شدّد أمين عام الرئاسة الفلسطيني  الطيب عبد الرحيم اليوم( الإثنين) على أن الحل الشامل والعادل للقضية الفلسطينية لا بد أن يشمل حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين، وأن المطالبة بحقوق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين إنما هي مطالبة بالحق والعدالة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي كفلت للشعب الفلسطيني ذلك، وفي مقدمتها القرار194 ومبادرة السلام العربية”.

           تصريحات  عبد الرحيم جاءت خلال الإعلان عن انطلاق فعاليات إحياء الذكرى62 للنكبة، والتي انطلقت من أمام ضريح  الرئيس الراحل ياسر عرفات في “المقاطعة” برام الله، وشارك بها وحشد من الشخصيات السياسية والوطنية، وآلاف المواطنين.

        وقد جابت المسيرة شوارع رام الله وصولا  إلى دوارالمنارة وسط المدينة ، حيث رفع المشاركون فيها الشعارات الداعية إلى التمسك بحق العودة وتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بقضية اللاجئين الفلسطينيين خاصة القرار 194.

    بدوره أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية، عبد الرحيم ملوح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خلال مشاركته في المهرجان المركزي لإحياء ذكرى النكبة في وسط مدينة رام الله، على حق المهجرين والمشردين بالعودة إلى أراضيهم وديارهم التي هجروا منها عام 1948، وأضاف يقول “  القوة لن تدوم، واغتصاب الأرض لن يدوم، وحق العودة إلى الديار التي شرّدوا منها بالعودة والتعويض، ولن نسمح لأي كان بالتنازل عن هذا الحق“.

     يذكر أنه قبل 62عاما هجّر ورحّل أكثر من700ألف فلسطيني من منازلهم وأراضيهم قبيل إقامة دولة إسرائيل، حيث حرم هؤلاء من العودة إلى ديارهم منذ ذلك الحين، و يعيش الآن ما يزيد عن سبعة ملايين لاجيء فلسطيني في المنفى، من بينهم أكثر من مليون لاجيء يعيشون في قرابة 60مخيما من مخيمات اللاجئين في عدد من الدول العربية المجاورة .

Be Sociable, Share!