أرشيف مارس, 2019

حبيبي الأول في غياب زوجته

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%8a%d9%83/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b1%d8%a8/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%a8/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%a7%d8%a8-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%aa%d9%87/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%a7%d8%ae-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%87/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%86%d8%a7%d8%b1/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d9%87/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae-%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%87/

https://www.neeksex.com/?s=%D8%B3%D9%83%D8%B3 %D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A7 %D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%87

https://www.neeksex.com/2018/09/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d9%87-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%ac%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7/

https://www.neeksex.com/2018/12/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d9%87-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86/

https://www.neeksex.com/2018/12/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d9%87-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86/

https://www.neeksex.com/

https://www.neeksex.com/?s=%D9%86%D9%8A%D9%83

https://www.neeksex.com/2018/12/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d9%87-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86/

https://www.neeksex.com/?s=%D8%B3%D9%83%D8%B3 %D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%AA

قصتي كاملة انا و صاحبة مراتي

قصتي كاملة انا و صاحبة مراتي

نيك - صور سكس -  صور نيكسكس اخواتسكس شرموطهسكس اغتصاب سكس محجبات
أعرفكم على ليلى ليلى جميله جداا جداا عندها 27 سنه متزوجة من 4 سنوات تعمل موظفه فى شركه تامين انا مش هقول على اسم الشركة عشان انتم عارفين انا عمرى ما افضح أبطالى فى الدنيا او فى قصصى بس انا بكتب اللى حصل بظبط بس بعد موفقتهم و يشفوها منشوره على النت مش هطول عليكم ليلى دى فى يوم اتصلت بنا فى التلفون عشان تسال على مراتى و تطمن على العيال فان راديت على التلفون و عتى انى اقعد اهظرفى التلفون مع اى حد غريب او قريب دى عتى
و بعد كده اتصلت كم مره و هظرنا سوه و فى يوم اتصلت و مكنتش مراتى موجوده و اتكلمنا كتير و قعت اقول نكت فى التلفون وهى تقول انك دمك خفيف اوى
وانا اقول انتى مش بتهظرى مع جوزك كده تقول انت بتستهبل انا عمرى مهظر معاه ابدا فاقول ليه كده تقول ان جوزها جاد جدا جدا و لو شفنى بهظر مع حد من قرايبنا يعملها شغلانا و بعد كده قالت مش مهم تقول للمراتك انى اتصلت بيكم و قعد اهظر معاك فقلت ليه كده قالت ان مراتك ممكن تغير عليك منى فقلت ماشى خلاص

و تانى يوم اتصلت بيه و اتكلمت مع مراتى شويه وانا اخذت التلفون من مراتى عشان اكلمها شويه طبعاا مراتى وقفه امامى و مش عارف اكلمها كويس فقالت ممكن توزع مراتك عند جارتكم شويه عشان نعرف نتكلم فقلت ماشى هتصل بيكى كمان شويه فقالت اوكى و بلفعل اتصلت بيها و قعدنا نتكلم فى حجات كتيره اوى

فقالت تصدق يا سامر انا طول النهار عايزه اكلمك فقلت ليه فى حاجه فقالت لالالا و**** بس انا اخت عليك اوى و عايزه اكلمك كل شويه وتكلمنا فى حجات كتيره اوى و من ضمنها ما سالت الجنس بس فى حدود يعنى انتى لبسه ايه الوقت فتقول انا لبسه قميص لونه اسود طويل ولا قصير لالا لاء كده ولاء كده يعنى شكله ايه اوصفيه لى

فتقول انت عايز ايه بظبط انا لا لا و **** احنا بنتكلم بس فتقول غير الموضوع فاقول ماشى قولى اللى انتى عايزه و بعد كده تعددت الاتصالات وفى يوم اتصلت بى و مراتى موجوده وقالت ممكن تنزل تكلمنى من الشارع عشان عايزه اكلمك فى موضوع مهم و نزلت كلمتها ايوه يا ست ليلى انتى عايزه ايه

فقالت ممكن تعملى خدمه صغيره
فقلت ممكن اوى ايه طلباتك
فقالت ممكن تكلم وحده ست فى التلفون و تعمل المدير بتاعى فى الشركه
فقلت فهمينى على الموضوع الاول عشان افهم
فقالت فى الشركه اللى انا بشتغل فيها فى وحده ست اعرفها جت عشان تشتغل عندنا و طبعا معهاش جواب التعيين عندنا
فقلت لها انتى عايزه تشتغلى فى الحكومه
فقالت ايوه
فقلت لها ممكن بس ممكن تدفعى 7 الف جنيه عشان جواب التعيين
فقالت انا معايا 5 الف جنيه فى البنك كنت عيناهم للزمن عشان العيال بس طلبات العيال كترت عليه و عشان كده انا جيت عشان اشوف شغل عندكم
فقالت ليلى انا دفعت 5 الف جنيه اما جيت عشان اشتغل فى الشركه و طبعا المبلغ الوقت فاته اكتر من كده ممكن تدفعى 7الف جنيه و انا اكلم المدير بس اوعى تجيبى سيره لحد عشان الموضوع ده سر فقالت ماشى خلاص

فقلت انا سامر انتى عايزه ايه و انا اعمله

فقالت الست دى دفعت الفلوس من اسبوع و طبعاا احنا قلنا لها انا الجواب هيخلص فى اسبوع و السبوع عده و الجواب لسه مجاش طيب و انا اعمل ايه فهمينى
قالت بص ممكن تكلمها و تعمل المدير بتاعى و تكول لها ان فى ظروف حصلت و الجواب هيتاخر شويه بس فى خيلالا ثلاثه ايام هيخلص
فقلت لها ممكن اوى ادنى نمرتها
و قلت لها انتى بتستهبلى يا بنتى ممكن تعرفنى فى التلفون وتعرف انى مش المدير
فقالت لاء لاء لان عمرها ما كلمت المدير فى التلفون و انا قولت للمدير انى هخلى اخويه يكلم الست دى فى التلفون و يعمل المدير ف فرح اوى و قال طيب
و كلمت الست دى والست قعدت تدعى لى فى التلفون و بعد كده كلمت ليلى وطمنتها و قلت لها انا عايز الحلاوه بتعتى

فقالت من عنيه اللى انت عايزه
فقلت لها انتى عارفة انا عايز ايه
فقالت لاء لاء انت طماع اوى اوى بعينك و قعدنا نهزر زى عوايدنا

و بعد يومين كلمتنى تانى
وقالت انى فى واحد بيعاكسها فى التلفون و بقول كلام غريب طبعا انا اقول لها كلام ايه تقول كلام قليل الادب طبعا انا اقول كلام ايه عرفينى فتقول قليل الادب انت مش فاهم ولا ايه طبعا انا استهبل عليها و اقول كلام ايه قولى
وطبعا هى مش عايزه تقول
وقلت لها لو مقولتيش هقفل التلفون و طبعا هى مرضيش تقول
و قفلت التلفون فى وجهها و اتصلت بى تانى و قالت انت عبيط انت بتستهبل انا عمرى ما حد قفل التلفون فى وجهى ابدا
فقلت عشان انتى مش عايزه تقولى
فقالت انت عايز تعرف ليه
فقلت عشان انتى اللى قولتى مش انا بصى انتى لو مقولتيش هيبقا اخر كلام بنا
فقالت بص ان هقول بص مش انا اللى بقول هوه اللى بيعاكس هوه اللى بيقول
فقلت من عارف قولى و متكسفيش بص بقول انتى حلوه انتى جسمك حلو اوى انتى جميله انتى خساره فى جوزك انا نفسى انام معاكى و كلام من ده كتير خلاص ارتحت عرفت
فقلت لها طبعا و انا زبى هيقطع البنطلون ممكن اسالك سؤال بس بصراحه تجاوبينى عليه
فقالت قول
فقلت احلفى
فقالت و**** اجاوبك بصراحه
فقلت انتى بتحبى المعاكسات اللى زى دى
فقالت مش اوى بصراحه
فقلت لها انا ممكن اعاكسك فى التلفون وانتى متعرفيش
فقالت انا هعرف على طول
و بعد كده طلبت منى انى ما جبش سيره لمراتى انها اتصلت فى التلفون و قلت لها انها تجى عندنا زياره مره عشان اشفها و تشوف الكمبيوتر بتاعى على فكره انا قلت لها انى بكتب قصص فى موقع جنسى و هى كانت هتموت و تقراء القصص بتعتى و نفسها تعرف ابطالها عشان انا قولت لها ان فى وحده صحبتك و تعرفيه كويس اوى وبالفعل اجت عندنا و شفتها بس مش ذى منا متوقع انا عرفه كويس بس اما شفتها تخنت شويه و طيظها كبرت شويه و بزازها حاجه خطيره اوى اوى اوى و طلبت منى انها تشوف القصص بتعتى طبعاا مراتى كانت وقفه و مش عارف اوريه القصص و طلبت من مراتى انها تعمل عصير لصحبتها عشان تقراء القصص براحتها و قراء قصه حكايه سامر و طبعا هى مش مصدقه بس انا كنت حكلمها فى التلفون و تانى يوم اتصلت انا بيها من الشارع عشان اعاكسها
الو ايوه مين معايه انا الجن انت عايز مين انا عايز مدام **ليلى ** اه اه بس يا حبيبى انا مش فضيالك بس استنى ما تقفليش التلفون انا عايز حاجه وحده
عايز ايه
انا عايز انيكك
بص انت متعرفش ازاى
جربى و مش هتخسرى حاجه
بص لا انا هخسر كتير عشان انت مفيش عندك حاجه و انا متاكده من كده سلام
طبعا ده الحوار اللى حصل فى التلفون و بالليل كلمتها عشان اعرف عرفتنى و لا لاء طبعنا ما جبتش سيره عن المعاكسه خالص
و قلت لها ليلى ما حدش عاكسك فى التلفون اليوم
لاءلاء عادى
بس افتكرى
انا متاكده بس افتكرى
يا ابنى انا فاكره كويس اوى
فقلت لها انا كلمتك اليوم و عاكستك فى التلفون
فقالت انا عرفتك على طول
فقلت و عرفتى ازاى انى معرفش اعمل حاجه
فقالت عشان يوم ما انا كنت عندكم انا قعدت ابص عليك و انت مش واخد بالك لقيت بتاعك صغير من تحت البنطلون
فقلت لها تصدقى ان انتى مش عارفه حاجه خالص
فقالت ازاى عرفنى
فقلت لها ان فى يوم ما كنتى عندنا انا كنت لسه قايم من النوم و عامل واحد و عشان كده كان نايم يا عبيطة و بعد كده قالت انها عايزانى اكلم الست بتاعة الجواب لانها بتتصل بيها فى البيت و بتهددها فى التلفون يا اما الجواب يا اما الفلوس فانا سالت ليلى الموضوع ده بجد و لا نصبة هتنصبها على الست دى
فقالت و**** و**** بجد بص الجواب عايز يتمضاء من الشركه اللى فى مصر
فقلت لها انتى اخدتى كام فى الموضوع ده
هوه الف جنيه بس و**** و مستعده ارجعهم بس الناس اللى اخدت الفلوس بيقولو ان الست دى ملهاش عندنا إلا الجواب بس و ما عدتش اعرف اجيب منهم الفلوس عشان فى ناس من مصر اخدت من الفلوس عشان يمشوا الموضوع ده
فقلت لها يعنى انتى عايزانى اعمل ايه دلوقت
فقالت تنزل الصبح بدرى عشان تكلمها و انا هستناك فى الشارع عشان نكلمها سوا و نتحج بأى حجة عشان الست دى كم مره اتصلت بيه فى التلفون و خايفه لا تتصل و جوزى يعرف الحكاية منها و يبهدلنى
فقلت لها هوه جوزك ميعرفش
فقالت ده لو عرف ممكن يطلقنى فيها انت متعرفهوش و بلفعل تانى يوم اتصلت بيه و قالت انا مستنياك فى اخر الشارع عشان نكلمها مع بعض و وقفنا فى الكبينه عشان نكلمها و لقتها بتعيط و خايفة اوى من الموضوع ده
فقلت لها لالا متخفيش انا هكلمها و هقنعها
فقالت انت متعرفش حاجه دى كلمتنى امبارح و عايزه تجى عندى فى الشقه و تقول لجوزى و طبعا حماتى ساكنة تحت منى و لو عرفت هتبقا شغلانه و ممكن جوزى يطلقنى فيها
فقلت لها اطمنى اطمنى و اتصلت على الست دى
و قولت لها انا الجواب موجود معايه الوقت و ممكن تجى تستلميه الوقت بس اللجنة عايزة تمتحنك على الكمبيوتر الاول و طبعا انتى متعرفيش كمبيوتر و عشان كده انا مسافر مصر الوقت عشان امضيه من هناك و هدفع 200 جنيه من معايه الوقت عشان ميمتحنكيش فى الكمبيوتر عشان احنا مفهمين اللجنة ان انتى بتعرفى كمبيوتر وانا هتصل بيكى ساعه ما اخلص الورق و معتيش تتصلى بمدام ليلى عشان هيه قلقانه من الموضوع ده و الموضوع ده مفيش فيه حاجه بس التاخير خارج عن ارادتنا
و طبعا الست قعدت تدعى ليه و لعيالى بالصحة طبعا ليلى سمعت المكالمة كلها
و قالت دنته يا بنى طلعت خطير اوى انا ما كنتش فكراك هتتصرف كده خالص انت طلعت أحسن من المدير بجد و قعدت تمدح فيا كتير
فقلت لها انتى مش ناويه تدفعيلى حق تعبى فى الموضوع ده
قالت انت تاخد عنيه على وقفتك جنبى
لا انتى عارفه انا عايز ايه
قالت بس الموضوع ده مينفعش عشان انا حماتى ساكنة تحتى و هتشوف اللى طالع عندى
فقلت لها مش مشكلة ممكن عندى فى الشقه
قالت و مراتك يا حدق
قلت مش مشكلة انا هقول لها انها تروح عند اهلها يوم من الصبح و انتى تجى عندى نص ساعة و الموضوع يخلص
ووافقت على يوم الخميس عشان هى بتخلص شغلها بدرى شوية
طبعا وأنا قعدت أمهد لمراتى عشان هى لى تطلب منى انها تروح عند أهلها من الصبح
طبعا دى مش اول مره اعمل فيها الحكايه دى

و اجى يوم الخميس طبعا انا ما جاليش نوم اليوم عشان ليلى جاية عندى و اتصلت بليلى و قلت لها ان مراتى عند أهلها و طلعت عندى و فتحت الباب و قعدت بس كانت قلقانه اوى عشان دى اول مره تعملها وانا طبعا مفيش حاجه خالص و طلبت ان تتفرج على الكمبيوتر عشان تشوف الأفلام الجنسية اللى عندى
طبعا قعدت على الكمبيوتر وانا هموت عشان تقلع هدومه بس هى ما رضيتش على طول
و قالت بس شويه لما نتفرج حبه
طبعا الكلام ده حصل و انا قاعد امسك فى بزازها و طيظها وشغال **** ينور و فجأة طلبت منى انى اقلعها هدومها بالراحه شويه شويه بصيت لقيت أحلى بزاز شفتها أحسن من الأفلام الأجنبية بكتير و طلعت زوبرى كان واقف على الاخر و قلت لها يالا مصى فيه شويه فى الاول ما رضيتش و قعدت تقول أنا معملتهاش مع جوزى هعملها دلوقت بس بعد إلحاح منى وافقت و قعدت تمص فيه و تدخله فى بقها و تعض بسنانها عليه و أنا اضحك و نيمتها على السرير و رفعت رجليها لفوق و قعدت العب بزبرى على كسها و هيه تقول يالا خلص أنا خايفة اوى و شويه الكلام اتغير خالص وقعدت تقول لاء لاء مدخلوش دلوقت العب بيه شويه فى كسى من بره
وفجأة طلبت منى ان ادخله جوه بسرعة و اشتغل بسرعة طبعا هيه بتقول الكلام ده وانا جبتهم فى كسها
فقالت ايه ده لاء لاء مش عارف تستنى شويه
فقلت لها عادى انا معاكى لغاية انتى ما تجبيهم وطبعا أنا شغال وجبتهم مره تانى وقلت لها انتى لسه ما جبتهمش ولا لسه

فقالت انا جبتهم من زمان بس مش عايزه اقول لك عشان انت زبرك حلو اوى

قصص سكس تحميل سكس اجنبيعرب نار - تحميل افلام سكس - سكس نيك - سكس اب ينيك بنته
فقلت لها ايه رايك تجى انيكك من وراء

فقالت لاء لاء المره الجيه احنا بقلنه قد إيه دلوقت
فقلت لها مفيش نص ساعه بس
فقالت لاء لاء أنا اتأخرت اوى لازم اروح دلوقت
و اتفقنا على يوم تانى بس يكون من وراء وافقت على الفور بس أنا عارف هيه وافقت على طول ليه عشان تنزل لان هيه كانت خايف اوى و كلمتها بعد ما روحت بيتها
و قعدنا نتكلم فى اللى حصل

بديتى الجنسيه

بديتى الجنسيه

تنزيل افلام سكسسكس امهات- تحميل سكس اجنبيسكس جماعيعرب نارصور سكس متحركه

 نيك امهات - اب ينيك بنته

كان قبولنا مركزيا و تخرجت من الاعدادية لاجد نفسي قد قبلت في جامعة في مدينة اخرى غير مدينتي ،حياتي لم تكن سهلة فقد كنت اعمل ثلاث ايام في الاسبوع لاغطي نفقاتي و كانت تزيد عن حاجتي فكنت انفق منها لشراء الملابس و البقية اوفره املا في شراء سيارة لانها كانت حلمي ان افاجا عائلتي بعد التخرج او قبله بان اعود و معي سيارة الى البيت ، استطعت من خلال احد الاقرباء ان اعمل مع شخص من نفس المدينة حيث تقع جامعتي و كنت اعمل في البناء و احيانا صبغ او ترميمات في البيوت كان الناس لطفاء جدا و الاسطة انسان طيب و كنت سعيدا بكليتي و عملي و حياتي البسيطة و لان العمل كان بعيدا عن العمل و الجامعة اقترح علي الاسطة ان اسكن في مكان اقرب و قد كان بيتا صغيرا جدا مكون من غرفة و صالون و المطبخ و بقية الملحقات و قمت بترميمه وصبغه و قد ساعدني الاسطة في ذلك .. كانت سعادتي كبيرة فقد بدات حياتي تاخذ اكثر استقرارا و بدات اثبت قدمي و اجد نفسي اكثر ثقة و طموحا، الناس في منطقتي كانوا متوسطي الحال و احيانا يطلبون مساعدتي و ارفض اجرا الا اذا كان عملا يتطلب مواد فاكلفهم بشراءها على ان ادلهم حيث تباع بسعر معقول ، كانت في المنطقة امراءة جميلة جدا و لم استطع ان اسيطر على عيني حين امر قربها و اراها تغسل امام بيتها ، كانت ممتلئة نوعا ما ذات عينين سوداوين رائعتين يسحر بيها الرائي و قد زاد من جمالها و سحرها الكحل الذي تتعمد اطالته لتظهر جمال عينيها و كبرها .. حين كانت تغسل امام بيتها لطالما كانت ترفع من ثوبها و يظهر لي جمال ساقيها و بياضها و نظافتها و خلوها من الشعر حتى اكاد ارى انعكاس الشمس عليها في وجهي ، كنت بسيطا و مغلقا و خجولا ، كل ما فهمته من المراءة هو ان العلاقة الصحيحة الوحيدة هي الزواج ، هذا ما علمني اهلي و حتى المرحلة المتوسطة من الدراسة كنت اظن ان المراءة تلد من خلال عملية يفتحون بطنها و يخرجون الجنين منه ، عائلتي كانت عائلة محافظة و متدينة و لم تكن لتسمح لي بان اعرف اكثر.و لكن المزيد من الاصدقاء ، الاعتماد على النفس في العمل و مزيد من الحرية و الاحتكاك بالناس فتح امامي افاقا جديدة ، لا انكر دور ابن خالي في هذا الامر فقد كانت له حرية اكبر و كان اكبر مني سنا و دائما يتكلم معي و يقول بان عائلتنا مغلقة و معقدة و لم تعلمنا الحياة التي وجب ان نعاني لنتعلم و اذكر انه قال لي انه الفشل بعينه انه لم تتم زواجة واحدة من بين عشرات اولاد الخال و الخالة و العم و العمة في هذه العائلة و كان يقصد ابنه خالتي التي رفضوا تزويجها له ، زارني اكثر من مرة و استمر في توجيهي و اعطائي

  سكس محارمسكس اخ واخته

التعليمات حول المراءة و كيفية التعامل معها و كان يشرب و يضحك كثيرا من اسئلتي البريئة ، احسست بان هناك الكثير ينقصني معرفته عن العالم من حولي و في احدى جلساتنا قررت ان اتغير و ان لا ابقى نفس الشخص البريء في هذا العالم ، فالعالم من حولي كله بهجة و سرور و انا اعيش معاناتي لوحدي دون ان يحس بي احد قررت ان اكسر القيود كلما امر و اراها امامي اشعر بان نارا داخلي تحترق اريدها بكل شغف و كانت حين تتحرك قلبي يهتز و يتحرك ،كان اكثر ما يزعجني هو زيارات بعض الاقارب او المعارف الذين يرسلهم الاهل لي بين فترة و اخرى و احيانا كنت اسعد لاني اشتاق لطبخ البيت و كان منهم ابن خالي و استمر محسن ابن خالي بزيارتي بين فترة و اخرى و بدا يكون اكثر جدية في القاء محاضراته و قصصه الجنسية مع فتيات اعرف قسما منهن و كنت احسده و قد صرحت له بذلك فقال : اسمع انت افضل مني شكلا فانت شاب جميل لا توجد امراءة على هذه الارض لا تتمناك فاخلع عنك رداء الخجل و تحرك ، شجعني كثيرا حين قال : لو كنت امراءة لمنحتك جسدي تفعل به ما تشاء حكيت له عن شغفي بهذه المراءة و انها تكبرني سنا ببضع سنوات و ان كل ما اعرفه عنها من خلال حديث بعض الجيران انها ارمله و ان خالتها تزورها بين فترة و اخرى او اقاربها فقال : اسمع ليكن هذا امتحانك و تحديك بان تصل لها و تنيكها و هذا هو اختبارك و تحديك لنفسك فحدثته عنها و عن حركاتها فقال : انها تريدك و تناديك و ما كنت لاقول لك غير الحقيقة فانت اخي و ابن عمتي ، بدات عيوني تقوى على النظر اليها و قراءة تفاصيل جسدها اكثر و اكثر و احست هي بنظراتي لها و كانت تتبسم لي كلما مررت من قربها و اصبحت اقترب اكثر ، هذه المرة تعمدت ان تعطيني ظهرها لتسمح لي بان ارى تفاصيل طيزها كانت ممتلئة و استطعت ان ارى تفاصيل كلسونها الذي يحمي طيزها و يحتويه .. اي منحنيات هذه تاسر القلب ، اسرعت الى سكني الصغير لاخرج زبي و قد انتفخ و توهج و يكاد يصل صرتي من الانتصاب ، تخيلتها ترتمي تحتي و انا احشره بين فلقتي طيزها فانتفض منيي يتدفق و كانت اول دفعة وصلت الى التلفزيون الذي يبعد عني مسافة ، في اليوم التالي عدت الى سكني و قلبي ينبض قبل ان ادخل الحي لاني اعلم اني ساراها دخلت فرايتها و قلبي يلهج حبا و شوقا لها و كلما اقتربت كنت ازداد شوقا حتى وصلت قريبا جدا منها فنظرت الي و ابتسمت و قالت : مرحبا ، فقلت مرحبا و كنت كمن يستمرفي طريقه فقالت : ما قصتك ؟
هنا توقفت و قلت : ماذا تعنين ؟ قالت : في بعض الايام اراك بكامل اناقتك و جمالك و احيانا اراك تاتي بملابس عمل عليها الصبغ فاحكي لي اريد ان اعرف منك ، قلت: طبعا لاني في ايام الدوام اكون في الكلية و بقية الايام اعمل ، ابهرتني بسؤالها التالي : هل لديك صديقات ؟قلت : لا و لكن لدي زميلات فقالت : عجيب ، قلت : و ما العجب ؟ قالت شاب مثلك يجب ان يكون له اكثر من صديقة ان اي امراءة هنا تتمناك ، لم اعرف ماذا اجيب انعقد لساني و لكني تذكرت كلمات محسن ابن خالي ( هذه المراءة تريدك) قلت : و هل انت منهم ؟ لا اعرف كيف تجرات و قلتها و لكنه محسن اظنه من كان يتكلم فقد تلبستني روح محسن الشقية، ذلك الشقي مستكشف الكساس و النياك الخطير الذي لا تسلم منه انثى فقد كان ككازانوفا يفعل ما يحلو له و لاترفضه امراءة و رغم انه لا يبقى طويلا معها الا انها تستميت في طلب رضاه ..ابتسمت و قالت: اذهب الان لا اريد ان يرانا احد هنا مع بعض و لكن اكتب لي رقم هاتفك و ساتصل بك ليلا .. كتبت رقمي على عجالة و لكني اعطيت نفسي الوقت الكافي لمراجعة الرقم خشيه ان اعطيه خطا فتكون من نصيب غيري و يتلاقفها مني ذلك المجهول .. عدت الى السكن و خضضت زبي بهيجان و كنت اعيد كلماتها في مخيلتي و اتذكر صوتها و اغراءاتها و تذكرت صدرها الذي يكاد يقفز من مكانه من انتصابه و طيزها المليئة بالعنفوان .. بدا زبي يقذف و انا افكر فيها ثم نظرت الى الهاتف كمن ينتظر منقذا او يتذكر انه نسي الطباخ لم يطفيء ناره و بقيت انتظر دون جدوى و كانت اتعس و احلى ليلة بنفس الوقت ، في الصباح توجهت الى الكلية و مررت من امام بيتها لعلي ارى اشارة و لكن لا شيء فمن المؤكد انها كانت تغط في نوم عميق من دون ان تفكر فيمن قضى الليل يفكر بها و ينتظر اتصالها ، في الكلية فقدت تركيزي على المحاضرات و كنت تائها و هائما بها لم يهمني سوى الوقت ترى هل ساراها مثل كل يوم ام انها ستختفي لانها تعلم ماذا فعلت و ستتهرب مني .. ترى هل فعلت شيئا خطا و غيرها من الاسئلة الا متناهية .. و اخيرا ها انذا في طريقي و بعد لحظات ساعبر داخلا الحي و دخلت و رايتها هناك في نفس المكان فترددت .. هل اتحدث معها ؟ هل الومها ؟ هل اسلم ام امضي في طريقي مثل كل يوم ؟
كانت لحظات و كانها ساعات اقتربت اكثر و كان قلبي يدق .. حتى رايت منها علامة اشعرتني بالراحة فقد ابتسمت لي و حين اقتربت قلت : مرحبا فقالت : مرحبا جئت في وقتك .. اريدك ان تساعدني في شيء ، فقلت : ماذا استطيع ان افعل ؟ قالت : تعال معي الى الداخل و صلح ماسورة الماء رجاءا .. ترى هل تريدني ان انيكها ؟ و ماذا ان راني احد ادخل ؟ فقلت في نفسي سافعلها و ليحدث ما يحدث و دعني ارى ماذا عندها و الى اين ساصل في هذه العلاقة ، مشت امامي و عيني لا تفارق طيزها و ازددت رغبة و هيجانا شردت بصري هنا و هناك محاولا اضاعة تركيزي لئلا يبدا الانتصاب عندي ، دخلت البيت و كان جميلا جدا و فيه لمسات الانثى و اي انثى هي ؟! مشت امامي الى الحمام و ارتني ان صنبور الماء يقطر و قالت : هل تستطيع اصلاحه ؟ فقلت : نعم و القيت نظرة حولي فوجدت كلسونها معلقا و قد كان اسود ، فتبعت نظرتي و قالت : اعتذر فقد نسيت ان اخبيء كلسوني ، قلت : هل تطنين اني ساكله او ساخذه .. انه ليس رجالي حتى استفاد منه .. ضحكت و قالت : منذ اللحظة الاولى كنت اعلم انك خطير و انك زير نساء و ترغب بي قلت : نعم انا ارغب بك جدا و كنت انتظر اتصالك فلم لم تتصلي ؟ قالت: و لم اتصل و نحن هنا مع بعض و في الحمام و كلسوني بين يدي .. بدا زبي ينتصب بكلامها و علمت انها ساعة السعد بالنسبة لي .. كنت اريد ان انقض عليها تقبيلا و عضا .. فاقتربت منها و احسست بانفاسها و مددت يدي الى خاصرتها لاسحبها علي امسكت شفيها بفمي و بدات مصا و عضا بها و هي تتاوه و تتنفس في فمي شهدا عذبا ساخنا كان جسدينا ملتصقين عندما كنت اشدها اكثر الي و احس بنعومة جسمها و عيونها الذابلة شوقا و جنسا .. زبي كان منتصبا جدا فمذ اللحظة الاولى التي رايتها فيها و انا اريد ان اركبها .. قالت : ماهذا الى هذه الدرجة تريدني و ترغب بي .. اني اشعر بزبك منتصبا يكاد يدفعني عنك قلت : يريدك و يريد ان يشرب رحيقك و يشربك عسله .. قالت : ارني اياه فاخرجته ، مدت يدها و تلمسته و انتابتني رعشة فرحة فهو بين اناملها و هنا تذكرت بعض مقاطع شعر جميلة : اين انا في الارض ام في السماء …… في جنة ريانة ام في جحيم

قصص سكس - صور سكس - صور نيكافلام سكس حيوانات -  سكس ام وابنها - تحميل سكس سعودي
و هذه الاصوات مليء الفضاء ………. انداء الروح ام رجع الرجيم
و تلك الازهار عند المساء ………..للصحو تحيا ام ليوم مغيم
هنا تكتمل سعادتي و ادخل عالما لم ادخله من قبل ، هذه الانثى المليئة بالاغراء و التي طالما حلمت بها في ليالي الوحدة تمسك زبي بشغف و تدلكه باياديها الناعمة حبا به و اعجابا انحنت و وضعت شفتيها عليه واخذت راسه في فمها الرطب بحرارته ، مددت يدي الى صدرها اداعبه و احس بانتصاب حلمته بدات تزداد حركتها و كنت احس انها تسحب روحي مصا من زبي، ابعدث ثوبها فظهر فخذاها عاريين فعلا كانت صادقة فهي لا ترتدي كلسونا نزلت الى الارض و باعدت فخذيها لارى كسها ، كان رائعا عليه شعر خفيف و قد اعتنت به كثيرا، قلت في نفسي لقد هياته لي جلست هي على الارض و وضعت راسي بين فخذيها اقبل فجاءت الى انفي رائحة كسها المشهية .. نداء لزبي .. نداء للجنس لدخول هذا العالم من اجمل امراءة راتها عيناي و اكثر امراءة يمكن ان تغريني . قربت انفي منه غرقت في عبقه و قبلته و عضضته عضا خفيفا و لحسته و علمت انه يريدني يريد زبي الجائع و المتيم به تقربت لادخله .. استوقفتني و قالت ليس هنا في الحمام .. قلت : بل هنا و سانيكك في اي مكان و في كل مكان لا تستعجلي …قالت : انت من يحتاج ان لا يستعجل و قبل ان تكمل جملتها كنت قد رفعت ساقيها ووضعته فوق كسها اداعبه و كلانا ينظر الى هذا اللقاء بين عاشقين عطشين كلانا ينظر بشغف و شوق ورغبة ليس بعدها رغبة كان يكفيني ان ارى عينيها تحدق في زبي المتوهج ليزداد شغفي و رغبتي بها هذه العينين الجنسيتين متسعة الحدقات .. هاتين العينين التي طالما احرقتني و اسهرتني ليالي افكر بها و اتمنى وصالها .. هل هناك وصال افضل من هذا ؟ زبي و كسها في تماس تام و حركة لزيادة الشعور بالتماس و كلانا يريد الاخر لم اتحمل دفتعه فيها و كان راسه قد ابتل من رحيق كسها فتنهدت و نظرت الي نظرة خشيت منها للحظة فقد كانت نظرة عتاب ام غضب ام الم ام حب .. لم ادري و لكني اريدها و اريد ان اكمل و بدات النيك بجنون كنت انيكها خلال الحركة كنت اسمع ضربات خصيتي على فتحة طيزها و هذا ما احببته و بقيت امارسه مع اي امراءة لانه يدل على دخوله الكامل و سرعة حركته
كان جسدها يهتز تحتي فقد كانت مكتنزة الجسم كانت تعضني من كتفي حين اسرع الضربات و اسمع صوت ضربات خصيتي بطيزها فتشوقت اكثر ، سحبت زبي ناظرا الى اثره في كسها فرفعت راسها قليلا لترى ماذا اعفل و كانني افقتها من احلى حلم لوهلة ، لم استطع تمالك نفسي من الانحناء و تقبيل كسها و شدني الشوق الى طيزها فمادمت قد فعلتها فلم لا اكمل و دعنا نستمتع بكل الجسد و اريد ان امتع قلبي من كل ثقب في جسمها فتحت طيزها لارى حلقته المستديره و النظيفة و لشدة رغبتي بها لحستها فتنهدت : ااااااااااااااه نيكني من هناك نيكني من اي مكان تحب .. وسع كل فتحاتي بزبك الهائج .. ضعه حيث تشاء استمتع و متعني و لا تفيقني من حلمي هذا اريدك ان تاذيني و ان تشقني فلطالما حلمت بزبك يخترقني و بجسدك يلفني و يحتويني .. في هذه الاثناء كنا منقطعين عن العالم نسيت كل ما حولي وما يمكن ان يحدث لو دخل احد و لكني كنت مشغولا بعملي منغمسا في اللذة مستمتعا بصيدي الثمين جاءت ساعة السعد و لحظة التفريغ فاخرجته من كسها و بدات قذفي و كانه مدفع يرتد بعد كل قذفة و يرتجف امسكته بيدها و بدات بخضه ، اول دفعة قفزت الى شعرها و قرب وجهها و البقية كانت هنا و هناك مع حركة يديها و كانه سلاح بين يديها توجهه حيث تشاء و لكنها ارادت ان تسيطر على ما تبقى من القذف ليكون على بطنها و صدرها مدت اصبعها عليه و قربته الى انفها تشم رائحته و كمن يتذوق العسل لعقته ، احسست بمتعة و فخر ، فهذا المني الذي كان مصيره مجرى المياه في الحمام او منديل قرب سريري اصبح بيد امينة، هناك من يقدره و يعرف قيمته و من اجمل ما رات عيني من نساء الارض، حضنتها و قبلتها من شفتيها قبلة سريعة و ضممتها الى صدري و كلانا يتصبب عرقا بفعل حرارة النيك و رطوبة الحمام احتضنتني كطفل او كمن يجد احدا من اهله في جزيرة نائية يظن ان رؤية احد يعرفه امرا مستحيلا و بقينا هكذا لدقائق تمسح عرقي و تنظر الي، قالت : لناخذ حماما فكلانا متعرق و نحتاج راحة .. اخذنا حماما في الحمام و غسلت زبي و انتصب مرة اخرى و هي تدلك بالصابون فابتسمت و قالت: لنا جولة اخرى و اخرى فلا تستعجل انهينا حمامنا و قالت ساعمل لنا شايا و كانت لا ترتدي غير المنشفة على جسدها العاري الذي بدا مغريا اكثر ، اوقدت سيجارتي و رحت استنشق انفاسا عميقة مستمتعا باجمل لقاء مفكرا كيف انتهت بي الامور هنا معها لوحدنا و فعلنا ما فعلنا ، قدمت الشاي لي و جلست بقربي و المنشفة قد ابتعدت مكشفة عن ساقها فضربت ساقها ضربة خفيفة و ضحكنا ، قالت : اعجبتك ؟ قلت : منذ اللحظة الاولى التي رايتك بها و انا معجب بك و لو تعلمي كم من المني سفكت و انا افكربك ، قالت : من الان منيك لي و لن يذهب الى مكان اخر .. اريد ان يشربه كسي العطش ، قلت : علينا ان نكون حذرين فاي حمل قد يولد مشاكل لها اول و ليس له اخر لكلينا .. قالت : ساستعمل حبوب منع الحمل لترتاح و تفرغ منيك في كسي فانا ايضا استمتع و اريد ماءك في و هنا كان زبي قد انتصب و خرج من بين المنشفة ، نظرت اليه و قالت كلانا لم يشبع من الاخر ، اقتربت مني و جلست على ركبتيها و بدات تلعق راسه و كانت تبدا من خصيتي صعودا الى اعلى راسه ، انتصب هذا الوحش و اردتها اكثر و لكني قررت ان انيكها هذه المرة بلا رحمه اريد ان اشق هذا الكس لتشعر بي فلم لم تناديني منذ اشهر و لم انتظرت كل هذا الوقت لتسقيني من عسلها ، انهضتها و رفعت المنشفة و اجلستها على زبي المنتصب مددت يدي من حولها لامسك راسه موجها الى فتحة كسها و بعد تعديل قليل في الجلسة اخذ طريقه عميقا في كسها و هي تحركت قليلا يمينا و يسارا حتى دخل حتى نصله فيها و احسست بحرارة كسها الرطب و هو فيها و لكنها كانت هي من يسيطر على الحركة فهي من يستطيع ان يتحرك ، و كانها ادركت ما اريد ان افعله بها و بدات هي بالحركة ارتفاعا و انخفاضا و انا عاجز عن الحركة ، فانا من يريد ان يسيطر على الحركة و انا من يريد ان يمزق كسها و ينتقم لكل يوم ضاع بعيدا عنها و نحن في اوج اللذة كنت العب بصدرها الناعم و امسك تلك الحلمات المنتصبه مددت يدي اليسرى على طيزها التي كانت تختض و هي ترتطم بي حين تلقي بثقلها على زبي الذي يخترقها .. مددت اصبعي بعد ان استديلت طريقي الى فتحة طيزها و بدات اداعب تلك الفتحة و اصبعي ترتفع و تنخفض متناغمة مع حركتها و كان ماءها يبلل االمكان فكان سهلا على اصبعي ان ابلله بماء كسها و ادفعه في طيزها ، تعمدت ان تنزل بثقل اكبر ليدخل اصبعي اعمق ، ثم جلست علي و توقفت و اصبعي داخل اعمق ما يكون في طيزها و زبي في كسها التفتت الي و التقت عيني بعيناها السوداوين الرائعتين الممتلئة جنسا و رغبة و شغف و قالت هل تريد ان تنيكني من طيزي ؟ قلت: لا ادري .. ولكن اذا يعجبك فسافعل ، ابنسمت و قالت لحسته في الحمام و اصبعك به يداعبه طول الوقت و تقول لا تدري ؟!! ابتسمنا كلانا رغم جديتي في النيك و احساسي بحرماني من فرصة ان اكون انا من يقود العمليو و ينيك ، قالت : لكن زبك كبير و سيؤذيني .. عضضت شفتها السفلى و هي تنظر الي ، قلت: لا اريد ان اؤذيكي .. قالت : لكنك تشتهي فتحة طيزي و اريدك ان تستمتع ادخله و لكن بالرفق علي و لا تؤذيني .. قامت من عن زبي الهائج و حالما نظرت اليه ادركت انني فعلا ساؤذيها .. قالت ساظع كريما عليه و من ثم ادخله برفق .. وضعت الكريم على راسه و تعاونا كلانا على ادخال هذا الوحش في هذا الثقب الوردي .. و بالم لكلانا دخل فيها و احسست ان طيزها تعتصره عصرا و كانت تتحرك ببطء .. دفت نفسي ناهضا و رميت المنشفة التي كانت مفتوحة و لكنها لاصقة بجسمي و جعلتها تتكيء على المنضدة و فتحت فلقتي طيزها باحثا عن ذلك الثقب الوردي و دفعت زبي فيه دفعا و نكتها و كان نيكي لها كموج البحر حينا هائجا و صاخبا و حينا هادئا و حنونا و لضيقه لم يدم طويلا فانقذف فيها و كنت ارى عروق زبي الهائج تتعمق و تخرج من طيزها و احس بانقباضات القذف و التدفق في طيزها و احسست بحرارة منيي في طيزها و اخرجته بعد ان عصرت كل قطرة فيه بداخلها و لم اكن اعلم ان النيك في الطيز سيرهقها هكذا و يرهقني و لكني احسست بضرورة الحمام لاغسله و قالت :: انا ساغسله لك ثم نرتاح قليلا .. لقد اعطيتني ما لم احلم به بحياتي و جعلتني اكتشف اماكن في جسدي لم اكن اشعر بها .. اغتسلنا في الحمام و اخذتني الى سريرها الناعس و المعطر بعطرها و غطيت في نوم عميق و انا عار تماما ، و كانت اسعد نومة انامها، بعد ساعات شعرت بقبلها الخفيفة و فمها على شفتي ففتحت عيني و كنت اتمنى ان لا يكون كل ما حدث مجرد حلم و لكني وجدته حقيقة حين رايت وجهها الباسم امام عيني و هي ترتدي ملابس نوم رائعة ، قالت : حبيبي لقد جهزت لك عشاءا ، لقد تعبت كثيرا اليوم و فقدت كثيرا من منيك و اريدك ان تتغذى و جلسنا على العشاء و تسامرنا و تحدثنا هنا بدانا نتعارف اكثر و بدانا بالحديث فتبين ان اهلها مسافرين الى بلد اخر و هي من بقي ليدير الامور و لمتابعة تركة زوجها المتوفي ، بقينا على هذا الحال لمدة ثلاث سنوات حتى قرر الاهل ان تسافر معهم و كان صعبا علي ان اترك كليتي لالتحق بها و كانت اصعب الاشهر على كلينا اشهر ما قبل سفرها و كنا نمارس الجنس بشكل يومي و غير منقطع و بجنون و كاننا ندري ان الزمن سيفرقنا فاخذنا حظنا من الزمن قبل ان ياخذ منا حظنا و يفرقنا و هناك زوجها اهلها
فقررت الانسحاب من حياتها برقة و لطف لاهيء قلبها و عقلها الى حياة جديدة حتى و ان لم تكن باختيارها .. و اشكر كل امراءة على هذه الارض انها لم تجذبني لها قبل لقائي بها و كان ابتعادها سببا في علاقتي بها .. رغم كل هذه السنين و لازلت اتتبع اخبارها من بعيد و اتمنى لها كل السعادة و اشكرها لانها ادخلتني الى عالمها الجميل و عرفتني برجولتي و اعطتني الكثير و زرعت الثقة في نفسي

مع خطيب اختي

مع خطيب اختي

صور سكس حيوانات اب ينيك بنته -افلام سكس افلام نيك الكسصور سكسصور نيكسكس اخ واخته

صور سكس متحركه - سكس ام وابنها - سكس امهات

بدا احساسي بالطاقة الجنسية الكبيرة المختزنة داخلي عندما كنت في
الرابعة عشرة كانت اختي التي عمرها 22 سنة مخطوبة لشاب عمره 26 وسيم
طويل وجسمه رياضي جدا لدرجة انني كنت لا اشبع من النظر الى جسده الجميل
وبما انهما مخطوبين فقط كان يمنع عليهما الخروج او الجلوس بمفردهما
وانا يجب ان اكون المرافقة. كنت ارى كيف يحاول ان يقبلها سرقة وانا
اتصنع انني مشغولة وهي تتهرب منه وعندما اصبح بمفردي كنت اتخيل انه
يقبلني انا وكنت اشعر بان جسدي اصبح شديد السخونة ولم افهم السبب
ولكنني كنت استمتع كثيرا بتخيلي لقبلاته المثيرة تغمر شفتي الورديتين
وتغمران جسدي بالقبل
في يوم كنت بمفردي كالعادة نظرا لان والداي دائما في العمل ومنشغلان
بمحاولاتهما للوصول للاعلى علميا وكانهما في صراع بينما ابقى انا ونورا
اختي في البيت. دق جرس الباب وتفاجات بخطيب اختي على الياب فتحت له
ودعوته للدخول واخبرته ان نورا غير موجودة واسرعت لاتصل بها واخبرها ان
حسام خطيبها لدينا في البيت فقالت انها ستعود في اقل من نصف ساعة
ذهبت وجلست معه في غرفة استقبال الضيوف سالني عن دراستي وكنت خجلة منه
جدا خاصة عندما اتذكر تخيلاتي الحمراء وهو معي ولا اعرف لم كنت احس انه
يقرا افكاري ويفهمني لذلك استاذنت منه وهربت الى غرفتي الى ان عادت
اختي وبالطبع كان علي ان اخرج لاكون الحارس الخاص لهما وكعادتها اختي
المسطولة ترفض ان يقبلها او يلمسها واليوم لاحظت ان حركاته اكثر من
العادة كنت اتابع التلفاز واسترق النظر اليهما امتدت يده الى فخذيها
فصعد الدم الى خدي كنت اتمنى لو ان هاتين اليدين القويتين تعتصران فخذي
انا لا اختي الباردة وهي تبعد يده عنها بعنف لم افهم سببه وفجاة امتدت
يده الى ما بين فخذيها في محاوله للعثور على كسها ياااااااه كم احسست
بالحرارة امسكه جيدا يا حسام امسك كسي انتبهت من احلامي الحمراء على
صوتها وهي تقوم بعصبية مستاذنة للذهاب لغرفتها قليلا تظاهرت بانني لم
انتبه لما حدث ونظرت الى عيني حسام اللوزيتين كان لونهما احمر وشكله
اصبح في قمة الجمال والوسامة قلت له هل اذهب لاطلب منها الحضور؟ قال لا
اتركيها على راحتها اريد ان اريك شيئا
استغربت ما هو الشيء الذي يريدني ان اراه قلت له ما هو هذا الشي؟
قال هل رايت زب في حياتك؟
صدمتي كانت كبيرة للسؤال الغير متوقع ولكنه اوقف استعجابي بسرعة وقال
لي انا ارى كيف تتابعين تصرفاتي مع نورا واحس بانك حارة لست مثلها لوح
ثلج ولكنني لم ارد عليه وفاجاني بان وقف واقترب مني وفتح جرار بنطاله
ثم ادخل يده ليخرج زبه القوي المفتول من تحت سرواله التحتي ليخرجه
منتصبا كالسيف المسلول الذي يريد تقطيع جسد جميل كجمال صاحبه. ذهلت
وفتحت فمي من الصدمة لم اكن اتوقع يوما ان زب الرجل بهذا الحجم والطول
كنت دائما احلم به واراه في مخيلتي الصغيرة صغيرا يتناسب مع نعومة جسدي
الصغير
فجاة ادخله كما اخرجه بسرعه وانا لازلت مذهولة وقال لي يجب ان اذهب. لم
استيقظ من ذهولي الا عندما سمعت صوت اختي تسالني هل ذهب؟ قلت بسرعة نعم
واسرعت الى غرفتي لا ستمتع بالذكريات الرهيبة التي عشتها اليوم ركضت الى
وسادتي احتضنها وتحسست كسي المسكين المبلل كان لزجا بطريقة لم تحدث معي
من قبل وكان جسدي باكمله في حالة هياج عجيبة ولم تفارقني صورة ذلك الزب
المنتصب والمليء بالعنفوان والرجولة تمنيت لو انني اراه مرة اخرى ولو
لثانية واحدة بالتاكيد سامتلك الدنيا باسرها. نمت في تلك الليلة ولم
يفارقني حسام بجسده المثير وزبه الكبير.
في صباح اليوم التالي كنت مستعجلة للذهاب للمدرسة لاخبر سوسن صديقتي
الحميمة انني رايت زبا حقيقيا بام عيني! هل ستصدقني يا ترى؟ اول ما
لمحتها على باب المدرسة تنتظرني ركضت لها لاقول لها ان لدي سرا كبيرا
جدا لها يجب ان نختلي ببعضنا البعض لاخبرها. كانت متحمسة لمعرفة هذا
السر الخطير وذهبنا الى الركن الخلفي من فناء المدرسة واخبرتها انني
رايت زبا حقيقيا وان طوله يفوق تخيلها واخذت اصف لها كم كان ذلك الزب
مفتولا طويلا وعريضا وقويا جدا جدا كم كنت اتمنى ان المسه فتحت فمها
مستغربة وهي تسالني هل تمزحين؟ قلت لا صدقيني رايته ام لم اتخيله كبيرا
وجميلا بهذه الدرجة. هل انت متاكدة يا سوسن ان الزب يدخل في الكس؟
مستحيل صدقيني انه اكبر مما تتخيلي اعتقد ان القصص والصور التي ترينها
ليست الا اشياء ملفقة . ضحكت علي سوسن بصوت عالي واصرت ان تعرف زب من
هذا الزب الجميل ولكنني اصريت على الاحتفاظ بالنصف الثاني من سري
ووعدتها بان اخبرها البقية لو حدثت تطورات. امضينا كل الحصص وكل واحدة
منا تتنهد تنهيدة ساخنة كان كسانا الصغيران يحترقان بنار الشهوة.
عدت الى البيت واسرعت الى الحمام لاطمئن على حال كسي الصغير كان في قمة
البلل اطلقت تنهيدة صغيرة ااااااااااه لو انك تاتي يا حسام كم انا
مشتاقة لرؤية زبك الجميل غسلت كسي بعناية فائقة كنت اتوقع ان يكون
اليوم غير اعتيادي له ولا اعرف هل سيكون احساسي صادق ام لا
استيقظت من نومي على صوت الباب انها نورا كعادتها تنسى ان تاخذ
مفاتيحها معها قمت بتثاقل واتجهت للباب لا فتحه كانت مفاجاتي كبيرة
عندما رايت ذلك الجسد الطويل الذي يعادل طولي مرتين يقف امامي بابتسامة
جميلة اضطرني للابتسام ولكنني تدراكت سريعا وقلت له نورا ليست موجودة
اتصل بها وقل لها انك هنا لانني لا اعرف موعد عودتها قال لي لديها بحث
اليوم لن تعود قبل ساعتين انا هنالاجلك لاجل طفلتي الصغيرة قلت بقوة لا
ارجوك اذهب اخاف ان يشعر احد اننا لوحدنا ولكنه دخل بسرعة واغلق الباب
بجركة سريعة ولم اجد نفسي الا وانا بين يديه يضمني الى صدره القوي احسست
ان الارض تتحرك تحت قدمي وانني ساسقط من هول المفاجاة ومن قوة مشاعري
وجمال رائحته العطره وحلاوة ضمته القوية التي كاد يعتصرني بها باختصار
كانت مجموعة من المشاعر اقوى مني بكثير. حملني بين يديه القويتين
واخذني الى غرفتي وانا ساكتة انزلني امام باب غرفتي وانهال على وجهي
بالقبلات الهب شفتي بقبلات لا يمكن ان انسى طعمها كان يمسك كل شفة ويمص
بها ويعضها باطراف اسنانه الى ان تخرج من بين شفتيه منهكه من مصه وعضه
ليعاود امساكها مرة اخرى كدت اذوب بين يديه من فرط النشوة والهيجان
وفجاة ترك شفتي ليفتح ازرار قميص نومي المحتشم ويمد يديه ليمسك اثدائي
المتكورة ويمسك بحلمتي صدري المنتصبتان لم اشعر بنفسي الا وانا اتاوه
ااااااااااااه كفاية يا حسام ولكنه ازداد قوة وقسوة اصبح يمصمص شفتي
ويعضهما ويمسك رمانتي بيديه شعرت للمرة الاولى بمعنى الذوبان ارحمني يا
حسام اكاد اموت ااااااااه . انت ارحميني يا ريما انت من قتلتني منذ
اليوم الاول الذي وجدتك تنظرين فيه لي ولاختك كنت اتخيلك انت كنت اتمناك
انت كنت اريدك انت
وفجاة مزق قميص نومي بيديه القويتين وفتح حمالة صدري بسرعة وخفة وانقص
على ابزازي ينهم عجيب وانا لا أكف عن التاوه ااااااااااه ارحمني
ااااااااااه قال لي انا اريد ان ارحمك اريد ان اريحك انا احبك لم ار في
حياتي اجمل ولا اطرى من هذا الجسد اريد ان اكتشفه كله اريد ان اسلبه كله
وجدت نفسي اصرخ واقول هو لك يا حسام ارحمني **** يخليك اكاد اموت نزل
بسرعة وجلس على ركبتيه وانزل القطعة الوحيدة المتبقية على جسدي كان
كيلوتي الطفولي الابيض والمزهر سحبه بهدوء كمن ينتظر مفاجاة تنتظره وانا
امسك براسه بين يدي وانقض فجاة على كسي بنهم وباعد بين فخذي قليلا لتلعب
شفتاه ولسانه ببظري واشفاري وتعالت صرخاتي بتلذذ عجيب احسست انني ساسقط
من فرط اللذة كان جسدي باكمله يتلوى كحية بينما يرفع حسام عينيه لي
ليستمتع بمنظري الجميل وانا اتاوه واتلوى من اللذة وفجاة ادخل لسانه في
فتحة كسي الصغير واخذ يداعب بظري باصبعه ولم اجد نفسي الا وصرخاتي
تتسارع وقلبي يكاد يقفز من جسدي لا اعرف ما الذي كان يحدث لي ولكنني كنت
في نشوة واستمتاع ما بعدهما شيء بالمرة

تحميل سكس سعودي - تحميل سكس اجنبي -
واااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااه . تابعي حبيبتي تابعي
تابعي كم انت جميلة وانقض على كسي مرة اخرى يرتشف من رحيقه ويدخل لسانه
ليلحس كل نقطة من قذف كسي الصغير. توقف جسدي فجاة عن الانتفاض والالتواء
وحسام يتابع اللحس ومص كسي وهو يراقبني باهتمام ثم فجاة انتبهت الى
انني اقفت عارية امام حسام! حسااااااااام غطيني ارجوك وقف بجسده
الرياضي الطويل امامي ولفني بجسده وقال لي انا غطاؤك كم انت جميلة يا
ريما ليتني استطيع ان اشبع هذا الكس الصغير مص ولحس ونيك واخذ يقبلني
في كل انحاء وجهي كنت احس بالراحة التامة وكانني في حلم جميل اتمنى الا
اصحو منه. ما رايك يا ريما ان تستحمي تحت يدي؟ سيكون اجمل حمام في
حياتك. لا يا حسام اخجل منك لا أعرف كيف حدث ما حدث. لا اريدك ان تتحدثي
هكذا حدث ما حدث لانك تريدينني وانا اريدك هيا يا حبيبتي اريد ان استمتع
بملمس جسدك في الحمام حملني مرة اخرى ولكن هذه المرة وانا عارية واخذ
يعض حلمتي باستمتاع ويمصمص شفتي المتعطشتين لشفتيه بلذة شديدة وانزلني
في البانيو ووقف امامي ينزع ملابسه وانا انظر اليه بسرور نزع كل ملابسه
وخرج زبه المغوار منتصبا معلنا وجوده وتأهبه ودخل حسام البانيو ليقف
بجسده الجميل عاريا تماما امامي اطلقت تنهيدة قوية وانا ارى زبه يبنصب
امام كسي اتجه حسام الى الصابون والماء واخذ يسكب الماء على جسدي ويلعب
بالصابون على كل جسدي ثم امسك بيدي ووضع الصابون في يدي وطلب مني ان
افرك الصابون على زبه احسست بقشعريرة في جسدي وانا اضع يدي لاول مرة في
حياتي على زب كان اصلب مما توقعت واقوى بكثير مما كنت احلم اخذت افركه
بيدي والصابون يرغي عليه وفجاة وجدت حسام امامي شخصا اخر بدا جسده
الجميل يتلوى وبدا يتاوه ياااااااااااه كم هو جميل زدت من فركي لزبه
وبدات استخدم يدي الاثنتين وانا اتابع استمتاعه فجاة قرب زبه من كسي
فابتعدت عنه خائفة. لا حسام غير ممكن . دعيني اضعه عليه من الخارج فقط
اريد ان يحس زبي بحلاوة ونعرمة كسك وقربه من كسي ووضعه بين اشفاري بهدوء
ثم اخذ يمسك بزبه الكبير ويضرب به فتحتي الصغيرة برقة ااااااه اااااااه
حسام كم انت لذيذ زادت تاوهاتي من نشوته واخذ يضرب على كسي بقوة اكبر
واكبر وكلانا يتاوه بنشوة كبيرة انتهت بتدفقات قوية من زبه على فتحة كسي
واختلطت تدفقاته بتدفقات كسي المهتاج بضربات زبه القوية واهاته الخارجة
من مغارة مختبئة في صدره
نزل حسام على كسي واخذ يلعق الخليط العجيب الذي احدثناه ثم وقف ليدخل
لسانه في فمي وهو يحمل لي طعم الخليط اقشعر جسدي وانا اتخيل انني امص
من لسانه خلاصة شهوتي جسدينا الجميلين وطلب مني ان امص له زبه ترددت
قليلا ولكنني قررت ان احقق لهذا الجسد السعادة الجنسية التي طالما انه
يسعدني ونزلت لامص زبه وما ان فتحت فمي بخجل حتى ضغط حسام على راسي
لادخال زبه الكبير في فمي برفق اخذت امص برفق ثم احسست انه يريدني ان
ازيد في مصي لزبه فامسكت بطرفه وبدات امصه بقوة اكبر. ااه منك يا ريما
كم انت شهية احس انني اشتهيك مرة اخرى ااااااه مصيه كمان مصيه اكثر
واخذت امص فيه باستمتاع كبير وازيد من ضغطي ومصي له وهو يزداد انينا و
تاوها. ريما حبيبتي ساحملك للسرير اريد ان امص كسك انا ايضا هززت راسي
موافقة مبتسمة وحملني الى سريري الذي شهد اول معركة من المعارك الجنسية
الحامية. وضعني حسام برقة وحب على وسادتي ونزل بلسانه وشفتيه الى كسي
اخذ يمص بظري كطفل رضيع ويدعك ابزازي بقوة كانه يسحقهما ثم اقترب من
اذني وهمس .. اريد ان انيكك .. لا حسام اخاف .. لا تخافي يا حبيبتي
سانيكك من طيزك لن يؤثر عليك ستبقين عذراء وساشبع كسك مصا حتى تستمتعي
انت ايضا اريد لزبي ان يدخل فيك اريده ان يرمي داخلك. اثارني همسه
ووجدتني اقول بسرعة ادخله ادخله في طيزي كم كنت اتمنى ان يكون في كسي
ولكنني اخاف اريدك في كل نقطة مني حسام كم انت جميل وقوي.. هل حقا
تريدينني في كسك ريما؟ اااااه كم انت ساخنة اليوم في طيزك ويوما ما
ستتزوجين وستكون لي طيزك وكسك حبيبتي هيا اجثي على ركبتيك. انقلبت
بمساعدته حتى وصلت للوضع المطلوب وما ان بدت فتحة طيزي وكسي واضحة حتى
هجم حسام يلحس ويمص ويعض في كسي وطيزي وانا اتحرك واتلوى من شدة المتعة
ادخله يا حسام ادخله. اين ادخله ريما؟ في كسي ارجوك في كسي يكفيه عذاب.
اااااه ريما لا حبيبتي اريدك اكثر مما تتخيلين اريد كسك الصغير الجميل
هذا ارد ان اقتحمه واقطعه بزبي ولكنني اخاف عليك حبيبتي. الا توجد طريقة
حسام لكي لا افقد عذريتي؟ هاهاهاها بالطبع لا فما ان يدخل هذا المجنون في
كسك حتى يمزقه ويخرج دمك الجميل من كسك لتصبحي امرأة يا ريما
ارجوك حسام مزقني .. ااااااه حسام .. تابع حسام مص كسي ولحسه وكانه كان

سكس اغتصابافلام سكس جماعي عرب نار
متاكد انني على وشك وصول النشوة واخذ يدخل لسانه بقوه ويزيد من دعكه
لبظري ومصه حتى قذفت ولكن هذه المرة بقوة عجيبة كانت طيزي لا تزال
مواجهة لفم حسام وهو يلحس بالقطرات التي تخرج من كسي واحسست بتعب لذيذ
اردت ان انزل طيزي على السرير ولكن حسام رفعها وقال دوري الان تركته
بكسل يفعل ما يريد وبعد دقيقة هدوء نظرت لارى ما يفعل وجدته يدلك زبه
بكريم يدي ثم قال لي استعدي لاول نياكة في حياتك انتبهت حواسي بعد تلك
الجملة واحسست بالاثارة . حسام سينيكني اين انت يا سوسن لتري وتسمعي ما
يحدث هل ستصدقيني؟ اقترب حسام من شفتي واخذ يقبلني بشغف واستمتاع ثم
قال لي .. سيكون مؤلما حبيبتي ولكنني ساجعلك تستمتعين سافتح لك طيزك
وسانيكك واشبعك نيك اتفقنا؟ احسست بتدفق الدم الي كسي مرة اخرى وقلت له
اتمنى ان ياتي اليوم الذي تفتح فيه كسي ايضا هيا قم يا فحل واقتحم اولى
الابواب المغلقة.. ضحك من جملتي وقال هيا استعدي وكلما احسست بالالم
ساتوقف حتى تعتاد فتحة طيزك على حجم زبي. اعطيته طيزي ولكن هذه المرة
وانا احس ان طيزي تنفتح باغراء لزبه لينيكها كنت احرك طيزي يمينا
ويسارا واتأوه انتظارا لدخول زبه وفجاة احسست بشي كبير يحاول الدخول في
طيزي ااااااه انه مؤلم حسام اااااااااه خفف قليلا ارجوك. امسك بشعري
وسحبني له وانهال على شفتي .. كم انت جميلة حتى وانت تتالمين اريدك ان
تتاوهي اريدك ان تتالمي وادخل دفعة اكبر من زبه في طيزي وصرخت بقوة
اااااااه لا ارجوك اكاد اموت .. حبيبتي انا افتحك هل تفهمين؟ زبي يدخل
طيزك كم هي لذيذة طيزك ااااه يا ريما لم اكن اعرف انك لذيذة هكذا لم
اكن اعرف انك جائعة للنياكة هكذا ساشبعك حبيبتي ساشبع هذه الطيز وهذا
الكس الصغير ومد اصابعه لكسي الملتهب واخذ يلعب باشفاري وبظري ويتحسس
فتحة كسي واحسست بارتخاء عجيب . ادخله اكثر في طيزي واخد يدخل بهدوء
وهو يقرب اذنيه من فمي ليسمع تاوهاتي اكثر وفي نفس الوقت اخذت اصابعه
المجنونة تتحرك بخفة وتثيرني ايما اثارة. لن استطيع ادخاله كله انه ضيق
جدا واخاف ان تتأذي لو حاولت اكثر احس انني لم اعد احتمل حرارة طيزك
وساقذف ااااه ساقذف في طيزك يا ريما اخذت اصابعه تشد بقوة اكبر على كسي
وانا اصرخ معه.. ارمي كل ما في زبك في طيزي هيا والتحم صوتينا في صرخة
واحدة اااااااه كانت صرخة نشوة والم من طرفي لان حسام لم ينتبه وهو في
قمة لذته انه اصبح يدخل زبه اكثر في طيزي وزاد من سهولة دخوله خروج
منيه الساخن الذي ملا طيزي وجعل زبه يدخل بسلاسة في فتحة طيزي الملتهبة
من زبه الكبير.. لا اعرف كم من الوقت نمت في احضان حسام ولكنني انتبهت
وهو ينهض بسرعة .. ريما ريما استيقظي يا حبيبتي تاخر الوقت اخشى ان تصل
نورا.. قمت بسرعة وانتبهت للرائحة القوية التي تملا الغرفة لبست قميص
نومي الممزق بينما ارتدى حسام ملابسه على عجل ونبهني الى ضرورة ان استحم
بصابون عطر لكي لا يبقى اثر لرائحة منيه وضمني اليه بقوة وقبلني قبلته
الاخيرة وطلب مني ان اهتم بالغرفة بسرعة قبل ان اذهب للحمام وتركني وذهب
على عجل. فتحت النافذة ودخلت الحمام لانظف جسدي من بقايا حسام كنت افرك
الصابون على جسدي بحب كبير لجسدي كنت احس انه حقق لي الكثير من النشوة
جففت جسدي ولبست ملابسي بسعادة بالغة وارتميت على سريري.
كان هذا اول يوم جنسي في حياتي

انا و داليا زميلتى فى الشغل

اب ينيك بنته - سكس جوردي - سكس اغتصاب - سكس امهات - افلام سكس لبناني 

قصتى بدأت لما جت لنا زميلة جديدة الشغل فى الشركة اللى انا بشتغل فيها محاسب مالى بقالى اربع سنين والزميلة الجديدة دى لسه بنوته خبرتها فى الشغل مش كبيرة قوى ويشاء القدر انها هتنزل معايا فى نفس المكتب والادارة كلفونى اكون انا المشرف المباشر على شغلها معانا فى القسم طبعا عرفت الخبر قبلها بيومين من حازم الاتش ار فى الشركة اللى عمل معاها الانترفيو وقالى انه فيه صاروخ هينزل معاك المكتب ومش هتركز فى شغلك دقيقة واحدة بسببها وضحكنا وعدى الموضوع لكن بصراحة كنت فاكره بيبالغ والبنت هتبقى عادية فى الاخر فقولت ماأرفعش سقف التوقعات الا لما اشوف البنت الاول والمفروض انها هتنزل بكره اول يوم ليها شغل معانا والعمال جابوا مكتب جديد لها معايا فى مكتبى ورتبنا مكان للسنيورة اللى هتنور بكره
تانى يوم نازل الشغل عادى جدا بركن عربيتى تحت الشركة لقيت بنوته عسوله لبسها عادى مش اوفر مزة باين عليها لكن لبسها واسع شوية مش مبين جمالها اوى بتنزل من عربيتها فى باركينج الشركة شكيت انها هى
المهم انا طلعت المكتب دخلت لقيتها هى فعلا وقاعدة على مكتبها الجديد سلمت عليها واتعرفنا على بعض سألتها اسمك ايه قالتلى داليا وقولتلها انا هيثم عرفت منها انها عندها 24 سنة وقولتلها ان انا 30 سنة واتكلمنا فى الشغل شوية وبعدين طلبتلها نسكافيه وبدأنا شغل
طبعا يوم بعد يوم بدأنا ناخد على بعض اكتر وتفك شوية شوية وبقينا اصحاب وبنرغى كتير وبنخرج بعد الشغل احيانا وفى الويك اند بنخرج دايما وقربنا من بعض شويتين وخلال قربنا من بعض بدأنا نحكى عن مشاعرنا وتجاربنا العاطفية وعرفت انها كانت مخطوبة قبل كده ونفسها مسدودة عن الرجالة كلهم بسبب التجربة دى
وفى مره واحنا خارجين فى ويك اند دخلنا سينما والفيلم كان كئيب شوية ومشهد مؤثر لقيتها عيطت ودموعها على خدودها “اسيبها؟!!!” قومت ماسح دموعها بأيدى وطبطبت عليها وسحبتها عليا وحضنتها نص حضن كده وهى متشحتفة عياط وانا عمال اهدى فيها وهى نايمة على صدرى ودراعى حاضنها لغاية لما الفيلم خلص ونزلنا ركبنا العربية وانا كنت بنزلها فى الشارع اللى ورا شارعهم علشان ماحدش يشوفها من اهلها وهى معايا وفى اليوم ده قعدنا نحكى شوية فى العربية قبل ماتنزل وانا ماسك ايدها طبعا من ساعة من نزلنا من السينما خصوصا انه منطقتهم هادية جدا ومفيش ناس كتير بتمشى فى الشارع ده وبصراحة قررت فى اللحظة ابوسها اول بوسة وقد كان روحت سحبتها عليا وقربت منها وبوستها اول بوسة من شفايفها ودوقت اجمل شفايف فى الكون هى اتفاجئت وارتبكت جدااا وقالتلى انا لازم انزل ونزلت من العربية مشيت
تانى يومنزلت انا الشغل عادى وهى ماجتش الشغل كلمتها اشوفها مالها قالتلى انها تعبانة شوية قولتلها منا كمان تعبااااااان وضرورى ارتاح بقى وضحكنا وبتقولى بطل سفالة بقى وبعدين ايه اللى انت عملته امبارح ده فى العربية قولتلها بصراحة ماقدرتش امسك نفسى شكلك وانتى معيطة كان يجنن وكان لازم ابسطك قبل ماتنزلى قالتلى انت سافل على فكرة وانا ليا حساب معاك لما اشوفك وهرجنا شوية واتفقنا هقابلها بعد الشغل نخرج
بعد الشغل عديت عليها خدتها وخرجنا اتغدينا وانا مروحها البيت قعدنا كالعادة فى العربية شوية فى نفس المكان وفى اليوم ده قررت اطور العلاقة اكتر وفعلا بعد ربع ساعة واحنا قاعدين فى العربية قومت ساحبها عليا وقربت منها وأكلت شفايفها اكل وهى كانت هتتجنن فى ايدى وسخنت جدااا وانا بدأت اللعب فى صدرها وفتحت زراير الشيميز اللى هى لابساه ودخلت ايدى فى صدرها وفركتهم حسيت انها جابت شهوتها مرتين قامت قالتلى خلاص انا لازم انزل انا أتأخرت وراحت عدلت هدومها ونزلت من العربية
وقعدنا على الحال ده شوية وقت كل مانبقى خارجين واوصلها نلعب مع بعض شوية فى العربية وهى بدأت تدمن ده لدرجة انى بدأت احس انها يوم بعد يوم بقيت تتفاعل معايا بشكل احسن وبقت تعرف تبوس احسن بكتير وخبرتها فى البوس اتطورت جدا
فى مره وانا بكلمها قولتلها انى هتجنن ونقعد مع بعض وقت اطول شوية ونبقى براحتنا اكتر فى مكان اهدى من العربية فى البيت عندى مثلا اعترضت جدا ورفضت الفكرة جدااا وانا زعلت منها يومين مابكلمهاش وهى فى الشغل بتحاول تصالحنى وتهرج معايا وانا زعلان منها لغاية مابعتتلى واتس فى تالت يوم زعل قالتلى افرض حد واحنا فى البيت عندك طلع فجأة بباك او مامتك هيبقى الوضع ايه عرفت انا انه ده مصدر قلقها وكلمتها طمنتها انه عندنا شقة تانية كانت بتاعة جدى ابو امى ودى مقفولة ماحدش بيروحها خالص وهنبقى براحتنا جدااا ومفيش اى قلق من الموضوع ده لو دى حجتك قالتلى بشرط هنعمل زى مابنعمل فى العربية بسسسسس اكتر من كده لأ قولتلها اوك زى ماتحبى واتفقنا اننا هنروح الشقة فى الويك اند الجاى يوم السبت واتصالحنا ونزلنا خرجنا علشان اصالحها انا كمان وبوستها فى العربية كالعادة وانا بوصلها اخر اليوم
وانا مستنى يوم السبت بفارغ الصبر لغاية لما جيه واتفقت معاها اننا هننزل كل حد بعربيته علشان ماننزلش مع بعض عند شقة جدى وخصوصا انه الجيران عارفينى كويس وماحدش يشوفها وهى طالعه معايا ويبقى شكلها مش كويس المهم سبقتها انا على الشقة وكانت الساعة 12 الضهر تقريبا واستنيتها فى البلكونة وشايفها وهى بتركن وهى معايا على التليفون وكانت قلقانه جداااااا اول مره من ساعة ماعرفتها اشوفها قلقانه كده!!
هى طلعت العمارة وانا فتحت باب الشقة واستنيتها ودخلت الشقة وقفلت انا الباب وهنا بس بدأت هى تهدى شوية قولتلها شوفتى ازاى الموضوع بسيط اهو مالك قلقانه ليه بقى قالتلى انا كنت مرعوبه حد يشوفنى داخلة الشقة معاك قولتلها لأماتقلقيش خلاص احنا مع بعض اهو اهدى خالص علشان نركز بقى علشان احنا هنطير فوق السحاب دلوقتى ولازم نبقى هادين كده قالتلى احنا متفقين اننا هنقعد مع بعض بسسسسس قولتلها اه طبعا اكيييييد وضحكنا وروحت حاضنها وبوستها وماسبتش شفايفها لمدة ربع ساعة تقريبا نازل بوس في شفايفها وهى اندمجت جدااا وسخنت وبدأت الشهوة تسيطر عليها روحت فكيت الحجاب بتاعها وقلعتها الحجاب ودى كانت اول مره اشوف شعرها وكانت عامله شعرها بتوكة كده فكيت التوكة شعرها نزل على ضهرها انا اتجننت هنا بقى وهى بدأت تفك جدا وتتبسط وتتحرر من كل القيود كانت مبسوطة جدا كنت حاسس انها فى دنيا تانية روحت انا قالع تيشريت كنت لابسه وبعدين بدأت اهديها شوية علشان هى ماتقلقش خصوصا انه اللى بيحصل جديد عليها وعلشان كمان اعصابها ماتبقاش مشدودة ومتوترة وقعدت اتغزل فى جمالها وبصراحة شعرها لما اتفك جننى كانت عسوله اوى وشعرها محلى شكلها جدا وكانت قمرايه بجد

حسيت انها بدأت تاخد على الجو وتبقى اهدى وبراحتها وتلقائية اكتر روحت ماسك شفايفها تانى بدأت أكل فيهم وايدى على صدرها وبلعب فيهم وايدى بتفتح فى زاراير الشيميز اللى هى لابساه لغاية لما اتفتح كل الزاراير قومت مقلعهولها كانت لابسه بادى تحت الشيميز قعدت العب فى صدرها وانا ببوسها لغاية لما حسيت انها هتموت من كتر التعب روحت منزل ايديى ومدخل ايد من تحت البادى وقعدت العب فى ضهرها وهى فى حضنى وهى مستسلمه جدااا كانت طايره فوق السحاب حرفيا روحت فكيت كلبس الستيان بتاعها من ضهرها تحت البادى وروحت مقلعها البادى والستيان مع بعض وهنا شوفت اجمل صدر عنيا شافته قبل كده مفيييييش اجمل من كده حجمهم صغير اقرب للمتوسط ومرسومين رسمة كأنهم منحوتين مفيش جماااااال كده وروحت نازل على صدرها واكلتهم اكل وهى كانت مسافرة طبعا مش حاسه بأى حاجة كنت حاسس انها متخدرة وخلال ده كنت بفتح زرار بنطلونها وبعدين سحبت سوستة البنطلون ودخلت ايدى جوه البنطلون ومن فوق كلوتها وبدأت انزل بأيدى على شفرات كسها من فوق كلوتها لقيته غرقااااااااااااااااااان شهوة روحت مدخل ايدى تحت الكلوت ووبدأت العب بصوابعى وهى هنا كانت بتجيب شهوتها مره كمان وكانت هتموت فيها المره دى من كتر الهيجاااان ده كله واحنا فى الصالة فى الشقة روحت شايلها وهى بتضحك من المفاجأة انى شايلها ورحت داخل بيها على سرير فى اوضة فى الشقة وروحت منيمها على ضهرها ورجعت ابوس فيها ودخلت ايدى تانى جوة كلوتها ونزلت لعب فى كسها تانى لغاية ماسخنت تانى وروحت مقلعها البنطلون والكلوت مع بعض وهى فى منتهى الاستسلاااااااام هنا اتفاجئت بشفرات كوسها لونهم احمر جداااااا وبارزين جدااا وفيه شوية شعر خفيف فوق كسها مفيش اجمل من كده تقريبا كانت فاكرة اننا هنلعب زى مابنلعب فى العربية مش هتقلع بنطلونها فعلشان كده سابت شوية الشعر دول وكان شكلهم يجننننننننننننننن وبعد لحس وعض كتير فى كسها وشفراته روحت قايم وقلعت بنطلونى والبوكسر وبقيت ملط قدامها وهى نايمة على السرير قومت سحبتها من ايدها وطلبت منها تمصلى زوبرى شوية مارضيتش وانا ماضغطتش عليها ومقدر جدا انه ده اول لقاء لينا وهى كانت حكيالى قبل كده انها مابتحبش المص بتقرف منه
قصص سكس - سكس محارم - صور سكس صور نيك صور سكس متحركه
انا طبعا كان زوبرى حديد فى الوقت ده روحت منيمها على ضهرها وقعدت افرش لها شفرات كسها بزوبرى وهى هتتجنن وبعدين روحت حاطتت زوبرى على اول كسها وبدأت ادخل شوية شوية وهى عماله تقول اهات خفيفة من التعب كان زوبرى تقريبا راح لغاية ربع كسها جوة وكان صادد فى غشاء بكارتها وشوية وروحت داخل بزوبرى شوية شوية لغاية لما حسيت انه عدى غشائها وهى بدأت تتألم جداا وصوتت بشكل غبى روحت داخل بيه للأخر من الألم راحت هى مصوته اااااااااه روحت مطلع زوبرى بالراحة جدا علشان ماتتألمش وكان غرقان دم من كسها مسحته بمنديل ومسحت كسها كمان وبعدين روحت داخل تانى بزوبرى فى كسها وهى بتتوجع جدا وانا نايم عليها ومقطع شفايفها بوس ورايح جاى فى كسها بزوبرى وعسل شهوتها كان بيسهل الموضوع جدااا وهى كانت فى عاااااااااااااالم تاااااااااانى وانا حسيت انى تعبت جدا وقربت اجيب لبنى روحت جهزت نفسى اول ماهحس انى هجيب هطلعه من كسها وأجيب على الشعر الخفيف اللى فوق كسها وفعلا دقايق وجبت شلال لبن على شعر كسها الخفيف وبعدين نمت عليها من التعب وهى حاضنانى وانا حاسس انى متخدر من المتعة والجمال وهى كانت فى حالة متعة عمرى ماشوفتها مع اى بنت قبلها وفضلنا فى حضن بعض اكتر من 10 دقايق مابنتكلمش خااااالص ……
انتظرونى فى الجزء التانى انا مش جاى

افلام نيك الكس - افلام نيك الطيز
الجزء التانى هيعجبكم جدا انا متأكد وداليا هتبسطكم فيه جدا زى مابسطتنى

أنا وعبود ليلة لاتنسى

قصص سكس

صور نيكصور نيك - صور سكسسكس محارممشاهدة سكس محارم - اب ينيك بنته

نيك اجانب

أنا هايدى 22 سنة من اسكندرية من المناطق الراقية فى اسكندرية

عايشة الأن مع ماما بعد وفاة والدى من سنوات وعايشة عيشة ميسورة الحال

ماما ست مشغولة دوما بالسفريات وبأعمالها الخاصة لشركتها وشركات بابا

وفى يوم من أيام الصيف المااااضى كنت حرانة أوى وزهقانة أوى ولقيت ماما محضرة شنطتها وبتقولى عايزة

حاجة أنا مسافرة أمريكا لمدة شهر لبعض الأعمال قولتلها ممكن أروح طيب مارينا أصيف لأنى حرانة

قالتلى روحى واعملى اللى أنتى عايزاه

اتصلت بواحدة صحبتى تيجى معايا مرضيتش قولت أروح أنا وفعلا أخدت العربية وعلى مارينا

وصلت وفتحت الشالية ودخلت وقعدت شوية فى التراس

ولاحظت وجود شخص من بتوع الأمن جالس أمام الشاليه عادى شخص مش طويل بالعكس قصير

وجسمه قوى وسنة من 40 لحد 42 سنة فى الحدود دى

المهم خرجت وروحت البحر ورجعت لقيته برضه قاعد

كنت جايبة معايا طعام وحلويات وشيكولاتة وأنا نازلة من العربية الحاجات كانت كتير قوى عليه مش قادرة أشيل

لقيته جاء وعرض عليه المساعدة وساعدنى فعلاً ودخل معايا الحاجات

وعرضت عليه مبلغ مالى نظير مساعدتى الغريبة أنه رفض غير زمايلة اللى بيحكوا علشان حتى 5 جنيه

المهم

قصص سكس

تانى يوم لقيته قاعد وأنا حضرت الغدا وناديت عليه

فجاء عرضت عليه يتغدى معايا واصريت

فجلس ومع الحديث عرفت أنه أرمل وانه اشتغل هنا علشان ميروحش ويزهق من العيشة لوحده

وأنه حزين لأنه هياخد أجازته أربعة أيام ومش عارف يعمل أيه

طلبت منه يجلس معايا وشرحت له ظروفى وتعاطف معايا ورفض أنا يجلس معاية طول مده أجازته بجة

علشان محدش من زمايلة يغلس أو يجيب سيرتى وكده يعنى

قولتله تعالى ومتظهرش خلال أجازتك بس أنا أرتحت ليك وأنت راجل كبير زى والدى

المهم وافق

ومشى على وعد الحضور ليلا علشان ياخد أجازته جاتنى فكرة وروحت فعلا اشتريت كاميرا صغيرة

وحطيتها فى الغرفة اللى هينام فيها

وجاء ب الليل ورحبت بيه وعرفته غرفته

ودخل علشان ينام وأنا دخلت أوضتى علشان اتفرج هيعمل ايه من خلال المونتور

لقيته بيتصرف عادى

وفجأة طلع زوبرة وبقى يضرب عشرة ويالهوى على زوبره طويل وعريض

فتح جواية شهوتى وقررت أن أتناك منه

وهو بيضرب عشره خبطت عليه فخرج وهو بيلهث ومتنرفز أنه مكملش

وقالى فى حاجة يا هيدى قولتله أه عايزاك

وخدته وجلسنا فى الريسبشن وبقيت اتكلم معاه فى أى حاجة وأنا كسى مولع وشهوتى بتنزل على رجلى

وحاسة كيلوتى اتبل

المهم استئذنت ثوانى ودخلت غرفتى

قلعت كل هدومى ولبست روب على اللحم

وناديته وجانى وقالى خير فقولتله أنت كنت بتعمل ايه ورجعت الكاميرا ووريته صورته وهو بيضرب العشرة

وهو بيبص على المونتور كنت خلعت الروب

وبقوله مش أنا أجمل من ايديك

لقيته تنح وهجم عليه زى المجنون بوس وأحضان ويرضع فى بزازى وقطع حلمات

وأنا كنت أكتر جنان منه نزلت على زوبره وبدأت أمص والحس بيضاته وبقيت كل شوية أحسس على خرم

طيزة وأهيجه وعملنا وضع 69 وبقى يلحس كسى بجنون

وأنا أنزل بجسمى وكسى على بقه من جنان شهوتى وأصبحت مش عارفة أى حاجة

غير أشخر وأححححححححححح وأوووووووف ونيكنى نيكنى

وكسى غرق وشه خالص

وفعلا عدلنى على السرير

وبدأ يفرش كسى وأنا أطلع بكسى واقرب منه علشان يدخل وهو فعلا دخله وبدأ ينيكنى وأنا فقدت السيطرة على روحى

وبدأت أغنج أه أه أححححح دخله كله نيكنى يابن الوسخة نيكنى يامتناك

وهو لقيته هاج على شتيمتى له وبدأ ينيك بقوة

وانا أه أه أه أحححححححح أوفففففففف نيك يابن الوسخة ياخول ياشرموط أكتر من نص ساعة

جبتهم أربع مرات ولقيت جسمه أتشنج سحبت نفسى من تحت منه

كان هيجن نيمته على السرير وأخدت وضع الفارسة

وجبته تحتى وبقيت أتنطط على زوبره جسمه اتشنج بسرعة نزلت بكسى عليه أوى لحد مافتح

حنفية لبن جوا كسى وأنا فضلت أطلع وانزل لجد ماجبتهم عليه

قومنا استحمينا

صور نيك كسسكس اجنبي نار – نيك متحرك - صور سكس متحركه - صور نيك

وأكلنا ,احنا عريانين وبعد الأكل لقيته طلع حشيش ولف سيجارة أخدتها وشربتها وهو عمل واحدة تانية

ونزلت أمص زوبره بمزاج لحد ماوقف

جاى ينيكنى قولتله لا أنت تنام على السرير وأنا هتصرف

وفعلا نام وأنا أمص والحس بيضاته وأبعبص كل شوية

لحد ما زوبرة بقى زى الحديد دهنت خرم طيزى بكريم من عندى ودهنت زوبره وطلعت عليه ونزلت بخرم

طيزى واحدة واحدة لحد مادخل زوبره كله جوايا وفضلت شوية لحد ما اتعودت عليه بقيت أطلع وأنزل وهو بصباعه فى كسى لحد ماهجت أوى

وبقيت بتنطط على زوبره وطيزى بتخبط فى بيضاته

وسخونية طيزى كانت جامدة بدليل أنه جابهم بسرعة وكتير جواية

والى اللقاء فى موضوع تانى

لبنانية في الخليج

 لبنانية في الخليج
بداية هذه القصة من واقع الخيال و هنتعرف علي الشخصياتأولا و هم :

سالم : فحل ضخم خليجي ، 55 سنه ، حنطي البشرة ، جسمرياضي ، طوله 190 سم ، وسيم الملامح
لبنى : زوجة سالم ، 44 سنه ، إمرأة لبنانية جميلة جدا ،بيضاء ، جسم متناسق ناعم طري ، شعر أسمر طويل ، عيون خضراء ، نهود كبيرة مرفوعة ،طيز بين الكبيرة و المتوسطة طرية ، أنيقة ، طولها 172
وديع : ابن لبنى،23 سنه ، شاب وسيم، ابيض البشرة، جسم طري يشبه كثيرا جسم أمه، طوله 175 سم
صفاء : زوجة وديع ، 19 سنه، فتاة جميلة ، بشرة ناعمهطرية بين الحنطية و البيضاء ، شعر أسمر طويل ، عيون واسعة شديدة السواد ، جسممتناسق يميل مثل غصن البان ، نهود متوسطة ، طيز متوسطة بارزه تفتن القلوب ، طولها170 سم
تبدأ احداث القصة منذ أكثر من 20 سنه عندما سافر عمار وزوجته لبنى و ابنه وديع الذي لم يتخطي الثالثة للعمل في الخليج بسبب ضيق الحال وهناك وجد عمل في احدي الشركات و لكنه بعد سته شهور مات في حادث سيارة و ترك زوجته وابنه وحدهم في الغربه و بعدما توفي عمار ذهب سالم صاحب الشركة لمنزل عمار ليعرضعلي زوجته المساعدة و لكن كانت المفاجأة أن وجدها فتاة جميلة لم تتجاوز الرابعة والعشرين و يبدو علي ملامحها أثار الحزن و الحيرة عرض عليها المساعدة و لكنها رفضتو طلبت منه أن يسهل لها اجراءات العوده لبلدها .. قال لها انها تستغرق وقت فقالتأنها سوف تنتظر لأن ليس أمامها غير ذلك
خرج سالم وركب سيارته عائدا لعمله و لكن جمالها سيطرعليه و كل ما يشغله كيف يصل لتلك الفرسة التي لا تحتاج إلا الي خيال ليكبح جماحها وعندها قرر أن يتزوجها فعاد إليها في اليوم التالي ترك الباب وفتحت له ودار بينهماالخور التالي
س : كيف الحال

ل : بخير شكرا لك علي السؤال
س : العفو ده واجبنا كيف حال ولد ايش اسمه
ل : اسمه وديع و هو مش بيسكت من البكاء عايز ابوه
س : مسكين هاد الطفل … نظر لها نظرة طويلة و قال سيدةلبنى أريد اكلمك في شيء مهم
ل : شو هو الشيء المهم ده سيد سالم
س : انت كده بقيتي وحدك مع طفل صغير بدون أحد يرعاكم وكمان أنت لسة صغيرة و جميلة أية رأيك أنك تبقي هنا و تتزوجيني و أنا هكون لوديع زيابوه شو رأيك؟
ل : تنظر للأرض و تقول سيد سالم انا هنا وحدي و كمانزوجي لسه متوفي من كام يوم مش أعرف أرد عليك
س : أنا أسف أنا عارف أن هاد مو وقت الكلام هاد بس قلتأفاتحك علشان تفكري براحتك و هسيبك أسبوع تفكري براحتك و تردي عليا
طلع سالم و مشي من عندها و هي خدت ابنها في حضنها و قعدتتفكر كيف تبدل زوجها اللي تزوجها بعد حب طويل برجل تاني ثم تنظر لإبنها و تقول بسهو ممكن يعوضك عن غياب أبوك و كمان هو ميسور الحال مش هنحتاج حاجه معاه ثم تسرح معنفسها تاني و تقول و كمان هو شكله فحل و قوي مش زي عمار اللي كان رفيع و جسمه هزيلمن أثار الشقاء و الفقر و قعدت طول الأسبوع علي الخال ده بين رغبه و خوف عدمالوفاء لحبيب عمرها و بعد الأسبوع جاء الموعد المحدد و جاء سالم و دق الباب فتختله دخل و قعد علي الكنبه و قال
س : شو سيدة لبنى ايش قلتي
ل : مش عارفه سيدي سالم انت رجال عظيم و حلم لأي ست كمانأحسن أب لطفل زي وديع بس مش قادر أستوعب أن اتزوج حد غير عمار
س : انتي لسة شابه و جميلة و حرام تضيعي شبابك علشانزوجك مات .. انت من حقك تحزي عليه بس انت لازم كمان تفكري في نفسك و ابنك
ل : مش قادرة اخد قرار
س : توكلي علي **** و مش هتزعلي من أبدا انتي ولا ابنك وهيكون زي أولادي
ل : ماشي بس سيبني لما فترة العدة تنتهي
س : ده أكيد علشان حرام و كمان احنا هنتزوج مش هنعملحاجة تغضب **** انا هسيبك تجهزي نفسك في فترة العدة و كمان أكون جهزت البيت
ل : ليه هو احنا هننقل من هنا
س : طبعا .. مرات سالم تسكن في بيت سالم
ل : بس انا أحب بيت ليا لوحدي
س : طبعا هيكون بيتك لوحد
مشي سالم و هو طاير من الفرح و يفكر و يحلم بيها في حضنهو بعد انتهاء العدة تزوجها سالم و أخدها مع ابنها لبيتها الجديد و كان عبارة عنفيلا كبيرة بحديقة و حوض للسباحة وبعد ما دخلت البيت طلب منها تنيم الولد و تجهزالأكل بنفسها و كان ده طلبها انها تحب بيتها علي زوقها مش تحب خدم فيه قعد سالميشاهد التلفاز و بعد فترة دخلت عليه ملاك يلبس قميص فتلة أسمر شفاف وتحته أندر وسونتيان شفافين نفس اللون يظهر جمال حسمها الأبيض بلون الثلج و فوقه روب بنفساللون و فاردة شعرها الطويل عل اكتافها و قالت العشاء جاهز حبيبي قال امرك يا أخليحبيبي في الدنيا حا ايده ورا ضهرها و شالها و باسها بوسه طويلة قالت خلي شوية بعدالعشاء قال لا قبل لعشاء خايف يغمى عليا من جمالك و قعد يبوس فيها و هي تتمحن وتغنج فتح الروب و مسك بزازها يبوس فيهم و طلع البز الشمال و قعد يبوس فيه و يعض حلمتهالوردية النافرة و يرضعه و هي تغنج و في قمة النشوةو مد يده طلع اليمين و عمل فيهزي الشمال و هي تفرك زبه من فوق الملابس نزل علي ركبه و رفع القميص اللي كان اصلافوق الركبة و كمان مفتوح من الجانبين لحد طيزها قعد يبوس كسه الأحمر من فوق الاندرو قلعها الاندر و حط لسانه علي كسها الناعم و يلحسه و هي تكهربت و ارتعشت و قعديلحس و يبوس في كسها و يدخل لسانه و هي مسكت راسة و تلعب في شعره و تتمحن و تغنج وتقول أاااااااه أاااي لحد ما ارتعشت و نزلت عسلها و هو شربه كله و هو هاجت أكترلما شربه قومته و قلعته الملابس كلها و نزلت مسكت زبه و قالت ياااااااااه ده كبيرقوي ده اكبر من زب عمار مرتين و كان زب سالم بطول 30 سم و عريض و عروقه بارزة حطتلسانها عليه تلحسه و تمص راسه و تحاول تدخله بفمها بس مش بتعرف تدخل غير راسه لأنهكبيرو هو كان في قمة النشوة و مسك راسها و ضغط عليها و كب لبنه في فمها و هي شربتهكله و قعدت تلحس الباقي من علي زبه و تمصه لحد ما وقف تاني و بقي زي العامود سحبهاوقفها و باسها بوسه طويله و شالها و دخل الغرفة حطها علي السرير وقلعها القميص والاندر و السونتيان و نيمها علي ضهرها و رفع رجليها علي كتفه و مسك زبه و حطه عليعل باب كسها و ضغط لحد ما دخلت راسه بصعوبه لأن كسها كان ضيق علشان زب زوجها كاننصف زب سالم و هي تتألم بس سالم من نشوته لم ينتبه لها و ضغط لحد ما دخل كله فيكسها صرخت من الألم نزل سالم بشفيفه علي شفايفها يبوسها علشان يكتم الصراخ و قعدينيك فيها نصف ساعه يسحب زبه بره و يدخلة بشدة و بعنف و ايده تدعك بزازها و هي بعدفترة تحول الالم لمتعه و قعد تغنج و تقول أاااه أااااااااااه أااااي أاااااااايدخله جامد زبك كبير و حلو قطعني أول مرة أحس بحلاوة النيك و كلامها هيجه أكتر وقذف لبنه في كسها و نام عليها يبوس فيها و قاموا اخدوا شاور و راحو اكلوا و دخلواتاني الغرفة يكملوا الدخلة ……… و ده هيكون في الجزء الثاني قريبا جدا…….اتمني تعجبكم

صور سكسصور نيك - سكس نار - سكس شرموطهتحميل سكس xnxx - افلام نيك

البواب وعمايلة فيا شوفت النيك علي اصولة ليلة لن تتكرر

البواب وعمايلة فيا شوفت النيك علي اصولة ليلة لن تتكرر
صور نيك - صور سكسسكس امهاتسكس اخ واختهسكس محارم

كبداية قصصي احب اولا ان اعرفكم بنفسي عبير مطلقة اعيش بشقة تركها لي طليقي كنت كل يوم بخرج لشغلي
لاني فاتحة محل ملابس حريمي وبخلص شغلي وبرجع البيت بلاحظ ان البواب بيصلي ديما بصات غريبة
كنت ساعات بحس بالشفقة من ناحيتة وعمري ما فكرت في يوم ممارسة الجنس مع البواب
وكانت نظرتي لية عادية وكنت ملاحظة اهتمامة الزائد بيا خصوصا انوا بيتمني اني ابقا معايا اي طلبات لو كيس صغير كان بيجي بسرعة ويحاول يساعدني ويطلعة معايا
وكعادتي جئت في يوم كنت متعبة من العمل ووصلت المنزل متاخرة جدا واول ما طلعت من التعب غيرت ملابسي ودخلت اخد شور ووانا باخد الشور هجت قووي وحبيت ادعك كسي وانزل شهوتي عشان ارتاح وانام
دعكت كسي قووووي وقعدت اهيج واحك فية وادخل صباعي فية ورحت في عالم تاني كنت حاسة في الوقت دة ان زبر كيير في كسي عمال يخش ويطلع مكنتش فارق معايا مين المهم اني بضرب علي زبر عمال يسلك في كسي
وفجاءة
لقيت الجرس بيرن بسرعة جدا رحت خارجة عريانة وجبت اقرب روب ليا ولبستة وكنت بشعري وقلت مين لقيتة البواب جايب الانبوبة عايز يركبها وافتكرت اني قولتلة الصبح يشوف الانبوبة ضروري لان الغاز هيخلص عندي
في الوقت دة قلت البواب فلبست الروب وكنت بشعري والمية عمالة تنزل من شعري المبلول علي الروب
ففتحت الباب اول ما فتحت اتفاجيء البواب لقيت نظراتة غريبة جدا ليا فقلتلة خش ركبها ودخلت المطبخ معاة اديتة مفتاح الانبوبة لقيتة مرتبك جدا وعرقان وعمال يبص ليا واول ما يحس اني مركزة يقوم يبص في الانبوبة ويكمل شغلة

فكرت ساعتها وانا هايجة قوووي وخصوصا انوا قطعني من تنزيل شهوتي في زبرة وبصيت علية حسيت انوا كبير قووووي
فرحت وسعت رباط الروب عليا عشان يبان جسمي اكتر لية واشوف ردة فعلة

واول ما وسعتة لقيتة هاج قوووووي وعرق خالص فرحت وطيت جمبة ومسجت الامبوبة وقربت صدري لية قوووي وقولتلة مالك امسكلك الامبوبة فلقيتة بيقلي ياربت وقعد يربط ويبص ليا قوووي وينزل وشة فرحت وهو بينزل وشة رحت هزيت صدري وخبطة فية فلقيتة قعد يحرك شفايفة عليا

فرحت فكيت الروب كلة وقولتلة دا اللي نفسك فية فرد عليا هتجنن علي كدة يا استاذة عبير فرحت قولتلة تعال طب انتا قطعتني عن الشور اللي نفسي فية تعال خدة معايا

وسبقتة علي الحمام لقيتة محصلني اول ما خش بسرعة قام قلع هدومة وانا كنت ملط اول ما شفت زبرة مسكتة بايدي جامد وقعد احسس غلية من طولة الجبار وكنت هايجة قوووووي وهو مسك بزازي وقعد يقفش فيهم فرحت شديتة من زبرة قووووي وحشرتة في كسي وهو بقا يقول اهات اكتر واكتر وقعد يتكلم كلام كتير وهو هايج
وعمال يدخل زبرة بقوة وانا عمالة اهيجة اكتر واقولة عايزة نيكة منسهاش طول عمري
وهو يقولي ل ما بشوفك زبري بيقف كنت بحلم باليوم دة وانا عمالة اقولة ااااااة نيك اكتر تعبانة قووووووووي

وعشان اهيجة اكتر قومت قولتلة ادام كنت بتحلم بيا انا هخليك تعيش الواقع وقمت شغلت الدش ووقفنا تحتة ومسكت زبرة وقعدت امص فية قووووي والمية عمالة تنزل علينا وهو مسك راسي قووووي وقعد يشدها علي زبري وبعدين قام شايلني ورافعني علي زبرة ساعتها حسيت بمتعة واحساس مقدرش اوصفة وزبرة عمال يخش ويطلع وكسي عمال يلسعني لسعة المتعة وانا حضناة والمية عمالة تتطفي في ناري
لحد ما مرة وحدة لقيت حنفية فتحت في كسي كان لبنوا سخن قووووووي وممتع قووووووي وهو نازل في كسي وخدنا الشور سوا وكانت نيكة مقدرش انساها فعلا

انا والشهوة

انا والشهوة

صور نيك -صور سكس -صور سكس متحركهافلام نيك -سكس نار - قصص سكس

لي لي 25 عاما ، ميدو 26 عاما
لم أكن اعتقد اني سأصبح شبقة جنسيا إلي هذا الحد بل ان الجنس يتملكني ولم اعتقد انه ممتع جدا لتلك الدرجة تبدأ الاحداث في فترة الاعدادية كأبنة الرابعه عشر ربيعا كنت في تلك الفترة ارتدي سنتيانه مقاس 32 كان كثيرا من صحبات والدتي يتعجبون من هذا الأمر لم افهم وقتها السبب ولكني فهمت بعد الفترة حينما كنت عائدة من احدي الدروس الخاصة وقام شاب بمعاكستي وكنا وقتها في الشتاء كان كلما اقتربي مني احسست بقشعريرة جعلت حلماتي تنتصب وتظهر ولما لا وهذا الصدر النافر لا يجد اي سنتيانه تحتويه رغم صغر السن ليصدمني بقوله ي****وي علي البزاز الجامدة دي اومال لما تكبري هتعملي ايه ويصفعني علي طيزي ليقول احااااا دي عامله زي الجيلي انتابني الخوف الشديد واسرع خطواتي لأخرج من هذا الشارع الموحش تملكني الخوف فترة كبيرة جدا حتي وانا في البيت حتي اتخذت قرارا حينما سمعت إحدي قريباتي تنذر أمي خلي بالك بنت جسمها حلو وفاير اوي لحد يعاكسها وهي لسه مش فاهمه لأتخذ قرار سريعا دخلت غرفتي وأغلقت الباب جيدا وقمت بنزع ملابسي لأبقي بالبرا والأندر فقط وأنظر بالمرآه لأجد أمامي “وصفا لجسدي” جسم متناسق أبيض مشدود طياز بارزة عن جسدي وبزاز نافرة جدا ورجل ممشوقه تذكرت كلام الشاب فقمت بهز جسمي فوجدته كالجيلي تماما
مرت السنين سريعا ومعاكسات كثيرة حتي رآني أحد الشبان كنت حينها في العام الأول لي بالجامعة كانت قد تفجرت انوثتي بالكامل وكنت قد فهمت الجنس ومعاني الكلمات ، كنت احب ان ارتدي دريلات بأندر فتله بدون علم أمي واترك هذه الطيز النافرة جدا رغم وزني الخفيف كان طولي في تلك الفترة وصل إلي 160 سم ووزني 58 كيلو وكنت احب ان ارتدي سنتيانه بوش اب رغم ارتدائي مقاس 42 لضخامه هذا الصدر كنت أحب ان ارتدي تلك الملابس لترك الحرية لطيزي تتحرك كما تريد واري في عين البنات قبل الشباب تلك الشهوة والرغبة في لمس هذه الطياز ، تقدم هذا الشاب والذي كان في تلك الفترة يحضر مؤتمرا تنظمه الجامعه لطلبة كلية الهندسة سألني بالصدفة أين الكلية وصفت له المكان بالتحديد جذبني بهدوءه وعدم النظر لجسدي كان طويل البنيه لديها عضلات بسيطة تنم عن رياضي تمنيت ان انزع عنه تلك البدله لاري جسده المثيرة وربما تلك أول مرة التي أثار فيها علي شخص مر الوقت وعلمت بإنتهاء ميعاد المؤتمر تصنعت بالبحث عن احدي صديقاتي ورأيته وهو خارج محاط بعدد من المعيدين يسألونه عن أشياء كثيرة علمت حينها انه طالب بكلية الهندسة بجامعة ميتشجن وله براءة اختراع في البرمجة ، رآني فأشار إلي بخمس دقائق وآتي إليك لا أعلم لما انتظرته ربما ماء الشهوة الذي يخرج من بيت قدمي ولاول مرة تمنيت اني ارتدي اندر كامل ليستر ماء شهوتي وتلك الرغبة الجامحة لانقباضات كسي انتظرته ومرت الخمس دقائق كما الساعات حتي بادرني بشكره لي ودعوته للغداء في احدي المطاعم وافقت وتطورت العلاقة حتي اصبحت حبا كنا دائما نخرج حتي فاجأني بطلبه بالسفر للقاهرة وان اذهب معه قلقت للغاية خاصه وماذا اقول لوالدتي تلك الدكتورة بالجامعة والتي تعرف انه لا رحلات في تلك الفترة ومع إلحاحه وافقت علي اتفاق اننا سنذهب في الثامنه ونعود عند الخامسه اخبرت احدي صديقاتي بالأمر والتي تعرفها امي حتي إذا سألت عني تخبرها بأي أمر كنت اعرف عن صديقتي تلك الكثير وعن حبها لاحد الاشخاص وانها تقابله في إحدي الشقق وكان هذا الأمر أكثر ما يطمأنني ولكنه باغتتني صديقتي لتخبرني عارفه هيعمل ايه لارد عليها هنخرج لتقترب مني وتقول لاء يا خايبه ده هيقرب ويتكلم بهدوء في تلك اللحظه دبت الاثارة في للمرة الثانية ونزلت ماء شهوتي لأجدها اقتربت من رقبتي وتقبلها لأخرج تنهيده وتنهار اعصابي لتلتقط شفتاي المكتظه بنهم وتدخل يدها تحت الفستان وتدعك كسي بسرعة لابدأ في تقبيلها انا ايضا وبنشوه كبيرة لتخرج يدها من علي هذا الكس الباكي وتنظر إلي وتقول جسمك سخن يالبوة لا اكذب عليكم اثارتني تلك الكلمة جدا في اليوم التالي قابلت ميدو واخذني بسيارته وذهبنا القاهرة كنت ارتدي بنطلون يكاد يدخل في وتي شيرت وغيرت من لفة الطرحة لأجعل تلك الرقبة الناعمه اوضح واضع بيرفيوم فاضح للغاية ومكياج كامل وصلنا القاهرة وفطرنا في إحدي مطاعم المعادي علي النيل قضيت وقتا مرحا ثم طلبت منه ان نذهب مكان به خضرة انتشي وجه جدا وذهب إلي ما يسمي الازهر بارك دخلنا سويا وكأنه يعرف المكان جيدا جلسنا بين شجرتين لا يعرف احدا ان يرانا وجدت نفسي اضع رأسي علي كتفه لينظر إلي وانا أيضا وبدون ان نتحدث تلاقت شفاهنا اااااااااه كم كنت اتوق لاتذوق شفاهه وادخل لساني وكأني كنت اريد هذا منذ عمر ليقوم برفعي علي حجره والف قدمي حول خصره ليقبل رقبتي اااااااااه كانت تنهداتي كأمرة في معركة جنسية مع فحول من الأزبار ولكن هذا يحدث لي دون حتي ان انزع قطعة من ملابسي وبينما يقبل رقبتي ادخل يديه الي صدري ليخرجهم من سجن السنتيانه ليلتقطهم بفمه واضغط علي رأسه اكثر ليرضع فيهم اااااااااه وبيده الاخري يفك زرار البنطلون ليتفاجئ بعدم وجود اندر ويزداد رضاعه بنهم في صدري لتحمر حلمات بزاز ويده الاخري علي كسي تدعكه اكثر واكثر واتلوي من شده النشوي وارتعش ليخرج مائي وشهوتي لالحق نفسي بإحدي المناديل خشيه ان يظهر شي علي الجينز ، لم اكد ان انتهي حتي سحب يدي علي عضو ليقول زبي مستريحش توقفت لوهله افكر قمت بفك سوستة البنطلون ومدت يدي لاخرجه واحركت يدي عليه بسرعه ليطلب مني ان امصه لم اكن افهم مقصده فليست خبرتي بتلك الدرجه ليقف ويسند ظهره للشجرة ويخرجه كامله لابدا بتقبيله وادخله في فمي ما اجمل تذوقه واصبحت امصه بسرعة كبيرة وادعك بيدي هذا الزب الضخم حتي وجدته قد انتشي وقام بالقذف بعيدا عن وجهي انتهي اليوم سريعا ويأتي واسرته اخر الاسبوع ليتقدمو لخطبتي تمت الموافقة وفي تلك الترة تقابلنا كثيرا حتي جاءت وقت الذهاب لشراء الشبكة ارتديت فستان وركبنا بالسيارة بجوار بعضنا بعضا ثم سحب يديه ليلمس فخدتي ولحمي توترت في البدايه وتصنعت الزعل ليقوم بلمس فخدتي بنعومه واقرب يده إلي فرجي ليدعكه واخرج هذا العضو المنتصب في محبسه ليقول بتعملي ايه يا مجنونه واقول بدعكه لنأتي بشهوتنا في آن واحد ويقوم بمسح منيه بسرعه قبل ان يظهر علي الجينز
في اليوم التالي كنا علي اتفاق مسبق ان نحتفل نحن احتفالا يليق بشهوتنا كنت قد نزعت كل شعرة في جسدي رغم قلته للغايه فجسدي ابيض كما هو وتقابلنا وذهبنا الي شقته او شقه زواجنا بدون علم احدا بالطبع دخلت احدي الغرف الغير مجهزه ونزعت كل ملابس ارتديت لانجري ليتفاجئ …………..
يتبع للقصة بقية

انا والشهوة

انا والشهوة

صور نيك -صور سكس -صور سكس متحركهافلام نيك -سكس نار - قصص سكس

لي لي 25 عاما ، ميدو 26 عاما
لم أكن اعتقد اني سأصبح شبقة جنسيا إلي هذا الحد بل ان الجنس يتملكني ولم اعتقد انه ممتع جدا لتلك الدرجة تبدأ الاحداث في فترة الاعدادية كأبنة الرابعه عشر ربيعا كنت في تلك الفترة ارتدي سنتيانه مقاس 32 كان كثيرا من صحبات والدتي يتعجبون من هذا الأمر لم افهم وقتها السبب ولكني فهمت بعد الفترة حينما كنت عائدة من احدي الدروس الخاصة وقام شاب بمعاكستي وكنا وقتها في الشتاء كان كلما اقتربي مني احسست بقشعريرة جعلت حلماتي تنتصب وتظهر ولما لا وهذا الصدر النافر لا يجد اي سنتيانه تحتويه رغم صغر السن ليصدمني بقوله ي****وي علي البزاز الجامدة دي اومال لما تكبري هتعملي ايه ويصفعني علي طيزي ليقول احااااا دي عامله زي الجيلي انتابني الخوف الشديد واسرع خطواتي لأخرج من هذا الشارع الموحش تملكني الخوف فترة كبيرة جدا حتي وانا في البيت حتي اتخذت قرارا حينما سمعت إحدي قريباتي تنذر أمي خلي بالك بنت جسمها حلو وفاير اوي لحد يعاكسها وهي لسه مش فاهمه لأتخذ قرار سريعا دخلت غرفتي وأغلقت الباب جيدا وقمت بنزع ملابسي لأبقي بالبرا والأندر فقط وأنظر بالمرآه لأجد أمامي “وصفا لجسدي” جسم متناسق أبيض مشدود طياز بارزة عن جسدي وبزاز نافرة جدا ورجل ممشوقه تذكرت كلام الشاب فقمت بهز جسمي فوجدته كالجيلي تماما
مرت السنين سريعا ومعاكسات كثيرة حتي رآني أحد الشبان كنت حينها في العام الأول لي بالجامعة كانت قد تفجرت انوثتي بالكامل وكنت قد فهمت الجنس ومعاني الكلمات ، كنت احب ان ارتدي دريلات بأندر فتله بدون علم أمي واترك هذه الطيز النافرة جدا رغم وزني الخفيف كان طولي في تلك الفترة وصل إلي 160 سم ووزني 58 كيلو وكنت احب ان ارتدي سنتيانه بوش اب رغم ارتدائي مقاس 42 لضخامه هذا الصدر كنت أحب ان ارتدي تلك الملابس لترك الحرية لطيزي تتحرك كما تريد واري في عين البنات قبل الشباب تلك الشهوة والرغبة في لمس هذه الطياز ، تقدم هذا الشاب والذي كان في تلك الفترة يحضر مؤتمرا تنظمه الجامعه لطلبة كلية الهندسة سألني بالصدفة أين الكلية وصفت له المكان بالتحديد جذبني بهدوءه وعدم النظر لجسدي كان طويل البنيه لديها عضلات بسيطة تنم عن رياضي تمنيت ان انزع عنه تلك البدله لاري جسده المثيرة وربما تلك أول مرة التي أثار فيها علي شخص مر الوقت وعلمت بإنتهاء ميعاد المؤتمر تصنعت بالبحث عن احدي صديقاتي ورأيته وهو خارج محاط بعدد من المعيدين يسألونه عن أشياء كثيرة علمت حينها انه طالب بكلية الهندسة بجامعة ميتشجن وله براءة اختراع في البرمجة ، رآني فأشار إلي بخمس دقائق وآتي إليك لا أعلم لما انتظرته ربما ماء الشهوة الذي يخرج من بيت قدمي ولاول مرة تمنيت اني ارتدي اندر كامل ليستر ماء شهوتي وتلك الرغبة الجامحة لانقباضات كسي انتظرته ومرت الخمس دقائق كما الساعات حتي بادرني بشكره لي ودعوته للغداء في احدي المطاعم وافقت وتطورت العلاقة حتي اصبحت حبا كنا دائما نخرج حتي فاجأني بطلبه بالسفر للقاهرة وان اذهب معه قلقت للغاية خاصه وماذا اقول لوالدتي تلك الدكتورة بالجامعة والتي تعرف انه لا رحلات في تلك الفترة ومع إلحاحه وافقت علي اتفاق اننا سنذهب في الثامنه ونعود عند الخامسه اخبرت احدي صديقاتي بالأمر والتي تعرفها امي حتي إذا سألت عني تخبرها بأي أمر كنت اعرف عن صديقتي تلك الكثير وعن حبها لاحد الاشخاص وانها تقابله في إحدي الشقق وكان هذا الأمر أكثر ما يطمأنني ولكنه باغتتني صديقتي لتخبرني عارفه هيعمل ايه لارد عليها هنخرج لتقترب مني وتقول لاء يا خايبه ده هيقرب ويتكلم بهدوء في تلك اللحظه دبت الاثارة في للمرة الثانية ونزلت ماء شهوتي لأجدها اقتربت من رقبتي وتقبلها لأخرج تنهيده وتنهار اعصابي لتلتقط شفتاي المكتظه بنهم وتدخل يدها تحت الفستان وتدعك كسي بسرعة لابدأ في تقبيلها انا ايضا وبنشوه كبيرة لتخرج يدها من علي هذا الكس الباكي وتنظر إلي وتقول جسمك سخن يالبوة لا اكذب عليكم اثارتني تلك الكلمة جدا في اليوم التالي قابلت ميدو واخذني بسيارته وذهبنا القاهرة كنت ارتدي بنطلون يكاد يدخل في وتي شيرت وغيرت من لفة الطرحة لأجعل تلك الرقبة الناعمه اوضح واضع بيرفيوم فاضح للغاية ومكياج كامل وصلنا القاهرة وفطرنا في إحدي مطاعم المعادي علي النيل قضيت وقتا مرحا ثم طلبت منه ان نذهب مكان به خضرة انتشي وجه جدا وذهب إلي ما يسمي الازهر بارك دخلنا سويا وكأنه يعرف المكان جيدا جلسنا بين شجرتين لا يعرف احدا ان يرانا وجدت نفسي اضع رأسي علي كتفه لينظر إلي وانا أيضا وبدون ان نتحدث تلاقت شفاهنا اااااااااه كم كنت اتوق لاتذوق شفاهه وادخل لساني وكأني كنت اريد هذا منذ عمر ليقوم برفعي علي حجره والف قدمي حول خصره ليقبل رقبتي اااااااااه كانت تنهداتي كأمرة في معركة جنسية مع فحول من الأزبار ولكن هذا يحدث لي دون حتي ان انزع قطعة من ملابسي وبينما يقبل رقبتي ادخل يديه الي صدري ليخرجهم من سجن السنتيانه ليلتقطهم بفمه واضغط علي رأسه اكثر ليرضع فيهم اااااااااه وبيده الاخري يفك زرار البنطلون ليتفاجئ بعدم وجود اندر ويزداد رضاعه بنهم في صدري لتحمر حلمات بزاز ويده الاخري علي كسي تدعكه اكثر واكثر واتلوي من شده النشوي وارتعش ليخرج مائي وشهوتي لالحق نفسي بإحدي المناديل خشيه ان يظهر شي علي الجينز ، لم اكد ان انتهي حتي سحب يدي علي عضو ليقول زبي مستريحش توقفت لوهله افكر قمت بفك سوستة البنطلون ومدت يدي لاخرجه واحركت يدي عليه بسرعه ليطلب مني ان امصه لم اكن افهم مقصده فليست خبرتي بتلك الدرجه ليقف ويسند ظهره للشجرة ويخرجه كامله لابدا بتقبيله وادخله في فمي ما اجمل تذوقه واصبحت امصه بسرعة كبيرة وادعك بيدي هذا الزب الضخم حتي وجدته قد انتشي وقام بالقذف بعيدا عن وجهي انتهي اليوم سريعا ويأتي واسرته اخر الاسبوع ليتقدمو لخطبتي تمت الموافقة وفي تلك الترة تقابلنا كثيرا حتي جاءت وقت الذهاب لشراء الشبكة ارتديت فستان وركبنا بالسيارة بجوار بعضنا بعضا ثم سحب يديه ليلمس فخدتي ولحمي توترت في البدايه وتصنعت الزعل ليقوم بلمس فخدتي بنعومه واقرب يده إلي فرجي ليدعكه واخرج هذا العضو المنتصب في محبسه ليقول بتعملي ايه يا مجنونه واقول بدعكه لنأتي بشهوتنا في آن واحد ويقوم بمسح منيه بسرعه قبل ان يظهر علي الجينز
في اليوم التالي كنا علي اتفاق مسبق ان نحتفل نحن احتفالا يليق بشهوتنا كنت قد نزعت كل شعرة في جسدي رغم قلته للغايه فجسدي ابيض كما هو وتقابلنا وذهبنا الي شقته او شقه زواجنا بدون علم احدا بالطبع دخلت احدي الغرف الغير مجهزه ونزعت كل ملابس ارتديت لانجري ليتفاجئ …………..
يتبع للقصة بقية