أرشيف أبريل, 2015

سيارات بلا مأوى

  تحقيق : هيثم الشريف – شبكة هنا القدس للإعلام المجتمعي

 

          ” فجأة اصبح موقف السيارات الذي كنت اركن به سيارتي مغلق فركنتها في الشارع! هذه مشكلة كبيرة في كل المحافظات، الأبراج السكنية بجانب بعضها البعض ولا يوجد بها مواقف للسيارت! كيف حصلت البنوك والصالات والمطاعم وغيرها على الخدمات من البلديات دون توفر مواقف سيارات لديها؟ كيف تحولت مواقف السيارات في البنايات إلى شقق او مخازن أو مستودعات؟” ليست هذه الاسئلة من مواطن واحد، بل من عدة مواطنين في مختلف المحافظات، ممن عانوا من جراء عدم وجود او الغاء مواقف السيارات في البنايات السكنية او التجارية، حيث باتت شوارع محافظات الوطن تعيش ازمة مفتعلة نتيجة لذلك، وسنحاول خلال هذا التحقيق الذي استمر العمل عليه قرابة 3 اشهر الإجابة على ما ورد من اسئلة.

 

          المواطن رضوان عوده من نابلس، اضطر لركن سيارته في موقع يبعد عشرات الأمتار عن أحد البنوك التي قصدها، فعبر لنا عن انزعاجه من ذلك” يفترض في البنوك  والمؤسسات الخدماتية ان يكون لها مواقف خاصة لركن السيارات،  ولا اعرف هل هذا تقصير من المؤسسات الخدماتية نفسها او تقصير من الهيئات المحلية التي لا تلزم بذلك”.

  Continue Reading »

جدلية الإعلان في وسائل الإعلام

 

حجاوي: الصحفي المرتزق في صحافتنا الورقية ظاهرة لافتة موجودة وغير صحية على الإطلاق

يكتبون خبراً أو تقريراً، وهو ليس بتقرير وإنما هو دعاية تلبس جبة التقرير!

 

شاهين: احتكار المستثمرين لقطاعات إنتاجية وخدماتية رئيسية، يتيح لهم أحياناً فرض اشتراطاتهم فيما ينشر

تقرير: هيثم الشريف – صحيفة الحدث الفلسطيني

 

      علاقة تنافر (إن جاز التعبير) ما بين مضمون ما ينشر في الصحافة والمصالح التجارية والمعلنين تاريخياً، ففي الوقت الذي يُتهم فيه الإعلام المحلي على اختلافه، بأنه محكوم للأجندات السياسية، يُتهم  أيضاً بأنه يخضع للشركات والمؤسسات المعلنة، التي يعتمدها غالباً كمصدر مالي رئيسي يساهم بالبقاء والاستمرار، فهل حقاً تتاجر المؤسسات الإعلامية المحلية بالإعلانات أكثر من متاجرتها بالمعلومات؟ هذا ما ستحاول الحـدث الإجابة عنه في هذا التقرير.

     مراسل وكالة الأسوشيتدبرس العالمية الصحفي محمد دراغمة، اعتبر أن الصحافة المحلية غالباً ما تتبع أجندة سياسية أو تكون دعائية لصالح جهة سياسية، بحيث يطغى فيها الجانب السياسي والدعائي على المهني، وأضاف: “الصحافة المحلية لديها الكثير من الخطوط الحمراء، وفيها الكثير من الدعاية والقليل من المعلومات، بينما وكالات الأخبار الدولية فيها الكثير من المعلومات والقليل من الدعاية”.

Continue Reading »