كلما كان طفلي الصغير عمر(3 سنوات ونصف)  يصطدم بحافة الباب تارة، أو يقع من على السرير او الكرسي على رأسه تارة أخرى، أو يصطدم وجهه بمرآة السيارة المتوقفة تارة، حتى أصبح رأسه مليء بالكدمات والرضوض التي لا تتوقف، لم أكن أحنو عليه، ولم أكن آخذه إلى حضني! بل كنت أقسو عليه وأوبخه لانه لم ينتبه..لأنه لم يلتفت .. لأنه لم يفعل كأخاه الاكبر محمد، قسوت عليه، كي يشتد عوده وكي يعتمد على نفسه،  كنت أعامله كمن يعامل ابنه المراهق! فأطالبه بالإنتباه  واليقظة ، متناسيا عمره! وانه طفل…

Continue Reading »