كلما أطل وجه الصباح برأسه من خلف الأفق…

 أنظر في المرآه ..    

أتأمل جيدا تجاعيد وجهي.. والشيب الذي جلل رأسي.

منذ عقد  وأنا أفعل الأمر ذاته كل صباح!!!

ومع كل ذلك وتلك السنوات الطوال…

لا زلت لا أعرف من الذي في المرآه!! فلست أنا!!

فمن أكون إذن؟؟

شخص أم كائن غريب عني..فلست أنا!!

فكل شيء فيّ تغير.. حتى شكلي.. بدى غريبا عني ككل ما حولي!!

ليس للأمر علاقة بالتصالح مع الذات.. أو التعامل مع الواقع..

بل أن الامر أشبه.. بل هو  كابوس لا نهاية له.. وكأني منذ عقد مرّ دخلت في موت سريري!!

فهل أشكر من أبقوا الأجهزة موصولة إليّ لعلي أستردني يوما!!

 أم ألعن من أبقوا الأجهزة موصولة  إليّ لانهم لا يريدون راحتي فلا أمل فيّ!!!

 لست أدري!!!

لذا، رغم غيابي أو تغييبي!! سأبقى أكتب علها تبقى إشارة على أن بجسدي الهامد نبض لا زال حيّّ !!

Be Sociable, Share!