أرشيف فبراير, 2012

نجاح لافت لحملة نُصرة الحرم الإبراهيمي الشريف التي أطلقها نشطاء عبر الفيس بوك

تقرير: هيثم الشريف

26 شباط

وصف خطيب الحرم الإبراهيمي الشريف، يوم الجمعة الماضي (الموافق24 شباط)، أن إقبال المصلين على الصلاة في الحرم الإبراهيمي الشريف في خليل الرحمن (هذا اليوم) إقبال منقطع النظير، كما أكد أن هذا المكان المقدس أمانة في أعناق المسلمين.

Continue Reading »

دعوة عبر الفيس بوك لإغلاق عدد من مساجد الخليل يوم الجمعة الموافق 24/شباط القادم

يصادف الخامس والعشرين من هذا الشهر، الذكرى الـ18 لـ مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف، والتي إستشهد على إثرها أكثر من 30 شخص، بعد أن قام المجرم باروخ جولدشتاين، بإطلاق النار على المصلين، لحظة سجودهم أثناء تأديتهم لصلاة الصبح، في الخامس عشر من شهر رمضان لعام1414 هجري، والموافق للخامس والعشرين من شهر شباط لعام1994م.

وعلى إثر ذلك. دفعت الضحية الثمن!، إذ أغلقت سلطات الإحتلال الحرم الإبراهيمي الشريف لأشهر طويلة،  بعدها تم فتح الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المصلين بعد أن تم إغتصاب  أكثر من نصف مساحة الحرم وتحويله إلى كنيس يهودي!.

Continue Reading »

“ثمن”إستضافة المسؤولين على الفضائيات

يتناقل الصحفييون فيما بينهم كيف أن بعض الضيوف الذين يتم إستضافتهم عبر القنوات الفضائية العربية أوالعالمية، يشترطون دفع عائد مالي بدل مشاركتهم عبر تلك القنوات، لدرجة مفاصلة بعضهم القناة على مقدار المبلغ المدفوع!.

فيما يتداول بعض الضيوف على إختلافهم كيف أن بعض المراسلين الصحفيين، لا يدفعون لهم مقابل حضورهم ومشاركتهم، في الوقت الذي تدفع فيه ذات القناة لغيرهم! بل ويصل الأمر بحسبهم إلى حد إكتشاف الضيف أحيانا بأن ما كان يجب أن يستلمه من القناة الفضائية أقل بكثير مما إستلم، إن هو إستلم أصلا!.

Continue Reading »

المراحيض العامة في الخليل “مكاره صحية” بامتياز

الضفة الغربية – هيثم الشريف- أعد هذا التقرير لصالح مشروع مضمون جديد للصحفيين

تخدم أسواق مدينة الخليل أكثر من 300 ألف نسمة فضلا عن آلاف المتسوقين الذين يقصدونها من الداخل الفلسطيني، ولكن، لا يتوفر لهؤلاء سوى أربعة مراحيض عامة، ليس اقل من أن توصف بأنها “مكاره عامة”.

وتتوزع هذه المراحيض وسط المنطقة التجارية التي تزدحم  فيها المحلات على مساحة لا تتجاوز أربعة كيلومترات مربعة، وليس من السهل العثور عليها بسبب عدم وجود لافتات واضحة تشير إلى مكان معظمها.

وحتى من يعرف موقعها، فانه يتحاشاها ويبحث عن بدائل أخرى لقضاء حاجته، كاللجوء إلى المراحيض الملحقة بالمساجد أو مراحيض المحال التجارية التي بات أصحابها يتبرمون من كثرة من يطرقون أبوابهم طالبين استخدامها.

Continue Reading »