لم يسبق ان لفت انتباهي برنامج اجتماعي خيري كما فعل برنامج (قلبي اطمأن)، كنت اقلب القنوات بحثا عن فيلم أكشن ينتصر فيه البطل للخير على الشر، لننتصر في زمن الانكسار، لننتصر ولو في الافلام،  ليروي ظمأنا ويخفف من حالة القهر المستشرية فينا، ولكن فجأة تعطل (الريموت)، وكانت القناة اماراتية، لمحت فيها رجلا يخفي وجهه، ولا يترك أثراً عن هويته إلا فعل الخير.صوته ثابت رزين، يُشعرك صوته انه صوت الخير والامان والملجأ بعد الله، رأيته يلتقي بأم  تبيع ما يتيسر لها في الشارع، (وكأن اللقاء صدفة)وقد تعرف بشكل غير مباشر على ظروفها المادية والاجتماعية دون تجريح او مغالاة، وما لبث ان اعطاها مبلغا كبيرا من المال ومضى! تجربة اجتماعية فريدة.

Continue Reading »