طفلي محمد لم يجاوز الرابعة من عمره بعد
ولكنني كثيرا ما أسأل نفسي
هل سيلومني حين يكبر
هل سيعاتبني لتقصيري أو حتى لعجزي


… فإن تمكنت يوما ما وبعد ان يكبر من أن آخذه في رحلة إلى البحر فهل سيعرف أنه البحر
وحتى لو عرف بأنه البحر فهل سيسألني لماذا لم آخذه للتعرف إليه قبل الآن!
إن الحصار المفروض علينا لا يحرمنا من التنفس نحن الكبار فقط
بل يحرم الصغار فينا من التعرف لأبسط الأشياء التي تعطي الأمل وتشعر بالحرية
أعذرني يا محمد
فإن تمكنت من إصطحابك للبحر يوما
فسألتني لماذا لم أصطحبك إليه قبل الآن
ولماذا لم تراه قبل الآن
فأعذرني لأني لا أعرف بماذا اجيبك حينها
ظلمناك معنا

307099_2296901214567_2063684791_n

Be Sociable, Share!