الخول ناكنى

 الخول ناكنى

تحميل افلام سكس - تحميل سكس سعودي - صور سكس متحركه - تحميل قصص سكس

سمى منى وعندى دلوقتى 47 سنه عايشه فى حى شعبى مش مهم اسمه جسمى تخين شويه خصوصآ طيزى وبزازى وخصوصا ان كل لبسى عبايات فطيزى بتبقى مأمبره خالص
قمحاويه وطولى 170 سم وملامحى مصريه وشعرى اسود وناعم بس مش طويل اوى

تبدأ حكايتى فى يوم كنت عند بيت اختى واخدتنا الحكاوى والرغى لغاية لما ببوص ف الساعه لقيتها 1 بالليل والجو كان شتا واليوم ده كان برد حتى فاكره انى كنت لابسه بنطلون ترنج تحت العبايه بس كعادتى مش بلبس سوتيان مهما حصل وكان عندى وقتها 42 سنه او 41 مش فاكره بالظبط
المهم قولت لأختى انى هروح فى الأول مكانتش راضيه خالص انى امشى ف الوقت ده بس اقنعتها انى هركب تاكسى وهروح وكده وسابتنى بالعافيه
نزلت اتمشيت شويه علشان اطلع لغاية اقرب مكان ممكن يعدى منه تاكسى او اى مواصله لغاية لما وقفت قدام بتاعه كده زى حديقه وفيها حمامات ومراجيح وكده وقفت خمس دقايق مستنيه تاكسى يعدى وكنت هموت وادخل الحمام
طلعت كام درجه واتمشيت خطوتين بقيت قدام الحمام كان عباره عن حمام مشترك ميفصلش بين الحريم والرجاله غير حيطه ما بين الحمامين
دخلت الحمام بسرعه ودخلت اخر حمام جمب الحيطه ومكنش فى اى حد فى الوقت ده سواء ف الحمام الحريمى او الجنينه دى بشكل عام
بصراحه كنت خايفه بس مزنوقه
دخلت وعملت حمام وسامعه حركه واضح انها ف الحمام الرجالى وواضح انه الحمام اللى جمبى بالظبط لأن الصوت واضح علشان مش فاصل ما بينا غير حيطه
ركزت شويه لقيت صوت حركه واهات خفيفه وبعدين الصوت سكت ثوانى وقام اشتغل اكتر من الأول وسمعت حد عمال يقول بالرااااااحه بيوجعنى
خرمى حارقنى اوى
نيك نييييييك نيك يا حبيبى
طلعت من الحمام من غير ولا نفس وقومت لافه وواقفه قدام باب الحمام الرجالى وبصيت حواليل ملقتش حد قومت متسحبه وباصه بسرعه جوه الحمام كان الحمام جوه فاضى والبيبان مفتوحه مفيش غير باب واحد اللى مقفول وكان فعلا اخر باب فيهم من جوه والصوت طالع منه وصوت رزع واهات لسه شغال
دخلت اتسحبت لغاية الباب وروحت فتحاه مره واحده
لقيت واحد رفيع واسمرانى شويه مقعد واد ابيضانى شويه وجسمه مليان على زبره وكان داخل كله فى طيزه
اول لما شافونى اتخضوا جدآ وكانوا بيحاولوا يغطوا نفسهم وكانوا بيقولوا اى كلام
بصيت عليهم وفضلت اضحك على منظر الولا الأبيضانى والزوبر محشور فيه ولا عارف يقف ولا عارف يتكلم ولا اى حاجه لغاية ما استجمع قواه ووقف من على زبر الولا الأسمر ولف بقى وشه فى وشى
اتفاجئت بصراحه لما شوفت حجم زبره ، كان زبره كبير مع انه نايم من الخضه
بصراحه اشتهيت الزوبر ده اوى خصوصآ ان جوزى مسافر السعوديه وشبه مش بينزل أصﻵ
قرب من الشاب ده وقالى ابوس ايدك متفضحينيش انا ابن ناس
قولتله وهو انت لو ابن ناس هتعمل كده انا هصوت والم الناس
رد الشاب الأسمرانى على فكره مفيش حد بره ولا غفر ولا غيره وعلشان كده انتى هنا فشوفى اللى يرضيكى ايه علشان نخلص الموضوع ده
رد الشاب الأبيض وقالى شوفى عاوزه كام وعنيا ليكى
اتعصبت اوى عليه وروحت رزعاه بالقلم على وشه قولتله كام ايه يا كسمك ده انا اوزنك فلوس انت اسمك ايه يا خول انت قالى هيثم
سألت التانى وانت يا عم الراجل قالى ابراهيم
قولتلهم حلو اوى الكلام ده يا هيثم انت وابراهيم القعده الحلوه دى بقى انا عوزاها تتنقل فى مكان امان وكلنا ننبسط يعنى وكده
بص هيثم وابراهيم لبعض وبصولى ولقيتهم اتفشخوا ضحك
هيثم : طب ما تقولى يا ست انك عاوزه تشاركينا من الأول بدل الرعب اللى كنا فيه ده انتى اسمك ايه بقى ؟؟
قولتله اسمى منه بس بحب اسم بطه اكتر
هيثم : خلاص تمام النهارده هعيشكوا ليله معشتوهاش قبل كده انا ابويا عنده فيلا كبيره وقريبه من هنا وانا معايا مفاتيحها يلا بينا
قولتله طيب ولما انت عندك فيلا يا علق نازل تتناك فى حمام عمومى ليه
هيثم : علشان ابراهيم بيته قريب من هنا
فى الوقت اللى اتكلمنا فيه ده كانوا لبسوا هدومهم وكله تمام وخرجوا هما الاول وبعدين ندهولى بعد ما اتأكدوا ان مفيش حد وخرجت انا كمان اتمشينا شويه طلعنا بره الجنينه دى لقيت هيثم خرج مفاتيح عربيه من جيبه وكانت عربيه شكلها حلو اوى وضخمه كده ركبوا هما الاتنين قدام وانا ورا
وكل لما ابوص على زوبر حد فيهم الاقيه منفوخ من تحت البنطلون بس محدش فيهم بينطق قومت ماسكه ايد هيثم وحطاها على زوبر ابراهيم وقوقلته مش تمتعى راجلك يا وسخه بصلى ابراهيم وهو فرحان تقريبا لأنه كان مبتسم وخرج زوبره من البنطلون واول ما هيثم شافه مبقاش على بعضه عمال يفرك فى مكانه ويلعب فى زوبر ابراهيم واحيانا يمصله مصه على السريع كده وانا طول الطريقه مش سايبه بزاز هيثم ماده ايدى وعمال العب فى حلماته لغاية لما وصلنا قدام فيلا حلوه جدا وكات عمرى فى حياتى ما دخلت فيلا وكنت مبسوطه اوى واحنا داخلين واول ما دخلنا الفيلا شغلنا هيثم دفايات كبيره فى اوضه لأستقبال الضيوف فيها كنب فخم كده بيتفرد يبقى سرير وطرابيزتين وشاشه كبيره وحاجات كتير
ودقيقتين ولقينا هيثم داخل علينا بقزايز وكوبايات سألته ايه ده قالى دى بيره وده وسكى وده فودكا واشربى اللى تحبيه
طبعا انا ولا كنت فاهمه اى حاجه من دول غير ان البيره دى خمره وكلهم خمره
فقولتله هشرب بيره وابراهيم قاله انا دايس معاك فى اى حاجه قعدنا نشرب انا شربت قزازة البيرا مكنتش عارفه اقف من مكانى اصلآ وهما قعدوا يشربوا كتير وبعدين طلع هيثم سجارتين ملفوفين فيهم حشيش وادانى واحده اشربها شربت كام نفس وبقيت فى دنيا تانيه خالص بقيت مبسوطه زياده عن اللزوم بس هايجه ازيد من اللزوم شغل هيثم اغانى لقيتنى تلقائيآ قايمه ارقص بس بدلع عمرى ما تخيلت انى اعمله وقاعده انزل كل شويه بطيزى على جسم حد فيهم
وكل لما ابوصلهم الاقى ابراهيم يا اما بيبوس هيثم يا هيثم بيمصله زوبره
ولقيتنى بقول انا عاوزه هيثم
وابراهيم كمان قال انا عاوز هيثم
هيثم بصلنا كده وقام قايل وانا عايز هيثم اتمرمغنا فى بعض من الضحك وبعدين فردنا كنبه خليناها سرير وطلعنا عليها قلعنا فى ثوانى مكناش حاسين بأى برد وأول ما شافوا جسمى فضلوا يصفروا وابراهيم لقيته مد ايده وبعبصنى بعبوص غبى اوى دخل صباعه كله ف طيزى خلانى صرخت من الألم لأنى متنكتش فى طيزى خالص قبل كده
نزلت انا على زوبر هيثم اللى كان بدأ يقف فضلت الحس فيه كان ضخم وتخين وراسه وردى شكلها جميل جدآ ونزل ابراهيم على طيز هيثم فضل يلحس فيها ويدخل طرف لسانه جوه الخرم وانا شويه الحس لهيثم زبه وشويه امص بس مكنتش عارفه ادخله جوه بوئى علشان كان زوبره كبير
ووقف على الأخر بقى شكله مهول عدلنى هيثم نيمنى على ضهرى ونزل على كسى بلسانه الرطب فضل يلحس فى كسى ويمص فيه وفى الزنبور وانا صوتى يعلى بالأهات عماله اقوله كفايه بقى كسى موحوح اوووووى كفايه نيكنى يا حبيبى
وهو مش راحمنى ومكمل لحس ومص فى كسى وبعدين مسك هو وابراهيم كل واحد فرده من بزازى وهاتك يا مص فى حلماتى وبيلعبوا بأديهم فى كسى وفى كل سانتى فى جسمى وانا بصرخ من الهيجان اللى كنت فيه وجبت على اديهم شهوتى مرتين
سابونى ومص هيثم زب ابراهيم شويه وتف عليه علشان يتزحلق جواه بسهوله ومسكت انا زوبر ابراهيم وخليت هيثم يفنس ومشيت راس زوبر ابراهيم على خرم طيزه طالع نازل شويه لقيته بيتمحن زى النسوان قومت مدخله راس زوبر ابراهيم فى خرمه لقيته شهق شهقه عاليه وقال دخليهولى كله دخليييييه اووووى روحت سحباه ومدخلاه تانى وفضلت ادخل فى طيزه راس زوبر ابراهيم واخرجها كام مره كده لقيته بيقول نيكنى يا ابراهيم دخله فى خرمى كله حرام عليك كفايه كده روحت غامزه لأبراهيم قام شامطه لغاية اخر سانتى فى زوبره
هيثم : ااااااااااااااااااه يا ابراهيم اااااه يا حبيبى افشخنى ونيكنى
وابراهيم مش عاتقه نازل فيه نيك بأفترى
وهيثم بصوت بيقطع يقوله : انت دكرى حبيبى كمان يا جبيبى دخله اوى فيا ااااااااه خرمى بيحرقنى موووووت عاوز لبنك يا هيما
ابراهيم : هفشخ كسمك يا هيثم وهملاك لبن
هيثم : املانى وافشخنى زى ما تحب نيكنى نيك طيز حبيبتك نيك
فى اللحظه دى كان زوبر هيثم يخوف من كتر مهو واقف وصلب وشكله يخض
حطيته فى بوقى وقعدت امصه شويه وبعدين لفيت ضهرى وهيثم مشى زبه على كسى من ورا
اترعشت رعشه جامده اوى كان بقالى كتير اوى محدش لمسنى وقولتله دخله بسرعه يلا لقيته دخل راسه ونص زوبره مره واحده
صرخت وقولتله لا لا لا طلعه بسرعه طلعه بيووووووجع لقيته مسكنى جامد علشان مبعدش وثبتنى مكانى وثبت زوبره جوايا لغاية لما هديت شويه وكسى اتأقلم على الحته اللى جواه وكل ده وسامعه انا اصلا صراخه من نيك ابراهيم ليه شويه وقام ساحب زوبره لورا وانا روحى بتتسحب معاه وقام مدخله كله بقى وهات يا رزع فيا كنت حاسه ان كسى هيتفشخ وعماله اقول اااااااه ااااااه بالراحه عليا يا هيثم نيكنى بس بالراحه يا حبيبى زوبرك بيوجعنى وبيعضنى جامد
مكملناش 5 دقايق نيك واللى بيتناك بقى بيتوسل للى بينيكه علشان يفشخه

انا بقول لهيثم : افشخنى اكتر يا هيثم نيك كس بطه حبيبتك نيكنى جامد اوى يا حبيبى عاوزه كسى يورم من النيك
وهيثم بيقول لأبراهيم : وسعلى خرمى وسع كمان يا هيما وسع افشخ كسمى يا حبيبى نيكنى ومترحمنيش انا لبوتك اللى بتعشق زوبرك
فضلنا كده شويه وبعدين قولنا نغير الوضع وبقى هيما نايم على ضهره ومقعد هيثم على زوبره وانا قاعده على زوبر هيثم
كنا احنا التلاته كأننا معجونين فى بعض وكلنا بنتأوه وبنقول كلام غريب من كتر ما كنا هايجين
فضلنا نغير من وضع لوضع حوالى نص ساعه او 40 دقيقه كنت خلاص انا بقى جبت اخرى بجد وعماله انزل شهوتى نزلت كتير اوى على زوبر هيثم اللى كان بيدك كسى دك وصرخ هيثم انه خلاص هيجيب ومن كتر الأثاره ابراهيم كمان قال هجييييييييييب اقفى يا بطه بسرعه قومت بسرعه من على زوبر هيثم مكنتش قادره اقف على رجلى اترميت على الكنبه وهيما ظبط قعدتها بقى زوبر هيثم قدام وشى بالظبط ومسك ابراهيم ايد هيثم حطها ورا ضهره علشان ميلمسش زوبره وفضلت يرزع فى طيزه جامد بغباء وهيثم يا عينى بيصوت زى النسوان وهيما مش راحمه عماله ينيك فيه بغباء لغاية لما لقيت نافورة لبن خرجت من زوبر هيثم من غير ما يلمسه وضربت فى وشى غرقتنى وهيما كمان صوته على وجاب جوا طيز هيثم المربربه الملبن واترمينا احنا التلاته جمب بعض وكنت قرفانه من اللبن اللى على وشى اوى وكان باين عليا ده جدآ قام ابراهيم قال لهيثم نضف وش ستك بطه ياض لقيته من سكات كده قام فضل يلحس لبنه من على وشى مسبش فتفوته وبعدين اتعدل على زوبر ابراهيم اخده فى بوقه وفضل يمص فيه خلاه بيلمع مد ابراهيم صباعين فى طيز هيثم وبقى يخرج لبنه من طيز هيثم ويدى لهيثم يشم صوابعه ويلحسها وكان هايج اوى قرب ياكل صوابع هيما اكل وروحنا بعدها اخدنا دوش احنا التلاته تحت المايه السخنه وادينا بتلعب فى بعض وبعدين خرجنا لبسنا هدومنا وظبطنا نفسنا وهيثم اخدنا بعربيته وصل كل واحد لغاية منطقته بس انا نزلت بعيد شويه علشان محدش من اهل المنطقه يكون صاحى ويشوفنى نازله من عربيه .
وتوته توته خلصت الحدوته حلوه ولا ملتوته

تحميل سكس محارم - تحميل سكس حيواناتتحميل صور سكستحميل سكس اخوات

الكهربائى والمحرومه

 الكهربائى والمحرومه

سكس - سكس شرموطه -

تحميل سكس صعيدي - تحميل سكس سعوديافلام جنس - اب ينيك بنتهصور نيك - سكس اخوات
انا رجل عادى وبسيط اشتغل بالاعمال وكافى خيرى شرى وللاسف مدمن نيك والذى ساعدنى على ذلك حجم زبى كبير للغايه ومتانته اصعب فهو متين وطويل عنجما يصل لزروته يصل حوالى 28 سنتيمتر واحيانا انا اخاف اعاشر اى امراه اراها ضعيفه وتمر الايام وانا انيك كل من اراها تحب تتناك وفى يوم من الايام اتصل بى احد الاصدقاء وطلب منى اذهب الى شقه بها تصليحات وبها التماس واحيانا لاتشتغل واعطانى العنوان ولم يقل لى بها امراه او رجل ونحن كالعاده لانسال عر رزق اتانا وفعلا ذهبت للشقه ورنيت الجرس وفتحت الباب والقيت التحيه فوجدت امامى ملاك فى صوره امراه امراه جميله جدا جدا وعلى وجهها برائه وقلت لها بخجل انتم طالبين كهربائى قالت من ارسلك قلت فلان قالت لانعرف فلان قلت انا اسف ماحصل شى وانا اسف على الازعاج سلام قالت انتظر انت حرامى قلت اتصلى بالشرطه قالت ادخل خلينى اتصل بالشرطه قلت لها ازاى اثبت على نفسى الجريمه قالت امال ازاى احبسك قلت لها **** يرضى عنك انا ماشى قالت تعالى شوف الكهرباء وضحكت ودخلت وعندمتا دخلت قالت تشرب ايه الاول قلت لها ليمون ضحكت ضحكه عاليه وقالت لازم اعصابك تهدا قبل الشغل وفعلا شفت الشغل كتير وعايز كذا يوم لان تقريبا سوف اقوم بتغيير مهظم الاسلاك وقلت لها كل ذلك قالت يعنى لازم نفضى البيت يومين او تلاته على الاقل قلت نعم قالت مش مشكله انا ارجع من الشغل على ماما والراجل نفس الشى قلت تمام وفعلا اتفقنا على كل شى بعد مهاترات وفصال وتعب انا وهى وقلت لها لازم بكره الاقى كل شى موجود من اجل ابدا الشغل قالت تمام قلت استازن قالت تعالى معى اوريك شى بسيط فى غرفه النوم وذهبت معها من الخلف وارى امامى طيز فى حياتى لم اراها ومن قرب السرير قالت عايزه نقطه كهرباء هنا قلت حددى المكان بالطبط وميلت راسها جوار السرير وقالت تعالى شوف هنا وزهبت وحسمى لصق بها خفيف وكان حسمى تكهرب وبدون ماشعر مسكت طيزها بايدى وبصوت عالى قالت ايه داء يا كانت ايدى فوف فمها وبايدى التانيه دفعتها على السرير وفوقها حملت بكل قوتى وايد على الفم والايد الاخرى تمزق ملابسها وظهرت بزازها امامى وكان لم ارى امراه فى حياتى وزبى خلاص من شدته قرب يفتح صرتها وانا اضغط عليه بكل قوه وهى بايديها الاثنين تضرب ظهرى واكتافى وتقول اهه اهه وانا مسكت حلمه بزازها بفمى والعب فيها وكانى العب فى عنب وحسمى فوق تحت فوق تحت انزل واطلع وهى رجليها ترفرف من تحت وعندما اخف يدى عن حلقها شويه علشان لااضايقها اكتر وتاخد نفسها تقول يا ارجع تانى الا ان جسمها تحتى بدا يهدا شويه شويه وبدات هى تستمتع بزبى الكبير وشفايفى على الحلمه وبدات هى تشيل باقى ملابسها بدل الضرب على اكتافى بدات انا اشيل يدى من على حلقها وهى نطقت وقالت يا حمار انا هموت مش قادره اتنفس وفى نفس الوقت قابلتها بحلقى فى حلقها واتفاجا بها تخرج لسانها فى حلقى وبدات امص لسانها وهى تدندن تحتى اى اى اى وانا وقفت وخلعت كل ملابسى وهى كذلك وهى نائمه على ظهرها انا مذقت كل ملابسها من الاستعجال مش قادر انتظر ونزلت على رجليها صابع صابع وانا امص فيه وابلله بلسلنى وكان امص فى صباع موز وفى كل سنتيمتر فى جسمها بللته بلسلنى من تحت الا ان وصلت كسها وهنا تنهدت تنهيده وكان لم تر رجل من قبل وللان لم ترى زبى وهى منسدحه على ظهرها ومغمضه عيونها وعندما وصلت كسها صرخت ورفعت رايها ومن رات زبى نطت عليه ومسكته بايدها وعلى حلقها وتاكل فيه وتلحس فيه وهى تردد حبيبى وانا لفيت جسمى ونولت على كسها بلسانى والاقيه مليان وكان واحد معبيه وانا اسحب على لسانى واحطه على وراكها وهى تنغج اه اه اه واقوم واخل زبى فى كسها وبكل قوتى اضغط عليها وهى تقول حرام عليك عندك زب زى داء وساكت وسايبنى اتريق حرام نيكنى نيكنى لاترحمنى لاتطلعه ابدا من كسى زيد زيد نيك نيك واوعى تفكر انك تطلعه بره كسى وانا من كتر النيك استحمل ولن انزل شهوتى بسرعم ممكن تصل 45 دقيقه وفعلا هى فضلت تتنهد تحتى الا ان قالت انا تعبت مش قادرا اتحمل كسى ورم كسى بقى زى ***** طفيه طفيه وعندما نزلت لبنى بكت بالدموع وفضلت تضرب فى بدلع وهى تقول حبيبى حبيى مش هتمشى انهرد قلت لها وجوزك قالت جوزى مش هييجى الا بالليل وانا هتصل بيه واقله انا رحت لماما لا ن الكهربائى بعد مناكنى قلى لازم تفضوا البيت وضحكنا وقالت من ناحيه المغفل لا تهتم هو ملوش فى اى حاجه قلت لها انتى اتنكتى قبل كده قالت ابدا دى اول مره من غير زوجى قلت لها ايه رايك قالت انا اليوم يادوب عرفت معنى النيك لان قبل كده كنت بلعب وانا بسمع كلامها زبى وقف مقدرتش اتحمل قمت قلت لها يلا قالت بص شوف كسى الاول وبعدين قول انا عايزه اتناك طول اليوم وعندما نظرت على كسها لقيته محمر وماتهب وكانه وارم قالت انت مش عارف معنى زبك انا مش هنساه ابدا انا اليوم هتصرف وبكره هاخد اجازه وطول اليوم معك بالشقه وفعلا تانى يوم ذهبت للشقه وجدت انسانه تانى وكان واحده منتظره زوجها بالاحضان من على الباب والذى حصل فى اربعه ايام متتاليه لايحكى ولا يوصف لان محتاج مذكرات كتيره المهم كان زبى داخل كسها اقل وقت ساعتين من بعد ماخلص تقول خليه داخل ليه تحرم كسى منه واقل يوه تلاته مرات والا ان خلص الشغل والان تتصل ب ى كل يوم وتقول نفسى الكهرباء تخرب تانى انت بشتغل بضمير

عرب نار - تحميل افلام سكسسكس امهاتقصص سكس

نيكني زوجي

نيكني زوجي

سكس امهات - صور نيك - افلام سكس عربي  - تحميل سكس سعوديسكس اجنبي

  افلام سكس مثيره  – صور سكس متحركه

نحميل افلام سكس - تحميل سكس

اسمي روني وده اسم الدلع طبعا تزوجت من عشر سنوات وانا الان عندي 31سنه جميله جدا كل من يراني يسقط في سحر جسدي وعيوني وبياض جسمي ولون عيون الأزرق زوجي يحبني جدا لكن عنده مشكله غريبه انه تحدث له اثاره جنسيه فظيعه عندما يري احد ينظر لي بشهوه ولا اخفيكم انني ايضا استمتع بنظرات الرجال لي نسيت ان اقول انني موظفه بمصلحه حكوميه راقيه اري في عيون زملائي الرجال شهوه ورغبه واحيانا في صعودي بالاسانسير يحاول احدهم ان يحتك بي او يلمسني علي ان يبدو الموقف وكأنه غصب عنه وكان هناك زميل اشعر بانه يحبني وينظر لي في نفس الوقت بنظرات كلها رغبه فبدأت اتعمد ان اقترب منه واجعله يشم رائحه عطري الاخاذ وانظر علي قضيبه المسكين وهو يحاول ان يداريه وهو ينتفخ من مجرد رائحتي وصممت علي ان اوقعه في حبائلي مهما كلفني الامر خاصه ان زوجي كان دائما مايقول لي اثناء نياكته لي انه يرغب ان يراني في احضان رجل اخر لان زوجي لديه عيب خلقي في زبه وهو بعض الاعوجاج فكان يقول لي انه يتمني ان يراني في احضان رجل زبه مستقيم وطويل حتي يمتعني وبالفعل كان يصورني احيانا بملابسي الداخليه واحيانا عاريه تماما وفي يوم وانا بالعمل ذهبت لزميلي هذا وقلت له ان موبايلي به بعض المشاكل واني ارجوه ان يحل هذه المشاكل بحكم ان لديه خبره في اصلاح عيوب الموبايل فقال لي ان هذا سيستغرق وقتا فاجبته انه لا توجد مشكله وانني رفعت الخط من الموبايل وان الموبايل امانه معه طبعا كنت اعرف انه بحكم الفضول سوف يحاول ان يري الصور وانا كنت تركت له كل الصور التي صورني اياها زوجي وكنت اراقبه من بعيد وهو يحاول اصلاح الموبايل او هكذا كان يحاول ان يوهمني ورايت عرقه يتصبب من جبينه فعرفت انه يشاهد الصور وآخر اليوم أثناء نزولنا في الاسانسير كان الزحام كبيرا وتعمد هو ان يقف خلفي وشعرت بيده تتحسس مؤخرتي بلطف وهدوء مما اثارني واحسست ان كيلوتي الرقيق قد ابتل بماء شهوتي خاصه انني شهوانيه لابعد الحدود واهلي لم يجروا لي عمليه الختان وشعرت ان قدماي لا تقويان علي حملي وكم تمنيت ان يخرج قضيبه وينيكني بعنف لكن كيف في هذا الزحام المهم انني عدت لبيتي ووجدته يتصل بي وبدون مقدمات وجدته يقول لي ان مؤخرتي جننته واطارت صوابه وان صوري التي علي الموبايل هيجته وانه يريد ان ينيكني باي شكل ومهما كان الثمن واجبته بانه وقح وقليل الادب وكيف يتجرأ علي وانا السيده المحترمه كنت احاول ان اجعله يبدو وكانه ينيكني غصبا عني فاجابني اجابه ساخنه بقوله يالبوه لقد شعرتي بيدي واصابعي وهي تفتك بفلقتي طيزك ولم تبدي اعتراضا وانك اذا لم تستجيبي لي وتجعليني انيكك سوف افضحك بالصور طبعا كان كسي في هذه اللحظات يكاد ينفجر وماء شهوتي ينهمر منه وتلاعبت به بقولي انني متزوجه وارجوه ان يرحمني طبعا كان ذلك تمثيليه مني فقال لي بلهجه امره انه سوف ينتظرني غدا في شقته الخاصه في العاشره صباحا وان اتي له كاني عروسه في ليله دخلتها واني سوف اري مالم اكن احلم به واعطاني العنوان وانا اتظاهر بالغضب واغلق الخط بوجهه وساعتها وضعت يدي علي كيلوتي لاجده مبللا بماء شهوتي منتظرا نيكه اتوقعها عنيفه في الغد والي هنا ينتهي الجزء الاول من حكايتي شجعوني بالردود كي انشر باقي الاجزاء

سكس امهات - صور نيك - افلام سكس عربي  - تحميل سكس سعوديسكس اجنبي

  افلام سكس مثيره  – صور سكس متحركه

نحميل افلام سكس - تحميل سكس

انا وصاحبي وامو و خالتو 2

——-

تحميل افلام سكسعرب نار - اب ينيك بنته - افلام جنسصور سكس

صور نيك متحركه - صور سكس - سكس محجبات 2019

غي الجزء الاول نكت كريمه خالت صاحبي الشرموطه في كسها وظيزها ودخلت نمت صحيت الساعه 10 لاقيت كريم وايمان امو اعقدين بيتفرجو علي التلفيزيون وكريمه لسه نايمه
كريم، اي ياعم انتا لسه صاحي دلوقتي اي نموسيتك كحلي ولا اي
انا، لاو**** بس كونت تعبان شويه من البحر
كريم ،لا الف سلامه عليك انا كونت عاوزك علي فكره
انا، خير يا كربم
ايمان ادخل بس هات من التلاجه اكل وكل عشان شكلك جعان
انا، و****. انا هموت من الجوع
كلت وخلصت ورحت علي الاوضه لاقيت كريم اعقد علي السرير وبيلعب في الفون خير يا كريم بقولك انا في واحد صاحبي علي الفيس اعرفو من فتره هو كان بيكلمني ولما عرف ان انا في الساحل قالي كويس عشان هو كمان هنا. وهنقابل بعض ايو يعني عاوز مني اي عاوزك تدري عليا اقدم امي عشان انتا عرفها مش هترضه اه ولو سالت قولها اي حاجه ماشي باعم كربم لما اشوف اخرتها معاك اه صح. انتا زي اخويا صح ايو ياعم كربم خير عاوز فلوس لا ياعم مش لدرجه بس امي قالت ليا انهارده واحنا بنعمل شوبنج ان هي مبتعرفش تنزل المياه بعبايات وكده فا اقترحت عليه نجيب بنطلون لاجون. وتشيرت نص كم عليه وهي قالت عشان محمد صاحبك مينفعش قولت ليه ياستي محمد ده اخويا متخفيش وعيب لما تقولي كده وانا معاكي. وزعلت وكده فا هي راحت جبتهم علي طول وكمان قالت هنجيب لخالتي زيها عشان متزعلش فا انتي متبنش ليه انك متفاجئ با الهدوم وكده عشان. متضايقش ماشي بكره اقولهم نروح البحر وانا هعمل نفسي تعبان وهقولكم روحو انتو وكده عشان متزعلوش وانا هشرب حاجه سخنه واريح شويه. ماشي اتفقنا. اتفقنا يا نصيبه انتا تاني يوم صيحت الصبح لاقيت حاجه بتلعب غي شعر صدري. ببص لاقيتها كريمه بتقولي صباحيه مباركه يا قلب روحت. ضحك ليه رحت قالت يلا عشان نفطر عشان محضره ليك موفجاء. فا انا عارف الموفجاء من كريم امبارح روحت اطلع من الاوضه لاقيت كريم وايمان في المطبخ بتجيب الاكل كربم قال محمد احنا هنروح نقضي اليوم في البحر كلو عشان ماما عاوزه تنزل البحر بدري قبل ما حد يروح ماشي قولت ليه ماشي شويه واكلنا وخلصنا كانو هما جهزو. نفسهم لبسو الطقم اللي انا عرفو بس لبسو عليه عبايات عشان يعرفو ينزلو من البيت ده شكل الطقم بتاع كريمه كان عامل كده عليه
واحنا نزلين خلاص راح كريم قال اه انا بطني وجعني اوي اوي مش اقدر ايمان قالت خلاص بلاش نروح البحر انهارده مدام تعبان قالها لا انا هسرب حاجه سخنه وهاجي وراكم. قالت لا اعقد بتحايل عليه لحد ما وفقت روحنا لحد البحر كريمه شفت البحر قلعت العبايه بسرعه ايمان في اي يا كريمه. مستعجله علي اي هو البحر هيطير كريمه لا بس شكلو حلو وعجبني اوي تعال معايا يا حمو معليش عشان مبعرفش اعوم روحت بصيت ل ايمان قالت معليش يا محمد طنطك كريمه مفكره نفسه صغيره رحت كريمه قالت ما انا صغيره روحت واخد كريمه وروحنا نزلين اول ما نزلنا المياه اعقدة تلزق فيا. وتمسك زبي بايدها وتقولي وحشيني اوي اقولت ليه اعقلي قالت ده جانيني امبارح ده انا مش هسيبو خالص رحت ضربة غطس نزلت تحت طلعت زبي في الميه واغقدة تمص فيه وانا بقيت علي اخري وهي ولا هنا. انا عمل ابص علي ايمان عشان متكنش وخده بالها اعقدة تمص. وتتطلع تاخد نفس وتزل تاني لحد ما جبتهم في بوقه قالت طعم عسل با روحي. ورحت مديني ضهره. روحت حطيت صوبعي في طيزها راحت قالت اي براحه يا مجرم واعقدنا نلعب شويه وروحنا طلعين وشويه عده كام ساعه ايمان قلقانه علي كريم قولت ليه هروح اتصل علي رقم الشقه اقولو يلا تعاله قالت اه ونبي يا محمد عشان قلقانه روحت شويه عملت اكني اتصلت وهو قالي هقوم اخد شور ولبس واجاي. روحت لاقيت ايمان قلعت العبايه. واول مره اشوفه كده كانت اي كانت اعقده كده
انا شوفت كده اتجنيت فضلت ابص علي كل حته في جسمه روحت قولت ليه اي يا طنط مش هتنزلي الميه الجو دلوقتي حلو لاقيت كريمه بتبوص ليا حامد اوي ايمان مستنايه كريم يا محمد اطمين عليه بس كريمه لا انزلي يا ايمان وانا كده كده اعقده لما ياجي هخليه ينزلك. قالت طيب ماشي مش هتنزلو راحت كريمه بص ليا. روحت قولت اه انا هنزل بس اشرب واجاي وراكي. رحت قالت ماشي راحت اقيمه ورخت ناحية البحر كريمه اي مالك من ساعة ما شوفته با البنطلون وانتا اتجنيت اي عاوز تناكه هي كمان روحت ضحك وروحت رايح نزل البحر اعقدنا نلعب ونهزار وانا الصراحه كونت بستغل الفرصه واقرب منه. احك ايدي في طيزها في بزازها الطريه شويه لاقيت قالت يلا بينا انا اتخنقت روحت طلعين لبسنا هدومنا وروحنا لاقينا كريم اعقد روحت قوات ليه مش كلمتك قولت جاي قالي اصل لاقيت نفسي تعبان. مقدرتش اجاي راحت ايمان قالت انا هدخل اخد شور واطلع قولت وانا هدخل اشوف حاجه اكلها قالو ماشي روحت المطبخ وطلعت الاكل من التلاجه كلت وانا معدي ناحية بابا الحمام لاقيت ايمان مش اقفله الباب كويس بصيت لاقيت اجمل جسم ممكن تشوفها في حياتك
اعقدة العب في زبي لحد ما جبتهم اقدم باب الحمام روحت. جري عشان كريم ميكنش معدي او هي تتطلع تلاقني روحت داخل الاوضه لاقيت مريم جه ورايا قالي انا انهارده كونت مبسوط اوي قولت ليه كده قالي عشان حصل حاجات يامه قالي كان نفسي احكيلك بس مش هينفع المهم انتا هتنام قولت ليه اه قالي انا احتمال بعد ما هما ينامو انزل تاني عشان هسهر مع معتز صاحبي بليل ماشي قولت ليا بسةامك قالي مش هتحس بحاجه متخفش قولت ليه تمام. روحت نايم وهو طلع شويه وفقت من النوم لاقيت البيت ساكت قومت اشرب واشوف حاجه اكلها. بفتح الباب لاقيت كريمه افدمي بتقولي رايح فين قولت رايح اشرب قالت تعال اشرب ده كسي ملين عسل. وعاوزك ترياحني قولت ليه ابمان موجوده مينفعش قالت ايمان في سبع نومه والخول كريم راح. يتناك بره رحت زقني وقغلت الباب. زفتني علي السرير ورحت مطلع زبي واعقدة تمص فيه جامد اوي وتقولي المتناك ده كان هايج علي ايمان انهارده. زبك ده بتاعي انا وبس وتمص جامد انا مش قدر عشان مطلعش صوت وايمان تصحها. لقتها اقامت قالت تعال الحس كسي الورم ده روحت نزل براس لحد كسها اعقدة الحسةفيه. ولعب في زنبورها. وهي عمله تقول اه اه. نيكني بلسانك. دخلو كلو جوه مش اقدره روحت ايم ورحت مدخل زبي في كسها مره واحده واطلعو وادخلو هي تقولي نيكني جامد انا عاوزك تقطع كسي اه اه اف اح كسي ابن المتناكه ده مش بيشبع. روحت زقني علي ضهري وطلعت فوق زبي واعدت عليه وتقولي ايو دخلو طلعو من بوقي. وانا بلعب با ايدي في بزازها. لحد ما جبتهم رحت رميه نفسه جنبي علي السرير. شويه من التعب لاقتها بتبوسني في بوقي وتفولي مش هسيبك خالص انا متنكتش النيكه دي من اقبل ما اتجوز روحت قولت ليه هو انتي كونتي بتتناكي قبل ما تتجوزي قالت ده موضوع كبير محتاج وقت اشرحو ليكي. ورحت اقيمه فاتحه الباب لاقيت مين اقدمها
نكملو الباقي في الجزء اللي جاي لو شايفين الاسلوب ينفع قولو كمل

صور سكس اجنبي - تنزيل سكس متحرك - صور سكس متحركه HD

قصص سكسصور سكس متحركه

عندما يمر الوقت قصه حقيقيه الجزء الاول

 عندما يمر الوقت قصه حقيقيه الجزء الاول

عرب نارتحميل افلام سكس - سكس حيوانات - تحميل سكس مصري - سكس عائلي - قصص سكس

 قصص سكس محارم

صور سكس اجنبي - صور سكس متحركه - سكس محجبات 2019

انا ليس بكاتب لبق وانا أحاول ان اكتب ما جرى
انا تزوجت من 22 سنه وكما تعرفون بالدول العربيه الشيء المهم ان تكون البنت عذراء اذا كانت غير مطلقه او ارمله وكانت زوجتي 25 سنه من العمر عندما تزوجتها . وفي الدخله وعندما جامعتها أظهرت التالم وسال الدم وفرح الجميع واستمر الزواج طويله وجمعنا الحب .
وبمرور الوقت والسنين وكنت لكما اريد ان انيكها من طيزها ترفض عادي . وبعد مرور اعتقد 15 سنه على زواجنا وتعلقنا مع بعض وكنا نشاهد كثير من أفلام الجنس ونتكلم بحريه عن ما نحلم به وكل شي . واظهرت لها تخيلاتي لانه جسمها جنسي وتحب النيك كنت اتخيلها تناك من رجاله ونحظر حفلات جنس وهيك شغلات .وكانت هي تحكيلي تخيلاته وخاصه من انيكها انه شخص تاني معي بينيكها وكنا سعداء هيك . وفي يوم قالت لي احب ان اصارحك بس ما بتزعل وما طلقني بعد جدال وافقت وجائت المفاجئه . قالت الي انه من كانت عمرها 16 سنه صاحبت جارهم وكانت بتدرس على السطوح وكانت كل الناس تعمل هيك والطلاب . وكان جارهم اكبر منها ب 4 سنوات بيدرس على السطح وكان كلام مع بعض وطورت وصار حب يجمعهم وشوي شوي كان يلمس صدرها ويقبلها وبعد مرور وقت وزادت ثقتها (هي بتحكي ) كان بنزعها ملابسها ويبوسها ويمص حلماتها وصدرها الي بدا يكبر .وكان بيلحس كسها وطيزها وكانت تمص زبه حتى يكب بفمها . واستمر هيك لاشهر وبعد ما دخلت بسنة 17 وبعيد ميلادها كانت متفقين بيلتقو على السطح . وبالفعل التقو وعملو كل شي وهذا اليوم طلب ينيكها من طيزها بعد ما وضع المراهم وكانت خايفه وبالفعل كان اول مره تتناك منه وحسة بالم ومتعه مع بعض . وبمرور الأيام كانت تصعد للسطوح وينيكها وتقول مراتي اصبح فتحتة طيزي كبيره وكان زبه بيدخل بسهوله ويكب في .وكانو تقريبا كل يوم بتناك منه واستمرت الحاله هيك ل2 سنين وكان بيقللها انو ايريد يتزوجها وكانت مصدقه كل شي .
وتحكيلي مراتي بتقول بعد شي 2 سنه كان هو الوحيد بينيكها وفي يوم كانت عندو بالبيت مافي حد كان بالبيت من اهلو وكانت عاريه وناكها من طيزها . وفجاءه دق الباب تقول انا خفت بس هو طماني وانا لبست على السرعه ملابسي .ودخل صاحبي للغرفه ومعو صاحبه المقرب انا بعرفو كان بيحكيلي عنو وسلم علينا وجلسنا عادي وبعد شوي صاحب بدا يبوسني ويلعب بصدري وانا خجلانه واطلب منه يتوقف
بس يضحكو وهو بيقبلني من فمي حسيت ايد صحبو على رجلي والثانيه على صدري خفت وفزعت
قمت من مكاني بس صاحبي مسكني وقعدني على رجليه وبدا يهمس باذني هو صاحبي وانا راح اكون زوجك وهو بيحكي وصاحبو كانت ايده على ظهري وشوي شوي قلعني وكنت مش لابسه ستيان ولا كلسون وكانو الاثنين بيمصو حلماتي وبلعبو بكل شي وترك صاحبو بينيكني من طيزي وهو بيحكي معي ويقبلني وبيخل زبو بفمي وهيك ناكوني مع بعض كثير ورجعت البيت تعبانه وخرم طيزي مليان ميتهم اخذت دوش ونمت وبعدها تكررت هاي الحال وكانو اغلب الاوقات بينيكوني مع بعض وانا كنت بحب النيك كثير ولما صار عمري 21 سنه كانو 3 بينيكوني صاحبو الثالث جابو معو وصرت انا ليهم 3 كل ما كانو عاوزيني ويكون عندي وقت اقدر اخرج من البيت او المدرسه كانو بينيكوني ومرات كانو بيدخلو زبين بطيزي واسمع صاحبي بيقول لما اتزوجها وافتحها وانيكها من كسها نكون 3 نيكك بكسك وطيزك الواسع وتكونين قحبتنا وبيوم الدخله نيكك 3 ونكب بكسك وكنت انا فرحان كثير لانه عاوز يتزوجني وانا ارد عليه انا اعمل اي شيء انت تحبو انا خطيبتك ومراتك بالمستقبل . لهنا انتهى الجزء الاول لانه الكتابه متعبه وشكرا الكم

قصه منقواله

قصه منقواله

صور مص زبتحميل سكس سعوديسكس امهاتقصص سكسنيك بنت -

سكس محجبات 2019

انا ميدو 18سنه من مدينة نصر كايرو جسمى رياضى نظرا انى بلعب فى نادى طلاع الجيش المصرى وقمحاوى يعنى مش ابيض ومش اسمر طولى 181سم وزبى كبير طوله 20سم وعرضه 16سم كان لى مرات خالى عندها 37سنه بس لسه محتفظة بجسمها وهى طولها 160سم ووزنها حوالى 60كيلو وهى بيضة اوى زى بياض التلج او اللبن وبزازها كبار اوى وعلى طول حلمات بزازها واقفة وهقولكوا عرفت كده ازاى دلوقتى وطيزها كبيرة اوى وامورة جدا جدا هى ساكنه فى الشقة اللى تحتى على طول وكان ليها بنت عندها 17سنه وكانت هى كمان بيضة اوى وطيزهامدورة وزى الملبن وبزازها وسط مش كبار ومش صغيرين وطولها 165 سم وانا وهى كانت علاقتنا جميلة اوى نظرا اننا فى سن بعض واننا كمان دماغنا زى بعض المهم القصة دى حصلت معايا بالظبط من حوالى6شهور من تاريخ كتابة القصة انا كنت راجع من التمرين ولقيت بنت خالى واقفة فى البلكونة فنادتلى وقلتلى هاتلى كنز بيبسى وصدور بانيه وتعالى فجبت اللى قالت عليه وطلعت اديهم ليها ودخلت لقتها لابسه باضى كت وشورط قولتلها حرام عليكى الجو برد قلتلى لا انا مشغلة التكييف وتعالى عاوزاك دخلت قولتلها خير قلتلى عاوزة اقولك حاجة قولتلها اخلصى قلتلى فى واحد صاحبك كلمنى وعاوز يرتبط بيا بقولها مين قلتلى خالد قولتلها طيب قشطة انا مالى بها قلتلى بقولك ايه بصراحة انا بحبك انت وانت عارف كده وكمان مامتك ومامتى عارفين قولتلها بس و**** انا بحبك زى اخواتى بالظبط فقامت جاية معيطة فرقبت منها واخدت راسها على صدرى بقولها ياحبيبتى و**** انا افديكى بعمرى بس و**** انا بحبك زى اختى قلتلى بس انت قولت لمامتك غير كده* بصراحة ياجماعة انا اصلا بحبها بس كنت بتقل عليها *قولتلها قولت لمامتى ايه قلتلى مامتك قلتلى انك بتحبنى وبتعشقنى كمان قولتلها لا كلام قلتلى لا انا عارف انك بتحبنى عشان انت دايما بتغير عليا بجنون قولتلها ايوة بحبك وبموت فيكى وكانت ايدى على كتفها وضاممها لصدرى قلتلى بجد قولتلها ايوة بحبك يارانيا قلتلى انا بقا مستعدة اعملك اى حاجة قولتلها اى حاجة اى حاجة قلتلى ايوة قولتلهاعاوز مكرونة بشمل قلتلى عيونى ياتاج راسى بس بكره قولتلها طب انا جعان اوى قلتلى ثانية والاكل يبقى جاهز ودخلت المطبخ تجبلى اكل فدخلت وراها وهى واقفة انا جيت براحة من وراها ورحت جاى حضنها من وره قلتلى خضتنى حرام عليك بقولها اوعى تخافى طول مانا جنبك قلتلى بحبك وقامت حضنانى وهنا زبى كان على بطنها وكان واقف اوى قلتلى ميدو قولتلها نعم ياروحى قلتلى انا عارفة انك ولد وليك احتياجات وانا مستعدةاعملك اى حاجة بس بشرط متعملش كده مع غيرى قولتلها ياقلبى انا مستعد مكلمش اى بنت عشان خاطرك قلتلى بحبك ياميدو قولتلها وانا بعشقك وروحت جاية حاطة شفايفهاعلى شفايفى قولتلها بلاش انا مش عاوز اضايقك قلتلى انا مبسوطة انت مالك انت وفضلت تبوس فشفايفى لحد مالقيت ايديها على طيزى من وره وبتدخل جوه البنطلون بقولها بتعملى ايه قلتلى اسكت وسيبلى نفسك انا عارفة انك عاوز ترتاح ولماترتاح معايا مع مراتك احسن من مع حد غيرى قولتلها بحبك قلتلى وانا بحبك ياجوزى وقامت جايه مدخله ايديها فى طيزى من ورها وفضلت تلعب فى خرم طيزى وخلتنى هتجنن منها وقلتلى طيزك حلوة اوى ممكن تخلع هدومك قومت جاى خالع كل هدومى وهى كمان وبقينا عرايا خالص وقلتلى نامى على بطنك وارفع طيزك لفوق نمت زى ماقالت وفصلت تلحسلى طيزى اكتر من عشر دقايق وتدخل لسانها فى طيزى وتخرجه وانا هموت منها وبعدين قلتلى تعالى الحسلى كسى يالبوى ونامت على ضهرها وانا فضلت الحس فكسها اكتر من ربع ساعها جابت هى فيهم 3مرات وانا الحس كسها والعب فى بظرهابلسانى وايدى بتلعب فى بزازها ولقتها بتقولى اااااااه براحة يالبوى لسانك هيقطع كسى يامنيوكى براحة براحة يامتناك وانا مش سال فيها ولما جات تجيب قولتلها هاتى فى بقى وجابت شلال عسلها فى بقى وانا بلعته كله وقلتلى تعالى انت كمان هات يامتناك انا نفسى اتناك منك وقامت جاية واخدةوضعية الكلب وقلتلى حطه فطيزى يامنيوكى بسرعه وجبت كريم وحطيته بصعوبة فطيزها وهى تقولى ااااااااااه ياطيزى اااااااااااه يامتناك براحة ياشرموط زبك كبير اوى ااااااااااه ااااااااااه ااااااااااه ياخول براحة طيزى اتفشخت يامتناك براحة اااااااااااااه وانا مش سال وفضلت ادخل زبى لحدمادخل كله ولما جيت اجيب قلتلى هات فى طيزى يامتناك وجبت لبنى فطيزها ومن قوته وكتره لبنى خرج بره طيزها ونزل على كسها وفخدها وهى فضلت نايمة مش قادرة تتحرك وفجاة لقينا مرات خالى واقفة ورانا بتلعب فى كسها وبتقولى اه يامتناك ده انت نياك كبير وانتى طلعتى بنت متناكة يارانيا واناورانيا كنا فى حالة ذهول وفجاة لقيت مرات خالى بتلعب فى كس بنتها وتلحس فيه وتقولى نيكنى نيكنى نيكنى طفى نار كسى وطيزى يامتناك وانا مقدرتش قومت قايم الحس كسها وطيزهاوهى بتلعب فى كس بنتها وتلحسه وبعدين قلتلى يلا ياشرموط نيكنى انا مش قادرة نيكنى فكسى ياشرموط ودخلت زبى مرة واحده فى كسها وهى صرخت صرخة كبيرة وانا شغال نيك فكسها بجنون وهى تقولى اااااااااااااه ياكسى ااااااااااه ياكسى ااااااااااه اكتر نيكنى اوى نيكنى نيكنى نيكنى نيك مرات خالك المتناكة نيكنى نيكنى وانا شغال نيك وبعدين قومت نايم على ضهرى وهى قعدت على زبى وبنتها حطت كسهاعلى بقى وامها بتتناك من زبى وتقوم وتنزل عليه وبنتها قاعدة بكسهاعلى بقى الحس لها وبعدين فضلت ارضع بزاز المتناكة رانيا وحلمات بزازها وامها لسه بتصرخ وقولت لمرات خالى يامتناكةقومى نغير الوضعية ونيمتها على ضهرها وخلتهافتحت رجليها عالاخر وحطيت زبى فكسها الوضع اليابانى يعنى وفضلت انيك فيها وبنتها عماله ترضع من بزاز امها وامها تقولها ارضعى يابنت المتناكة اوى وانت نيكنى اوى يامنيوك وفضلت انيك امها اكتر من نص ساعه وامها جابت وقتها اكتر من 10 مرات وبعدين قولت لمرات خالى قومى وخليت وشها للحيطة وضهرها ليا وحطيت زبى فكسهامن وره ورانيا عماله تلعب فى خرم طيزى ولما جيت اجيب قلتلى هات فى كسى يامتناك وجبت براكين لبنى فى كسها وهى تصرخ وتقولى اااااااااااه لبنك سخن اوى اااااااااااه اااااااااااوه ااااااااااااوه ااااااااااااااه اااااااااااااااح ااااااااااااح لبنك مولع ياميدو انت اكبر نياك فالدنيا يامتناك ومن يومها للنهاردة بنيك مرات خالى وبنتها وبفكر انيك رانيا بنت خالى فكسها وافتحها

سهام والنجار

سهام والنجار

نيك محارم - افلام سكس محجبات - سكس مصري - صور سكس متحركه - صور كس

  نيك بنت- سكس امهات - تحميل سكس حيوانات

خلق **** الانسان علي هيئه زكر وانثي . خلق **** الانسان وكل منه مشاعره واحاسيسه الخاصه . فالزكر بخشونته
ورجولته . والانثي بتركيبتها انثويه الناعمه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). وجسمها اللي بيدل علي الرقه والحنان والنعومه .
فالرجل لا يستطيع ان يكون انثي والانثي لا تستطيع ان تكون ذكر .
الانثي مخلوق غريب وعجيب فهي ارق المخلوقات وبنفس الوقت اجف مخلوق.
هي اقوي مخلوق واضعف مخلوق . هي اجمل مخلوق وابشع مخلوق.
الانثي شئ محير . علشان تفهم الانثي يجب ان تكون انثي مثلها .ولا يمكن لمخلوق ان يفهم يفهم الانثي حتي لو
كان خبير بالانوثه والجمال .
المراه مخلوق حساس . يمتلك جسم رهيب ب***انياته واجهزته الداخليه . صدرها فيه الحنان والدفئ والاحاسيس
الرهيبه . تحت جلدها محللات حسيه رهيبه فهي تحب الملاسات
ت.خلق لها ازنان تحب السمع والكلام الجميل . خلق لا **** زوق ورقه وحب
المح علي شعرها ولبسها ومكياجها وكل ما تفعله بجمالها .
هذه بعض الاشياء عن المراه بجانب داخلياتها ونفسيتها وحاسسسيتها .
المراه متعتها رهيبه المراه شهوتها رهيبه المراه اذا لم تشبه احاسيسها واحست
بالمتعه الحقيقيه بيحدث بنفسيتها(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). وبجسمها خلل رهيب .
هناك سيدات لا يشبعنا وهناك سيدات شهوتهم اقوي من ***انيات ازواجهم . وهناك سيدات ترضي بالقليل .
وهناك سيدات بداخلهم نزعات جنسيه رهيبه ونداء اجسامهن اقوي من ***انيات ازواجهن .
هذه القصه لم تحدث لي ولكنها حدثت مع انسانه وانا اعجبت بالموضوع وحاولت ان اكتبه بطريقتي .
واتمني ان اوصل لكم المعلومه الجنسيه .
سهام امراه مولوده انثي بكل المعايير . منذ طفولتها وهي انثي . منذ طفولتها
والناس ينظرون الي جسمها ولا ينظرون الي سنها وطفولتها .
فهي تمتلك جسم انثوي ناعم وفخاذ وطيظ بارزه للخلف وجلد ناعم . وجسمها
مليان ولها رجل انثويه وليمونتين صغار بارزات للامام .
ابتدات سيهام بالتعرف علي انوثتها وهي بسن الثامنه . وكان عن طريق ابن عمها اللي بيكبرها بسنتين .
لم يكن جنس بمعني الكلمه ولكنه كان جنس طفولي وهو التعرف علي اعضاء الذكر والذكر يتعرف علي اعضائها .
كان ليس هناك ملامسات ولكنه فقط بالنظر .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). كانت متهتها ان ينظر ابن عمها لجسمها وكان متعه ابن عمها ان ينظر
لجسمها وكسها وطيظها بدون ملامسات .
مرت سنوات وهي بالدراسه . كانت تركب الاتوبيس بسن الرابعه عشر وكان الشباب والرجال دائما بالوقوف خلفها وهي تحس بالضيقه وتحس ان جسمها سخن
وتجري من الاتوبيس هربا من مضايقات الشباب والرجال بالزحام .
كانت تحس انها انثي وتحس بانها جميله وتحس ان جسمها سخن جدا .
كان الاهل دائما يصفون جمالها وانوثتها ويمدحونه وكل شباب العائله والجيران يتمنون ابتسامه منها .
احست فجاه ان جسمها يحتاج لشئ .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). احست باحتياجها للمتعه . احست باحتياجها
لشئ يريح جسمها .
ابدات باللعب بكسها واحست لاول مره بالمتعه واحست بالرعشه . كانت تفتكر عضو ابن عم
عمها اللي انتقل لمدينه اخري .
كانت تنتهز خلو البيت من اهلها وتذهب لغرفه النوم وتقلع ملابسها وتقف امام
المراه وتنظر الي جسما الناعم وترقص علي نغمات الموسيقي اللي كانت تجد فيها تفريغ للشحنات الجنسيه القويه
اللي بجسمها .واخيرا كانت تنام علي السرير وهي بكامل شهوتها كانثي الاسد وتحك جسمها يميا ويسار بالسرير
وتحس بالشهوه الرهيبه وتضغط بفخادها علي كسها . واخيرا تضع يدها علي كسها وتضغط ضغطه رهيبه
حتي تقذف حممها .
كانت تخشي الشباب وخاصه الرجال الكبار .
كان منزلهم منزل كبير فيه ناس كتير ياتون ويذهبون وكانت تختلي بنفسها دائما بغرفتها .
كانت اول تجربه لها مع الجنس عندما اتي رجل نجار بالابعينيات . لتصليح
غرفه النوم والصالون . كان رجل وقور زو ابتسامه جميله. كان دائما ينظر لها بابتسامه ونظرات بسيطه . وكانت تحس معه بالراحه والامان .
كان دائما يسالها كوب شاي بوجود الاهل وكان دائما يشكرها بادب . احست
معه بالاطمئنان . كان رجل هادئ الصوت ناعم الكلام . لم يوجه لها الغزل ولكنه كان يوجه لشخصها المديح .
بيوم كانت الام بزياره لوالدتها وطلبت من سهام ان تهتم بالرجل من اكل
ومشروبات.
وجدت نفسها مع الرجل فجاه وجها لوجه لوحدها . كانت تذهب لغرفتها وهي حائره . وكان الجو حار
وكانت تلبس فستان بيت قصير علي اللحم بدون حماله صدر فقط الكيلوت بالاسفل . كان الرجل يعمل ولا يتكلم .
وكان فقط يبتسم (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). . ذهبت اليه
وسالته ماذا يريد ان يشرب . فطلب شاي . ذهبت لعمل الشاي والرجل بمكان عمله لا يتكلم ولا يتحرك .
احست بالحيره من الرجل واحست ان الرجل لا يريد منها شئ وكانت تحس معه بالامان. ولم تكن تدري ان طريقه الرجل هي طريقه الثعبان الاملس الناعم .
المهم عملت له الشاي . وهنا قدت الشاي له . وهنا كان اول احتكاك لها مع الرجل .
فطبطب علي كتفها ومسح ظهرها بكفه ايده وشكرها وبعد عنها . احست سهام
بيد الرجل واحست ان جسمها قد استمتع بملامسه كف الرجل لظهرها وجسمها واحست
ان جسمها يرتعش رعشه غريبه . احست بلذه غريه لاول مره من ملامسه رجل لجسمها
الرجل استمر بعمله .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). وفجاه سمعته ينادي عليها ويطلب منها ماء مثلج لان الجو حار جدا
احضرت له الماء . المهم وقف بجانبها وفعل نفس الشئ وشكرها ول ظهرها ولكن المره دي اطال بملامسته لجسمها . وقفت متخدره من ملامسه الرجل واحست ا كسها يفرز السائل
واحست انها ح تضعف . الرجل احس بيها . تركها . ذهبت الي غرفتها واحست بالشهوه
نزلت الكيلوت واخدت بدعك كسها بايدها . وفجاه وهي مغمضه عينيها احست بيد
سخنه تلمس كسها واحست انها بين احضان الرجل. احست بالشهوه والضعف . الرجل كان خبير بالبنات الصغار . مسك بزازها واخديرضعهم ووضع ايده علي كسها واخد يدلكهم .
احستبنشوه ولكن بخوف.
الرجل اخد يدلك كسها بايده حتي حدثت لها الرعشه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). وشهقت وطلبت منه الخروج . فخرج الرجل النجار .
كانت لا تستطيع مواجهه الرجل ثانيا.
ولكنها مجبوره علي خدمته . الرجل لم يلمسها ثانيا . ولكن بعد شويه ذهب الرجل الي بيته
وقال لها بكره برجع .
جلست سهام وحيده تفكر باللي فعله الرجل وبالرعشه العنيه والشهوه
اللي جتلها واخدت تلمس كسها وهي تفتكر الرجل وماذا فعله بها وتمنته .
باليوم التالي ذهبت امها لجدتها المريضه وطلبت منها خدمه النجار . تاخر النجار وكانت هي علي لهفه بانتظاره .
تاخر النجار عن موعده اكتر من ساعه . ذهبت لغرفتها وهي سرحانه بجسمها الناعم
وفجاه دق جرس الباب . وكان النجار.ونظرت له وقالت افتكرتك ما كنت ح تيجي اليوم
احس النجار ان البنت كانت متلهفه عليه . غير ملابسه وذهبت هي لغرفتها ونامت علي ظهرها .وفجاه
وجدت النجار جالس بجانبها علي السرير. وقالت له ماذا تفعل هنا
قال لها اصلك وحشتيني. وهنا اخد بملامسه جسمها وهي لا تري ماذا تفعل واحست برعشات بجسمها
واحست بنشوه بس بخوف .
نزل الرجل علي كسها من فوق الكيلوت يلحسه .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). وكانت السوائل تنزف من كسها .
وهنا احست ان الرجل ينزل الكيلوت بتاعها ويلامس فخادها شعور مابعده شعور لبنت مراهقه مثلها .
وكان معلم واستاذ باللحس احست ان بزازها متحجره وحلماته تبرز للمام وشفرات كسها ناشفه
وتفتح وتقفل بحاله هيجان غريب . المهم قذفت للخارج ونامت
وتركها النجار وذهب .
لم تدري غير انها تصحوا من نومها وهي تعبانه. وذهبت ولم تجد النجار .
تعددت لقائتها مع النجار حتي انتهي من عمله.
دخلت المدرسه التجاريه . وكل يوم تزداد انوثه علي انوثتها ورقه علي رقتها.
تخرجت وهي بسن الثامنه عشر.
جلست بالبيت سنتين وهي فقط تفكر بشهوتها ونزعاتها وتتمني ان تتزوج الانسان اللي يخرج شهواتها ويمتعها
كانثي .
كان العرسان والخطاب يدقون الباب (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). . وكان والديها يحسون بجمال بنتهم . ولا يفكرون
الا بالعريس اللي يقدر جمال بنتهم ويوفر لها الحياه الكريمه .
تفدم لها رجل تاجر بالمفروشات . وكان يمتلك تجاره كبيره الرجل انبهر بجمالها
وصمم علي زواجها . وكان فهمي رجل مليونير . عمل لها شقه باحسن مكان
بالقاهره . وتمت الخطوبه . وطول فتره الخطوبه كان الرجل مؤدب جدا لا
يتكلم ولا يداعب ولا اي شئ من هذا القبيل الامر اللي كان يضايقها . فهو
خطيبها وهو الوحيد اللي لاينظر الي جسمها او يشتهيه.
تمت الدخله بليله رائع باحدي فنادق القاره . وذهب الاثنان الي غرفتهما بالفندق . كانت ليله رائعه.
وكانت انوثتها قويه وكانت تنظر ان زوجها يشبع انوثتها ويشبع رغبتها .
خلعت فستان الفرح ولبست احلي قميص نوم ابيض وهو لبس ايضا بيجاما
بيضاء . وهنا ابتدا العريس (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). بحضن زوجته وتقبيلها ولكن بنعومه جدا لم تحس معه انه الرجل اللي
سوف يشبع رغباتها الجنسيه. وهنا اخرج زوبره ووضعه بكسها وفجر غشاء البكاره وقذف ونام .
وتركها وهي تعاني الام الجرح. مرت الايام والسنين والوضع كما هو شهوه
غير مكتمله والرجل يعطيها الحب فقط وليس الجنس.
رزقت ببنت بجمالها وانوثتها . احست ان حياتها ناقصه . صحيح زوج يوفر لها كل شئ
ولكنه لا يوفر لها الجنس اللي كانت متوقعاه بحياتها .
ذهبت سهام وعملت ميره لمحلات زوجها . وكانت يوميا تتقابل مع رجال كثيرون
كانت دائما تسمع عبارات المدح والجمال والغزل .
احست سيهام ان زوجها لا يكفيها احست سهام ان ***انياتجسمها اقوي من ***انيات زوجها .
فهي فرس جميل كله طاقه وغريزه وكانت دائما تنظر(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). الي الرجال وكانت تخشي ان تقع فريسه لرجل .
كانت دائما تحاول ان تستوعب زوجها ولكن زوجها كان غير قادر علي اخراج حمم جسمها للخارج . كان جسمها متل البركان الخامل . منتظر انفجاره باي وقت.
كانت تعيش احلام اليقظه وهي تفكر بشاب قوي الجسم عنيف زو زوبر قوي شاب همجي
تحس معه بشهوتها تحس معه بغريزتها الطاغيه .
احست سهام ان زوجها اصابها بالياس والاحباط وان جسمها يناديها ان تريحه.
احست سهام انها محتاجه لشاب يرضي غرائزها .
تعرفت بالنت علي شاب اصغر منها وقوي واحبته . وتقالت ولكن الشاب رفضها نظرا لانها اكبر منه ولا ادري لماذا رفضها الشاب وكانت اول تجربه لها اصيبت معها بالاحباط.
مرت الايام والشهور وشهوه سهام تحركها (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). . وكانت تحس مع زوجها بالسرير ولا تحس بيه بعواطفها.
بالالم وليس المتعه . كان زوجها يضع زوبره بداخلها وهي لا تحس بيه.
ولكنها تفكر برجل اخر بخي****ا .مرت الايام وهي تري عيون الرجال تشتهيها وهي تسمع كلمات تحركها من الداخل
. بيوم طلبت عربه لتحميل اغراض للمحل. وفجاه رات امامها شاب ولا شمشوم
نظرت ليه بانبهار. كان الشاب يمسك كرتونه وزنها خمسون كيلوا ويضعها
علي العربه النص نقل . وكان شاب اسمر جميل قوي يافع .
احست سهام بالشاب وبقوته. وتمنته ولكنها كانت حذره . خلص الشاب عمله فاعطته حسابه واخدت تلفون حتي اذا احتاجت له فتطلبه .
اخدت تقاوم افكارها ايام وليالي وكسها يبكي ويناديها ان تريحه من الالم .
احست انها خلاص مش قادره . المهم طلبت الشاب بالتليفون وطلبت منه نقل اغراض من شقتها الصغيره لشقتها الكبيره . واعطته العنوان . وكانت تلبس احلي الملابس
وتضع العطور . وكانت خلاص انثي سخنه مولعه ح تتناك مهماكان الثمن .
قابلت الولد اسفل الشقه . وطلعت معه لفوق بالشقه.
كان الجو هادئ . وجلست امام الشب وهي تضع رجل علي رجل وتبين له اللحم الابيض.
الابيض. كان الولد همجي .ابتدا ينظر لها بشهوه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). . وهي تزيد من اغرائها . احس الشاب انه
انها تريده .كانت تجلس علي الكرسي وهي تدخن بطريقه عصبيه. والشاب ينظر لرجلها وجسمها بطريقه جنسيه رهيبه حركتها من الداخل .
المهم سخن الاتنان وفجاه هجم الشاب عليها. يقبلها بهمجيه . ويمسك جسمها بوحشيه وهي صامته وحاسه باللذه
فهذا هو الوحش الادمي اللي كانت تبحث عنه .
تركت له جسمها تركت له عواطفها . وكان الشاب رهيب وعجيب . مسك جسمها
مسك شهوتها مسك عواطفها بهمجيته . كان شاب لا يعرف الرحمه بالجنس . كانت لديه شهوه رهيبه . كانت لديه
ماكينه نيك شديده وكبيره . كانت راس زوبره بحجم الليمونه . مسكها
وهجم عليها ومزق الكيلوت بتاعها . ورفع رجلها ولم تدري هي الا وراس كبيره تحاول ان تخترق خرم كسها . وهنا دخلت الراس للدراخل وهنا دفع الراس بداخل كسها واحست
ان راس الزوبر بتخبط بجدار الرحم وبكل مره تصل هناك تشهق وتجض وتتاوه وتنتشي وتفرز عصاراتها السخنه
الملتهبه . كان الواد معلم بادخال زوبره .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). كان الواد حريف باخراج وتحريك زوبره بالكس .
احست ولاول مره بزوبر حقيقي يداعب عواطفها وشهوتها . احست ان الولد حيوان ادمي همجي .
يحرك شهوتها . احست بالرجوله احست لاول مره بانوثتها وهنا اطلق الاثنا عواطفهما .
وقذفا بوقت واحد ولكن الولد كمل للمره الثانيه واستمر بالنيك بكسها ولاول مره بحياتها احست انها بتقذف لاكثر
من مره بل لمرات عديده.
انتهي حلم سهام مع الشاب .
ولا ادري ماذا فعلت بعد هذه النيكه ولكن اللي انا واثق منه انها ولاول مره تنتشي وتشعر بكسها وبشهوتها!!!!!!!!!!!.

بديتى الجنسيه

بديتى الجنسيه

تنزيل افلام سكسسكس امهات- تحميل سكس اجنبيسكس جماعيعرب نارصور سكس متحركه

 نيك امهات - اب ينيك بنته

كان قبولنا مركزيا و تخرجت من الاعدادية لاجد نفسي قد قبلت في جامعة في مدينة اخرى غير مدينتي ،حياتي لم تكن سهلة فقد كنت اعمل ثلاث ايام في الاسبوع لاغطي نفقاتي و كانت تزيد عن حاجتي فكنت انفق منها لشراء الملابس و البقية اوفره املا في شراء سيارة لانها كانت حلمي ان افاجا عائلتي بعد التخرج او قبله بان اعود و معي سيارة الى البيت ، استطعت من خلال احد الاقرباء ان اعمل مع شخص من نفس المدينة حيث تقع جامعتي و كنت اعمل في البناء و احيانا صبغ او ترميمات في البيوت كان الناس لطفاء جدا و الاسطة انسان طيب و كنت سعيدا بكليتي و عملي و حياتي البسيطة و لان العمل كان بعيدا عن العمل و الجامعة اقترح علي الاسطة ان اسكن في مكان اقرب و قد كان بيتا صغيرا جدا مكون من غرفة و صالون و المطبخ و بقية الملحقات و قمت بترميمه وصبغه و قد ساعدني الاسطة في ذلك .. كانت سعادتي كبيرة فقد بدات حياتي تاخذ اكثر استقرارا و بدات اثبت قدمي و اجد نفسي اكثر ثقة و طموحا، الناس في منطقتي كانوا متوسطي الحال و احيانا يطلبون مساعدتي و ارفض اجرا الا اذا كان عملا يتطلب مواد فاكلفهم بشراءها على ان ادلهم حيث تباع بسعر معقول ، كانت في المنطقة امراءة جميلة جدا و لم استطع ان اسيطر على عيني حين امر قربها و اراها تغسل امام بيتها ، كانت ممتلئة نوعا ما ذات عينين سوداوين رائعتين يسحر بيها الرائي و قد زاد من جمالها و سحرها الكحل الذي تتعمد اطالته لتظهر جمال عينيها و كبرها .. حين كانت تغسل امام بيتها لطالما كانت ترفع من ثوبها و يظهر لي جمال ساقيها و بياضها و نظافتها و خلوها من الشعر حتى اكاد ارى انعكاس الشمس عليها في وجهي ، كنت بسيطا و مغلقا و خجولا ، كل ما فهمته من المراءة هو ان العلاقة الصحيحة الوحيدة هي الزواج ، هذا ما علمني اهلي و حتى المرحلة المتوسطة من الدراسة كنت اظن ان المراءة تلد من خلال عملية يفتحون بطنها و يخرجون الجنين منه ، عائلتي كانت عائلة محافظة و متدينة و لم تكن لتسمح لي بان اعرف اكثر.و لكن المزيد من الاصدقاء ، الاعتماد على النفس في العمل و مزيد من الحرية و الاحتكاك بالناس فتح امامي افاقا جديدة ، لا انكر دور ابن خالي في هذا الامر فقد كانت له حرية اكبر و كان اكبر مني سنا و دائما يتكلم معي و يقول بان عائلتنا مغلقة و معقدة و لم تعلمنا الحياة التي وجب ان نعاني لنتعلم و اذكر انه قال لي انه الفشل بعينه انه لم تتم زواجة واحدة من بين عشرات اولاد الخال و الخالة و العم و العمة في هذه العائلة و كان يقصد ابنه خالتي التي رفضوا تزويجها له ، زارني اكثر من مرة و استمر في توجيهي و اعطائي

  سكس محارمسكس اخ واخته

التعليمات حول المراءة و كيفية التعامل معها و كان يشرب و يضحك كثيرا من اسئلتي البريئة ، احسست بان هناك الكثير ينقصني معرفته عن العالم من حولي و في احدى جلساتنا قررت ان اتغير و ان لا ابقى نفس الشخص البريء في هذا العالم ، فالعالم من حولي كله بهجة و سرور و انا اعيش معاناتي لوحدي دون ان يحس بي احد قررت ان اكسر القيود كلما امر و اراها امامي اشعر بان نارا داخلي تحترق اريدها بكل شغف و كانت حين تتحرك قلبي يهتز و يتحرك ،كان اكثر ما يزعجني هو زيارات بعض الاقارب او المعارف الذين يرسلهم الاهل لي بين فترة و اخرى و احيانا كنت اسعد لاني اشتاق لطبخ البيت و كان منهم ابن خالي و استمر محسن ابن خالي بزيارتي بين فترة و اخرى و بدا يكون اكثر جدية في القاء محاضراته و قصصه الجنسية مع فتيات اعرف قسما منهن و كنت احسده و قد صرحت له بذلك فقال : اسمع انت افضل مني شكلا فانت شاب جميل لا توجد امراءة على هذه الارض لا تتمناك فاخلع عنك رداء الخجل و تحرك ، شجعني كثيرا حين قال : لو كنت امراءة لمنحتك جسدي تفعل به ما تشاء حكيت له عن شغفي بهذه المراءة و انها تكبرني سنا ببضع سنوات و ان كل ما اعرفه عنها من خلال حديث بعض الجيران انها ارمله و ان خالتها تزورها بين فترة و اخرى او اقاربها فقال : اسمع ليكن هذا امتحانك و تحديك بان تصل لها و تنيكها و هذا هو اختبارك و تحديك لنفسك فحدثته عنها و عن حركاتها فقال : انها تريدك و تناديك و ما كنت لاقول لك غير الحقيقة فانت اخي و ابن عمتي ، بدات عيوني تقوى على النظر اليها و قراءة تفاصيل جسدها اكثر و اكثر و احست هي بنظراتي لها و كانت تتبسم لي كلما مررت من قربها و اصبحت اقترب اكثر ، هذه المرة تعمدت ان تعطيني ظهرها لتسمح لي بان ارى تفاصيل طيزها كانت ممتلئة و استطعت ان ارى تفاصيل كلسونها الذي يحمي طيزها و يحتويه .. اي منحنيات هذه تاسر القلب ، اسرعت الى سكني الصغير لاخرج زبي و قد انتفخ و توهج و يكاد يصل صرتي من الانتصاب ، تخيلتها ترتمي تحتي و انا احشره بين فلقتي طيزها فانتفض منيي يتدفق و كانت اول دفعة وصلت الى التلفزيون الذي يبعد عني مسافة ، في اليوم التالي عدت الى سكني و قلبي ينبض قبل ان ادخل الحي لاني اعلم اني ساراها دخلت فرايتها و قلبي يلهج حبا و شوقا لها و كلما اقتربت كنت ازداد شوقا حتى وصلت قريبا جدا منها فنظرت الي و ابتسمت و قالت : مرحبا ، فقلت مرحبا و كنت كمن يستمرفي طريقه فقالت : ما قصتك ؟
هنا توقفت و قلت : ماذا تعنين ؟ قالت : في بعض الايام اراك بكامل اناقتك و جمالك و احيانا اراك تاتي بملابس عمل عليها الصبغ فاحكي لي اريد ان اعرف منك ، قلت: طبعا لاني في ايام الدوام اكون في الكلية و بقية الايام اعمل ، ابهرتني بسؤالها التالي : هل لديك صديقات ؟قلت : لا و لكن لدي زميلات فقالت : عجيب ، قلت : و ما العجب ؟ قالت شاب مثلك يجب ان يكون له اكثر من صديقة ان اي امراءة هنا تتمناك ، لم اعرف ماذا اجيب انعقد لساني و لكني تذكرت كلمات محسن ابن خالي ( هذه المراءة تريدك) قلت : و هل انت منهم ؟ لا اعرف كيف تجرات و قلتها و لكنه محسن اظنه من كان يتكلم فقد تلبستني روح محسن الشقية، ذلك الشقي مستكشف الكساس و النياك الخطير الذي لا تسلم منه انثى فقد كان ككازانوفا يفعل ما يحلو له و لاترفضه امراءة و رغم انه لا يبقى طويلا معها الا انها تستميت في طلب رضاه ..ابتسمت و قالت: اذهب الان لا اريد ان يرانا احد هنا مع بعض و لكن اكتب لي رقم هاتفك و ساتصل بك ليلا .. كتبت رقمي على عجالة و لكني اعطيت نفسي الوقت الكافي لمراجعة الرقم خشيه ان اعطيه خطا فتكون من نصيب غيري و يتلاقفها مني ذلك المجهول .. عدت الى السكن و خضضت زبي بهيجان و كنت اعيد كلماتها في مخيلتي و اتذكر صوتها و اغراءاتها و تذكرت صدرها الذي يكاد يقفز من مكانه من انتصابه و طيزها المليئة بالعنفوان .. بدا زبي يقذف و انا افكر فيها ثم نظرت الى الهاتف كمن ينتظر منقذا او يتذكر انه نسي الطباخ لم يطفيء ناره و بقيت انتظر دون جدوى و كانت اتعس و احلى ليلة بنفس الوقت ، في الصباح توجهت الى الكلية و مررت من امام بيتها لعلي ارى اشارة و لكن لا شيء فمن المؤكد انها كانت تغط في نوم عميق من دون ان تفكر فيمن قضى الليل يفكر بها و ينتظر اتصالها ، في الكلية فقدت تركيزي على المحاضرات و كنت تائها و هائما بها لم يهمني سوى الوقت ترى هل ساراها مثل كل يوم ام انها ستختفي لانها تعلم ماذا فعلت و ستتهرب مني .. ترى هل فعلت شيئا خطا و غيرها من الاسئلة الا متناهية .. و اخيرا ها انذا في طريقي و بعد لحظات ساعبر داخلا الحي و دخلت و رايتها هناك في نفس المكان فترددت .. هل اتحدث معها ؟ هل الومها ؟ هل اسلم ام امضي في طريقي مثل كل يوم ؟
كانت لحظات و كانها ساعات اقتربت اكثر و كان قلبي يدق .. حتى رايت منها علامة اشعرتني بالراحة فقد ابتسمت لي و حين اقتربت قلت : مرحبا فقالت : مرحبا جئت في وقتك .. اريدك ان تساعدني في شيء ، فقلت : ماذا استطيع ان افعل ؟ قالت : تعال معي الى الداخل و صلح ماسورة الماء رجاءا .. ترى هل تريدني ان انيكها ؟ و ماذا ان راني احد ادخل ؟ فقلت في نفسي سافعلها و ليحدث ما يحدث و دعني ارى ماذا عندها و الى اين ساصل في هذه العلاقة ، مشت امامي و عيني لا تفارق طيزها و ازددت رغبة و هيجانا شردت بصري هنا و هناك محاولا اضاعة تركيزي لئلا يبدا الانتصاب عندي ، دخلت البيت و كان جميلا جدا و فيه لمسات الانثى و اي انثى هي ؟! مشت امامي الى الحمام و ارتني ان صنبور الماء يقطر و قالت : هل تستطيع اصلاحه ؟ فقلت : نعم و القيت نظرة حولي فوجدت كلسونها معلقا و قد كان اسود ، فتبعت نظرتي و قالت : اعتذر فقد نسيت ان اخبيء كلسوني ، قلت : هل تطنين اني ساكله او ساخذه .. انه ليس رجالي حتى استفاد منه .. ضحكت و قالت : منذ اللحظة الاولى كنت اعلم انك خطير و انك زير نساء و ترغب بي قلت : نعم انا ارغب بك جدا و كنت انتظر اتصالك فلم لم تتصلي ؟ قالت: و لم اتصل و نحن هنا مع بعض و في الحمام و كلسوني بين يدي .. بدا زبي ينتصب بكلامها و علمت انها ساعة السعد بالنسبة لي .. كنت اريد ان انقض عليها تقبيلا و عضا .. فاقتربت منها و احسست بانفاسها و مددت يدي الى خاصرتها لاسحبها علي امسكت شفيها بفمي و بدات مصا و عضا بها و هي تتاوه و تتنفس في فمي شهدا عذبا ساخنا كان جسدينا ملتصقين عندما كنت اشدها اكثر الي و احس بنعومة جسمها و عيونها الذابلة شوقا و جنسا .. زبي كان منتصبا جدا فمذ اللحظة الاولى التي رايتها فيها و انا اريد ان اركبها .. قالت : ماهذا الى هذه الدرجة تريدني و ترغب بي .. اني اشعر بزبك منتصبا يكاد يدفعني عنك قلت : يريدك و يريد ان يشرب رحيقك و يشربك عسله .. قالت : ارني اياه فاخرجته ، مدت يدها و تلمسته و انتابتني رعشة فرحة فهو بين اناملها و هنا تذكرت بعض مقاطع شعر جميلة : اين انا في الارض ام في السماء …… في جنة ريانة ام في جحيم

قصص سكس - صور سكس - صور نيكافلام سكس حيوانات -  سكس ام وابنها - تحميل سكس سعودي
و هذه الاصوات مليء الفضاء ………. انداء الروح ام رجع الرجيم
و تلك الازهار عند المساء ………..للصحو تحيا ام ليوم مغيم
هنا تكتمل سعادتي و ادخل عالما لم ادخله من قبل ، هذه الانثى المليئة بالاغراء و التي طالما حلمت بها في ليالي الوحدة تمسك زبي بشغف و تدلكه باياديها الناعمة حبا به و اعجابا انحنت و وضعت شفتيها عليه واخذت راسه في فمها الرطب بحرارته ، مددت يدي الى صدرها اداعبه و احس بانتصاب حلمته بدات تزداد حركتها و كنت احس انها تسحب روحي مصا من زبي، ابعدث ثوبها فظهر فخذاها عاريين فعلا كانت صادقة فهي لا ترتدي كلسونا نزلت الى الارض و باعدت فخذيها لارى كسها ، كان رائعا عليه شعر خفيف و قد اعتنت به كثيرا، قلت في نفسي لقد هياته لي جلست هي على الارض و وضعت راسي بين فخذيها اقبل فجاءت الى انفي رائحة كسها المشهية .. نداء لزبي .. نداء للجنس لدخول هذا العالم من اجمل امراءة راتها عيناي و اكثر امراءة يمكن ان تغريني . قربت انفي منه غرقت في عبقه و قبلته و عضضته عضا خفيفا و لحسته و علمت انه يريدني يريد زبي الجائع و المتيم به تقربت لادخله .. استوقفتني و قالت ليس هنا في الحمام .. قلت : بل هنا و سانيكك في اي مكان و في كل مكان لا تستعجلي …قالت : انت من يحتاج ان لا يستعجل و قبل ان تكمل جملتها كنت قد رفعت ساقيها ووضعته فوق كسها اداعبه و كلانا ينظر الى هذا اللقاء بين عاشقين عطشين كلانا ينظر بشغف و شوق ورغبة ليس بعدها رغبة كان يكفيني ان ارى عينيها تحدق في زبي المتوهج ليزداد شغفي و رغبتي بها هذه العينين الجنسيتين متسعة الحدقات .. هاتين العينين التي طالما احرقتني و اسهرتني ليالي افكر بها و اتمنى وصالها .. هل هناك وصال افضل من هذا ؟ زبي و كسها في تماس تام و حركة لزيادة الشعور بالتماس و كلانا يريد الاخر لم اتحمل دفتعه فيها و كان راسه قد ابتل من رحيق كسها فتنهدت و نظرت الي نظرة خشيت منها للحظة فقد كانت نظرة عتاب ام غضب ام الم ام حب .. لم ادري و لكني اريدها و اريد ان اكمل و بدات النيك بجنون كنت انيكها خلال الحركة كنت اسمع ضربات خصيتي على فتحة طيزها و هذا ما احببته و بقيت امارسه مع اي امراءة لانه يدل على دخوله الكامل و سرعة حركته
كان جسدها يهتز تحتي فقد كانت مكتنزة الجسم كانت تعضني من كتفي حين اسرع الضربات و اسمع صوت ضربات خصيتي بطيزها فتشوقت اكثر ، سحبت زبي ناظرا الى اثره في كسها فرفعت راسها قليلا لترى ماذا اعفل و كانني افقتها من احلى حلم لوهلة ، لم استطع تمالك نفسي من الانحناء و تقبيل كسها و شدني الشوق الى طيزها فمادمت قد فعلتها فلم لا اكمل و دعنا نستمتع بكل الجسد و اريد ان امتع قلبي من كل ثقب في جسمها فتحت طيزها لارى حلقته المستديره و النظيفة و لشدة رغبتي بها لحستها فتنهدت : ااااااااااااااه نيكني من هناك نيكني من اي مكان تحب .. وسع كل فتحاتي بزبك الهائج .. ضعه حيث تشاء استمتع و متعني و لا تفيقني من حلمي هذا اريدك ان تاذيني و ان تشقني فلطالما حلمت بزبك يخترقني و بجسدك يلفني و يحتويني .. في هذه الاثناء كنا منقطعين عن العالم نسيت كل ما حولي وما يمكن ان يحدث لو دخل احد و لكني كنت مشغولا بعملي منغمسا في اللذة مستمتعا بصيدي الثمين جاءت ساعة السعد و لحظة التفريغ فاخرجته من كسها و بدات قذفي و كانه مدفع يرتد بعد كل قذفة و يرتجف امسكته بيدها و بدات بخضه ، اول دفعة قفزت الى شعرها و قرب وجهها و البقية كانت هنا و هناك مع حركة يديها و كانه سلاح بين يديها توجهه حيث تشاء و لكنها ارادت ان تسيطر على ما تبقى من القذف ليكون على بطنها و صدرها مدت اصبعها عليه و قربته الى انفها تشم رائحته و كمن يتذوق العسل لعقته ، احسست بمتعة و فخر ، فهذا المني الذي كان مصيره مجرى المياه في الحمام او منديل قرب سريري اصبح بيد امينة، هناك من يقدره و يعرف قيمته و من اجمل ما رات عيني من نساء الارض، حضنتها و قبلتها من شفتيها قبلة سريعة و ضممتها الى صدري و كلانا يتصبب عرقا بفعل حرارة النيك و رطوبة الحمام احتضنتني كطفل او كمن يجد احدا من اهله في جزيرة نائية يظن ان رؤية احد يعرفه امرا مستحيلا و بقينا هكذا لدقائق تمسح عرقي و تنظر الي، قالت : لناخذ حماما فكلانا متعرق و نحتاج راحة .. اخذنا حماما في الحمام و غسلت زبي و انتصب مرة اخرى و هي تدلك بالصابون فابتسمت و قالت: لنا جولة اخرى و اخرى فلا تستعجل انهينا حمامنا و قالت ساعمل لنا شايا و كانت لا ترتدي غير المنشفة على جسدها العاري الذي بدا مغريا اكثر ، اوقدت سيجارتي و رحت استنشق انفاسا عميقة مستمتعا باجمل لقاء مفكرا كيف انتهت بي الامور هنا معها لوحدنا و فعلنا ما فعلنا ، قدمت الشاي لي و جلست بقربي و المنشفة قد ابتعدت مكشفة عن ساقها فضربت ساقها ضربة خفيفة و ضحكنا ، قالت : اعجبتك ؟ قلت : منذ اللحظة الاولى التي رايتك بها و انا معجب بك و لو تعلمي كم من المني سفكت و انا افكربك ، قالت : من الان منيك لي و لن يذهب الى مكان اخر .. اريد ان يشربه كسي العطش ، قلت : علينا ان نكون حذرين فاي حمل قد يولد مشاكل لها اول و ليس له اخر لكلينا .. قالت : ساستعمل حبوب منع الحمل لترتاح و تفرغ منيك في كسي فانا ايضا استمتع و اريد ماءك في و هنا كان زبي قد انتصب و خرج من بين المنشفة ، نظرت اليه و قالت كلانا لم يشبع من الاخر ، اقتربت مني و جلست على ركبتيها و بدات تلعق راسه و كانت تبدا من خصيتي صعودا الى اعلى راسه ، انتصب هذا الوحش و اردتها اكثر و لكني قررت ان انيكها هذه المرة بلا رحمه اريد ان اشق هذا الكس لتشعر بي فلم لم تناديني منذ اشهر و لم انتظرت كل هذا الوقت لتسقيني من عسلها ، انهضتها و رفعت المنشفة و اجلستها على زبي المنتصب مددت يدي من حولها لامسك راسه موجها الى فتحة كسها و بعد تعديل قليل في الجلسة اخذ طريقه عميقا في كسها و هي تحركت قليلا يمينا و يسارا حتى دخل حتى نصله فيها و احسست بحرارة كسها الرطب و هو فيها و لكنها كانت هي من يسيطر على الحركة فهي من يستطيع ان يتحرك ، و كانها ادركت ما اريد ان افعله بها و بدات هي بالحركة ارتفاعا و انخفاضا و انا عاجز عن الحركة ، فانا من يريد ان يسيطر على الحركة و انا من يريد ان يمزق كسها و ينتقم لكل يوم ضاع بعيدا عنها و نحن في اوج اللذة كنت العب بصدرها الناعم و امسك تلك الحلمات المنتصبه مددت يدي اليسرى على طيزها التي كانت تختض و هي ترتطم بي حين تلقي بثقلها على زبي الذي يخترقها .. مددت اصبعي بعد ان استديلت طريقي الى فتحة طيزها و بدات اداعب تلك الفتحة و اصبعي ترتفع و تنخفض متناغمة مع حركتها و كان ماءها يبلل االمكان فكان سهلا على اصبعي ان ابلله بماء كسها و ادفعه في طيزها ، تعمدت ان تنزل بثقل اكبر ليدخل اصبعي اعمق ، ثم جلست علي و توقفت و اصبعي داخل اعمق ما يكون في طيزها و زبي في كسها التفتت الي و التقت عيني بعيناها السوداوين الرائعتين الممتلئة جنسا و رغبة و شغف و قالت هل تريد ان تنيكني من طيزي ؟ قلت: لا ادري .. ولكن اذا يعجبك فسافعل ، ابنسمت و قالت لحسته في الحمام و اصبعك به يداعبه طول الوقت و تقول لا تدري ؟!! ابتسمنا كلانا رغم جديتي في النيك و احساسي بحرماني من فرصة ان اكون انا من يقود العمليو و ينيك ، قالت : لكن زبك كبير و سيؤذيني .. عضضت شفتها السفلى و هي تنظر الي ، قلت: لا اريد ان اؤذيكي .. قالت : لكنك تشتهي فتحة طيزي و اريدك ان تستمتع ادخله و لكن بالرفق علي و لا تؤذيني .. قامت من عن زبي الهائج و حالما نظرت اليه ادركت انني فعلا ساؤذيها .. قالت ساظع كريما عليه و من ثم ادخله برفق .. وضعت الكريم على راسه و تعاونا كلانا على ادخال هذا الوحش في هذا الثقب الوردي .. و بالم لكلانا دخل فيها و احسست ان طيزها تعتصره عصرا و كانت تتحرك ببطء .. دفت نفسي ناهضا و رميت المنشفة التي كانت مفتوحة و لكنها لاصقة بجسمي و جعلتها تتكيء على المنضدة و فتحت فلقتي طيزها باحثا عن ذلك الثقب الوردي و دفعت زبي فيه دفعا و نكتها و كان نيكي لها كموج البحر حينا هائجا و صاخبا و حينا هادئا و حنونا و لضيقه لم يدم طويلا فانقذف فيها و كنت ارى عروق زبي الهائج تتعمق و تخرج من طيزها و احس بانقباضات القذف و التدفق في طيزها و احسست بحرارة منيي في طيزها و اخرجته بعد ان عصرت كل قطرة فيه بداخلها و لم اكن اعلم ان النيك في الطيز سيرهقها هكذا و يرهقني و لكني احسست بضرورة الحمام لاغسله و قالت :: انا ساغسله لك ثم نرتاح قليلا .. لقد اعطيتني ما لم احلم به بحياتي و جعلتني اكتشف اماكن في جسدي لم اكن اشعر بها .. اغتسلنا في الحمام و اخذتني الى سريرها الناعس و المعطر بعطرها و غطيت في نوم عميق و انا عار تماما ، و كانت اسعد نومة انامها، بعد ساعات شعرت بقبلها الخفيفة و فمها على شفتي ففتحت عيني و كنت اتمنى ان لا يكون كل ما حدث مجرد حلم و لكني وجدته حقيقة حين رايت وجهها الباسم امام عيني و هي ترتدي ملابس نوم رائعة ، قالت : حبيبي لقد جهزت لك عشاءا ، لقد تعبت كثيرا اليوم و فقدت كثيرا من منيك و اريدك ان تتغذى و جلسنا على العشاء و تسامرنا و تحدثنا هنا بدانا نتعارف اكثر و بدانا بالحديث فتبين ان اهلها مسافرين الى بلد اخر و هي من بقي ليدير الامور و لمتابعة تركة زوجها المتوفي ، بقينا على هذا الحال لمدة ثلاث سنوات حتى قرر الاهل ان تسافر معهم و كان صعبا علي ان اترك كليتي لالتحق بها و كانت اصعب الاشهر على كلينا اشهر ما قبل سفرها و كنا نمارس الجنس بشكل يومي و غير منقطع و بجنون و كاننا ندري ان الزمن سيفرقنا فاخذنا حظنا من الزمن قبل ان ياخذ منا حظنا و يفرقنا و هناك زوجها اهلها
فقررت الانسحاب من حياتها برقة و لطف لاهيء قلبها و عقلها الى حياة جديدة حتى و ان لم تكن باختيارها .. و اشكر كل امراءة على هذه الارض انها لم تجذبني لها قبل لقائي بها و كان ابتعادها سببا في علاقتي بها .. رغم كل هذه السنين و لازلت اتتبع اخبارها من بعيد و اتمنى لها كل السعادة و اشكرها لانها ادخلتني الى عالمها الجميل و عرفتني برجولتي و اعطتني الكثير و زرعت الثقة في نفسي

مع خطيب اختي

مع خطيب اختي

صور سكس حيوانات اب ينيك بنته -افلام سكس افلام نيك الكسصور سكسصور نيكسكس اخ واخته

صور سكس متحركه - سكس ام وابنها - سكس امهات

بدا احساسي بالطاقة الجنسية الكبيرة المختزنة داخلي عندما كنت في
الرابعة عشرة كانت اختي التي عمرها 22 سنة مخطوبة لشاب عمره 26 وسيم
طويل وجسمه رياضي جدا لدرجة انني كنت لا اشبع من النظر الى جسده الجميل
وبما انهما مخطوبين فقط كان يمنع عليهما الخروج او الجلوس بمفردهما
وانا يجب ان اكون المرافقة. كنت ارى كيف يحاول ان يقبلها سرقة وانا
اتصنع انني مشغولة وهي تتهرب منه وعندما اصبح بمفردي كنت اتخيل انه
يقبلني انا وكنت اشعر بان جسدي اصبح شديد السخونة ولم افهم السبب
ولكنني كنت استمتع كثيرا بتخيلي لقبلاته المثيرة تغمر شفتي الورديتين
وتغمران جسدي بالقبل
في يوم كنت بمفردي كالعادة نظرا لان والداي دائما في العمل ومنشغلان
بمحاولاتهما للوصول للاعلى علميا وكانهما في صراع بينما ابقى انا ونورا
اختي في البيت. دق جرس الباب وتفاجات بخطيب اختي على الياب فتحت له
ودعوته للدخول واخبرته ان نورا غير موجودة واسرعت لاتصل بها واخبرها ان
حسام خطيبها لدينا في البيت فقالت انها ستعود في اقل من نصف ساعة
ذهبت وجلست معه في غرفة استقبال الضيوف سالني عن دراستي وكنت خجلة منه
جدا خاصة عندما اتذكر تخيلاتي الحمراء وهو معي ولا اعرف لم كنت احس انه
يقرا افكاري ويفهمني لذلك استاذنت منه وهربت الى غرفتي الى ان عادت
اختي وبالطبع كان علي ان اخرج لاكون الحارس الخاص لهما وكعادتها اختي
المسطولة ترفض ان يقبلها او يلمسها واليوم لاحظت ان حركاته اكثر من
العادة كنت اتابع التلفاز واسترق النظر اليهما امتدت يده الى فخذيها
فصعد الدم الى خدي كنت اتمنى لو ان هاتين اليدين القويتين تعتصران فخذي
انا لا اختي الباردة وهي تبعد يده عنها بعنف لم افهم سببه وفجاة امتدت
يده الى ما بين فخذيها في محاوله للعثور على كسها ياااااااه كم احسست
بالحرارة امسكه جيدا يا حسام امسك كسي انتبهت من احلامي الحمراء على
صوتها وهي تقوم بعصبية مستاذنة للذهاب لغرفتها قليلا تظاهرت بانني لم
انتبه لما حدث ونظرت الى عيني حسام اللوزيتين كان لونهما احمر وشكله
اصبح في قمة الجمال والوسامة قلت له هل اذهب لاطلب منها الحضور؟ قال لا
اتركيها على راحتها اريد ان اريك شيئا
استغربت ما هو الشيء الذي يريدني ان اراه قلت له ما هو هذا الشي؟
قال هل رايت زب في حياتك؟
صدمتي كانت كبيرة للسؤال الغير متوقع ولكنه اوقف استعجابي بسرعة وقال
لي انا ارى كيف تتابعين تصرفاتي مع نورا واحس بانك حارة لست مثلها لوح
ثلج ولكنني لم ارد عليه وفاجاني بان وقف واقترب مني وفتح جرار بنطاله
ثم ادخل يده ليخرج زبه القوي المفتول من تحت سرواله التحتي ليخرجه
منتصبا كالسيف المسلول الذي يريد تقطيع جسد جميل كجمال صاحبه. ذهلت
وفتحت فمي من الصدمة لم اكن اتوقع يوما ان زب الرجل بهذا الحجم والطول
كنت دائما احلم به واراه في مخيلتي الصغيرة صغيرا يتناسب مع نعومة جسدي
الصغير
فجاة ادخله كما اخرجه بسرعه وانا لازلت مذهولة وقال لي يجب ان اذهب. لم
استيقظ من ذهولي الا عندما سمعت صوت اختي تسالني هل ذهب؟ قلت بسرعة نعم
واسرعت الى غرفتي لا ستمتع بالذكريات الرهيبة التي عشتها اليوم ركضت الى
وسادتي احتضنها وتحسست كسي المسكين المبلل كان لزجا بطريقة لم تحدث معي
من قبل وكان جسدي باكمله في حالة هياج عجيبة ولم تفارقني صورة ذلك الزب
المنتصب والمليء بالعنفوان والرجولة تمنيت لو انني اراه مرة اخرى ولو
لثانية واحدة بالتاكيد سامتلك الدنيا باسرها. نمت في تلك الليلة ولم
يفارقني حسام بجسده المثير وزبه الكبير.
في صباح اليوم التالي كنت مستعجلة للذهاب للمدرسة لاخبر سوسن صديقتي
الحميمة انني رايت زبا حقيقيا بام عيني! هل ستصدقني يا ترى؟ اول ما
لمحتها على باب المدرسة تنتظرني ركضت لها لاقول لها ان لدي سرا كبيرا
جدا لها يجب ان نختلي ببعضنا البعض لاخبرها. كانت متحمسة لمعرفة هذا
السر الخطير وذهبنا الى الركن الخلفي من فناء المدرسة واخبرتها انني
رايت زبا حقيقيا وان طوله يفوق تخيلها واخذت اصف لها كم كان ذلك الزب
مفتولا طويلا وعريضا وقويا جدا جدا كم كنت اتمنى ان المسه فتحت فمها
مستغربة وهي تسالني هل تمزحين؟ قلت لا صدقيني رايته ام لم اتخيله كبيرا
وجميلا بهذه الدرجة. هل انت متاكدة يا سوسن ان الزب يدخل في الكس؟
مستحيل صدقيني انه اكبر مما تتخيلي اعتقد ان القصص والصور التي ترينها
ليست الا اشياء ملفقة . ضحكت علي سوسن بصوت عالي واصرت ان تعرف زب من
هذا الزب الجميل ولكنني اصريت على الاحتفاظ بالنصف الثاني من سري
ووعدتها بان اخبرها البقية لو حدثت تطورات. امضينا كل الحصص وكل واحدة
منا تتنهد تنهيدة ساخنة كان كسانا الصغيران يحترقان بنار الشهوة.
عدت الى البيت واسرعت الى الحمام لاطمئن على حال كسي الصغير كان في قمة
البلل اطلقت تنهيدة صغيرة ااااااااااه لو انك تاتي يا حسام كم انا
مشتاقة لرؤية زبك الجميل غسلت كسي بعناية فائقة كنت اتوقع ان يكون
اليوم غير اعتيادي له ولا اعرف هل سيكون احساسي صادق ام لا
استيقظت من نومي على صوت الباب انها نورا كعادتها تنسى ان تاخذ
مفاتيحها معها قمت بتثاقل واتجهت للباب لا فتحه كانت مفاجاتي كبيرة
عندما رايت ذلك الجسد الطويل الذي يعادل طولي مرتين يقف امامي بابتسامة
جميلة اضطرني للابتسام ولكنني تدراكت سريعا وقلت له نورا ليست موجودة
اتصل بها وقل لها انك هنا لانني لا اعرف موعد عودتها قال لي لديها بحث
اليوم لن تعود قبل ساعتين انا هنالاجلك لاجل طفلتي الصغيرة قلت بقوة لا
ارجوك اذهب اخاف ان يشعر احد اننا لوحدنا ولكنه دخل بسرعة واغلق الباب
بجركة سريعة ولم اجد نفسي الا وانا بين يديه يضمني الى صدره القوي احسست
ان الارض تتحرك تحت قدمي وانني ساسقط من هول المفاجاة ومن قوة مشاعري
وجمال رائحته العطره وحلاوة ضمته القوية التي كاد يعتصرني بها باختصار
كانت مجموعة من المشاعر اقوى مني بكثير. حملني بين يديه القويتين
واخذني الى غرفتي وانا ساكتة انزلني امام باب غرفتي وانهال على وجهي
بالقبلات الهب شفتي بقبلات لا يمكن ان انسى طعمها كان يمسك كل شفة ويمص
بها ويعضها باطراف اسنانه الى ان تخرج من بين شفتيه منهكه من مصه وعضه
ليعاود امساكها مرة اخرى كدت اذوب بين يديه من فرط النشوة والهيجان
وفجاة ترك شفتي ليفتح ازرار قميص نومي المحتشم ويمد يديه ليمسك اثدائي
المتكورة ويمسك بحلمتي صدري المنتصبتان لم اشعر بنفسي الا وانا اتاوه
ااااااااااااه كفاية يا حسام ولكنه ازداد قوة وقسوة اصبح يمصمص شفتي
ويعضهما ويمسك رمانتي بيديه شعرت للمرة الاولى بمعنى الذوبان ارحمني يا
حسام اكاد اموت ااااااااه . انت ارحميني يا ريما انت من قتلتني منذ
اليوم الاول الذي وجدتك تنظرين فيه لي ولاختك كنت اتخيلك انت كنت اتمناك
انت كنت اريدك انت
وفجاة مزق قميص نومي بيديه القويتين وفتح حمالة صدري بسرعة وخفة وانقص
على ابزازي ينهم عجيب وانا لا أكف عن التاوه ااااااااااه ارحمني
ااااااااااه قال لي انا اريد ان ارحمك اريد ان اريحك انا احبك لم ار في
حياتي اجمل ولا اطرى من هذا الجسد اريد ان اكتشفه كله اريد ان اسلبه كله
وجدت نفسي اصرخ واقول هو لك يا حسام ارحمني **** يخليك اكاد اموت نزل
بسرعة وجلس على ركبتيه وانزل القطعة الوحيدة المتبقية على جسدي كان
كيلوتي الطفولي الابيض والمزهر سحبه بهدوء كمن ينتظر مفاجاة تنتظره وانا
امسك براسه بين يدي وانقض فجاة على كسي بنهم وباعد بين فخذي قليلا لتلعب
شفتاه ولسانه ببظري واشفاري وتعالت صرخاتي بتلذذ عجيب احسست انني ساسقط
من فرط اللذة كان جسدي باكمله يتلوى كحية بينما يرفع حسام عينيه لي
ليستمتع بمنظري الجميل وانا اتاوه واتلوى من اللذة وفجاة ادخل لسانه في
فتحة كسي الصغير واخذ يداعب بظري باصبعه ولم اجد نفسي الا وصرخاتي
تتسارع وقلبي يكاد يقفز من جسدي لا اعرف ما الذي كان يحدث لي ولكنني كنت
في نشوة واستمتاع ما بعدهما شيء بالمرة

تحميل سكس سعودي - تحميل سكس اجنبي -
واااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااه . تابعي حبيبتي تابعي
تابعي كم انت جميلة وانقض على كسي مرة اخرى يرتشف من رحيقه ويدخل لسانه
ليلحس كل نقطة من قذف كسي الصغير. توقف جسدي فجاة عن الانتفاض والالتواء
وحسام يتابع اللحس ومص كسي وهو يراقبني باهتمام ثم فجاة انتبهت الى
انني اقفت عارية امام حسام! حسااااااااام غطيني ارجوك وقف بجسده
الرياضي الطويل امامي ولفني بجسده وقال لي انا غطاؤك كم انت جميلة يا
ريما ليتني استطيع ان اشبع هذا الكس الصغير مص ولحس ونيك واخذ يقبلني
في كل انحاء وجهي كنت احس بالراحة التامة وكانني في حلم جميل اتمنى الا
اصحو منه. ما رايك يا ريما ان تستحمي تحت يدي؟ سيكون اجمل حمام في
حياتك. لا يا حسام اخجل منك لا أعرف كيف حدث ما حدث. لا اريدك ان تتحدثي
هكذا حدث ما حدث لانك تريدينني وانا اريدك هيا يا حبيبتي اريد ان استمتع
بملمس جسدك في الحمام حملني مرة اخرى ولكن هذه المرة وانا عارية واخذ
يعض حلمتي باستمتاع ويمصمص شفتي المتعطشتين لشفتيه بلذة شديدة وانزلني
في البانيو ووقف امامي ينزع ملابسه وانا انظر اليه بسرور نزع كل ملابسه
وخرج زبه المغوار منتصبا معلنا وجوده وتأهبه ودخل حسام البانيو ليقف
بجسده الجميل عاريا تماما امامي اطلقت تنهيدة قوية وانا ارى زبه يبنصب
امام كسي اتجه حسام الى الصابون والماء واخذ يسكب الماء على جسدي ويلعب
بالصابون على كل جسدي ثم امسك بيدي ووضع الصابون في يدي وطلب مني ان
افرك الصابون على زبه احسست بقشعريرة في جسدي وانا اضع يدي لاول مرة في
حياتي على زب كان اصلب مما توقعت واقوى بكثير مما كنت احلم اخذت افركه
بيدي والصابون يرغي عليه وفجاة وجدت حسام امامي شخصا اخر بدا جسده
الجميل يتلوى وبدا يتاوه ياااااااااااه كم هو جميل زدت من فركي لزبه
وبدات استخدم يدي الاثنتين وانا اتابع استمتاعه فجاة قرب زبه من كسي
فابتعدت عنه خائفة. لا حسام غير ممكن . دعيني اضعه عليه من الخارج فقط
اريد ان يحس زبي بحلاوة ونعرمة كسك وقربه من كسي ووضعه بين اشفاري بهدوء
ثم اخذ يمسك بزبه الكبير ويضرب به فتحتي الصغيرة برقة ااااااه اااااااه
حسام كم انت لذيذ زادت تاوهاتي من نشوته واخذ يضرب على كسي بقوة اكبر
واكبر وكلانا يتاوه بنشوة كبيرة انتهت بتدفقات قوية من زبه على فتحة كسي
واختلطت تدفقاته بتدفقات كسي المهتاج بضربات زبه القوية واهاته الخارجة
من مغارة مختبئة في صدره
نزل حسام على كسي واخذ يلعق الخليط العجيب الذي احدثناه ثم وقف ليدخل
لسانه في فمي وهو يحمل لي طعم الخليط اقشعر جسدي وانا اتخيل انني امص
من لسانه خلاصة شهوتي جسدينا الجميلين وطلب مني ان امص له زبه ترددت
قليلا ولكنني قررت ان احقق لهذا الجسد السعادة الجنسية التي طالما انه
يسعدني ونزلت لامص زبه وما ان فتحت فمي بخجل حتى ضغط حسام على راسي
لادخال زبه الكبير في فمي برفق اخذت امص برفق ثم احسست انه يريدني ان
ازيد في مصي لزبه فامسكت بطرفه وبدات امصه بقوة اكبر. ااه منك يا ريما
كم انت شهية احس انني اشتهيك مرة اخرى ااااااه مصيه كمان مصيه اكثر
واخذت امص فيه باستمتاع كبير وازيد من ضغطي ومصي له وهو يزداد انينا و
تاوها. ريما حبيبتي ساحملك للسرير اريد ان امص كسك انا ايضا هززت راسي
موافقة مبتسمة وحملني الى سريري الذي شهد اول معركة من المعارك الجنسية
الحامية. وضعني حسام برقة وحب على وسادتي ونزل بلسانه وشفتيه الى كسي
اخذ يمص بظري كطفل رضيع ويدعك ابزازي بقوة كانه يسحقهما ثم اقترب من
اذني وهمس .. اريد ان انيكك .. لا حسام اخاف .. لا تخافي يا حبيبتي
سانيكك من طيزك لن يؤثر عليك ستبقين عذراء وساشبع كسك مصا حتى تستمتعي
انت ايضا اريد لزبي ان يدخل فيك اريده ان يرمي داخلك. اثارني همسه
ووجدتني اقول بسرعة ادخله ادخله في طيزي كم كنت اتمنى ان يكون في كسي
ولكنني اخاف اريدك في كل نقطة مني حسام كم انت جميل وقوي.. هل حقا
تريدينني في كسك ريما؟ اااااه كم انت ساخنة اليوم في طيزك ويوما ما
ستتزوجين وستكون لي طيزك وكسك حبيبتي هيا اجثي على ركبتيك. انقلبت
بمساعدته حتى وصلت للوضع المطلوب وما ان بدت فتحة طيزي وكسي واضحة حتى
هجم حسام يلحس ويمص ويعض في كسي وطيزي وانا اتحرك واتلوى من شدة المتعة
ادخله يا حسام ادخله. اين ادخله ريما؟ في كسي ارجوك في كسي يكفيه عذاب.
اااااه ريما لا حبيبتي اريدك اكثر مما تتخيلين اريد كسك الصغير الجميل
هذا ارد ان اقتحمه واقطعه بزبي ولكنني اخاف عليك حبيبتي. الا توجد طريقة
حسام لكي لا افقد عذريتي؟ هاهاهاها بالطبع لا فما ان يدخل هذا المجنون في
كسك حتى يمزقه ويخرج دمك الجميل من كسك لتصبحي امرأة يا ريما
ارجوك حسام مزقني .. ااااااه حسام .. تابع حسام مص كسي ولحسه وكانه كان

سكس اغتصابافلام سكس جماعي عرب نار
متاكد انني على وشك وصول النشوة واخذ يدخل لسانه بقوه ويزيد من دعكه
لبظري ومصه حتى قذفت ولكن هذه المرة بقوة عجيبة كانت طيزي لا تزال
مواجهة لفم حسام وهو يلحس بالقطرات التي تخرج من كسي واحسست بتعب لذيذ
اردت ان انزل طيزي على السرير ولكن حسام رفعها وقال دوري الان تركته
بكسل يفعل ما يريد وبعد دقيقة هدوء نظرت لارى ما يفعل وجدته يدلك زبه
بكريم يدي ثم قال لي استعدي لاول نياكة في حياتك انتبهت حواسي بعد تلك
الجملة واحسست بالاثارة . حسام سينيكني اين انت يا سوسن لتري وتسمعي ما
يحدث هل ستصدقيني؟ اقترب حسام من شفتي واخذ يقبلني بشغف واستمتاع ثم
قال لي .. سيكون مؤلما حبيبتي ولكنني ساجعلك تستمتعين سافتح لك طيزك
وسانيكك واشبعك نيك اتفقنا؟ احسست بتدفق الدم الي كسي مرة اخرى وقلت له
اتمنى ان ياتي اليوم الذي تفتح فيه كسي ايضا هيا قم يا فحل واقتحم اولى
الابواب المغلقة.. ضحك من جملتي وقال هيا استعدي وكلما احسست بالالم
ساتوقف حتى تعتاد فتحة طيزك على حجم زبي. اعطيته طيزي ولكن هذه المرة
وانا احس ان طيزي تنفتح باغراء لزبه لينيكها كنت احرك طيزي يمينا
ويسارا واتأوه انتظارا لدخول زبه وفجاة احسست بشي كبير يحاول الدخول في
طيزي ااااااه انه مؤلم حسام اااااااااه خفف قليلا ارجوك. امسك بشعري
وسحبني له وانهال على شفتي .. كم انت جميلة حتى وانت تتالمين اريدك ان
تتاوهي اريدك ان تتالمي وادخل دفعة اكبر من زبه في طيزي وصرخت بقوة
اااااااه لا ارجوك اكاد اموت .. حبيبتي انا افتحك هل تفهمين؟ زبي يدخل
طيزك كم هي لذيذة طيزك ااااه يا ريما لم اكن اعرف انك لذيذة هكذا لم
اكن اعرف انك جائعة للنياكة هكذا ساشبعك حبيبتي ساشبع هذه الطيز وهذا
الكس الصغير ومد اصابعه لكسي الملتهب واخذ يلعب باشفاري وبظري ويتحسس
فتحة كسي واحسست بارتخاء عجيب . ادخله اكثر في طيزي واخد يدخل بهدوء
وهو يقرب اذنيه من فمي ليسمع تاوهاتي اكثر وفي نفس الوقت اخذت اصابعه
المجنونة تتحرك بخفة وتثيرني ايما اثارة. لن استطيع ادخاله كله انه ضيق
جدا واخاف ان تتأذي لو حاولت اكثر احس انني لم اعد احتمل حرارة طيزك
وساقذف ااااه ساقذف في طيزك يا ريما اخذت اصابعه تشد بقوة اكبر على كسي
وانا اصرخ معه.. ارمي كل ما في زبك في طيزي هيا والتحم صوتينا في صرخة
واحدة اااااااه كانت صرخة نشوة والم من طرفي لان حسام لم ينتبه وهو في
قمة لذته انه اصبح يدخل زبه اكثر في طيزي وزاد من سهولة دخوله خروج
منيه الساخن الذي ملا طيزي وجعل زبه يدخل بسلاسة في فتحة طيزي الملتهبة
من زبه الكبير.. لا اعرف كم من الوقت نمت في احضان حسام ولكنني انتبهت
وهو ينهض بسرعة .. ريما ريما استيقظي يا حبيبتي تاخر الوقت اخشى ان تصل
نورا.. قمت بسرعة وانتبهت للرائحة القوية التي تملا الغرفة لبست قميص
نومي الممزق بينما ارتدى حسام ملابسه على عجل ونبهني الى ضرورة ان استحم
بصابون عطر لكي لا يبقى اثر لرائحة منيه وضمني اليه بقوة وقبلني قبلته
الاخيرة وطلب مني ان اهتم بالغرفة بسرعة قبل ان اذهب للحمام وتركني وذهب
على عجل. فتحت النافذة ودخلت الحمام لانظف جسدي من بقايا حسام كنت افرك
الصابون على جسدي بحب كبير لجسدي كنت احس انه حقق لي الكثير من النشوة
جففت جسدي ولبست ملابسي بسعادة بالغة وارتميت على سريري.
كان هذا اول يوم جنسي في حياتي

انا و داليا زميلتى فى الشغل

اب ينيك بنته - سكس جوردي - سكس اغتصاب - سكس امهات - افلام سكس لبناني 

قصتى بدأت لما جت لنا زميلة جديدة الشغل فى الشركة اللى انا بشتغل فيها محاسب مالى بقالى اربع سنين والزميلة الجديدة دى لسه بنوته خبرتها فى الشغل مش كبيرة قوى ويشاء القدر انها هتنزل معايا فى نفس المكتب والادارة كلفونى اكون انا المشرف المباشر على شغلها معانا فى القسم طبعا عرفت الخبر قبلها بيومين من حازم الاتش ار فى الشركة اللى عمل معاها الانترفيو وقالى انه فيه صاروخ هينزل معاك المكتب ومش هتركز فى شغلك دقيقة واحدة بسببها وضحكنا وعدى الموضوع لكن بصراحة كنت فاكره بيبالغ والبنت هتبقى عادية فى الاخر فقولت ماأرفعش سقف التوقعات الا لما اشوف البنت الاول والمفروض انها هتنزل بكره اول يوم ليها شغل معانا والعمال جابوا مكتب جديد لها معايا فى مكتبى ورتبنا مكان للسنيورة اللى هتنور بكره
تانى يوم نازل الشغل عادى جدا بركن عربيتى تحت الشركة لقيت بنوته عسوله لبسها عادى مش اوفر مزة باين عليها لكن لبسها واسع شوية مش مبين جمالها اوى بتنزل من عربيتها فى باركينج الشركة شكيت انها هى
المهم انا طلعت المكتب دخلت لقيتها هى فعلا وقاعدة على مكتبها الجديد سلمت عليها واتعرفنا على بعض سألتها اسمك ايه قالتلى داليا وقولتلها انا هيثم عرفت منها انها عندها 24 سنة وقولتلها ان انا 30 سنة واتكلمنا فى الشغل شوية وبعدين طلبتلها نسكافيه وبدأنا شغل
طبعا يوم بعد يوم بدأنا ناخد على بعض اكتر وتفك شوية شوية وبقينا اصحاب وبنرغى كتير وبنخرج بعد الشغل احيانا وفى الويك اند بنخرج دايما وقربنا من بعض شويتين وخلال قربنا من بعض بدأنا نحكى عن مشاعرنا وتجاربنا العاطفية وعرفت انها كانت مخطوبة قبل كده ونفسها مسدودة عن الرجالة كلهم بسبب التجربة دى
وفى مره واحنا خارجين فى ويك اند دخلنا سينما والفيلم كان كئيب شوية ومشهد مؤثر لقيتها عيطت ودموعها على خدودها “اسيبها؟!!!” قومت ماسح دموعها بأيدى وطبطبت عليها وسحبتها عليا وحضنتها نص حضن كده وهى متشحتفة عياط وانا عمال اهدى فيها وهى نايمة على صدرى ودراعى حاضنها لغاية لما الفيلم خلص ونزلنا ركبنا العربية وانا كنت بنزلها فى الشارع اللى ورا شارعهم علشان ماحدش يشوفها من اهلها وهى معايا وفى اليوم ده قعدنا نحكى شوية فى العربية قبل ماتنزل وانا ماسك ايدها طبعا من ساعة من نزلنا من السينما خصوصا انه منطقتهم هادية جدا ومفيش ناس كتير بتمشى فى الشارع ده وبصراحة قررت فى اللحظة ابوسها اول بوسة وقد كان روحت سحبتها عليا وقربت منها وبوستها اول بوسة من شفايفها ودوقت اجمل شفايف فى الكون هى اتفاجئت وارتبكت جدااا وقالتلى انا لازم انزل ونزلت من العربية مشيت
تانى يومنزلت انا الشغل عادى وهى ماجتش الشغل كلمتها اشوفها مالها قالتلى انها تعبانة شوية قولتلها منا كمان تعبااااااان وضرورى ارتاح بقى وضحكنا وبتقولى بطل سفالة بقى وبعدين ايه اللى انت عملته امبارح ده فى العربية قولتلها بصراحة ماقدرتش امسك نفسى شكلك وانتى معيطة كان يجنن وكان لازم ابسطك قبل ماتنزلى قالتلى انت سافل على فكرة وانا ليا حساب معاك لما اشوفك وهرجنا شوية واتفقنا هقابلها بعد الشغل نخرج
بعد الشغل عديت عليها خدتها وخرجنا اتغدينا وانا مروحها البيت قعدنا كالعادة فى العربية شوية فى نفس المكان وفى اليوم ده قررت اطور العلاقة اكتر وفعلا بعد ربع ساعة واحنا قاعدين فى العربية قومت ساحبها عليا وقربت منها وأكلت شفايفها اكل وهى كانت هتتجنن فى ايدى وسخنت جدااا وانا بدأت اللعب فى صدرها وفتحت زراير الشيميز اللى هى لابساه ودخلت ايدى فى صدرها وفركتهم حسيت انها جابت شهوتها مرتين قامت قالتلى خلاص انا لازم انزل انا أتأخرت وراحت عدلت هدومها ونزلت من العربية
وقعدنا على الحال ده شوية وقت كل مانبقى خارجين واوصلها نلعب مع بعض شوية فى العربية وهى بدأت تدمن ده لدرجة انى بدأت احس انها يوم بعد يوم بقيت تتفاعل معايا بشكل احسن وبقت تعرف تبوس احسن بكتير وخبرتها فى البوس اتطورت جدا
فى مره وانا بكلمها قولتلها انى هتجنن ونقعد مع بعض وقت اطول شوية ونبقى براحتنا اكتر فى مكان اهدى من العربية فى البيت عندى مثلا اعترضت جدا ورفضت الفكرة جدااا وانا زعلت منها يومين مابكلمهاش وهى فى الشغل بتحاول تصالحنى وتهرج معايا وانا زعلان منها لغاية مابعتتلى واتس فى تالت يوم زعل قالتلى افرض حد واحنا فى البيت عندك طلع فجأة بباك او مامتك هيبقى الوضع ايه عرفت انا انه ده مصدر قلقها وكلمتها طمنتها انه عندنا شقة تانية كانت بتاعة جدى ابو امى ودى مقفولة ماحدش بيروحها خالص وهنبقى براحتنا جدااا ومفيش اى قلق من الموضوع ده لو دى حجتك قالتلى بشرط هنعمل زى مابنعمل فى العربية بسسسسس اكتر من كده لأ قولتلها اوك زى ماتحبى واتفقنا اننا هنروح الشقة فى الويك اند الجاى يوم السبت واتصالحنا ونزلنا خرجنا علشان اصالحها انا كمان وبوستها فى العربية كالعادة وانا بوصلها اخر اليوم
وانا مستنى يوم السبت بفارغ الصبر لغاية لما جيه واتفقت معاها اننا هننزل كل حد بعربيته علشان ماننزلش مع بعض عند شقة جدى وخصوصا انه الجيران عارفينى كويس وماحدش يشوفها وهى طالعه معايا ويبقى شكلها مش كويس المهم سبقتها انا على الشقة وكانت الساعة 12 الضهر تقريبا واستنيتها فى البلكونة وشايفها وهى بتركن وهى معايا على التليفون وكانت قلقانه جداااااا اول مره من ساعة ماعرفتها اشوفها قلقانه كده!!
هى طلعت العمارة وانا فتحت باب الشقة واستنيتها ودخلت الشقة وقفلت انا الباب وهنا بس بدأت هى تهدى شوية قولتلها شوفتى ازاى الموضوع بسيط اهو مالك قلقانه ليه بقى قالتلى انا كنت مرعوبه حد يشوفنى داخلة الشقة معاك قولتلها لأماتقلقيش خلاص احنا مع بعض اهو اهدى خالص علشان نركز بقى علشان احنا هنطير فوق السحاب دلوقتى ولازم نبقى هادين كده قالتلى احنا متفقين اننا هنقعد مع بعض بسسسسس قولتلها اه طبعا اكيييييد وضحكنا وروحت حاضنها وبوستها وماسبتش شفايفها لمدة ربع ساعة تقريبا نازل بوس في شفايفها وهى اندمجت جدااا وسخنت وبدأت الشهوة تسيطر عليها روحت فكيت الحجاب بتاعها وقلعتها الحجاب ودى كانت اول مره اشوف شعرها وكانت عامله شعرها بتوكة كده فكيت التوكة شعرها نزل على ضهرها انا اتجننت هنا بقى وهى بدأت تفك جدا وتتبسط وتتحرر من كل القيود كانت مبسوطة جدا كنت حاسس انها فى دنيا تانية روحت انا قالع تيشريت كنت لابسه وبعدين بدأت اهديها شوية علشان هى ماتقلقش خصوصا انه اللى بيحصل جديد عليها وعلشان كمان اعصابها ماتبقاش مشدودة ومتوترة وقعدت اتغزل فى جمالها وبصراحة شعرها لما اتفك جننى كانت عسوله اوى وشعرها محلى شكلها جدا وكانت قمرايه بجد

حسيت انها بدأت تاخد على الجو وتبقى اهدى وبراحتها وتلقائية اكتر روحت ماسك شفايفها تانى بدأت أكل فيهم وايدى على صدرها وبلعب فيهم وايدى بتفتح فى زاراير الشيميز اللى هى لابساه لغاية لما اتفتح كل الزاراير قومت مقلعهولها كانت لابسه بادى تحت الشيميز قعدت العب فى صدرها وانا ببوسها لغاية لما حسيت انها هتموت من كتر التعب روحت منزل ايديى ومدخل ايد من تحت البادى وقعدت العب فى ضهرها وهى فى حضنى وهى مستسلمه جدااا كانت طايره فوق السحاب حرفيا روحت فكيت كلبس الستيان بتاعها من ضهرها تحت البادى وروحت مقلعها البادى والستيان مع بعض وهنا شوفت اجمل صدر عنيا شافته قبل كده مفيييييش اجمل من كده حجمهم صغير اقرب للمتوسط ومرسومين رسمة كأنهم منحوتين مفيش جماااااال كده وروحت نازل على صدرها واكلتهم اكل وهى كانت مسافرة طبعا مش حاسه بأى حاجة كنت حاسس انها متخدرة وخلال ده كنت بفتح زرار بنطلونها وبعدين سحبت سوستة البنطلون ودخلت ايدى جوه البنطلون ومن فوق كلوتها وبدأت انزل بأيدى على شفرات كسها من فوق كلوتها لقيته غرقااااااااااااااااااان شهوة روحت مدخل ايدى تحت الكلوت ووبدأت العب بصوابعى وهى هنا كانت بتجيب شهوتها مره كمان وكانت هتموت فيها المره دى من كتر الهيجاااان ده كله واحنا فى الصالة فى الشقة روحت شايلها وهى بتضحك من المفاجأة انى شايلها ورحت داخل بيها على سرير فى اوضة فى الشقة وروحت منيمها على ضهرها ورجعت ابوس فيها ودخلت ايدى تانى جوة كلوتها ونزلت لعب فى كسها تانى لغاية ماسخنت تانى وروحت مقلعها البنطلون والكلوت مع بعض وهى فى منتهى الاستسلاااااااام هنا اتفاجئت بشفرات كوسها لونهم احمر جداااااا وبارزين جدااا وفيه شوية شعر خفيف فوق كسها مفيش اجمل من كده تقريبا كانت فاكرة اننا هنلعب زى مابنلعب فى العربية مش هتقلع بنطلونها فعلشان كده سابت شوية الشعر دول وكان شكلهم يجننننننننننننننن وبعد لحس وعض كتير فى كسها وشفراته روحت قايم وقلعت بنطلونى والبوكسر وبقيت ملط قدامها وهى نايمة على السرير قومت سحبتها من ايدها وطلبت منها تمصلى زوبرى شوية مارضيتش وانا ماضغطتش عليها ومقدر جدا انه ده اول لقاء لينا وهى كانت حكيالى قبل كده انها مابتحبش المص بتقرف منه
قصص سكس - سكس محارم - صور سكس صور نيك صور سكس متحركه
انا طبعا كان زوبرى حديد فى الوقت ده روحت منيمها على ضهرها وقعدت افرش لها شفرات كسها بزوبرى وهى هتتجنن وبعدين روحت حاطتت زوبرى على اول كسها وبدأت ادخل شوية شوية وهى عماله تقول اهات خفيفة من التعب كان زوبرى تقريبا راح لغاية ربع كسها جوة وكان صادد فى غشاء بكارتها وشوية وروحت داخل بزوبرى شوية شوية لغاية لما حسيت انه عدى غشائها وهى بدأت تتألم جداا وصوتت بشكل غبى روحت داخل بيه للأخر من الألم راحت هى مصوته اااااااااه روحت مطلع زوبرى بالراحة جدا علشان ماتتألمش وكان غرقان دم من كسها مسحته بمنديل ومسحت كسها كمان وبعدين روحت داخل تانى بزوبرى فى كسها وهى بتتوجع جدا وانا نايم عليها ومقطع شفايفها بوس ورايح جاى فى كسها بزوبرى وعسل شهوتها كان بيسهل الموضوع جدااا وهى كانت فى عاااااااااااااالم تاااااااااانى وانا حسيت انى تعبت جدا وقربت اجيب لبنى روحت جهزت نفسى اول ماهحس انى هجيب هطلعه من كسها وأجيب على الشعر الخفيف اللى فوق كسها وفعلا دقايق وجبت شلال لبن على شعر كسها الخفيف وبعدين نمت عليها من التعب وهى حاضنانى وانا حاسس انى متخدر من المتعة والجمال وهى كانت فى حالة متعة عمرى ماشوفتها مع اى بنت قبلها وفضلنا فى حضن بعض اكتر من 10 دقايق مابنتكلمش خااااالص ……
انتظرونى فى الجزء التانى انا مش جاى

افلام نيك الكس - افلام نيك الطيز
الجزء التانى هيعجبكم جدا انا متأكد وداليا هتبسطكم فيه جدا زى مابسطتنى