هل بت فاقدا للإحساس بكل شيء؟

هل غدى جلدُ  جسدي سميكا كما التماسيح فما عدت أشعر أو أحس بأي شيء؟

وأني

من كثرة الطعنات

ما عدت أعرف

من أي جزء جسدي ينزف!

***

كثرت في جسدي طعنات الرافضين لوجود غيرهم على هذه الأرض!

الذين صالوا وجالوا طولا وعرض

ونهبوا وسلبوا كل شيء..كل شيء!!

جسدي مزقه كره الحاقدين

الذين لا يرون في الحياة إلا هم!

وكأن أحلامنا المشروعة البسيطة

ستسقطهم

وتدك حصونهم!

فباغتونا

وقتّلونا

وضيعونا

وحرمونا

**

ما أصعب أن تكون على يقين بأنهم يسعون لإذلالك..وإجبارك..وإكراهك…!!

ما أصعب أن تعرف

بكم يعرفون

كم هي واضحة الحقيقة وضوح الشمس ورغم ذلك

  يفترون..

 ويكذبون..

 وُيلفقون..

 ليدفعوك بفعل الإحتقان على الإنفجار!!

***

ما أصعب أن تضيع منك الدروب والسبل

ولا يبقى بدربك سوى الإنتظار لفجر قد لا يأتي!

إنتظار طويل مرير ينهش العظام قبل اللحم والجسد

شعور يجعلك تشعر بأنك تتلاشى وتختفي!!

وأنك ستموت وتغرق قبل أن تأتيك ولو فرصة!

***

فهل فعلا ضاقت بي الدنيا بما رحبت؟

حتى بت غريبا في وطني؟ الذي يلفظ بقائي!!

أوصلت فعلا لحد جاوز الإكتئاب؟

ولكني  كما قلت

يبدو أنني ما عدت أشعر بشيء!!!

فكيف أقيم بأني وصلت مرحلة الإكتئاب؟

وأنا ما عدت أشهر بشيء؟؟ ههه

***

من ينتشلني مما أنا فيه..

من يخلصني مني

لأستريح وأريح

الموت أهون ألف مرة من العيش بذل وبمهانة

***

ولكن لحظة؟

لا تفرحوا كثيرا

فلن تسلبوا إرادتنها

لن تسلبوا كرامتنا

فهي باقية فينا ما بقينا

ورغم الذبحة في القلب

فإن عودي صلب

ولن يوقف قطار طموحي نباح كلب!!

**

وستبقى روحي ثائرة

لن تنالوا مني

لن تنالوا مني

لن تنالوا مني ما دمت حيّ

 

Be Sociable, Share!