اسمى ادم وعندى 19 سنة
طالب جامعى وهحكيلكم قصتى مع دكتورة الادب العربى.
انا زى اى شاب قاعد فى المحاضرة هايج، اى دكتورة تخشلنا مهما كانت حلوة او وحشه،
بفكر فيها جنسيأ واتخيل اننا عراه وبنيكها فى السكشن،
بس كل الدكاترة كوم والدكتورة دى كوم تانى،
كنت حاسس بأهتمام زيادة من نحيتها،
ودا اللى شكننى انها ممكن تكون بتشتهينى،
خلينى اوصفهالكم،
وشها طفولى كدا وكيوت، عينيها خضرا وجسمها تخين شوية، بس ابيض وملبن،
بزازها كبار ومدللين من النوع اللى بحبهم،
وطيزها كبيرة زى شنطة العربية هههه،
وبعد تفكير طويل فيها واشتهائى لها،
قررت انى انيكها بأى طريقة حتى لو اتفصلت من الجامعة،
اقنعتها ان بعد ما تخلص محاضرتها تدينى محاضرة زيادة بحجة انى مش فاهم ووافقت،
بعد ما خلصت روحتلها السكشن وكان طبعأ فاضى، سألتنى تحب نبدأ من ايه؟
جوبتها بالشعر والقافية،
سبتها تشرح شوية وبعدها قولتلها انا كتبت بيت شعر عن المعاناه تحبى تسمعيه؟
واجابتنى ياريت، اتفضل،
ومع كل كلمة كنت بقرب منها ومركز اوى فى عينيها وحسيت بنفسها بيسرع،
وضربات قلبها زادت وجسمها بدأ يترعش،
وبوستها من شفايفها ومصمصتهم بكل حنية وهى بتتنهد وتتاؤه بصوت منخفض،
وشدتها من وسطها وحضنتها وزودت فى البوس وهى اممممم امممم،
استلسمت وسابت ع الاخر ونزلت بأيدى افك زراير البلوز اللى كانت لابساها وقلعلتها السنتيانة الحمرا، سكس
وكشفت بزازها اللى كانوا احلى من تخيلاتى كبار ومدورين ناعمين وطريين جدأ مهلبيه
وهالة بنى خفيفة محوطة بحلماتها المنتصبين من الشهوة وهجمت على بزها الشمال اكله والحسه
ولحست حوالين الحلمة ولما وصلتلها اترعشت واقعدت امص فى حلماتها واعضها بسنانى
واهاتها بتعلى اكتر اااه اااااه،
بعدين نزلت هى فكتلى الحزام وهى بتبوس زبى من فوق البنطلون واول لما شافته هجمت عليه
وتمص فيه جامد كأنها ماشفتش زب من زمان ونزلت تلحس بيوضى وتحطهم فى بوؤها،
انا هجت للاخر وجبتهم فى بوؤها وفضلت تحلب زبى لاخر نقطة منى وبلعتهم،
وزبى لسه منتصب كان عايز ينيكها فشدتلها الجيبة وانكشف كلوتها الاحمر اللى عليه رسمة فراشة
شيلت الكلوت وانكشفلى كسها، كنز مدفون كبير ومنفوخ ولونه وردى احمر وغرقان بشهوتها
نزلت عليه بلسانى وبلحس شفراته وبشرب شهوته وكان طعمها حلو اوووى وهى بتترعش تحتى
والحس حوالين زنبورها بس من غير ما المسه عشان اهيجها اكتر وهى تتاؤه واااه اااااااه
حلوووو لحسك حلوووو ااااه اممممم اووووف،
وانا هايج معتش قادر رحت منيمها على المكتب ورافع رجليها وحطيتهم على اكتافى
وبفرش زبى على باب كسها وهى دخله دخله بقااا معتش قااادرة نيكنى،
دخلت راسه وهى تتاؤه وصوتها يعلى ورحت مدخله مره واحده لقيتها مصوتة بأااااااااااه
سمعت الجامعه كلها وانا هجت جاامج فشخ وقعدت اخرج وادخل زبى فيها مرة بسرعة ومرة براحة
واهاتها بتهيجنى اكتر ااااه اووووف اااااه نيكنى يا حبيبى اااااه ااااااااااااااااااااااه زبك حلوو اووووى
اااااه شهوتها جت مرتين وانا بنيك فيها ربع ساعة وحسيت انى هجيب قولتلها فين قالتلى هاتهم جوا
سرعت من النياكة وبدأنا نرتعش مع بعض وجبتهم جواها احححححح احححححح اووووف نيك
لبنك سخن اوووى وحلووو اووووى، طلعت زبى من كسها والمنى بيقطر منه ونمت جنبها على
المكتب، بصتلى وهى شبعانة نيك وقالتلى كل يوم بعد ما اخلص محاضراتى تجيلى
قولتلها ماشى، بعد ما استريحنا قومنا لبسنا هدومنا وخدت رقم الواتس بتاعها
وروحنا فى بوسه وداع طويلة وسخنة.
وبقينا كل يوم نتقابل وانيكها

Be Sociable, Share!