لم يسبق ان لفت انتباهي برنامج اجتماعي خيري كما فعل برنامج (قلبي اطمأن)، كنت اقلب القنوات بحثا عن فيلم أكشن ينتصر فيه البطل للخير على الشر، لننتصر في زمن الانكسار، لننتصر ولو في الافلام،  ليروي ظمأنا ويخفف من حالة القهر المستشرية فينا، ولكن فجأة تعطل (الريموت)، وكانت القناة اماراتية، لمحت فيها رجلا يخفي وجهه، ولا يترك أثراً عن هويته إلا فعل الخير.صوته ثابت رزين، يُشعرك صوته انه صوت الخير والامان والملجأ بعد الله، رأيته يلتقي بأم  تبيع ما يتيسر لها في الشارع، (وكأن اللقاء صدفة)وقد تعرف بشكل غير مباشر على ظروفها المادية والاجتماعية دون تجريح او مغالاة، وما لبث ان اعطاها مبلغا كبيرا من المال ومضى! تجربة اجتماعية فريدة.

      لم يلتقط الصور معها! لم يدفعها لان تقول كلمة شكر للجهة التي تبرعت! سلمها المبلغ ومضى في سبيل دون حتى ان نعرف شكله، هكذا يكون فعل الخير الخالص لوجه الله، لمسته تلك، وطريقته تلك تسببت بغسل عيوني الجافة، ما اسعدني بما رأيت، وما احوجنا لخير لا  يرجو مقدمه منه الا الاجر من عند الله، دون نفاق او رياء او مغالاة.

وها انا كلما احتجت لدفعة امل وحب، افتح قناة اليوتيوب، لاشاهد احدى حلقات البرنامج.

 وغير بعيد عن ذلك برنامج(الصدمة) الذي تبثه قنوات (م بي سي) في رمضان، تلك التجربة الاجتماعية التي تُثبت ان الخير لا زال باق فينا رغم كل تغيير.

 ما احوجنا لمثل هذه البرامج الهادفة، التي لا هدف لديها الا الخير لهذه الأمة.

 

قلبي اطمأن

https://www.youtube.com/channel/UCTYNerRYjdiyRNR6LgRmOOQ/featured

 

الصدمة

https://www.youtube.com/watch?v=kWw4GDjjaQo&list=PLcdAYxTbSnWzEX1f_wUEOwu3l0lK-Y3Kz

 YouTube Preview Image1467229511838987aan_1

Be Sociable, Share!