أرشيف أغسطس, 2016

تاريخ فلسطين الأثري: مَن يحميه.. مَن يهدمه.. ومَن يسرقه

بين لعنة الفقر والإهمال وسماسرة الاحتلال وتراشق المسؤوليات

 

تحقيق: هيثم الشريف – فلسطين – السفيراللبنانية

22-آب- 2016

نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2016-11-17 على الصفحة رقم 7 – عربي ودولي

نسخة مختصرة

       تُعد المواقع الأثرية في فلسطين جزءا هاما من التاريخ الفلسطيني، فهي النافذة التي تطل بنا على العصور والحضارات السابقة التي عاشت في فلسطين. غير ان للمباني التاريخية (التراثية والتقليدية ) ذات الأهمية، لما تحتويه من عناصر معمارية وزخرفية، وما تمثله كجزء من المشهد الحضاري للشعب الفلسطيني الممتد حتى عهد الدولة العثمانية، لكن ضيق بعضها وحاجة الناس للتوسع العمراني،  قد لا يبقي مجالا إلا لهدمها، رغم ما تقوم به الجهات الرسمية من اجراءات لحمايتها.

     ”السفير”  تتناول في هذا التحقيق، عمليات هدم المباني التاريخية التي يحظر هدمها، لكنها تكشف ايضا تبعات ما بعد عمليات الهدم.

معايير تقييم المباني الأثرية

      مديرعام حماية الآثار في وزارة السياحة والآثار صالح طوافشه عرّف المباني التاريخية بأنها المنازل والزوايا والمدارس والمساجد والأحواش والخانات والمحلات والبيوت الفلاحية وغيرها، التي أنشأت في العهد العثماني والمنتشرة  في كافة القرى والبلدات والمدن الفلسطينية، وأضاف” وتتركز في المراكز التاريخية(البلدات القديمة) لتلك المدن، كما يوجد مباني تاريخية منفرده خارجها، علما أن هناك عدة معايير تلعب دورا في تقييم هذه المباني، من بينها الجانب المعماري والانشائي والفني، أو ما له علاقة بالمكانة التاريخية اوالاجتماعية والثقافية لساكنيها”.

Continue Reading »

بضائع اسرائيل ومستوطناتها عند ابواب الفلسطينيين

الإحتلال يلتف على قرارات مقاطعة منتجاته..بتسويقها والأمر الواقع

 النسخة المختصرة

تقرير : هيثم الشريف – السفير اللبنانية

آب 2016

نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2016-08-02 على الصفحة رقم 5 – عربي ودولي

           بهدف مقاطعة بضائع المستوطنات الاسرائيلية،  وتعزيز الاقتصاد الوطني الفلسطيني، قررت السلطة الفلسطينية  عام2005  حظر دخول السلع المنتجة او المصنعة او المعبأة في المستوطنات المقامة على الاراضي الفلسطينية المحتلة  عام1967، لكن حملات المقاطعة والمكافحة تلك برزت عام2007 واشتدت وتيرتها عام2010 عقب تظافر جهود المقاطعة الشعبية والأهلية والحكومية لبضائع المستوطنات، ما دفع بإسرائيل لتعزيز ومضاعفة أعداد المراكز التجارية القائمة وزيادة رقعة انتشارها، وإنشاء مراكز تجارية ومولات عملاقة (بين المحافظات الفلسطينية(  في المناطق المصنفة C (الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة في الاراضي المحتلة عام 1967) بهدف جذب واستقطاب المستهلكين الفلسطينيين وفق المتابعين، فهل تمكنت اسرائيل بذلك من النيل من الإقتصاد الوطني؟ هذا ما ستحاول “السفير” الإجابة عنه في هذا التقرير.

       رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني، أمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية المهندس عزمي الشيوخي، اعتبر ان ابرز تلك المولات هي السلسلة الضخمة من متاجر المستوطن رامي ليفي” يصل عدد أفرع الشبكة نحو 26 مولا ومحلا تجارياً، أربعة منها على الأقل منتشرة بالقرب بمناطق حيوية وهامة بين المدن الفلسطينية وعلى مداخل المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية،  مثل(مستوطنات شعر بنيامين وميشور، والمجمع الاستيطاني كفار عتصيون المقامة على أراضي بيت لحم والخليل جنوب الضفة الغربية، ومستوطنة معاليه ادوميم المقامة على أراضي القدس، وقرب قرية جبع حيث تقع مستوطنة معاليه مخماس). ناهيك المولات والمراكز التجارية المقامة على الحدود المتاخمة لاراضي السلطة(داخل الأراضي المحتلة عام1948) في الشمال والوسط والجنوب”.

Continue Reading »