إضغط على الرابط للمشاهدة والإستماع

 بعد قراءة النص أدناه   

 سمعت ثوانٍ منها… شدتني!! جذبتني!! شعرت أنها خلعتني..ثم غرستني!! أحسست أنها تحكيني..  تفضحني!! وحتى لو كانت تفضحني.. فلا بأس!! فالمهم أن هذا أنا..هذا أنا…أنا…أنا…أنا…

سأخبركم كيف بدأت القصة معي..

 

   في لوغو بداية المسلسل  بالغ الروعة (العار) و الذي عرض في رمضان الماضي 2010 كان يرافق لوغو مقدمة المسلسل  أغنية وموسيقى تخللها مقطع قصير جدا جاء فيه “أنا..أنا..أنا..أنا” بصوت أرجفني من شدة التأثير..كتمت حينها إنشدادي..كي لا يُلاحظ  تأثري.. فما اعتاد من حولي  أن يرو فيّ إلا القسوة!!!

      جذبني الصوت والكلمات…ففتحت على اليوتيوب وبحثت عنها كثيرا..كثيرا… كثيرا… فمن يُغنيها؟ من هو؟ ماذا تقول الكلمات؟؟ فمن إستماعي  للأحرف الثلاثة الوحيدة التي سمعتها “أنا” جزمت أن الأغنية بلا أدنى شك رائعة، ومعنى رائعة بالنسبة لي، أي أنها تحكيني… تعبّر عني حين تضيع الكلمات مني.. أخيرا..وجدتها… فكانت أغنية”أنا مش عارفني”لـ عبد الباسط حموده…

      بلعت ريقي…وهيأت جواً يمكنني من الإستماع  للكلمات بوجدانية… وسمعتها !!..وما توقعته قد كان. فقد كانت معظم الكلمات تصف شعوري وحالتي.. تحكي عن إنتصاري وانكساري… ورغم شعوري بانها خلعتني من جذوري واقتلعتني!! إلا أنها بذات الوقت كما قلت جذّرتني بل زادت في تجذّري …لا تسألوني كيف..فببساطة لا اعرف!!!

      قد يسأل سائل لماذا هذه الماسوشية؟ ويقول آخر لماذا لا تبحث عن لون آخر غير الألم والحزن مما قد يحكيك أيضا؟ لماذا هذه السوداوية؟ فأجيب أنه حين أشعر بالفرع لن أتوانا عن التعبير عن فرحي، ثم إنني لا أقصد السوداوية أو التراجيدية..كل ماهنالك أنني أحاول إكتشاف مناطق جديدة في أعماقي..أحاول أن أشخّص كل ما أشعر به! فهل أستكثر على نفسي ذلك؟ لن أفعل. ثم إن الكلمة إن لم تصل إلى أعماقنا بسرعة ، ستكون حينها دخيلة علينا، وأنا لا أحب الدخلاء…وهذه الأغنية بل كلماتها…وصلتني بسرعة…

عودة للموضوع، فقد قلت أني إستمعت إليها منذ فترة، ومنذ أيام شعرت بالحاجة لا الرغبة فقط لأن أستمع لتلك الكلمات، لشعوري بأنها تساعد في إطفاء الحريق بداخلي…وفعلا فعلت، حيث عدت للإستماع لكلمات الأغنية، فعاد إليّ شعور زارني مرات ومرات!! شعور كثيرا ما كنت أقرأ عنه في الكتب الرومانسية وغيرها، أو أراه في الأفلام والمسلسلات التراجيدية، هذا الشعور الغريب، كالعملية الكيميائية، حين تخلط عناصر متضاده، فينتجع عنها مادة جديده!! حيث إختلطت دومعي مع الإبتسامة!!!كيف ولماذا؟ لا أعرف؟ ماذا يعني ذلك؟ أيضا لا أعرف!!! إحساس غريب، لا يمكن أبدا أن أوصل لكم كيف يكون هو الشعور بهذه الحالة إن لم يزركم يوما!!أما في حالتي فقد أقام لدي دهرا!!

  وبصراحة..أنا  أتفهم من لا يتفهم الحالة المزدوجة  لدي التي خلطت بين الدموع و الضحكات في آن معا!!

   مع ذلك فإن الشيء الوحيد الذي أفهمه من ذلك أن تلك اللحظات، مرآتي الحقيقة التي ترسمني كما أنا ..فهذا أنا.. بشري.. وكما قال خالد الشيخ في رائعته “عيناك”(جرح بملامح إنسان)، فمن منكم فكر في أن يقف المرآه؟ من منكم فكر في أن يفكر؟.

  أترككم مع الأغنية، إستمتعوا بها، ولا تستخسروا على أنفسكم النظر إلى المرآه،أنا مش أنا…أنا مش عارفني…..

أنتظر تعليقاتكم… عبروا…فضفضوا…هههه فليس لدينا ما نخسره!!!

 

يمكنكم الإستماع للاعنية كاملة من خلال الضغط على احد الروابط أدناه، وإن تعذر ذلك فعليكم نسخ الرابط…

http://www.youtube.com/watch?v=jEE2wpXzVUk

http://www.youtube.com/watch?v=ICw2gqORpJY

http://www.youtube.com/watch?v=qp00IeeIwOo

لنشر تعليقاتك … بوحكم…مشاعركم ما عليكم إلا التعليق من زاوية التعليقات لكل نص.. أو من خلال زاوية مراسلتي.. او من خلال إرسال نصوصكم إلى إيميلي الشخصي، مع توضيح رغبتكم بالتعليق على أي موضوع

haitham9000@gmail.com

Be Sociable, Share!