أنا وصديق صحبتي

أنا وصديق صحبتي

قصص سكسسكس محارم - صور سكسسكس امهات مترجمسكس اب وبنته

نيك بنت 

حصلت القصة تقريبا قبل ما اجوز بسنتين تلاتة، كان لي صديقة اضطرت تسيب شقتها عشان ظرف طاريء يتهيأ لي فقدت وظيفتها، وماعدتش قادرة تدفع الايجار. فعرضت عليها تنزل عندي شويتين واهو ارتاح من الوحدة شوية.
كنت انا علاقاتي قليلة جدا ومن الشغل للبيت والعكس. لما جات لي البنت دي، اتعرفت غصبا عني على رجالة كتير من طرفها. كلهم كانوا محترمين جداً وليهم مركزهم وكدا. المهم كان واحد منهم جالي مرة عايزها ولقاها مش موجودة. فضيفته وقلت له انت لما جيت انا كنت عايزة انام. فعندك خيارين إما تستنى صحبتك في الصالة برة أو تنام جنبي لغاية اما هي ترجع. انا استغربت جدا من اللي عملته، بس هو ما استغربش، ربما لانه مفتكر اني عايشة لوحدي هاكون حرة تماما. وهو على حق طبعا بس إلى حد ما لاني مش دايما بكون مع حد. واغلب الوقت بقضيه لوحدي في الدراسة او الشغل وبرجع آخر النهار، وبرضك لان صاحبة البيت ساكنة فوق مني وموجودة دايما هي او جوزها وبنتها الصغيرة بتطل علي دايما بشكل يومي وعلاقتنا حلوة جداً. بالتالي فعلا مافيش علاقات بالحجم دا، اصل كنت انتقائية برضك في علاقاتي.
المهم الراجل كان عمره يجي اربعين سنة، لونه اسمر جداً، طويل، متين البنية، رقيق في الكلام وهاديء جداً ونظيف جداً.
نام جنبي ولقيته بيحضني ولقيت نفسي بيتسارع. مثلت اني نايمة بس نفسي بيفضحني مش عارفة اتحكم فيه. وهو خبير جداً عرف اني مش قادرة. لكن ما عملتش اي تجاوب معاه لاني كنت خايفة. خايفة من نظرته لي بعد كدا، خايفة من إلعلاقات العابرة، خايفة من صديقتي، من صاحبة البيت، من أهلي. بس برضك استمتعت بيه وهو بيمرر ايده براحة على بزازي اللي كانت جامدة وصلبة وطالعة لفوق مشدودة جداً لدرجة اني مرات كتيرة بطلع من غير سوتيان ولو شافني حد بيفتكرني لابسة. كان وزني مش كتير يجي 50 كيلو، وطولي 165، ومؤخرتي صغيرة لان جسمي شكل التفاحة.
المهم صاحب صديقتي نزل البنطلون شوية وقعد يلمس بصوابعه ف كسي ويحاول ينيكني بصباعه. وانا ما عرفتش اعمل ايه. انا مختونة بس الحركة دي اثارتني جداً وبقيت بجد ف عالم تاني من الاثارة وكان بودي اهرب واجري مكان بعيد بس مش قادرة ابين اي تعبير مني من الكسوف، وكمان من جمال الشعور اللي كان مالي جسمي وقلبي ساعتها. اتلزقت عليه جامد، اتخبيت ف حضنه، اتقلبت الناحية التانية وبقيت وشي ف وشه. حاول يبوسني ما عارضتش. كانت البوسة حاجة مختلفة، وزاد النهجان، وبدأت الشفاه تعض بعض وتمص وتتقابل وتفترق. كإنها بترقص. كان العالم واقف يبص لنا، وكان كل الخوف وكل الشهوة وكل الشبق وكل الاثارة وكل الحب وكل الفرح وكل السعادة اللي ف الدنيا موجودين حوالينا زي الملايكة.
فتح سوستة بنطلونه وطلع زبه، كان طويل يجي تلاتاشر او اربعتاشر سنتي، وعرضه يجي بتلات صوابع من ايدي، خفت منه جامد. رغم اني كنت مفتوحة اصلا، ودي قصة تانية هاحكيهالكم المرة الجاية. خدت زبه ف بقي وبديت امصه واحرك لساني عليه من فوق لتحت. كان اكبر من بقي بكتير، ما عرفتش اخد ولا ربعه جوة بقي بس كنت بمرر لساني عليه من فوق لتحت. وانا ماسكاه وبلعب بخصيتيه. وهو بيقفش في بزازي المشدودة ويقولي ما كنتش عارف ان فيك جسم جميل كدا. وانا نفسي اجرب النيك ف كسك. كانت كلماته بتدوبني وكنت قربت يغمى علي من الجو الا انا فيه خاصة اني ما لمستش راجل يجي سنة. بدأ يحك راس زبه ف كسي ويحركه فوق وتحت ويلمس الفتحة وانا بقوله لسة ما تدخلش. نسيت اقولكم اني بحب الهزار والدلع جداً وحبيت اني اعذبه شوية قبل ما اسمح له. وفعلا هو قال لي بعد كام دقيقة كدا انه مش قادر. وانه هيدخله. استغربت لما طلع واقي ذكري من جيبه وبدا يلبسه لزبه، وبسرعة بدا يدخله في كسي. في البداية شوية شوية لانه كان ضيق جداً. لكن كان كل ما يدخل شوية بيطلع تاني ويدخل كانه بينيك في جزء بس من الكس. وانا كنت سايحة ومش فاهمة حاجة. ولا عارفة اقول ايه ولا اقوم ولا اي حاجة. كنت نايمة على السرير على جنبي وهو من ورايا وكان الواقي من النوع اللي ممسوح بمادة مثيرة. وبصراحة رحت عالم تاني وما عرفتش اصرخ ولا اسكت ولا اعمل ايه بس قعدت ارتعش جامد وسوايلي ملت الدنيا من تحتنا. شوية وكان قادر يدخله لآخر حتة وبسرعة بقى ينهج وينكيني بقوة وانا صرخت بس بصوت واطي وكتمت على بقي وعضيت جزء من البلوزة عشان اللي فوق ما يسمعونيش. مع اني مرات كنت بعتقد انهم سمعوني. بس لسبب أو آخر فضلوا انهم ما يتدخلوش.

افلام سكس
كانت نيكة جامدة وبفتكر انه قالي ساعتها انه ما شعرش بالمتعة دي مع اي حد مع انه له تجارب كتير. وانه في حاجة زي حبة الحمص في آخر كسي بتحك ف راس زبه لما يدخل لآخر حاجة في ولما بيخرجه ما كانش قادر يحدد هي عصبة واقفة ولا حباية بس كان بيقول انه النيك في ممتع جدا وانه دي كانت تجربة مختلفة. وانا بقيت لكذا يوم عايشة على ذكريات النيكة دي ودلوقتي بعد سبع سنين صحيت بسببكم واديني بشاركم الأحداث الحقيقية. أتمنى تكون عجبتكم. ورأيكم يهمني بالطبع.
محبتي للجميع

أنا وصديق صحبتي

أنا وصديق صحبتي

قصص سكسسكس محارم - صور سكسسكس امهات مترجمسكس اب وبنته

نيك بنت 

حصلت القصة تقريبا قبل ما اجوز بسنتين تلاتة، كان لي صديقة اضطرت تسيب شقتها عشان ظرف طاريء يتهيأ لي فقدت وظيفتها، وماعدتش قادرة تدفع الايجار. فعرضت عليها تنزل عندي شويتين واهو ارتاح من الوحدة شوية.
كنت انا علاقاتي قليلة جدا ومن الشغل للبيت والعكس. لما جات لي البنت دي، اتعرفت غصبا عني على رجالة كتير من طرفها. كلهم كانوا محترمين جداً وليهم مركزهم وكدا. المهم كان واحد منهم جالي مرة عايزها ولقاها مش موجودة. فضيفته وقلت له انت لما جيت انا كنت عايزة انام. فعندك خيارين إما تستنى صحبتك في الصالة برة أو تنام جنبي لغاية اما هي ترجع. انا استغربت جدا من اللي عملته، بس هو ما استغربش، ربما لانه مفتكر اني عايشة لوحدي هاكون حرة تماما. وهو على حق طبعا بس إلى حد ما لاني مش دايما بكون مع حد. واغلب الوقت بقضيه لوحدي في الدراسة او الشغل وبرجع آخر النهار، وبرضك لان صاحبة البيت ساكنة فوق مني وموجودة دايما هي او جوزها وبنتها الصغيرة بتطل علي دايما بشكل يومي وعلاقتنا حلوة جداً. بالتالي فعلا مافيش علاقات بالحجم دا، اصل كنت انتقائية برضك في علاقاتي.
المهم الراجل كان عمره يجي اربعين سنة، لونه اسمر جداً، طويل، متين البنية، رقيق في الكلام وهاديء جداً ونظيف جداً.
نام جنبي ولقيته بيحضني ولقيت نفسي بيتسارع. مثلت اني نايمة بس نفسي بيفضحني مش عارفة اتحكم فيه. وهو خبير جداً عرف اني مش قادرة. لكن ما عملتش اي تجاوب معاه لاني كنت خايفة. خايفة من نظرته لي بعد كدا، خايفة من إلعلاقات العابرة، خايفة من صديقتي، من صاحبة البيت، من أهلي. بس برضك استمتعت بيه وهو بيمرر ايده براحة على بزازي اللي كانت جامدة وصلبة وطالعة لفوق مشدودة جداً لدرجة اني مرات كتيرة بطلع من غير سوتيان ولو شافني حد بيفتكرني لابسة. كان وزني مش كتير يجي 50 كيلو، وطولي 165، ومؤخرتي صغيرة لان جسمي شكل التفاحة.
المهم صاحب صديقتي نزل البنطلون شوية وقعد يلمس بصوابعه ف كسي ويحاول ينيكني بصباعه. وانا ما عرفتش اعمل ايه. انا مختونة بس الحركة دي اثارتني جداً وبقيت بجد ف عالم تاني من الاثارة وكان بودي اهرب واجري مكان بعيد بس مش قادرة ابين اي تعبير مني من الكسوف، وكمان من جمال الشعور اللي كان مالي جسمي وقلبي ساعتها. اتلزقت عليه جامد، اتخبيت ف حضنه، اتقلبت الناحية التانية وبقيت وشي ف وشه. حاول يبوسني ما عارضتش. كانت البوسة حاجة مختلفة، وزاد النهجان، وبدأت الشفاه تعض بعض وتمص وتتقابل وتفترق. كإنها بترقص. كان العالم واقف يبص لنا، وكان كل الخوف وكل الشهوة وكل الشبق وكل الاثارة وكل الحب وكل الفرح وكل السعادة اللي ف الدنيا موجودين حوالينا زي الملايكة.
فتح سوستة بنطلونه وطلع زبه، كان طويل يجي تلاتاشر او اربعتاشر سنتي، وعرضه يجي بتلات صوابع من ايدي، خفت منه جامد. رغم اني كنت مفتوحة اصلا، ودي قصة تانية هاحكيهالكم المرة الجاية. خدت زبه ف بقي وبديت امصه واحرك لساني عليه من فوق لتحت. كان اكبر من بقي بكتير، ما عرفتش اخد ولا ربعه جوة بقي بس كنت بمرر لساني عليه من فوق لتحت. وانا ماسكاه وبلعب بخصيتيه. وهو بيقفش في بزازي المشدودة ويقولي ما كنتش عارف ان فيك جسم جميل كدا. وانا نفسي اجرب النيك ف كسك. كانت كلماته بتدوبني وكنت قربت يغمى علي من الجو الا انا فيه خاصة اني ما لمستش راجل يجي سنة. بدأ يحك راس زبه ف كسي ويحركه فوق وتحت ويلمس الفتحة وانا بقوله لسة ما تدخلش. نسيت اقولكم اني بحب الهزار والدلع جداً وحبيت اني اعذبه شوية قبل ما اسمح له. وفعلا هو قال لي بعد كام دقيقة كدا انه مش قادر. وانه هيدخله. استغربت لما طلع واقي ذكري من جيبه وبدا يلبسه لزبه، وبسرعة بدا يدخله في كسي. في البداية شوية شوية لانه كان ضيق جداً. لكن كان كل ما يدخل شوية بيطلع تاني ويدخل كانه بينيك في جزء بس من الكس. وانا كنت سايحة ومش فاهمة حاجة. ولا عارفة اقول ايه ولا اقوم ولا اي حاجة. كنت نايمة على السرير على جنبي وهو من ورايا وكان الواقي من النوع اللي ممسوح بمادة مثيرة. وبصراحة رحت عالم تاني وما عرفتش اصرخ ولا اسكت ولا اعمل ايه بس قعدت ارتعش جامد وسوايلي ملت الدنيا من تحتنا. شوية وكان قادر يدخله لآخر حتة وبسرعة بقى ينهج وينكيني بقوة وانا صرخت بس بصوت واطي وكتمت على بقي وعضيت جزء من البلوزة عشان اللي فوق ما يسمعونيش. مع اني مرات كنت بعتقد انهم سمعوني. بس لسبب أو آخر فضلوا انهم ما يتدخلوش.

افلام سكس
كانت نيكة جامدة وبفتكر انه قالي ساعتها انه ما شعرش بالمتعة دي مع اي حد مع انه له تجارب كتير. وانه في حاجة زي حبة الحمص في آخر كسي بتحك ف راس زبه لما يدخل لآخر حاجة في ولما بيخرجه ما كانش قادر يحدد هي عصبة واقفة ولا حباية بس كان بيقول انه النيك في ممتع جدا وانه دي كانت تجربة مختلفة. وانا بقيت لكذا يوم عايشة على ذكريات النيكة دي ودلوقتي بعد سبع سنين صحيت بسببكم واديني بشاركم الأحداث الحقيقية. أتمنى تكون عجبتكم. ورأيكم يهمني بالطبع.
محبتي للجميع

انا والدكتورة فى الجامعة

اسمى ادم وعندى 19 سنة
طالب جامعى وهحكيلكم قصتى مع دكتورة الادب العربى.
انا زى اى شاب قاعد فى المحاضرة هايج، اى دكتورة تخشلنا مهما كانت حلوة او وحشه،
بفكر فيها جنسيأ واتخيل اننا عراه وبنيكها فى السكشن،
بس كل الدكاترة كوم والدكتورة دى كوم تانى،
كنت حاسس بأهتمام زيادة من نحيتها،
ودا اللى شكننى انها ممكن تكون بتشتهينى،
خلينى اوصفهالكم،
وشها طفولى كدا وكيوت، عينيها خضرا وجسمها تخين شوية، بس ابيض وملبن،
بزازها كبار ومدللين من النوع اللى بحبهم،
وطيزها كبيرة زى شنطة العربية هههه،
وبعد تفكير طويل فيها واشتهائى لها،
قررت انى انيكها بأى طريقة حتى لو اتفصلت من الجامعة،
اقنعتها ان بعد ما تخلص محاضرتها تدينى محاضرة زيادة بحجة انى مش فاهم ووافقت،
بعد ما خلصت روحتلها السكشن وكان طبعأ فاضى، سألتنى تحب نبدأ من ايه؟
جوبتها بالشعر والقافية،
سبتها تشرح شوية وبعدها قولتلها انا كتبت بيت شعر عن المعاناه تحبى تسمعيه؟
واجابتنى ياريت، اتفضل،
ومع كل كلمة كنت بقرب منها ومركز اوى فى عينيها وحسيت بنفسها بيسرع،
وضربات قلبها زادت وجسمها بدأ يترعش،
وبوستها من شفايفها ومصمصتهم بكل حنية وهى بتتنهد وتتاؤه بصوت منخفض،
وشدتها من وسطها وحضنتها وزودت فى البوس وهى اممممم امممم،
استلسمت وسابت ع الاخر ونزلت بأيدى افك زراير البلوز اللى كانت لابساها وقلعلتها السنتيانة الحمرا، سكس
وكشفت بزازها اللى كانوا احلى من تخيلاتى كبار ومدورين ناعمين وطريين جدأ مهلبيه
وهالة بنى خفيفة محوطة بحلماتها المنتصبين من الشهوة وهجمت على بزها الشمال اكله والحسه
ولحست حوالين الحلمة ولما وصلتلها اترعشت واقعدت امص فى حلماتها واعضها بسنانى
واهاتها بتعلى اكتر اااه اااااه،
بعدين نزلت هى فكتلى الحزام وهى بتبوس زبى من فوق البنطلون واول لما شافته هجمت عليه
وتمص فيه جامد كأنها ماشفتش زب من زمان ونزلت تلحس بيوضى وتحطهم فى بوؤها،
انا هجت للاخر وجبتهم فى بوؤها وفضلت تحلب زبى لاخر نقطة منى وبلعتهم،
وزبى لسه منتصب كان عايز ينيكها فشدتلها الجيبة وانكشف كلوتها الاحمر اللى عليه رسمة فراشة
شيلت الكلوت وانكشفلى كسها، كنز مدفون كبير ومنفوخ ولونه وردى احمر وغرقان بشهوتها
نزلت عليه بلسانى وبلحس شفراته وبشرب شهوته وكان طعمها حلو اوووى وهى بتترعش تحتى
والحس حوالين زنبورها بس من غير ما المسه عشان اهيجها اكتر وهى تتاؤه واااه اااااااه
حلوووو لحسك حلوووو ااااه اممممم اووووف،
وانا هايج معتش قادر رحت منيمها على المكتب ورافع رجليها وحطيتهم على اكتافى
وبفرش زبى على باب كسها وهى دخله دخله بقااا معتش قااادرة نيكنى،
دخلت راسه وهى تتاؤه وصوتها يعلى ورحت مدخله مره واحده لقيتها مصوتة بأااااااااااه
سمعت الجامعه كلها وانا هجت جاامج فشخ وقعدت اخرج وادخل زبى فيها مرة بسرعة ومرة براحة
واهاتها بتهيجنى اكتر ااااه اووووف اااااه نيكنى يا حبيبى اااااه ااااااااااااااااااااااه زبك حلوو اووووى
اااااه شهوتها جت مرتين وانا بنيك فيها ربع ساعة وحسيت انى هجيب قولتلها فين قالتلى هاتهم جوا
سرعت من النياكة وبدأنا نرتعش مع بعض وجبتهم جواها احححححح احححححح اووووف نيك
لبنك سخن اوووى وحلووو اووووى، طلعت زبى من كسها والمنى بيقطر منه ونمت جنبها على
المكتب، بصتلى وهى شبعانة نيك وقالتلى كل يوم بعد ما اخلص محاضراتى تجيلى
قولتلها ماشى، بعد ما استريحنا قومنا لبسنا هدومنا وخدت رقم الواتس بتاعها
وروحنا فى بوسه وداع طويلة وسخنة.
وبقينا كل يوم نتقابل وانيكها