حمزة القواسمة..معد ومقدم برامج في اذاعة وتلفزيون النورس
انفلونزا الخنازير
23 يونيو 2009, hamza @ 10:33 ص
10 views

أيها الرجال ابكوا قليلاً
15 يونيو 2009, hamza @ 3:36 ص
12 views

شعر.. ونثر.. وأفلام.. ودراسات نفسية كلها لم تخل من محاولة اقناع الرجال بأن البكاء ليس مقصوراً على النساء فقط.. انه لا يعيب الرجال ووجهت لهم الدعوة مراراً وتكراراً.. يا أيها الرجال ابكوا قليلاً حتى تخففوا من آلامكم وضغوط أيامكم.. ابكوا عندما تشتد عليكم النوازل.. وابكوا عندما تفقدون عزيزاً.. وابكوا عندما تنحسر الأحلام والخطط عن وجه الواقع الكالح. صحيح إن المرأة قد تبكي لأن تسريحتها ليست كما يجب، وقد تبكي لأن زوجها لم يسمح لها بالذهاب مع صديقتها للسوق ولكن لا تفعلوا أنتم ذلك.. ولكن ابكوا فقط لما يستحق أن يبكى عليه، مر زمن والرجال يعانون ويكتمون أحزانهم لأن البكاء لا يليق بهم.. ولم ينفع معهم ما نصح به الطبيب النفسي.. أما اليوم فنحن نتساءل ما الذي حدث؟ ونتمنى ونقول: يا ليت اللي جرى ما كان.. فالرجال لا يتوقفون عن البكاء كما يظهر لنا من شاشات التلفزيون الواقعي.
فشباب اليوم وعدة وعتاد المستقبل (فتحوها مناحة) يذرفون الدموع إذا فازوا (ويتمغطون) على الأرض منكفئي الرؤوس إذا خسروا ودموعهم تسح (أربع أربع) يستقبلون الأحباب فيبكون.. ويودعون فيبكون حتى تحول الحال وقلنا من جديد: عيب البكاء ليس للرجال!! ولكن لا فائدة فكأنهم ( ماصدقوا) وصار البكاء في الغدو والرواح والجد والمزاح، دموع ودموع برخص التراب وحالة لانقول معها إلا قول الشاعر: (رجاله ورق صحيح!!) وهل يعقل أن كل هذه الدموع المسفوحة من أعين الرجال استجابة لطلب مخرجي برامج الواقع.. وياله من واقع مر!!
لقد ولى زمن (اراك عصي الدمع شيمتك الصبر) وولى زمان كان الرجل لا تبكيه إلا المصائب وجاء زمن البكائين في (البرايم) واصبح البكاء منافساً للتقنيات الحديثة فهذه تستجيب بضغطه زر وذاك يستجيب بإشارة عن بعد فتتسابق الدموع الرخيصة بابتذال.
شاعر يمني قال يوماً في قصيدة جميلة:
قالوا عشق.
هو عيب من تعشق؟
وما لعينك بالدموع تشرق؟
الدمع دمعي
والعيون عيوني!
ولكن الشاعر كان عذره معه فهو يبكي لأنه عاشق مظلوم ولكن من يبكون اليوم لاعشاق حرموا ولا أحبة ظلموا فماذا سيكون ردهم.؟


أنفلونزيات
15 يونيو 2009, hamza @ 3:30 ص
13 views

حالة إصابة بأنفلونزا الخنازير
-
إبراهيم.. أو (بْريه).. كما يحلو لأمه وأبيه أن يسمياه… في وضع صعب… له أكثر من شهرين وهو يحمل أباه من مستشفى إلى مستشفى… من قسم الطوارئ في ذاك المستشفى إلى قسم الطوارئ في المستشفى الآخر… وبعد الساعات والساعات من الانتظار المتعب الممل يتم فحصه على عجل… ويعطى الأدوية على عجل… أدوية للالتهابات وأدوية لتخفيض الحرارة… ويسألهم ما هو المرض… وكل يأتيه بجواب مختلف… وعندما يعود إلى المنزل ويبدأ في إعطاء والده الأدوية… تعاود الحرارة ارتفاعها… وتبدأ أعراض الحمى من جديد… شعور بالبرد… ثم عرق شديد… فيحمل أباه مرة أخرى لمستشفى آخر… ويحاول في كل مرة أن يقنع المسؤولين في أقسام الطوارئ بتنويم والده… لكن الإجابة دائماً… لا يوجد سرير فارغ.
المزيد »


يسألونك عن المثقف
15 يونيو 2009, hamza @ 3:25 ص
13 views

إذا كانت الثقافة تعني، الوعي والمعرفة، وهي بالتالي: موقف ومبدأ، وعطاء وسلوك، وإبداع وابتكار فإن المثقف الحقيقي هو من يدق باب الوعي المغيّب، والمعرفة الخفية، ويحتل دور المناضل الطليعي في زمن التغير والتحول، ويحمل مشعل التنوير والريادة، ويشق الطريق، لإعادة بناء الأمة على أسس حضارية مدنية، وهو بهذا يخوض صراعاً ومواجهة عنيفة، بكفاءة وثقة، بين الحداثة والتقليد بتياراتهما المتعددة.
المزيد »


ضحايا الوهم
9 يونيو 2009, hamza @ 4:51 م
10 views

لا شك أن الحسدَ حقيقةٌ لا مناصَ منهاوقد أثبت ذلك القرآن والسنة وتدخل فيه العين، والعين حق..
لكن المشكلة أن بعضهم تلبّس به الوهم فأصبح يظن أنه مصاب بالعين في كل شيء فكلما أخفق حوّل هذا الإخفاق مع التحية للعين والحسد..
وإذا فشل في عمله فلأنه مصاب بالعين من حسّاده..
المزيد »


متشائل!
9 يونيو 2009, hamza @ 4:47 م
9 views

جميع الإحصاءات والدراسات تشير عند مقارنة المتفائلين بالمتشائمين إلى أن أرباب التفاؤل أفضل على الصعيد الأكاديمي والاجتماعي والصحي من المتشائمين.

المزيد »


مفاتيح القلوب
9 يونيو 2009, hamza @ 4:44 م
12 views

* التفكير في العلاقات الإنسانية التي تربط البشر بين بعضهم البعض يجعلنا نصدم بمسألة انعدام القيم في هذه العلاقات , للأسف هذا الوضع حول النفوس إلى كائنات ضارية نتعارك معها في كل اللحظات , متى ما أيقن كل شخص بان لكل إنسان جانبين أحدهما يستحق النقد والآخر يستحق المدح حينئذ تحقق السعادة لنفسه في تعامله مع الآخرين.
المزيد »


من كتر كلامي عنها افتكروني بحبها بس الحقيقه اني بموت فيها
9 يونيو 2009, hamza @ 4:42 م
20 views

هالمرة بالعامية

ما تستغربوا من كلامي
هي فقط ولا احد معها دخل قلبي

ما حد في حياتي بلهيب حب طالع مني الا وانا بذكر اسمها امام العالم كله
هي اجمل ما رات عيني سواد شعرها ابهرني
سحر عيونها سهرني معرفتش انام
لا لا لا هدا مش مجرد كلام
ولا مقال ولا اقلام
تجف الاقلام في وصفي لها
وينتهي كلامي بحبي عنها
واكتب مقالي لتعلموا جميعا اني لا احبها
نعم لا احبها لان كلمه الحب لا توفي حقها
لعلكم تسالوني من اكتب مقالي في وصفها

انها حبيبتي
فلسطين


السعادة ….و”صباح الخير يا دنيا”
9 يونيو 2009, hamza @ 4:37 م
143 views

استيقظ صباحا وأنت سعيد
يطلع النهار على البعض فيقول “صباح الخير يا دنيا” بينما يقول البعض الآخر “ما هذا… لماذا حل علينا النهار مرة أخرى بهذه السرعة”!! احذر من الأفكار السلبية التي يمكن أن تخطر على بالك صباحا حيث أنها من الممكن أن تبرمج يومك كله بالأحاسيس السلبية، وركز انتباهك على الأشياء الإيجابية، وابدأ يومك بنظرة سليمة تجاه الأشياء.
احتفظ بابتسامة جذابة على وجهك
المزيد »


الحكاية بنصف لسان
9 يونيو 2009, hamza @ 4:32 م
9 views

كل الحكايات القصيرة تنقصها التفاصيل الدقيقة وقد تأتي مبتورة وعاجزة عن الافصاح عن مدلولها واهدافها وغاياتها.. وهي في الغالب تمر بعقلك سريعا ولا تكتمل.. وقد تبهرك وتشدك ولكنها لا تشغلك.
المزيد »


متي يبكي الانسان علي نفسه؟؟؟
9 يونيو 2009, hamza @ 4:30 م
15 views

إبكي على نفسك
عندما تجدها ضعيفة أمام الشهوات،
عظيمة أمام المعاصي

إبكي على نفسك
عندما ترى المنكر ولا تنكره ..
وعندما ترى الخير فتحتقره
المزيد »


هل الاعتذار إهانه ؟ أم حسن تربيه؟
6 يونيو 2009, hamza @ 10:00 ص
25 views

هل الاعتذار إهانه ؟ أم حسن تربيه؟

الكل يعلم ان من روائع ديننا الاسلامي ” التسامح ”

وهذة صفة والتي للاسف عجز الكثيرون عن الوصول اليها ..
المزيد »


ماهو الصمت؟؟؟
6 يونيو 2009, hamza @ 9:55 ص
22 views

ماهو الصمت؟؟؟؟؟

سؤال قد يكون بسيطاً عند التفكير فيه؟؟
ولكن…
هل حقاً نعرف ماهو الصمت؟؟؟

المزيد »


فن الحوار
6 يونيو 2009, hamza @ 9:40 ص
21 views

قد يكون حسن النقاش والمحاورة موهبة وفن عند البعض
ولكن بالإمكان اكتسابه من خلال احتكاكك مع الأقلام المتحاورة
(فمرة تلو مرة ..ستقارع عمالقة الحوار) وتصبح من مجيدين هذا الفن

المزيد »


قتلت نفسي عندما تزوجته
6 يونيو 2009, hamza @ 9:31 ص
22 views

قتلت نفسي عندما تزوجت..!!
تحقيق بقلم : حمزة القواسمه .
في سماء مدينتنا ترددت على مسامعنا حكاية طالبة تزوجت لمدة عامين من أحد زملائها قبل إن تتخرج من جامعتها وفيما هي تحمل شهادتها الجامعية في يدها كان الجنين يتحرك في أحشائها بينما الزوج تحلق به الطائرة في طريقه إلى إحدى الدول .. تمر الأيام بطيئة، والزوج المسافر لم يرسل عنوانه أو دعوة لتسافر إليه كما وعدها.. الأيام تمر.. والجنين يكبر.. وبطنها يتمدد.. والفضيحة باتت مؤكدة.. ماذا تفعل؟؟ لابد من الإجهاض، لكن ليس عن طريق الطبيب أو مستشفى حتى لا تسأل عن الزوج أو ولي الأمر.. حاولت إجهاض نفسها من خلال الوصفات الشعبية.. فأصيبت بنزيف حاد، وماتت بين يدي ثلاث من صديقاتها اللائي روين القصة كاملة أمام الشرطة.
فمن المسئول عن هذه الظاهرة الخبيثة ؟؟؟!!!
ماذا قالوا عن الزواج العرفي؟
يقول عامر صلاح: أنا بشوف الزواج العرفي هذه الأيام صار موضة وهو لا زواج ولا عرفي وإنما هو شهادة سماح لممارسة الزنا براحه نفسيه ، ويعلق الطالب الجامعي فراس أبو زينه
على موضوع قائلاً: أن الزواج العرفي يخالف الشرع وأنه غير مضمون اجتماعيا
فكم من زوجين انفصلا وتركا أولادا بدون آباء فلا يمكن تسجيل الأبناء إذا لم يكن الزواج مصدقا في المحكمة والمتعارف عليه في زمننا أن يتم تسجيل الزواج في المحكمة كما أرى الزواج العرفي هو ضرر للمرأة أضعاف مضاعفة عن الرجل.
فتقول مها القمحاوي وهي طالبه جامعيه:الزواج في الشرع الهدف منه ليس الاستمتاع فقط وإنما بالإضافة لذلك تندرج الكثير من الحقوق والمسؤوليات والأهداف المشتركة ومنها حفظ النسل أيضا وبناء أسرة سليمة وقويمة والزواج العرفي لا يضمن هذه الحياة بالتالي انأ ضد هذا الزواج لأي سبب لأنه في النهاية خسارة للمرأة أكثر من الرجل.
وتضيف صديقتها سمر : أن المرأة هي الطرف الضعيف في الزواج العرفي فهي أكثر تعرضاً لسلبياته من الرجل.
وتختلف الآراء فاحمد منصور يقول : الزواج العرفي وجد في الأساس لحل مشكله وليس أن يكون مشكله، ويعلق شقيقه محمد : لو أتيحت لي الفرصة لا مانع من ذلك عندي في ظل هذه الظروف التي نعيشها …
فتتعدد الأسباب الرئيسية التي تقف وراء الزواج العرفي…
• صعوبة الزواج في أيامنا وغلاء المهور وكثرة طلبات الأهل وعدم توفر العمل (البطالة) لعل هذا السبب يكون الرئيسي في هذا الزواج.
• بعدنا عن المفاهيم الإسلامية والتهاءنا بمفاهيم غربية .
• الغربة وخروجنا من أوطاننا .
وهناك أسباب أخرى عديدة منها الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في هذه الأيام وحب التجربة عند الشباب وعلاقات الحب بين الجنسين والتقليد للأصدقاء والصديقات ورفض الأهل للزوج وعدم الوعي الفكري للشاب أو الفتاه من نواحي عديدة وقد يكون هناك أسباب وعوامل أخرى تؤدي إلى هذا الزواج السري.
علم النفس والزواج العرفي
يقول جهاد ناصر الدين خريج علم النفس في جامعة الخليل إن إقبال الفتيات على الزواج العرفي أو السري يرجع إلى عوامل نفسية عديدة منها اضطراب البناء النفسي للشخصية، حيث يغلب عليها الطابع العدواني، فهم ليست لديهم قيمة أخلاقية أو ضمير يحثها على التمسك بالآداب والسلوك القويم بل يتصفون بالتمرد والاندفاع والتمركز حول الذات أو التملك والأنانية وعدم الصبر على تحقيق الآمال والطموحات، فهم يتعجلون إشباع حاجاتهم النفسية والمادية، دون النظر إلى عادات المجتمع، كما أنهم يفتقدون إلى القدوة والوازع الديني.. ومن خلال بعض الحالات يتبين إن اختلال العلاقات الأسرية وافتقادها للثقافة والوعي والحوار الدافئ العائلي يجعل الأسرة مشتتة ومن ثم تصبح قرارات الأبناء منفردة نتيجة فشل الأبوين في التربية، فالزوج من جانبه لا يرى مسؤولية تقع على عاتقه سوى تدبير نفقات المعيشة.. والأم تحاول توفير الواجبات المنزلية دون الاهتمام ببث القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية والثقافة والمعرفة وبناء الضمير للأبناء، وهو ما يؤدي إلى خلل في العاطفة وعدم النضج العاطفي، وقد يؤدي ذلك إلى انهيار المكون المعنوي للشاب أو الفتاة ويميل كلاهما إلى الانحراف والجموح إلى النزوات وتفريغ الكبت الداخلي بتعجيل إتمام العلاقة العاطفية، والتي تدعوهما عند كشفها إلى التضحية بالأبناء إما بالقتل أو الانتحار.. وقد تبين عن وجود أسباب اجتماعية واقتصادية وسياسية وراء إصابة هؤلاء بحالات وأعراض نفسية، فهناك الرجل السيكوباتي الذي يميل إلى العدوانية ويرفض تقاليد المجتمع وأعرافه، وهو يسعى لتكرار مثل هذا الزواج! أيضا حالات أخرى تبين معاناتها من بعض الأعراض الهستيرية والميل للنرجسية وهناك من افتقد إلى الحنان والعاطفة والحب داخل الأسرة وخارجها سواء في محيط الأصدقاء أو المدرسة أو الجامعة، وقد تؤدي الخلافات الأسرية من أن الطفل الذي ينشأ في أسرة تكثر بها الخلافات ينشأ نشأة غير سوية نفسياً ومعنوياً. فضلاً عن قتل الطموحات وافتقاد الأمل في المستقبل لارتفاع نسبة البطالة بين الشباب وتردي وانخفاض الحالة الاقتصادية مع ارتفاع تكاليف الزواج، وهي عوامل قد تساعد على ظهور أعراض اكتئاب مؤقتة قد تزول بزوال هذه العوامل واحدة تلو الأخرى.
القانون والزواج العرفي
أما القانون لا بد له من وقفة هنا عندما سألنا المحامي احمد خضر هل هناك مشاكل تواجه الفتاة في قانون هذا الزواج؟ أجاب المحامي أحمد: إن الفتاة تواجه مشكلتين أساسيتين في الزواج العرفي:
وهما عندما ترغب في رفع دعوى تطليق عندما يرفض الزوج طلاقها ويمسكها ضراراً أو عند إثبات هذا الزواج وفي حالة وفاة الزوج حيث تفقد حقوقاً عديدة مثل حقها في الإرث من زوجها وحقوق أطفالها بالانتساب إلى والديه والنفقة.
أو لإقرار النسب إذا أنكر الزوج الاعتراف بطفل الزواج العرفي.
فمن آثار الزواج العرفي كما يقول أيمن البكري طالب التوجيه والإرشاد في جامعة الخليل أنه يمكن أن يأتي بثمار وهم الأبناء ضحايا هذا الزواج الذي يؤدى بمن يقبل عليه خاصة الفتاة أن تقوم بعمليات إجهاض، أو قد تنهى حياتها بالقتل إذا تبرأ الزوج من الوليد، أو إذا عجزت عن الإنفاق عليه أو خشية افتضاح أمرها. وفي كل الأحوال حتى لو لم يثمر هذا الزواج أطفالا فقد وضعت نفسها في موقف يجلب عليها اللعنة وغضب الخالق سبحانه وتعالى والفضيحة والعار لأسرتها وفيه إهدار لكرامتها كأنثى أو امرأة كرمها الله ووضعها في مكانة عالية، لكنها أبت أن تكون من المكرمين، وهبطت من أجل نزوة ومتعة غير مسئولة لتدنس نفسها مع شاب منحرف ضاربة كل التقاليد والأعراف عرض الحائط ودون مبالاة.
وهذا نموذج آخر يؤكد حقيقة الأسباب الأنف ذكرها عندما حدثتنا أحد الفتيات عن حادثتها قائله : قصتي غريبة ولا تخطر على بال أحد ، لم أكن أتخيل أنها ستسير إلى هذا الطريق الرهيب، ببساطة شديدة تزوجت عرفيا لأنه لم يكن قادرا ماديا وبعد ستة أشهر من الزواج فاجأني بخبر أسعدني كثيراً بأن مشكلتنا قد حلت وإنه سيسافر بعد أسبوعين للعمل في الخارج براتب كبير يعود بعدها ليعلن زواجنا ولا تتخيلوا مدى سعادتي في هذا اليوم وليته لم يزف لي هذا الخبر لقد كان هذا اليوم السعيد آخر أيام سعادتي الحقيقية، فمنذ خمس سنوات بالتمام والكمال فلم يعد حتى اليوم من الخارج لقد اختفى تماما وأنني لا أعلم عن أهله شيئاً من قبل تركني وحيده انتظره ولا استطيع الزواج من غيره لأنني ما زلت على ذمته ويبدو أنني سأظل على هذه الحالة مدى الحياة لا استطيع الزواج ولا استطيع الاعتراف … لقد فقدت حلم حياتي أن أصبح أما لأطفال مثل باقي الأمهات فأنا قتلت نفسي عندما تزوجته ….
أما الشرع الإسلامي صاحب العقيدة السليمة له الدور الأكبر في هذا الموضوع فيعلق الشيخ صلاح القواسمه على الزواج العرفي :إن هذا الزواج المسمى بالعرفي – والمعقود دون ولي وشهود- هو زواج باطل شرعاً.. وعقد فاسد..
لأنه زواج من دون ولي ؛ قال الله تعالى: (( وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن.فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن))
فقوله ” فلا تعضلوهن” موجه للأولياء ويدل على ذلك أن هذه الآية نزلت في الصحابي معقل بن يسار
الذي قال: ( تزوجت أختا لي من رجل فطلقها حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها، فقلت له: زوجتك وأفرشتك وأكرمتك فطلقتها ثم جئت بخطبها لا والله لا تعود إليك أبدا، وكان رجل لا بأس به، وكانت أختي تريد الرجوع إليه، فأنزل الله هذه الآية: ” فلا تعضلونهن” فقلت: إلى أفعل يا رسول الله فزوجه إياها).
ويدل على بطلان هذا القول أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم: ” لا نكاح إلا بولي..”
وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ” أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل.. باطل .. باطل”.
وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ” لا تُنكح المرأة المرأة ولا المرأة نفسها”
ومن تأمل الزواج العرفي.. وجده على هذه الصورة، وأنبه على أن حكم الزواج من دون ولي البطلان وهذا يشمل البكر والمطلقة فهما فيه سواء.
ولا شك أن هذا ( الزواج الصوري) من دواعي نشر الرذيلة بين صفوف المسلمين، وينصر الآراء المنحرفة لأناس ابتلينا بهم في هذه الأزمنة سلطوا سهامهم نحو الفضيلة، ووجهوا رماحهم نحو بنات المسلمين..
فالمخاطر أصبحت واضحة وأهمها ضياع المجتمع وفساده وهنا لا يبقى سوى الخوض لإيجاد الحلول والبدائل للشباب فالحلول كثيرة وأهمها :
معرفة خطرها علينا فعلا، وحرص الأهل على توعية أبنائهم ومعرفتنا لأهمية الأسرة السليمة، وأهمية وجود الأولاد في أوساط سليمة وحالات زواج سليمة.
الصبر على الطاعة واعتبار هذا التصرف معصية سنحاسب عليها ،وتوجيه رسالة إلى الآباء بعدم الإثقال على من يتقدم لخطبة بناتهم ، وتوجيه رسالة للدولة بتسهيل طرق الزواج ودعم الزواج ومساعدة المقبلين عليه ، وإيجاد طرق كثيرة للزواج الشرعي السليم ، والإستقامه…
ويبقى السؤال من المسئول عن هذه الظاهرة الخبيثة أهي الفتاه التي يغويها الشيطان أم أنه الشاب الذي وقع فريسة هواه وحبائل الشيطان فنغص على روحه صفائها وعلى دينه طهارته وعلى دنياه نقاءها وبهجتها الحقيقية من أجل متعة لحظية يتحمل بعدها مسئولية شخص آخر وقع معه في نفس البئر العميق أو ربما يتطور الأمر فيتحمل مع النفسين نفساً ثالثة بريئة ليس لها ذنب أن تنشأ في ظل عار يفقد معه أبويه بهجة اللقاء به وتربيته بل يتحمل ذلا ليس له فيه أي ذنب ؟؟؟؟