أرشيف نوفمبر, 2010

في الذكرى السنوية السادسة لإستشهاد أبو عمار:فنانو” المنولوجست” يتسابقون على تقليد شخصيته

 

       ست سنوات مرت على إستشهاد رمز القضية الفلسطينية، والذي يعد أحد أهم وأبرز رموز الثورة في العالم للقرن الحادي والعشرين. ورغم مرور تلك السنوات، إلا أن الشخصية الكاريزماتية للرئيس الشهيد لا تزال حاضرة وتؤثر في مختلف شرائح وفئات المجتمع، خاصة فئة الشباب، والموهوبين منهم،  فقد رصدنا في (الحـال) الكثير من الفنانين” من مختلف مناطق الوطن” يُقلدون باحتراف صوت وهيئة الرئيس الراحل ياسرعرفات! فلماذا يُجمع هؤلاء (المقلدون) ممن يطلق عليهم فنيا بـ(المنولوجست)، على تقليد هذه الشخصية بالذات؟ أهو إستثمار لشخصية كغيرها من الشخصيات السياسية المُقلدة، أم أن الكاريزما النادرة  للرئيس الراحل ياسرعرفات هي من فرضت نفسها، بحيث لا يمكن تجاوز مثل هذه الشخصية الكاريزماتية؟ وأنها من دفعت بهذا العدد من الفنانين لتقليده باقتدار؟.

       من بين هؤلاء، فنان (المنولوجست) عبد الفتاح العيسة من الخليل ، والذي يطلق عليه معجبوه لقب (البصمة) لشدة قرب صوته من بصمة صوت الرئيس الراحل ياسرعرفات( لدرجة أنك إن لم تراه أمام عينيك، فلن تقول إلا أن ما تسمعه تسجيل حقيقي لصوت الرئيس الراحل)، والذي أخذ يقول” تقليد شخصية الرئيس رحمه الله، هي من أول وأبرز الشخصيات السياسية التي أبدأ فيها أي فقرة تقليد لي، لأنه(رحمه الله) كاريزماتيا يختلف عن أيّ من الشخصيات السياسية الأخرى التي أقوم بتقليدها، حيث أن صوته يشحذ الهمم في نفوس الحاضرين، إلى جانب أنني أشعر أن من واجبي الوطني إبقاء صوت الرئيس حاضرا بيننا ، لأنه يمثل رمزا لقضية عربية قومية عادلة، إلى جانب كونه قائد ثوري، وشخصية تاريخية نادرة، لذلك أعترف أن تقليدي له بالذات، ساهم في إنتشاري داخل وخارج فلسطين “.

    

Continue Reading »

آخر12 ساعة في حياة الرئيس

قاضي القضاه السابق: الرئيس ختم القرآن خمس مرات في شهر رمضان، وحفظ منذ بداية الحصار25 جزء من القرآن الكريم ، وكان يعلّق الإجتماع حين يحين موعد كل صلاة

أجرى الحوار: هيثم الشريف

    على الرغم من مرور ست سنوات على إستشهاد الرئيس أبو عمار ، ووجود مؤشرات أوضحتها كافة التقارير الفرنسية والعربية والمحلية تؤكد أن تكسر الصفائح لدى الرئيس، وما تبعه من نزيف داخلي، يعود إلى تسمم الرئيس، إلا أن طريقة وكيفية تسميمه سواء عن طريق الطعام أو الشراب أو الكريمات أو الإشعاع  أو حتى الملامسة لا تزال غامضة، خاصة أنه كان يستقبل الجماهير والوفود بشكل يومي إثناء حصاره في المقاطعة ، لكن الواضح أن إسرائيل هي من وراء تلك الأيدي الآثمة التي نالت من الرئيس ، خاصة لثبوت تورط إسرائيل في محاولات إغتيال بطرق مشابهة، إلى جانب ما ورد على لسان ساستهم قبيل مرضه المفاجيء والسريع فوفاته، من أنها لو علمت أن الرئيس سيعود حيّا ما أخرجته من أرض الوطن ، إلى جانب تأكد البعض الآخر منهم أن الرئيس عرفات  ستنتهي حياته قبل  نهاية العام المشؤوم، فحدث ما حدث ونال الرئيس الشهيد ماتمنى، فلطالما تمنى ان يموت شهيدا ، حيث توفي في فرنسا، وأقيمت المراسم الجنائزية له في مصر، ودفن في رام الله وبالتالي فهو الرئيس الوحيد الذي أقيمت المراسم الجنائزية  لوفاته في ثلاث قارات .

Continue Reading »