أرشيف أكتوبر, 2011

لأول مرة في تاريخ المقاومة الفلسطينية:فصيل مقاومة يستخدم راجمة صواريخ متحركة..

 

الكاتب الصحفي: هيثم الشريف

31-10-2011

      منذ إنطلاق إنتفاضة الأقصى عام 2000،  وردّ المقاومة الفلسطينية المسلحة من قطاع غزة، على  جرائم الإحتلال المستمرة، من قتل للأبرياء أو إستهداف لمقاومين أوقادة عسكريين أو ميدانيين، يتراوح بين إطلاق الصواريخ محلية الصنع و إطلاق صواريخ جراد أو الكاتيوشا و قذائف الهاون، والتي يتم إطلاقها من شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، على المدن والمستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

      الصواريخ التي لم تكن تصل في البدايات لأكثر من 2-3كم بعيدا عن حدود قطاع غزة، والتي كان يسقط بعضها داخل حدود القطاع!باديء الأمر تطورت مرة بعد أخرى، وزادت مع الأيام دقة تصويب تلك الصواريخ  وقدرة رؤوسها على حمل مقدار أكبر من المتفجرات، بالإضافة إلى زيادة مداها، حيث زاد في بعض تلك الصواريخ عن 50 كم بعيدا عن حدود القطاع، الأمر الذي جعل قرابة مليون إسرائيلي تحت مرمى تلك الصواريخ.

Continue Reading »

إستخدام شارة:Press ، TV ، صحافة):لخدمة عمل صحفي أصيل…أم للتباهي أوالتضليل…

تقرير: هيثم الشريف

     تنتشر في مختلف المحافظات المركبات التي تحمل شارات الصحافة المتعارف عليها Press) ، TV،صحافة)، والتي تستخدم بالعادة لتسهيل وصول الصحفي لنقطة الحدث وقت وقوعه، ولتُيسّر له مهامه.  ولكن اللافت أن عددا ليس بالقليل من هذه المركبات، ليس للصحفيين!!! فلماذا يضعها هؤلاء إذن؟ ولأي هدف؟هذا ما ستحاول (مـدى الإعلام )الإجابة عليه من خلال هذا التقرير.

     الأمين عام للجان الشعبية الفلسطينية المهندس عزمي الشيوخي من محافظة الخليل، ورئيس جمعية حماية المستهلك، يضع شارة  (Press ) على سيارته الجيب ، توجهنا إليه للإستفسار عن سبب وضعه الشارة، فتحدث عن الدوافع التي جعلت منه ناقلا للخبر كما الصحفيين، وكيف أصبح إستخدام الشارة من قبله حاجة وطنية ملحة كما قال ” نظرا لحاجتنا لنقل الخبر، وتغطية أخبار الإنتفاضة في عام 1988 في محافظة الخليل، وفي ظل أن الصحفيين المحليين لم يكونوا يستطيعون تغطية الأحداث بشكل طبيعي لنواحي أمنية في ذالك الوقت، برزت أهمية نقل الخبر لحظة وقوعه كمهمة وطنية،  فمحاصرة الإحتلال لنا دفعنا  بإتجاه العمل في كل الميادين، حيث تم تشكيل لجان شعبية إعلامية لتغطية الأحداث ومقارعة المستوطنين المعتدين، وقمت بفتح مكتب إعلامي لمتابعة التغطية، ومن هنا دخلت على خط الإعلام، إلى أن أصبح المواطن العادي إعلامي أيضا، وحاليا إلى جانب مهامي  فأنا أدير مرقع إلكتروني صحفي تحت إسم (شبكة فلسطين للإعلام والمعلومات)، وإن كان معطّل حاليا بسبب إستهدافه من قبل (الهكرز).

Continue Reading »

في لقاء معه قبل وفاته:الحاج سيوري غسّلت وكفنت حوالي 6 آلاف شخص

 

تقرير:هيثم الشريف

    أنفرد بنشر المقابلة الصحفية الوحيدة التي أجريت مع  مُغسّل الأموات في محافظة الخليل الحاج عبد الرزاق السيوري”رحمه الله”، والذي كان له الفضل الأكبر في حث وتعليم عدد كبير من شباب محافظة الخليل كيفية تغسيل وتكفين الأموات، على مدى قرابة 40 عاما قضاها في تغسيل وتكفين الأموات لوجه الله تعالى، فعقب وفاته أخذ الشبان والشابات يتنافسون على تغسيل الأموات، الأمر الذي شكل ظاهرة محلية، إليكم نص المقابلة

     ”أميل لرؤية تغسيل الأموات منذ كان عمري عشرة أعوام” بهذه الكلمات بدأ الحاج عبد الرزاق السيوري “سبعة وسبعون عاما “من سكان مدينة الخليل الحديث عن مهنة تغسيل الأموات التي يقوم بها منذ ما يزيد عن 38 عاما فقد كان كلما مات أحد بالجوار, يختلس النظر إلى عملية تغسيل الميت حين كان الشيخ محمد الخطيب “رحمه الله” يحترف هذه المهنة في أربعينيات القرن الماضي .

Continue Reading »

لكل من قتل القذافي: من أنتم؟

   بعد قراءة المقال يمكنك الضغط هنا لمشاهدة الضرب والتنكيل بالقذافي

 منذ إنطلاق شرارة الثورة الليبية في السابع عشر من فبراير الماضي، وأنا أتابع كغيري مجريات الحرب ضد نظام القذافي وأتبعاه الذين إشتراهم من المرتزقة، وقد كان يوم سقوط العاصمة طرابلس بيد الثوار، يوم فرح وعيد إنتصرت فيه إرادة الشعوب على بطش الطغاة.

Continue Reading »

الآف اسطوانات الغاز التالفة في الخليل تنذر بالانفجار في أية لحظة

 

الضفة الغربية: هيثم الشريف – أعد هذا التقرير لصالح مشروع مضمون جديد

     يقدر وكيل رئيس لتعبئة وتوزيع غاز الطهي في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، عدد الاسطوانات التالفة المتداولة بين ايدي المواطنين في المحافظة بنحو عشرة الاف اسطوانة تنذر كل منها بالانفجار في اية لحظة.

   ويقول محمد سدر وكيل تعبئة الغاز في منطقة حلحلول شمال الخليل، ان ما يصل الى “10 بالمئة من اسطوانات المواطنين تالفة، وعليه، فقد يتجاوز عدد هذه الاسطوانات العشرة الاف اسطوانة لا يزال المواطنون يصرون على اقتنائها واستخدامها”.

Continue Reading »

الإسطوانات التالفة:قنابل موقوته في منازل المواطنين

الضفة الغربية – هيثم الشريف

أعد هذا التقرير لصالح مشروع مضمون جديد للصحفيين

      تستخدم العائلة الفلسطينية كغيرها من العائلات، إسطوانات وأنابيب الغاز متعددة الأحجام والأشكال لأغراض الطهي والتدفئة وغير ذلك، فكل عائلة صغيرة لا بد بأنها تمتلك 3 إسطوانات بالحد الأدنى(مابين واحدة للطهي وأخرى للتدفئة وثالثة للإحتياط)، فما بالكم بالعائلات كبيرة الحجم والعدد! حيث لا تزال الكثير من هذه العائلات تستخدم ذات الإسطوانات لعقد وأحيانا لعقدين زمنيين دون أن يتم صيانة أو إستبدال هذه الإسطوانات (التي تكون قد تغيرت خواصها وجعلتها غير مطابقة للمواصفات، بفعل عوامل كثيرة).

     كما أن نسبة كبيرة من هذه العائلات أيضا لا تزال تستخدم (بمعرفتها أو بدونها) إلى جانب الإسطوانات الجيدة أخرى قد تكون متآكلة مهترئة صدئة منتفخة أو منبعجة، مخالفة  بذلك كافة المعايير والمواصفات الضرورية للتقليل من خطر الإنفجار، الأمر الذي يعني أنها واجبة الإتلاف، لما قد تسببه من خطر على الأرواح قبل المنازل أوالمنشآت.

Continue Reading »