تقرير: هيثم الشريف – الحـال

    أول سؤال يتبادر لذهن الطالب وذويه بعد مرحلة الثانوية العامة إلى جانب التخصص الذي  يرغب في دراسته ، هو مكان إكمال الدراسة الجامعية أهو خارج الوطن أم داخله؟

“الحـال” تحدثت لطلبة ثانوية عامة وأولياء أمور  وتربويين لاستطلاع أرائهم حول هذا الموضوع

 نادية الحداد – مديرة مدرسة بنات ثانوية

 أفضل الدراسة لأبنتي داخل الوطن، مع تحفظي على إحدى الجامعات  المحلية التي لا تتقن تخريج شخصيات مميزة قادرة على مواكبة الاحتياجات العصريه . أما الأسباب فلأن جامعاتنا لديها خبرات رائعة وكفاءات يمكنها أن تأخذ بأيدي طلابنا دون الحاجة للسفر والغربة، كما يمكن للطالب هنا ان يثبت وجودة ليحقق نجاحه وللأخذ بيده.


سيرين نهاد ناصر الدين- طالبة ثانوية عامة

  الفرع العلمي / المعدل 99.2 , أرغب في دراسة داخل فلسطين، وأؤمن بأن الجامعات الفلسطينية لا تقل أهميه عن باقي الجامعات في الدول الأخرى. علما أنني أرغب بدراسة الطب أو الرياضيات.

 

عبد المغني شاور- أولياء أمور- صاحب محل

   إذا كانت بنت أفضل دراستها داخل البلد للمتابعة والوقوف إلى جانبها إن إحتاجت لأي شيء، أما إن كان شاب وأتى بمعدل يؤهله للدراسة في الخارج،  فالأفضل بالخارج لأن هناك استقرار سياسي، بعكس حال الوطن، كما أن هنالك إنتظام في الدراسة، وليس كحال جامعاتنا التي تدخل كل فترة في إضرابات نقابية وغيرها.

 

سلطان دنديس – أولياء أمور- محل هدايا حجاج

من ينجح إبنه في الثانوية العامة فإن أمامه إحتمالات كثيرة تحددها الإمكانيات والمعدل، فإن حصل الطالب على معدل يؤهلة للدراسة بالخارج ورافق ذلك توفر الإمكانيات فلا شك أنني مع دراسته بالخارج، خاصة إذا ما علمنا أن من يحصل على شهادة من بريطانيا أوأمريكا  فإنه بلا شك سيحصل على معاش أفضل 10 مرات مما قد يحصل عليه هنا، وبالتالي سيستطيع أن يؤسس لحياة أفضل بالخارج، ناهيك عن جودة التعليم المختلفة تماما عن حال جامعاتنا المحلية.

 

  أبو وسام أبو شمسية – أولياء أمور-  صاحب محل

  لو  كان لدي طالب ثانوية عامة  لما درسته لا داخل ولا خارج الوطن،  فقلة التعليم أفضل لأنه دون جدوى!! فمن يتخرج ينضم لقائمة طويلة من العاطلين عن العمل، حيث أن من يكمل دراسته ويصبح مهندس أو صحفي أو دكتور لا يجد عمل وربما لعدة سنوات، رغم أن والده ربما شحذ المال ليكمل تدريس إبنه أو بنته، أم أن القصة تعليق الشهادة على الرف؟

 

 الحاجة أم عبد عبد الرزاق – أولياء أمور من الخليل

تقول أنها درّست ثلاثة من الأبناء في جامعات الضفة لأن الحالة المادية لم تسمح لها بتدريسهم خارج الوطن بسبب الوضع المالي المتردي.

 

عيسى اعبيدو – ولي أمر طالبة توجيهي- أستاذ مدرسة سابق

 أنا أفضل تدريس البنت في داخل الوطن، لأنه أكثر أمان وأكثر اطمئنان، أضف إلى ذلك أنني شخص عاطفي جدا، ولي ولد درّسته خارج الوطن وكنت كل ليلة أتذكره وكان الأسبوع الذي لا نحادثه فيه يكون أسبوع حزين، فكيف سيكون حالي إن قمت بتدريس إبنتي في الخارج، إذا ما علمنا أن عاطفتي تجاه بناتي توازي عشر أضعاف عاطفتي تجاه ولدي؟

 

بشرى الشريف – والدة طالبة ثانوية عامة- ربة منزل

  أنا مع التعليم داخل الوطن لأن الطالب، لان الطالب حين يخرج للدراسة خارج الوطن، سيبقى أهله في انشغال دائم بخصوصه، ناهيك عن القلق الذي قد يتملكهم في حال درس إبنه في بلد قد تسوده الإضطرابات فجأة،وبالتالي فالإنشغال عليه سيزيد خاصة إذا لم يتمكن الإبن من إيصال أخباره لاهله، ناهيك عن شعور الطالب او الطالبة أن لا رقابة عليه من قبل الأهل. عليه أنا مع دراسة الأبن أو البنت داخل الوطن  كي تبقى أخبارهم لدينا أولا بأول.

 

آلاء أبو رحمة- طالبة ثانوية عامة

 

   رأيي  ان الطالب عندما يخرج للدراسة يجب ان يكون واعيا بما يقوم به وان يخرج معه احد والديه او اقاربه ليكون اهله مطمنين عليه. أما إذا أحس الوالدين أن هذا الطالب غير واعي كفاية فلا داع لدراسته في الخارج. وأيضا كما تعلم ان هذا المجتمع ينتقد كثيرا ولذلك عندما يخرج أحد الاقرباء معه يخفف من انتقادات المجتمع.

 

 

أحمد جمال عواد- طالب ثانوية عامة

  أفضل الدراسة في الخارج لعدم وجود التخصص الذي ارغب به، وهو طب العيون، حيث لا يوجد في فلسطين بحسب معلوماتي سوى  طب أسنان أو طب بشري.

    أضف إلى ذلك أن شهادة الجامعات الأوروبية والغربية معترف فيها بشكل أكثر من شهادات جامعات الوطن.

 

وعد التميمي – طالبة ثانوية عامة

    لقد حصلت على معدل متوسط  في الثانوية العامة، ورغم  عدم اعتقادي بإمكانية قبول أهلي دراستي في الخارج، لظروف مادية أو غيرها إلا أنني أرى نظريا أن الدراسة في الخارج أفضل لأنه لا يوجد ضغوطات سياسية أو إجتماعية، حيث قد تكون أقل، إضافة إلى أن التعليم في الخارج أفضل على كل الصعد وتفتح آفاق أوسع.

 

طارق الكيال التميمي – والد طالبة ثانوية عامة- صحفي في التلفزيون الألماني

   أفضل ان تدرس ابنتي خارج الوطن، وهذا لا يعني ان جامعاتنا ليست بالمستوى المطلوب بل ان جامعاتنا بستوي عالي. إلا أنني أرى ان الدراسه في الخارج تفتح الفرصه للطالب في تعلم ثقافة المجتمع الذي يدرس به، وتزيد من خبرته الشخصيه.

  واذا درس في دوله أجنيبه فان اللغه التى يكتسبها الطالب تكون بمثابة شهادة دراسيه ثانيه تضاف الى شهادته الجامعية.

 علما أنه قد سبق لي أن ارسلت ابنين  للدراسة في المانيا، أحدهم يدرس التصوبر السينمائي والثاني يدرس الإعلام.

 

 

رزان طارق تميمي – طالبة ثانوية عامة

 

 أفضل ان ادرس في الجامعات الفلسطينيه حتى أكون قريبه من الأهل هذا من الجانب الشخصي، أما من الجانب الأكاديمي فان جامعاتنا الفلسطينيه ذات مستوى أكاديمي جيد، إذ أن جامعاتنا عريقه ولها سمعه ممتازه، ناهيك عن أن التخصص الذي ارغب ان ادرسه موجود في جامعاتنا، حيث أرغب أن ادرس جرافيك أو تصميم ديكور أو فنون معاصره فكل هذه التخصصات ممكن ان ادرسها في الجامعات الفلسطينية.

haitham9000@gmail.com

 

 

 ahmmad j awwadissa ObadoNadya alhaddadRazan kayaltareq kayalwaed tammemeالحال العدد 98 الصادر في -6آب2013-صفحة 8- هل تفضل الدراسة في الجامعات المحلية

 

 

Be Sociable, Share!