أرشيف مايو, 2014

ارتفاع في تعاطي الفلسطينيين للمخدرات المهجنة

     ”مستر نايس..هيرتسل…أمستردام..أكسجين” مخدرات مهجنة ومركبة كيماويا تدخل من إسرائيل في ظل غياب قانون لمكافحة المخدرات      

 تجار المخدرات يبرعون في تغيير التركيبة الكيماوية للمخدر كي لا تُدرج على قائمة الممنوعات  

تحقيق: هيثم الشريف- صحيفة الحـدث الفلسطيني  

      ” مسطولون، مبسوطون، هايدرو، مستر نايس، هيرتسل،  أمستردام، أكسجين، نايس جاي، سمارت جوكر” تلك هي بعض الأسماء لأنواع حديثة من المخدرات المهجنة والمركبة كيماويا، والتي  بدأت بالتسلل لأراضي السلطة الفلسطينية من إسرائيل نهاية العام 2012،  حيث أنه ورغم محاولات منع تداولها وحظرها من قبل السلطة الفلسطينية، فقد ثبت أن هناك ارتفاعا  في توجه الفلسطينيين نحو المخدرات المهجنة والمحسنة،  وذلك ما أكده نائب مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات المقدم عبدالله عليوي” في السنوات الماضية كانت المواد  المخدرة الأكثر انتشارا هي الماريجوانا والحشيش وحبوب Ecstasy، إلا أن70% من قضايا الضبط المسجلة في العام 2013 متعلقة بحالات أشتباه بمادة القنب الهندي المحسن أو المهجن، والتي تشبه من حيث الشكل مادة القنب(المخدرات التقليدية)، غير انه مضاف إليها  بعض المواد الكيماوية، كالمركب العضويTHC) )، الذي يعمل على تركيز الفعالية ويجعل تأثيراتها تفوق المواد المخدرة التقليدية عدة أضعاف، مع العلم أن هناك دراسة وبحث علمي إماراتي أكد أن تأثيرتلك المركبات الكيماوية يفوق الـ40 ضعف، وبالتالي  فهي ممنوعة التداول ونعاملها كما المخدرات التقليدية، مع خشيتنا في أن يكون المستقبل العالمي  في موضوع المخدرات للمواد الكيماوية “.

     وقد أثبتت نتائج الفحوص المخبرية على الكثير من عينات لمركبات كيماوية مهجنة و محسنة، والتي يتم تسويقها على أنها مخدرات نباتية، أنها نباتات مرشوشة أومخلوطة بمواد كيماوية بغرض مضاعفة التأثير، وفق قول الخبير والمحاضر الدولي في مكافحة المخدرات الدكتور وليد حداد من عرب الداخل، حيث أعطى أمثلة على ذلك”( نايس جاي) هي نبته مجففة مرشوش عليها مبيد الحشرات (K-300), وبالتالي فإن من يتعاطى هذا النوع كمن يستنشق مبيد الحشرات! حيث يشعر بالدوخة والسطلان، أما (مبسوطون) الذي يباع على شكل حبوب وكبسولات، فيحوي بودرة بيضاء  فيها منشطات Um Vitamin، الأمر الذي يؤكد أن جميعها مواد كيماوية، وبالتالي فإن مستوى تأثير المخدرات الكيماوية المستخرجة من المختبرات على جهاز الأعصاب المركزي والدماغ  والرأس والجسم أكثر من تأثير المخدرات المستخرجة من النباتات “.

Continue Reading »

الإحتلال يغض الطرف عن الإتجار بها على المناطق الحدودية المخدرات…ارتفاع نسبة المتعاطين وعقبات أمام مكافحة الظاهرة

 

تقرير: هيثم الشريف- صحيفة الحـال

      قدرت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عدد المدمنين والمتعاطين في أراضي السلطة الفلسطينية بما فيها القدس وقطاع غزة حتى نهاية العام الماضي2013 بـ50 ألف، في حين  قدرت بعض المؤسسات الأهلية والمراكز العاملة في هذا القطاع عددهم بـ80 ألف، وهذا التباين في الإحصائيات يظهرعدم وجود آلية موحدة للأرشفة والتوثيق كقاعدة بيانات وطنية، وأن الإحصائيات المتوافره تعتمد بالأساس على عدد المقبوض عليهم في قضايا المخدرات أومن توجهوا للعلاج في المراكز المتخصصة، لكن تلك الإحصائيات التي يستأنس بها بكل حال وبغض النظرعن التباين فيما بينها،  تشير لإزدياد وتنامي عدد المتعاطين والمدمنين في الضفة الغربية وفق كل الجهات المعنية.

           وقد عدد مديرعام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات العقيد ابراهيم ابوعين بعض أسباب هذا التنامي “من تلك الأسباب أن السوق الفلسطيني  بالمنظور الإجرامي سوق بكر يتمدد ويتوسع ويمكن الإستثمار فيه عبر مروجي المخدرات نظرا لأنه مجتمع شاب وفتي، أضف إلى ان من أهم الأسباب عدم جدية الطرف الإسرائيلي في ملاحقة هذه الظاهرة في المناطق الفلسطينية التي تسيطر عليها امنيا كالمناطق المصنفة C  مثل القدس وضواحيها والمنطقة المصنفة H2 في مدينة الخليل، والمناطق المحاذية للجدار الذي يمر بين أراضي آهلة بالسكان لأن عليها أبراج رقابة إسرائيلية، حتى شكل ذلك نوعا من الحماية لمروجي وموزعي المخدرات والمتعاطين، فأصبحت تلك المناطق خارجة عن القانون وملاذا  آمنا لهم، بحيث تحولت لنقاط للتخزين والتوزيع المحلي”.

Continue Reading »

الإنتهاكات ضد الصحفيين تحد من تطور الإعلام في العالم العربي

 

 

haitham 1

هيثم الشريف- فلسطين

       لم يكن ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي3، الأول ولن يكون الأخير الذي يناقش الإنتهاكات وواقع الحريات الإعلامية في العالم العربي، فلطالما قامت مؤسسات ومراكز إعلامية عربية ومحلية، بعقد مؤتمرات وورشات إقليمية لبحث سبل رفع سقوف الحريات الصحفية في ظل الواقع العربي الجديد، غير أن الملتقى الذي اختتم أعماله في العاصمة الأردنية عمان منذ أيام، يختلف عن غيره من المؤتمرات لعدة أسباب:-

من بينها أن الملتقى  الذي درج مركز حماية وحرية الصحفيين على عقده، لم يقتصر فقط على العاملين في مهنة الصحافة  أو المؤسسات الإعلامية الدولية، بل امتد لإشراك كل المدافعين عن الحريات الإعلامية في العالم العربي من فنانين وسياسيين ومثقفين وناشطين، الأمر الذي يبرز أهمية الحريات الإعلامية ليس فقط بالنسبة للعاملين في المهنة فحسب، وإنما لكافة شرائح المجتمع، على اعتبار ان الصحافة تعد مرآة الشعوب.

Continue Reading »