ما أعطيه لك…
كل ما لدي الآن هو جذور ميتة…أجابته وهي تبكي…
أجابها وقال لها : كل ما أحتاجه هو مكان لأستريح به…
فأنا متعب بعد كل هذه السنين…
فأجابته وقالت له : جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة…
تعال…تعال واجلس معي هنا واسترح معي…
فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به و الدموع تملأ ابتسامتها…

هل تعرفون من هي هذه الشجرة؟؟؟
إنها أبواك!!!
قدّر أبويك اللذين لطالما بذلا حياتهما ووقتهما وما يملكان من أجلك
أحسن إليهما كما أمرك الله تعالى واتبع وصية رسول الله فيهما


فتاة ترقص في عرس وهي / انظروا ماذا حدث
9 مايو 2010, hamza @ 7:15 ص
30 views

قصة الفتاه وهي ترقص في العرس(قصة مؤثرة أرجو من الكل الدخول لأخذ العظه والعبرة )
قصة فتاة كانت ترقص في حفل زواج…..
بسم الله الرحمن الرحيم
أنه كان هناك عرس في أحد قصور الافراح خلال السنة الماضيه القصة مروية عن لسان فتاه

فكانت هناك مدعوة بدأت ترقص على كل الاغاني من بداية الليل واستمرت على حالها هذا عدة ساعات وهي لابسة ملابس الرقص تقريباً حيث ماكان فستانها أو الذي نسميه فستاناً الا قطع بسيطة تستر بعض من جسمها
كاسيات عاريات )) والعياذ بالله ….)).

وقد أستمرت في رقصها حتى سقطت مغشية على الكوشة قبل أن تأتي العروسة والعريس
فأخذت الحاضرات يفقنها ولكن بدون فائدة … فتقدمت إحدى زميلات هذه المدعوة الى الكوشة فقالت أنا أعرف كيف تفيق ؟؟؟
فقط زيدوا من الموسيقى والطبل حول أذنيها فهي ستنتعش و تفيق
فزادو صوت الموسقى حولها لعدة دقائق ولكن دون جدوى
فكشفت عليها بعض الحاضرات فوجدوها

ميتة !!!!!!!!!!!؟

فاسرعت الحاضرات بتغطيتها ولكن حدثت المفاجأة التي لم يكن يتوقعها أحد
يا للهول
أنكشفت الجثة

حيث لم تثبت عليها العبي اللتي غُطت بها ، تتطاير العبي كلما حاولو تغطيتها فترتفع من جهة وتنقلب مرة من جهة الصدر ومرة من جهة الفخذين ومرة من جهة الرأس والارجل وهكذا

وفي هذا الاثناء ارسلت بعض الحاضرات لدعوة زوج هذه المرأة
وأخذوا يحاولو أن يستروها بالعبي ولكن دون فائدة فكلما غطوها طارت العبي من فوقها واستمر الحال على ذلك وسط رعب الحاضرات من الموقف
فحضر زوجها مسرعاً و حاول تغطية عِرضه بشماغه ويمسك طرفاً منه فيرتفع الطرف الاخر ويمسك الاخر فيرتفع الرابع واستمر الحال على ذلك حتى أخذوها للغسل والدفن
والمفاجئة الثانية كانت بعد الغسل
وكذلك حصل للكفن فكلما وضعوا الكفن عليها ارتفع وانكشفت فحاولوا مراراً ولكن بدون جدوى
فسأل الحاضرون من أقاربها أحد الأخيار من الحاضرين والذي كان حاضراً عند الرجال وقت تكفينها عن هذا الامر ؟ و ما العمل في ذلك ؟؟؟ فقال لهم :
تدفن كما هي
فهذا نصيبها وهذا ما اكتسبته من الدنيا …….. والعياذ بالله

فدفنت على حالها …………. عارية

سبحان الله
ارجوا من الجميع الاعتبار من مثل هذه القصة والاتقاء من شر الدنيا وزينتها

ارجوا ان تعجبكم هذي القصه وان تاخذوا العظه والعبره منها