أرشيف أكتوبر, 2010

الأطفال فريسة سهلة للكلاب البوليسية الإسرائيلية

الطفل محمد نجم:علاجي الكيميائي من مرض السرطان  أثار الكلاب فنهشت لحمي!!

الفتى محمد قاسم:إضطر والدي لأن يحمل جسدي من جهة والكلاب البوليسية من جهة أخرى،وجرني الكلب طابقين!!

 

           رغم مرورعدة سنوات على مجزرة مخيم جنين ، إلا أن الطفل (محمد نجم) ، والمصاب بمرض سرطان الدم منذ نعومة أظفاره، يعاني من مرارة ما جرى له آنذاك، حين إستثارت العلاجات الكيماوية التي كان يتلقاها، كلابا بوليسية مرافقة للقوات الإسرائيلية، فبدأت تنهش لحمه، وذلك ما عبّرعنه الطفل محمد بكلماته العامية البسيطة واصفا ما جرى له حين كان عمره (8   (سنوات  ” لليوم  بخاف من الكلاب، لأني بشوفها في أحلامي. وبنساش كيف صحّونا الجنود الساعة  (4) الصبح، وفلتوا الكلاب علينا، وواحد منهم عضّ إيدي اليمين لخمس دقائق، بعد ما حشرني بزاوية، بعيد عن أهلي، مع هيك أمي صفرنت( أغمي عليها)، وبعد ما رحت للمستشفى، أخذوا قطعة من لحم ساقي لتغطية مكان العضّة لان العظم كان ظاهر، وضلّيت بالمستشفى (12) يوم”.

Continue Reading »

تمييز المسؤول بين الصحفيين

تقرير: هيثم الشريف

             كثيرا ما يطرح التساؤل بين الصحفيين الفلسطينيين أنفسهم، حول أسباب حصول صحفي دون غيره، على المعلومة الدقيقة من مصدرها. فهل يعود ذلك إلى نشاط الصحفي، وسعيه الحثيث للوصول إلى  تلك المعلومة قبل سواه ؟ أم أن ما يدفع بالمسؤول لتفضيل إعطاء المعلومة لصحفي دون آخر كما يتداول بعض الصحفيين، يعود للجهة التي يعمل بها ذات الصحفي؟ .

     مراسل وكالة الانباء الايطالية صفوت الكحلوت رأى أن مدى إستجابة المسؤولين لإجراء المقابلات أوالحصول على ردود فعل سريعة، وفق حدث معين، تعود بالأساس إلى نوع الوكالة التي يعمل فيها الصحفي نفسه، بمعنى هل هي وكالة صغيرة أم كبيره؟ ” عند إتصال صحفي أو مراسل يعمل في وكالة أنباء أجنبية ومعروفة بأحد المسؤولين. حتى لوكان المسؤول مشغول، فبمجرد رؤيته لإسم الصحفي ، يعود للإتصال به، أما إن كان الصحفي أو المراسل  يعمل في وكالة أنباء أجنبية صغيرة، فلا فرق عند المسؤولين بشكل عام من إعطاء الخبر أو المعلومة لهذا الصحفي أو المراسل.

Continue Reading »