أرشيف أبريل, 2012

المستوطنون يُسخّرون”الضجيج”لكسر إرادة الصمود في نفوس أهل البلدة القديمة في الخليل

هيثم الشريف- مضمون جديد

 

استخدم الجيش الاسرائيلي “الضجيج” كسلاح لكسر ارادة المقاتلين الذين تحصنوا في كنيسة المهد على مدى 39 يوما خلال عملية “السور الواقي” عام 2002، واليوم، يستنسخ المستوطنون الذين احتلوا قلب الخليل ذات السلاح ضد اهلها الفلسطينيين.

 

يقول عبدالرؤوف المحتسب (53 عاما) ان المستوطنين “نصبوا 25 سماعة ضخمة في ساحة الاستراحة الملاصقة للحرم الابراهيمي، وهي تنغص علينا عيشنا ليل نهار”.

 

ويضيف المحتسب الذي يقيم مع عائلته في منزل مجاور للساحة وله فيها ايضا متجر للخزف، ان المستوطنين “يتعمدون اطلاق العنان لهذه السماعات لبث صلواتهم واحتفالاتهم التي لا تعد ولا تحصى ومعظمها يبدأ بعد منتصف الليل ويستمر لساعات دون توقف”.

Continue Reading »

منذ أربعين عاما:ولا زال الشريف.. في كل مكـان

أجرى المقابلة: هيثم الشريف-الحال

خبير دولي ومعلم وحكم عالمي في  لعبة الكاراتيه و”التاي تشي” وهو مؤسسها ومؤسس الكاراتيه دو( شيتوريو ) في فلسطين. ترتيبه الـ33 على مستوى العالم بين الخبراء العالميين في لعبة الكاراتيه.  يُعدّ أول من أدخل هذه اللعبة إلى فلسطين قبل 33 عاما حين إحترفها. حاصل على الحزام الأسود الدولي دان “7″ من اليابان في الكاراتية، وهو الخبير الوحيد بالشرق الأوسط الذي يمنح شهادة الحزام الأسود(دان4) بتفويض من الاتحاد الدولي للكراتيه دو ـ شيتوريو في اليابان، رئيس الإتحاد الفلسطيني للكاراتيه  دو ـ شيتوريو، ومدير دائرة فنون الدفاع عن النفس والألعاب الروحية في فروع جمعية الشبان المسيحية ومقرها القدس، إنه إبن القدس أسامة إبراهيم الشريف والذي كان لنا معه هذا الحوار.

  • · من المعروف أنك أول من أدخل لعبة الكاراتيه لفلسطين عام1979، حدثنا عن تلك الحقبة رياضيا؟ وكيف بدأت بنشر اللعبة على الخارطة الفلسطينية؟

- لم تكن لعبة الكاراتيه في أوائل سبعينيات القرن الماضي معروفة في فلسطين، إلا من خلال الأفلام وأشرطة الفيديو التي كانت منتشرة في ذلك الوقت، ومن شدة حبي للعبة الكاراتيه منذ صغري، وحضورهذه اللعبة في مخيلتي وذهني بشكل دائم، سعيت لتدربها على يد الخبراء فيها، وفعلا تمكنت من التدرب على يد الكثيرين من الأجانب واليابانيين عام 1973، حيث بدأت ألعبها كهاوي باديء الأمر، وبعد6 سنوات من ممارستها وإتقانها، إحترفت رياضة الكاراتيه، و بدأت في نشرها بكافة محافظات الوطن إبتداء من محافظة الخليل في العام 1979، حيث كنت بذلك أول من نشر هذه الرياضة في فلسطين، كما كنت أول من أدخل رياضة التاي تشي إلى القدس (والتي تعتني بالصحة والدفاع عن النفس)، وتعتبر ركيزة من ركائز الطب الصيني، مع أنها من أقوى رياضات الدفاع عن النفس، كما أدخلت رياضة اليوجا، ونشرتها ضمن المخيمات الصيفية التي أشرفت عليها جمعية الشبان المسيحية في القدس،  وذلك عن طريق تلميذتي إنعام يعقوب أبو ناب، والتي تُعدّ المعلمة الأولى والوحيدة لهذا الفن في فلسطين، لدرجة أنه كان يكتب عني في الصحافة قبل 30 عاما (أن الشريف في كل مكان!!).

Continue Reading »