من أول لحظة شاهدت فيها صور الطفل امير زيدان(7سنوات) صباح اليوم، حسيت قلبي بيتقطع! وكأن شيئا فيّ سقط وهوى! حتى قبل ان اعرف تفاصيل القصة ، وبغض النظر عن المتسبب.

تركت الصور، خشية ما سيسببه ذلك من شعور لي  بالألم، وحاولت اواصل عملي على تحقيق صحفي  تأخرت بانجازه.

غير ان صور الطفل لازمت مخيلتي، وجعلتني اعود لأتأمل صوره  

شعرت بالألم الشديد، لدرجة انني لم اتمكن من حبس دمعاتي!

لا اكتب ذلك لأشيد بمشاعري الحية رغم موتي

بل ان الطفل الملائكي، تخيلته طفلي… تخيلته محمد..او عمر..

ازداد ألمي وقهري وغضبي..

قرأت قصته على لسان والده المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع

والذي ادخل لأحد المشافي الخاصة لإجراء عملية لإزالة اللوزتين، لكنه خرج  من العملية بشلل دماغي تزيد نسبته عن 80% نتيجة لنقص كميات الأوكسجين أثناء العملية.

وبغض النظر عن السبب والمتسبب، وما يستوجب من تحقيق للتحقق ان كان هناك اهمال طبي من عدمه

فأنا كإنسان، تتبادر لذهني حاليا اسئلة توجعني

فأنا لا اعرف

كيف سيحتفل اهل هذا الطفل في3/12/2016 بعيد ميلاده السابع؟

كيف سيطفيء  الطفل امير الشموع؟

كيف سيفرح؟

كيف سيشعر بأنهم يحتضونه؟

عاجز انا تماما عن التعبير  او وصف ما بي من غضب وألم وقهر…وحزن

14937302_10154702423359764_1440501996299771557_n14639722_1092563520839830_9155499039748010935_n14915495_1092563477506501_5739725935486774451_n14915551_10154702415359764_7919861264614880645_n

Be Sociable, Share!