حبيبي الأول في غياب زوجته

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%8a%d9%83/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d8%b1%d8%a8/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%87%d8%a7/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%a8/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%a7%d8%a8-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%86%d8%aa%d9%87/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%a7%d8%ae-%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%87/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%86%d8%a7%d8%b1/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d9%87/

https://www.neeksex.com/tag/%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%a7%d8%ae-%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%87/

https://www.neeksex.com/?s=%D8%B3%D9%83%D8%B3 %D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A7 %D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%87

https://www.neeksex.com/2018/09/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d9%87-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%ac%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7/

https://www.neeksex.com/2018/12/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d9%87-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86/

https://www.neeksex.com/2018/12/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d9%87-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86/

https://www.neeksex.com/

https://www.neeksex.com/?s=%D9%86%D9%8A%D9%83

https://www.neeksex.com/2018/12/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d9%87-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%83%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86/

https://www.neeksex.com/?s=%D8%B3%D9%83%D8%B3 %D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%AA

بديتى الجنسيه

بديتى الجنسيه

تنزيل افلام سكسسكس امهات- تحميل سكس اجنبيسكس جماعيعرب نارصور سكس متحركه

 نيك امهات - اب ينيك بنته

كان قبولنا مركزيا و تخرجت من الاعدادية لاجد نفسي قد قبلت في جامعة في مدينة اخرى غير مدينتي ،حياتي لم تكن سهلة فقد كنت اعمل ثلاث ايام في الاسبوع لاغطي نفقاتي و كانت تزيد عن حاجتي فكنت انفق منها لشراء الملابس و البقية اوفره املا في شراء سيارة لانها كانت حلمي ان افاجا عائلتي بعد التخرج او قبله بان اعود و معي سيارة الى البيت ، استطعت من خلال احد الاقرباء ان اعمل مع شخص من نفس المدينة حيث تقع جامعتي و كنت اعمل في البناء و احيانا صبغ او ترميمات في البيوت كان الناس لطفاء جدا و الاسطة انسان طيب و كنت سعيدا بكليتي و عملي و حياتي البسيطة و لان العمل كان بعيدا عن العمل و الجامعة اقترح علي الاسطة ان اسكن في مكان اقرب و قد كان بيتا صغيرا جدا مكون من غرفة و صالون و المطبخ و بقية الملحقات و قمت بترميمه وصبغه و قد ساعدني الاسطة في ذلك .. كانت سعادتي كبيرة فقد بدات حياتي تاخذ اكثر استقرارا و بدات اثبت قدمي و اجد نفسي اكثر ثقة و طموحا، الناس في منطقتي كانوا متوسطي الحال و احيانا يطلبون مساعدتي و ارفض اجرا الا اذا كان عملا يتطلب مواد فاكلفهم بشراءها على ان ادلهم حيث تباع بسعر معقول ، كانت في المنطقة امراءة جميلة جدا و لم استطع ان اسيطر على عيني حين امر قربها و اراها تغسل امام بيتها ، كانت ممتلئة نوعا ما ذات عينين سوداوين رائعتين يسحر بيها الرائي و قد زاد من جمالها و سحرها الكحل الذي تتعمد اطالته لتظهر جمال عينيها و كبرها .. حين كانت تغسل امام بيتها لطالما كانت ترفع من ثوبها و يظهر لي جمال ساقيها و بياضها و نظافتها و خلوها من الشعر حتى اكاد ارى انعكاس الشمس عليها في وجهي ، كنت بسيطا و مغلقا و خجولا ، كل ما فهمته من المراءة هو ان العلاقة الصحيحة الوحيدة هي الزواج ، هذا ما علمني اهلي و حتى المرحلة المتوسطة من الدراسة كنت اظن ان المراءة تلد من خلال عملية يفتحون بطنها و يخرجون الجنين منه ، عائلتي كانت عائلة محافظة و متدينة و لم تكن لتسمح لي بان اعرف اكثر.و لكن المزيد من الاصدقاء ، الاعتماد على النفس في العمل و مزيد من الحرية و الاحتكاك بالناس فتح امامي افاقا جديدة ، لا انكر دور ابن خالي في هذا الامر فقد كانت له حرية اكبر و كان اكبر مني سنا و دائما يتكلم معي و يقول بان عائلتنا مغلقة و معقدة و لم تعلمنا الحياة التي وجب ان نعاني لنتعلم و اذكر انه قال لي انه الفشل بعينه انه لم تتم زواجة واحدة من بين عشرات اولاد الخال و الخالة و العم و العمة في هذه العائلة و كان يقصد ابنه خالتي التي رفضوا تزويجها له ، زارني اكثر من مرة و استمر في توجيهي و اعطائي

  سكس محارمسكس اخ واخته

التعليمات حول المراءة و كيفية التعامل معها و كان يشرب و يضحك كثيرا من اسئلتي البريئة ، احسست بان هناك الكثير ينقصني معرفته عن العالم من حولي و في احدى جلساتنا قررت ان اتغير و ان لا ابقى نفس الشخص البريء في هذا العالم ، فالعالم من حولي كله بهجة و سرور و انا اعيش معاناتي لوحدي دون ان يحس بي احد قررت ان اكسر القيود كلما امر و اراها امامي اشعر بان نارا داخلي تحترق اريدها بكل شغف و كانت حين تتحرك قلبي يهتز و يتحرك ،كان اكثر ما يزعجني هو زيارات بعض الاقارب او المعارف الذين يرسلهم الاهل لي بين فترة و اخرى و احيانا كنت اسعد لاني اشتاق لطبخ البيت و كان منهم ابن خالي و استمر محسن ابن خالي بزيارتي بين فترة و اخرى و بدا يكون اكثر جدية في القاء محاضراته و قصصه الجنسية مع فتيات اعرف قسما منهن و كنت احسده و قد صرحت له بذلك فقال : اسمع انت افضل مني شكلا فانت شاب جميل لا توجد امراءة على هذه الارض لا تتمناك فاخلع عنك رداء الخجل و تحرك ، شجعني كثيرا حين قال : لو كنت امراءة لمنحتك جسدي تفعل به ما تشاء حكيت له عن شغفي بهذه المراءة و انها تكبرني سنا ببضع سنوات و ان كل ما اعرفه عنها من خلال حديث بعض الجيران انها ارمله و ان خالتها تزورها بين فترة و اخرى او اقاربها فقال : اسمع ليكن هذا امتحانك و تحديك بان تصل لها و تنيكها و هذا هو اختبارك و تحديك لنفسك فحدثته عنها و عن حركاتها فقال : انها تريدك و تناديك و ما كنت لاقول لك غير الحقيقة فانت اخي و ابن عمتي ، بدات عيوني تقوى على النظر اليها و قراءة تفاصيل جسدها اكثر و اكثر و احست هي بنظراتي لها و كانت تتبسم لي كلما مررت من قربها و اصبحت اقترب اكثر ، هذه المرة تعمدت ان تعطيني ظهرها لتسمح لي بان ارى تفاصيل طيزها كانت ممتلئة و استطعت ان ارى تفاصيل كلسونها الذي يحمي طيزها و يحتويه .. اي منحنيات هذه تاسر القلب ، اسرعت الى سكني الصغير لاخرج زبي و قد انتفخ و توهج و يكاد يصل صرتي من الانتصاب ، تخيلتها ترتمي تحتي و انا احشره بين فلقتي طيزها فانتفض منيي يتدفق و كانت اول دفعة وصلت الى التلفزيون الذي يبعد عني مسافة ، في اليوم التالي عدت الى سكني و قلبي ينبض قبل ان ادخل الحي لاني اعلم اني ساراها دخلت فرايتها و قلبي يلهج حبا و شوقا لها و كلما اقتربت كنت ازداد شوقا حتى وصلت قريبا جدا منها فنظرت الي و ابتسمت و قالت : مرحبا ، فقلت مرحبا و كنت كمن يستمرفي طريقه فقالت : ما قصتك ؟
هنا توقفت و قلت : ماذا تعنين ؟ قالت : في بعض الايام اراك بكامل اناقتك و جمالك و احيانا اراك تاتي بملابس عمل عليها الصبغ فاحكي لي اريد ان اعرف منك ، قلت: طبعا لاني في ايام الدوام اكون في الكلية و بقية الايام اعمل ، ابهرتني بسؤالها التالي : هل لديك صديقات ؟قلت : لا و لكن لدي زميلات فقالت : عجيب ، قلت : و ما العجب ؟ قالت شاب مثلك يجب ان يكون له اكثر من صديقة ان اي امراءة هنا تتمناك ، لم اعرف ماذا اجيب انعقد لساني و لكني تذكرت كلمات محسن ابن خالي ( هذه المراءة تريدك) قلت : و هل انت منهم ؟ لا اعرف كيف تجرات و قلتها و لكنه محسن اظنه من كان يتكلم فقد تلبستني روح محسن الشقية، ذلك الشقي مستكشف الكساس و النياك الخطير الذي لا تسلم منه انثى فقد كان ككازانوفا يفعل ما يحلو له و لاترفضه امراءة و رغم انه لا يبقى طويلا معها الا انها تستميت في طلب رضاه ..ابتسمت و قالت: اذهب الان لا اريد ان يرانا احد هنا مع بعض و لكن اكتب لي رقم هاتفك و ساتصل بك ليلا .. كتبت رقمي على عجالة و لكني اعطيت نفسي الوقت الكافي لمراجعة الرقم خشيه ان اعطيه خطا فتكون من نصيب غيري و يتلاقفها مني ذلك المجهول .. عدت الى السكن و خضضت زبي بهيجان و كنت اعيد كلماتها في مخيلتي و اتذكر صوتها و اغراءاتها و تذكرت صدرها الذي يكاد يقفز من مكانه من انتصابه و طيزها المليئة بالعنفوان .. بدا زبي يقذف و انا افكر فيها ثم نظرت الى الهاتف كمن ينتظر منقذا او يتذكر انه نسي الطباخ لم يطفيء ناره و بقيت انتظر دون جدوى و كانت اتعس و احلى ليلة بنفس الوقت ، في الصباح توجهت الى الكلية و مررت من امام بيتها لعلي ارى اشارة و لكن لا شيء فمن المؤكد انها كانت تغط في نوم عميق من دون ان تفكر فيمن قضى الليل يفكر بها و ينتظر اتصالها ، في الكلية فقدت تركيزي على المحاضرات و كنت تائها و هائما بها لم يهمني سوى الوقت ترى هل ساراها مثل كل يوم ام انها ستختفي لانها تعلم ماذا فعلت و ستتهرب مني .. ترى هل فعلت شيئا خطا و غيرها من الاسئلة الا متناهية .. و اخيرا ها انذا في طريقي و بعد لحظات ساعبر داخلا الحي و دخلت و رايتها هناك في نفس المكان فترددت .. هل اتحدث معها ؟ هل الومها ؟ هل اسلم ام امضي في طريقي مثل كل يوم ؟
كانت لحظات و كانها ساعات اقتربت اكثر و كان قلبي يدق .. حتى رايت منها علامة اشعرتني بالراحة فقد ابتسمت لي و حين اقتربت قلت : مرحبا فقالت : مرحبا جئت في وقتك .. اريدك ان تساعدني في شيء ، فقلت : ماذا استطيع ان افعل ؟ قالت : تعال معي الى الداخل و صلح ماسورة الماء رجاءا .. ترى هل تريدني ان انيكها ؟ و ماذا ان راني احد ادخل ؟ فقلت في نفسي سافعلها و ليحدث ما يحدث و دعني ارى ماذا عندها و الى اين ساصل في هذه العلاقة ، مشت امامي و عيني لا تفارق طيزها و ازددت رغبة و هيجانا شردت بصري هنا و هناك محاولا اضاعة تركيزي لئلا يبدا الانتصاب عندي ، دخلت البيت و كان جميلا جدا و فيه لمسات الانثى و اي انثى هي ؟! مشت امامي الى الحمام و ارتني ان صنبور الماء يقطر و قالت : هل تستطيع اصلاحه ؟ فقلت : نعم و القيت نظرة حولي فوجدت كلسونها معلقا و قد كان اسود ، فتبعت نظرتي و قالت : اعتذر فقد نسيت ان اخبيء كلسوني ، قلت : هل تطنين اني ساكله او ساخذه .. انه ليس رجالي حتى استفاد منه .. ضحكت و قالت : منذ اللحظة الاولى كنت اعلم انك خطير و انك زير نساء و ترغب بي قلت : نعم انا ارغب بك جدا و كنت انتظر اتصالك فلم لم تتصلي ؟ قالت: و لم اتصل و نحن هنا مع بعض و في الحمام و كلسوني بين يدي .. بدا زبي ينتصب بكلامها و علمت انها ساعة السعد بالنسبة لي .. كنت اريد ان انقض عليها تقبيلا و عضا .. فاقتربت منها و احسست بانفاسها و مددت يدي الى خاصرتها لاسحبها علي امسكت شفيها بفمي و بدات مصا و عضا بها و هي تتاوه و تتنفس في فمي شهدا عذبا ساخنا كان جسدينا ملتصقين عندما كنت اشدها اكثر الي و احس بنعومة جسمها و عيونها الذابلة شوقا و جنسا .. زبي كان منتصبا جدا فمذ اللحظة الاولى التي رايتها فيها و انا اريد ان اركبها .. قالت : ماهذا الى هذه الدرجة تريدني و ترغب بي .. اني اشعر بزبك منتصبا يكاد يدفعني عنك قلت : يريدك و يريد ان يشرب رحيقك و يشربك عسله .. قالت : ارني اياه فاخرجته ، مدت يدها و تلمسته و انتابتني رعشة فرحة فهو بين اناملها و هنا تذكرت بعض مقاطع شعر جميلة : اين انا في الارض ام في السماء …… في جنة ريانة ام في جحيم

قصص سكس - صور سكس - صور نيكافلام سكس حيوانات -  سكس ام وابنها - تحميل سكس سعودي
و هذه الاصوات مليء الفضاء ………. انداء الروح ام رجع الرجيم
و تلك الازهار عند المساء ………..للصحو تحيا ام ليوم مغيم
هنا تكتمل سعادتي و ادخل عالما لم ادخله من قبل ، هذه الانثى المليئة بالاغراء و التي طالما حلمت بها في ليالي الوحدة تمسك زبي بشغف و تدلكه باياديها الناعمة حبا به و اعجابا انحنت و وضعت شفتيها عليه واخذت راسه في فمها الرطب بحرارته ، مددت يدي الى صدرها اداعبه و احس بانتصاب حلمته بدات تزداد حركتها و كنت احس انها تسحب روحي مصا من زبي، ابعدث ثوبها فظهر فخذاها عاريين فعلا كانت صادقة فهي لا ترتدي كلسونا نزلت الى الارض و باعدت فخذيها لارى كسها ، كان رائعا عليه شعر خفيف و قد اعتنت به كثيرا، قلت في نفسي لقد هياته لي جلست هي على الارض و وضعت راسي بين فخذيها اقبل فجاءت الى انفي رائحة كسها المشهية .. نداء لزبي .. نداء للجنس لدخول هذا العالم من اجمل امراءة راتها عيناي و اكثر امراءة يمكن ان تغريني . قربت انفي منه غرقت في عبقه و قبلته و عضضته عضا خفيفا و لحسته و علمت انه يريدني يريد زبي الجائع و المتيم به تقربت لادخله .. استوقفتني و قالت ليس هنا في الحمام .. قلت : بل هنا و سانيكك في اي مكان و في كل مكان لا تستعجلي …قالت : انت من يحتاج ان لا يستعجل و قبل ان تكمل جملتها كنت قد رفعت ساقيها ووضعته فوق كسها اداعبه و كلانا ينظر الى هذا اللقاء بين عاشقين عطشين كلانا ينظر بشغف و شوق ورغبة ليس بعدها رغبة كان يكفيني ان ارى عينيها تحدق في زبي المتوهج ليزداد شغفي و رغبتي بها هذه العينين الجنسيتين متسعة الحدقات .. هاتين العينين التي طالما احرقتني و اسهرتني ليالي افكر بها و اتمنى وصالها .. هل هناك وصال افضل من هذا ؟ زبي و كسها في تماس تام و حركة لزيادة الشعور بالتماس و كلانا يريد الاخر لم اتحمل دفتعه فيها و كان راسه قد ابتل من رحيق كسها فتنهدت و نظرت الي نظرة خشيت منها للحظة فقد كانت نظرة عتاب ام غضب ام الم ام حب .. لم ادري و لكني اريدها و اريد ان اكمل و بدات النيك بجنون كنت انيكها خلال الحركة كنت اسمع ضربات خصيتي على فتحة طيزها و هذا ما احببته و بقيت امارسه مع اي امراءة لانه يدل على دخوله الكامل و سرعة حركته
كان جسدها يهتز تحتي فقد كانت مكتنزة الجسم كانت تعضني من كتفي حين اسرع الضربات و اسمع صوت ضربات خصيتي بطيزها فتشوقت اكثر ، سحبت زبي ناظرا الى اثره في كسها فرفعت راسها قليلا لترى ماذا اعفل و كانني افقتها من احلى حلم لوهلة ، لم استطع تمالك نفسي من الانحناء و تقبيل كسها و شدني الشوق الى طيزها فمادمت قد فعلتها فلم لا اكمل و دعنا نستمتع بكل الجسد و اريد ان امتع قلبي من كل ثقب في جسمها فتحت طيزها لارى حلقته المستديره و النظيفة و لشدة رغبتي بها لحستها فتنهدت : ااااااااااااااه نيكني من هناك نيكني من اي مكان تحب .. وسع كل فتحاتي بزبك الهائج .. ضعه حيث تشاء استمتع و متعني و لا تفيقني من حلمي هذا اريدك ان تاذيني و ان تشقني فلطالما حلمت بزبك يخترقني و بجسدك يلفني و يحتويني .. في هذه الاثناء كنا منقطعين عن العالم نسيت كل ما حولي وما يمكن ان يحدث لو دخل احد و لكني كنت مشغولا بعملي منغمسا في اللذة مستمتعا بصيدي الثمين جاءت ساعة السعد و لحظة التفريغ فاخرجته من كسها و بدات قذفي و كانه مدفع يرتد بعد كل قذفة و يرتجف امسكته بيدها و بدات بخضه ، اول دفعة قفزت الى شعرها و قرب وجهها و البقية كانت هنا و هناك مع حركة يديها و كانه سلاح بين يديها توجهه حيث تشاء و لكنها ارادت ان تسيطر على ما تبقى من القذف ليكون على بطنها و صدرها مدت اصبعها عليه و قربته الى انفها تشم رائحته و كمن يتذوق العسل لعقته ، احسست بمتعة و فخر ، فهذا المني الذي كان مصيره مجرى المياه في الحمام او منديل قرب سريري اصبح بيد امينة، هناك من يقدره و يعرف قيمته و من اجمل ما رات عيني من نساء الارض، حضنتها و قبلتها من شفتيها قبلة سريعة و ضممتها الى صدري و كلانا يتصبب عرقا بفعل حرارة النيك و رطوبة الحمام احتضنتني كطفل او كمن يجد احدا من اهله في جزيرة نائية يظن ان رؤية احد يعرفه امرا مستحيلا و بقينا هكذا لدقائق تمسح عرقي و تنظر الي، قالت : لناخذ حماما فكلانا متعرق و نحتاج راحة .. اخذنا حماما في الحمام و غسلت زبي و انتصب مرة اخرى و هي تدلك بالصابون فابتسمت و قالت: لنا جولة اخرى و اخرى فلا تستعجل انهينا حمامنا و قالت ساعمل لنا شايا و كانت لا ترتدي غير المنشفة على جسدها العاري الذي بدا مغريا اكثر ، اوقدت سيجارتي و رحت استنشق انفاسا عميقة مستمتعا باجمل لقاء مفكرا كيف انتهت بي الامور هنا معها لوحدنا و فعلنا ما فعلنا ، قدمت الشاي لي و جلست بقربي و المنشفة قد ابتعدت مكشفة عن ساقها فضربت ساقها ضربة خفيفة و ضحكنا ، قالت : اعجبتك ؟ قلت : منذ اللحظة الاولى التي رايتك بها و انا معجب بك و لو تعلمي كم من المني سفكت و انا افكربك ، قالت : من الان منيك لي و لن يذهب الى مكان اخر .. اريد ان يشربه كسي العطش ، قلت : علينا ان نكون حذرين فاي حمل قد يولد مشاكل لها اول و ليس له اخر لكلينا .. قالت : ساستعمل حبوب منع الحمل لترتاح و تفرغ منيك في كسي فانا ايضا استمتع و اريد ماءك في و هنا كان زبي قد انتصب و خرج من بين المنشفة ، نظرت اليه و قالت كلانا لم يشبع من الاخر ، اقتربت مني و جلست على ركبتيها و بدات تلعق راسه و كانت تبدا من خصيتي صعودا الى اعلى راسه ، انتصب هذا الوحش و اردتها اكثر و لكني قررت ان انيكها هذه المرة بلا رحمه اريد ان اشق هذا الكس لتشعر بي فلم لم تناديني منذ اشهر و لم انتظرت كل هذا الوقت لتسقيني من عسلها ، انهضتها و رفعت المنشفة و اجلستها على زبي المنتصب مددت يدي من حولها لامسك راسه موجها الى فتحة كسها و بعد تعديل قليل في الجلسة اخذ طريقه عميقا في كسها و هي تحركت قليلا يمينا و يسارا حتى دخل حتى نصله فيها و احسست بحرارة كسها الرطب و هو فيها و لكنها كانت هي من يسيطر على الحركة فهي من يستطيع ان يتحرك ، و كانها ادركت ما اريد ان افعله بها و بدات هي بالحركة ارتفاعا و انخفاضا و انا عاجز عن الحركة ، فانا من يريد ان يسيطر على الحركة و انا من يريد ان يمزق كسها و ينتقم لكل يوم ضاع بعيدا عنها و نحن في اوج اللذة كنت العب بصدرها الناعم و امسك تلك الحلمات المنتصبه مددت يدي اليسرى على طيزها التي كانت تختض و هي ترتطم بي حين تلقي بثقلها على زبي الذي يخترقها .. مددت اصبعي بعد ان استديلت طريقي الى فتحة طيزها و بدات اداعب تلك الفتحة و اصبعي ترتفع و تنخفض متناغمة مع حركتها و كان ماءها يبلل االمكان فكان سهلا على اصبعي ان ابلله بماء كسها و ادفعه في طيزها ، تعمدت ان تنزل بثقل اكبر ليدخل اصبعي اعمق ، ثم جلست علي و توقفت و اصبعي داخل اعمق ما يكون في طيزها و زبي في كسها التفتت الي و التقت عيني بعيناها السوداوين الرائعتين الممتلئة جنسا و رغبة و شغف و قالت هل تريد ان تنيكني من طيزي ؟ قلت: لا ادري .. ولكن اذا يعجبك فسافعل ، ابنسمت و قالت لحسته في الحمام و اصبعك به يداعبه طول الوقت و تقول لا تدري ؟!! ابتسمنا كلانا رغم جديتي في النيك و احساسي بحرماني من فرصة ان اكون انا من يقود العمليو و ينيك ، قالت : لكن زبك كبير و سيؤذيني .. عضضت شفتها السفلى و هي تنظر الي ، قلت: لا اريد ان اؤذيكي .. قالت : لكنك تشتهي فتحة طيزي و اريدك ان تستمتع ادخله و لكن بالرفق علي و لا تؤذيني .. قامت من عن زبي الهائج و حالما نظرت اليه ادركت انني فعلا ساؤذيها .. قالت ساظع كريما عليه و من ثم ادخله برفق .. وضعت الكريم على راسه و تعاونا كلانا على ادخال هذا الوحش في هذا الثقب الوردي .. و بالم لكلانا دخل فيها و احسست ان طيزها تعتصره عصرا و كانت تتحرك ببطء .. دفت نفسي ناهضا و رميت المنشفة التي كانت مفتوحة و لكنها لاصقة بجسمي و جعلتها تتكيء على المنضدة و فتحت فلقتي طيزها باحثا عن ذلك الثقب الوردي و دفعت زبي فيه دفعا و نكتها و كان نيكي لها كموج البحر حينا هائجا و صاخبا و حينا هادئا و حنونا و لضيقه لم يدم طويلا فانقذف فيها و كنت ارى عروق زبي الهائج تتعمق و تخرج من طيزها و احس بانقباضات القذف و التدفق في طيزها و احسست بحرارة منيي في طيزها و اخرجته بعد ان عصرت كل قطرة فيه بداخلها و لم اكن اعلم ان النيك في الطيز سيرهقها هكذا و يرهقني و لكني احسست بضرورة الحمام لاغسله و قالت :: انا ساغسله لك ثم نرتاح قليلا .. لقد اعطيتني ما لم احلم به بحياتي و جعلتني اكتشف اماكن في جسدي لم اكن اشعر بها .. اغتسلنا في الحمام و اخذتني الى سريرها الناعس و المعطر بعطرها و غطيت في نوم عميق و انا عار تماما ، و كانت اسعد نومة انامها، بعد ساعات شعرت بقبلها الخفيفة و فمها على شفتي ففتحت عيني و كنت اتمنى ان لا يكون كل ما حدث مجرد حلم و لكني وجدته حقيقة حين رايت وجهها الباسم امام عيني و هي ترتدي ملابس نوم رائعة ، قالت : حبيبي لقد جهزت لك عشاءا ، لقد تعبت كثيرا اليوم و فقدت كثيرا من منيك و اريدك ان تتغذى و جلسنا على العشاء و تسامرنا و تحدثنا هنا بدانا نتعارف اكثر و بدانا بالحديث فتبين ان اهلها مسافرين الى بلد اخر و هي من بقي ليدير الامور و لمتابعة تركة زوجها المتوفي ، بقينا على هذا الحال لمدة ثلاث سنوات حتى قرر الاهل ان تسافر معهم و كان صعبا علي ان اترك كليتي لالتحق بها و كانت اصعب الاشهر على كلينا اشهر ما قبل سفرها و كنا نمارس الجنس بشكل يومي و غير منقطع و بجنون و كاننا ندري ان الزمن سيفرقنا فاخذنا حظنا من الزمن قبل ان ياخذ منا حظنا و يفرقنا و هناك زوجها اهلها
فقررت الانسحاب من حياتها برقة و لطف لاهيء قلبها و عقلها الى حياة جديدة حتى و ان لم تكن باختيارها .. و اشكر كل امراءة على هذه الارض انها لم تجذبني لها قبل لقائي بها و كان ابتعادها سببا في علاقتي بها .. رغم كل هذه السنين و لازلت اتتبع اخبارها من بعيد و اتمنى لها كل السعادة و اشكرها لانها ادخلتني الى عالمها الجميل و عرفتني برجولتي و اعطتني الكثير و زرعت الثقة في نفسي

لبنانية في الخليج

 لبنانية في الخليج
بداية هذه القصة من واقع الخيال و هنتعرف علي الشخصياتأولا و هم :

سالم : فحل ضخم خليجي ، 55 سنه ، حنطي البشرة ، جسمرياضي ، طوله 190 سم ، وسيم الملامح
لبنى : زوجة سالم ، 44 سنه ، إمرأة لبنانية جميلة جدا ،بيضاء ، جسم متناسق ناعم طري ، شعر أسمر طويل ، عيون خضراء ، نهود كبيرة مرفوعة ،طيز بين الكبيرة و المتوسطة طرية ، أنيقة ، طولها 172
وديع : ابن لبنى،23 سنه ، شاب وسيم، ابيض البشرة، جسم طري يشبه كثيرا جسم أمه، طوله 175 سم
صفاء : زوجة وديع ، 19 سنه، فتاة جميلة ، بشرة ناعمهطرية بين الحنطية و البيضاء ، شعر أسمر طويل ، عيون واسعة شديدة السواد ، جسممتناسق يميل مثل غصن البان ، نهود متوسطة ، طيز متوسطة بارزه تفتن القلوب ، طولها170 سم
تبدأ احداث القصة منذ أكثر من 20 سنه عندما سافر عمار وزوجته لبنى و ابنه وديع الذي لم يتخطي الثالثة للعمل في الخليج بسبب ضيق الحال وهناك وجد عمل في احدي الشركات و لكنه بعد سته شهور مات في حادث سيارة و ترك زوجته وابنه وحدهم في الغربه و بعدما توفي عمار ذهب سالم صاحب الشركة لمنزل عمار ليعرضعلي زوجته المساعدة و لكن كانت المفاجأة أن وجدها فتاة جميلة لم تتجاوز الرابعة والعشرين و يبدو علي ملامحها أثار الحزن و الحيرة عرض عليها المساعدة و لكنها رفضتو طلبت منه أن يسهل لها اجراءات العوده لبلدها .. قال لها انها تستغرق وقت فقالتأنها سوف تنتظر لأن ليس أمامها غير ذلك
خرج سالم وركب سيارته عائدا لعمله و لكن جمالها سيطرعليه و كل ما يشغله كيف يصل لتلك الفرسة التي لا تحتاج إلا الي خيال ليكبح جماحها وعندها قرر أن يتزوجها فعاد إليها في اليوم التالي ترك الباب وفتحت له ودار بينهماالخور التالي
س : كيف الحال

ل : بخير شكرا لك علي السؤال
س : العفو ده واجبنا كيف حال ولد ايش اسمه
ل : اسمه وديع و هو مش بيسكت من البكاء عايز ابوه
س : مسكين هاد الطفل … نظر لها نظرة طويلة و قال سيدةلبنى أريد اكلمك في شيء مهم
ل : شو هو الشيء المهم ده سيد سالم
س : انت كده بقيتي وحدك مع طفل صغير بدون أحد يرعاكم وكمان أنت لسة صغيرة و جميلة أية رأيك أنك تبقي هنا و تتزوجيني و أنا هكون لوديع زيابوه شو رأيك؟
ل : تنظر للأرض و تقول سيد سالم انا هنا وحدي و كمانزوجي لسه متوفي من كام يوم مش أعرف أرد عليك
س : أنا أسف أنا عارف أن هاد مو وقت الكلام هاد بس قلتأفاتحك علشان تفكري براحتك و هسيبك أسبوع تفكري براحتك و تردي عليا
طلع سالم و مشي من عندها و هي خدت ابنها في حضنها و قعدتتفكر كيف تبدل زوجها اللي تزوجها بعد حب طويل برجل تاني ثم تنظر لإبنها و تقول بسهو ممكن يعوضك عن غياب أبوك و كمان هو ميسور الحال مش هنحتاج حاجه معاه ثم تسرح معنفسها تاني و تقول و كمان هو شكله فحل و قوي مش زي عمار اللي كان رفيع و جسمه هزيلمن أثار الشقاء و الفقر و قعدت طول الأسبوع علي الخال ده بين رغبه و خوف عدمالوفاء لحبيب عمرها و بعد الأسبوع جاء الموعد المحدد و جاء سالم و دق الباب فتختله دخل و قعد علي الكنبه و قال
س : شو سيدة لبنى ايش قلتي
ل : مش عارفه سيدي سالم انت رجال عظيم و حلم لأي ست كمانأحسن أب لطفل زي وديع بس مش قادر أستوعب أن اتزوج حد غير عمار
س : انتي لسة شابه و جميلة و حرام تضيعي شبابك علشانزوجك مات .. انت من حقك تحزي عليه بس انت لازم كمان تفكري في نفسك و ابنك
ل : مش قادرة اخد قرار
س : توكلي علي **** و مش هتزعلي من أبدا انتي ولا ابنك وهيكون زي أولادي
ل : ماشي بس سيبني لما فترة العدة تنتهي
س : ده أكيد علشان حرام و كمان احنا هنتزوج مش هنعملحاجة تغضب **** انا هسيبك تجهزي نفسك في فترة العدة و كمان أكون جهزت البيت
ل : ليه هو احنا هننقل من هنا
س : طبعا .. مرات سالم تسكن في بيت سالم
ل : بس انا أحب بيت ليا لوحدي
س : طبعا هيكون بيتك لوحد
مشي سالم و هو طاير من الفرح و يفكر و يحلم بيها في حضنهو بعد انتهاء العدة تزوجها سالم و أخدها مع ابنها لبيتها الجديد و كان عبارة عنفيلا كبيرة بحديقة و حوض للسباحة وبعد ما دخلت البيت طلب منها تنيم الولد و تجهزالأكل بنفسها و كان ده طلبها انها تحب بيتها علي زوقها مش تحب خدم فيه قعد سالميشاهد التلفاز و بعد فترة دخلت عليه ملاك يلبس قميص فتلة أسمر شفاف وتحته أندر وسونتيان شفافين نفس اللون يظهر جمال حسمها الأبيض بلون الثلج و فوقه روب بنفساللون و فاردة شعرها الطويل عل اكتافها و قالت العشاء جاهز حبيبي قال امرك يا أخليحبيبي في الدنيا حا ايده ورا ضهرها و شالها و باسها بوسه طويلة قالت خلي شوية بعدالعشاء قال لا قبل لعشاء خايف يغمى عليا من جمالك و قعد يبوس فيها و هي تتمحن وتغنج فتح الروب و مسك بزازها يبوس فيهم و طلع البز الشمال و قعد يبوس فيه و يعض حلمتهالوردية النافرة و يرضعه و هي تغنج و في قمة النشوةو مد يده طلع اليمين و عمل فيهزي الشمال و هي تفرك زبه من فوق الملابس نزل علي ركبه و رفع القميص اللي كان اصلافوق الركبة و كمان مفتوح من الجانبين لحد طيزها قعد يبوس كسه الأحمر من فوق الاندرو قلعها الاندر و حط لسانه علي كسها الناعم و يلحسه و هي تكهربت و ارتعشت و قعديلحس و يبوس في كسها و يدخل لسانه و هي مسكت راسة و تلعب في شعره و تتمحن و تغنج وتقول أاااااااه أاااي لحد ما ارتعشت و نزلت عسلها و هو شربه كله و هو هاجت أكترلما شربه قومته و قلعته الملابس كلها و نزلت مسكت زبه و قالت ياااااااااه ده كبيرقوي ده اكبر من زب عمار مرتين و كان زب سالم بطول 30 سم و عريض و عروقه بارزة حطتلسانها عليه تلحسه و تمص راسه و تحاول تدخله بفمها بس مش بتعرف تدخل غير راسه لأنهكبيرو هو كان في قمة النشوة و مسك راسها و ضغط عليها و كب لبنه في فمها و هي شربتهكله و قعدت تلحس الباقي من علي زبه و تمصه لحد ما وقف تاني و بقي زي العامود سحبهاوقفها و باسها بوسه طويله و شالها و دخل الغرفة حطها علي السرير وقلعها القميص والاندر و السونتيان و نيمها علي ضهرها و رفع رجليها علي كتفه و مسك زبه و حطه عليعل باب كسها و ضغط لحد ما دخلت راسه بصعوبه لأن كسها كان ضيق علشان زب زوجها كاننصف زب سالم و هي تتألم بس سالم من نشوته لم ينتبه لها و ضغط لحد ما دخل كله فيكسها صرخت من الألم نزل سالم بشفيفه علي شفايفها يبوسها علشان يكتم الصراخ و قعدينيك فيها نصف ساعه يسحب زبه بره و يدخلة بشدة و بعنف و ايده تدعك بزازها و هي بعدفترة تحول الالم لمتعه و قعد تغنج و تقول أاااه أااااااااااه أااااي أاااااااايدخله جامد زبك كبير و حلو قطعني أول مرة أحس بحلاوة النيك و كلامها هيجه أكتر وقذف لبنه في كسها و نام عليها يبوس فيها و قاموا اخدوا شاور و راحو اكلوا و دخلواتاني الغرفة يكملوا الدخلة ……… و ده هيكون في الجزء الثاني قريبا جدا…….اتمني تعجبكم

صور سكس - صور نيك - سكس نار

البواب وعمايلة فيا شوفت النيك علي اصولة ليلة لن تتكرر

البواب وعمايلة فيا شوفت النيك علي اصولة ليلة لن تتكرر
صور نيك - صور سكسسكس امهاتسكس اخ واختهسكس محارم

كبداية قصصي احب اولا ان اعرفكم بنفسي عبير مطلقة اعيش بشقة تركها لي طليقي كنت كل يوم بخرج لشغلي
لاني فاتحة محل ملابس حريمي وبخلص شغلي وبرجع البيت بلاحظ ان البواب بيصلي ديما بصات غريبة
كنت ساعات بحس بالشفقة من ناحيتة وعمري ما فكرت في يوم ممارسة الجنس مع البواب
وكانت نظرتي لية عادية وكنت ملاحظة اهتمامة الزائد بيا خصوصا انوا بيتمني اني ابقا معايا اي طلبات لو كيس صغير كان بيجي بسرعة ويحاول يساعدني ويطلعة معايا
وكعادتي جئت في يوم كنت متعبة من العمل ووصلت المنزل متاخرة جدا واول ما طلعت من التعب غيرت ملابسي ودخلت اخد شور ووانا باخد الشور هجت قووي وحبيت ادعك كسي وانزل شهوتي عشان ارتاح وانام
دعكت كسي قووووي وقعدت اهيج واحك فية وادخل صباعي فية ورحت في عالم تاني كنت حاسة في الوقت دة ان زبر كيير في كسي عمال يخش ويطلع مكنتش فارق معايا مين المهم اني بضرب علي زبر عمال يسلك في كسي
وفجاءة
لقيت الجرس بيرن بسرعة جدا رحت خارجة عريانة وجبت اقرب روب ليا ولبستة وكنت بشعري وقلت مين لقيتة البواب جايب الانبوبة عايز يركبها وافتكرت اني قولتلة الصبح يشوف الانبوبة ضروري لان الغاز هيخلص عندي
في الوقت دة قلت البواب فلبست الروب وكنت بشعري والمية عمالة تنزل من شعري المبلول علي الروب
ففتحت الباب اول ما فتحت اتفاجيء البواب لقيت نظراتة غريبة جدا ليا فقلتلة خش ركبها ودخلت المطبخ معاة اديتة مفتاح الانبوبة لقيتة مرتبك جدا وعرقان وعمال يبص ليا واول ما يحس اني مركزة يقوم يبص في الانبوبة ويكمل شغلة

فكرت ساعتها وانا هايجة قوووي وخصوصا انوا قطعني من تنزيل شهوتي في زبرة وبصيت علية حسيت انوا كبير قووووي
فرحت وسعت رباط الروب عليا عشان يبان جسمي اكتر لية واشوف ردة فعلة

واول ما وسعتة لقيتة هاج قوووووي وعرق خالص فرحت وطيت جمبة ومسجت الامبوبة وقربت صدري لية قوووي وقولتلة مالك امسكلك الامبوبة فلقيتة بيقلي ياربت وقعد يربط ويبص ليا قوووي وينزل وشة فرحت وهو بينزل وشة رحت هزيت صدري وخبطة فية فلقيتة قعد يحرك شفايفة عليا

فرحت فكيت الروب كلة وقولتلة دا اللي نفسك فية فرد عليا هتجنن علي كدة يا استاذة عبير فرحت قولتلة تعال طب انتا قطعتني عن الشور اللي نفسي فية تعال خدة معايا

وسبقتة علي الحمام لقيتة محصلني اول ما خش بسرعة قام قلع هدومة وانا كنت ملط اول ما شفت زبرة مسكتة بايدي جامد وقعد احسس غلية من طولة الجبار وكنت هايجة قوووووي وهو مسك بزازي وقعد يقفش فيهم فرحت شديتة من زبرة قووووي وحشرتة في كسي وهو بقا يقول اهات اكتر واكتر وقعد يتكلم كلام كتير وهو هايج
وعمال يدخل زبرة بقوة وانا عمالة اهيجة اكتر واقولة عايزة نيكة منسهاش طول عمري
وهو يقولي ل ما بشوفك زبري بيقف كنت بحلم باليوم دة وانا عمالة اقولة ااااااة نيك اكتر تعبانة قووووووووي

وعشان اهيجة اكتر قومت قولتلة ادام كنت بتحلم بيا انا هخليك تعيش الواقع وقمت شغلت الدش ووقفنا تحتة ومسكت زبرة وقعدت امص فية قووووي والمية عمالة تنزل علينا وهو مسك راسي قووووي وقعد يشدها علي زبري وبعدين قام شايلني ورافعني علي زبرة ساعتها حسيت بمتعة واحساس مقدرش اوصفة وزبرة عمال يخش ويطلع وكسي عمال يلسعني لسعة المتعة وانا حضناة والمية عمالة تتطفي في ناري
لحد ما مرة وحدة لقيت حنفية فتحت في كسي كان لبنوا سخن قووووووي وممتع قووووووي وهو نازل في كسي وخدنا الشور سوا وكانت نيكة مقدرش انساها فعلا

انا والشهوة

انا والشهوة

صور نيك -صور سكس -صور سكس متحركهافلام نيك -سكس نار - قصص سكس

لي لي 25 عاما ، ميدو 26 عاما
لم أكن اعتقد اني سأصبح شبقة جنسيا إلي هذا الحد بل ان الجنس يتملكني ولم اعتقد انه ممتع جدا لتلك الدرجة تبدأ الاحداث في فترة الاعدادية كأبنة الرابعه عشر ربيعا كنت في تلك الفترة ارتدي سنتيانه مقاس 32 كان كثيرا من صحبات والدتي يتعجبون من هذا الأمر لم افهم وقتها السبب ولكني فهمت بعد الفترة حينما كنت عائدة من احدي الدروس الخاصة وقام شاب بمعاكستي وكنا وقتها في الشتاء كان كلما اقتربي مني احسست بقشعريرة جعلت حلماتي تنتصب وتظهر ولما لا وهذا الصدر النافر لا يجد اي سنتيانه تحتويه رغم صغر السن ليصدمني بقوله ي****وي علي البزاز الجامدة دي اومال لما تكبري هتعملي ايه ويصفعني علي طيزي ليقول احااااا دي عامله زي الجيلي انتابني الخوف الشديد واسرع خطواتي لأخرج من هذا الشارع الموحش تملكني الخوف فترة كبيرة جدا حتي وانا في البيت حتي اتخذت قرارا حينما سمعت إحدي قريباتي تنذر أمي خلي بالك بنت جسمها حلو وفاير اوي لحد يعاكسها وهي لسه مش فاهمه لأتخذ قرار سريعا دخلت غرفتي وأغلقت الباب جيدا وقمت بنزع ملابسي لأبقي بالبرا والأندر فقط وأنظر بالمرآه لأجد أمامي “وصفا لجسدي” جسم متناسق أبيض مشدود طياز بارزة عن جسدي وبزاز نافرة جدا ورجل ممشوقه تذكرت كلام الشاب فقمت بهز جسمي فوجدته كالجيلي تماما
مرت السنين سريعا ومعاكسات كثيرة حتي رآني أحد الشبان كنت حينها في العام الأول لي بالجامعة كانت قد تفجرت انوثتي بالكامل وكنت قد فهمت الجنس ومعاني الكلمات ، كنت احب ان ارتدي دريلات بأندر فتله بدون علم أمي واترك هذه الطيز النافرة جدا رغم وزني الخفيف كان طولي في تلك الفترة وصل إلي 160 سم ووزني 58 كيلو وكنت احب ان ارتدي سنتيانه بوش اب رغم ارتدائي مقاس 42 لضخامه هذا الصدر كنت أحب ان ارتدي تلك الملابس لترك الحرية لطيزي تتحرك كما تريد واري في عين البنات قبل الشباب تلك الشهوة والرغبة في لمس هذه الطياز ، تقدم هذا الشاب والذي كان في تلك الفترة يحضر مؤتمرا تنظمه الجامعه لطلبة كلية الهندسة سألني بالصدفة أين الكلية وصفت له المكان بالتحديد جذبني بهدوءه وعدم النظر لجسدي كان طويل البنيه لديها عضلات بسيطة تنم عن رياضي تمنيت ان انزع عنه تلك البدله لاري جسده المثيرة وربما تلك أول مرة التي أثار فيها علي شخص مر الوقت وعلمت بإنتهاء ميعاد المؤتمر تصنعت بالبحث عن احدي صديقاتي ورأيته وهو خارج محاط بعدد من المعيدين يسألونه عن أشياء كثيرة علمت حينها انه طالب بكلية الهندسة بجامعة ميتشجن وله براءة اختراع في البرمجة ، رآني فأشار إلي بخمس دقائق وآتي إليك لا أعلم لما انتظرته ربما ماء الشهوة الذي يخرج من بيت قدمي ولاول مرة تمنيت اني ارتدي اندر كامل ليستر ماء شهوتي وتلك الرغبة الجامحة لانقباضات كسي انتظرته ومرت الخمس دقائق كما الساعات حتي بادرني بشكره لي ودعوته للغداء في احدي المطاعم وافقت وتطورت العلاقة حتي اصبحت حبا كنا دائما نخرج حتي فاجأني بطلبه بالسفر للقاهرة وان اذهب معه قلقت للغاية خاصه وماذا اقول لوالدتي تلك الدكتورة بالجامعة والتي تعرف انه لا رحلات في تلك الفترة ومع إلحاحه وافقت علي اتفاق اننا سنذهب في الثامنه ونعود عند الخامسه اخبرت احدي صديقاتي بالأمر والتي تعرفها امي حتي إذا سألت عني تخبرها بأي أمر كنت اعرف عن صديقتي تلك الكثير وعن حبها لاحد الاشخاص وانها تقابله في إحدي الشقق وكان هذا الأمر أكثر ما يطمأنني ولكنه باغتتني صديقتي لتخبرني عارفه هيعمل ايه لارد عليها هنخرج لتقترب مني وتقول لاء يا خايبه ده هيقرب ويتكلم بهدوء في تلك اللحظه دبت الاثارة في للمرة الثانية ونزلت ماء شهوتي لأجدها اقتربت من رقبتي وتقبلها لأخرج تنهيده وتنهار اعصابي لتلتقط شفتاي المكتظه بنهم وتدخل يدها تحت الفستان وتدعك كسي بسرعة لابدأ في تقبيلها انا ايضا وبنشوه كبيرة لتخرج يدها من علي هذا الكس الباكي وتنظر إلي وتقول جسمك سخن يالبوة لا اكذب عليكم اثارتني تلك الكلمة جدا في اليوم التالي قابلت ميدو واخذني بسيارته وذهبنا القاهرة كنت ارتدي بنطلون يكاد يدخل في وتي شيرت وغيرت من لفة الطرحة لأجعل تلك الرقبة الناعمه اوضح واضع بيرفيوم فاضح للغاية ومكياج كامل وصلنا القاهرة وفطرنا في إحدي مطاعم المعادي علي النيل قضيت وقتا مرحا ثم طلبت منه ان نذهب مكان به خضرة انتشي وجه جدا وذهب إلي ما يسمي الازهر بارك دخلنا سويا وكأنه يعرف المكان جيدا جلسنا بين شجرتين لا يعرف احدا ان يرانا وجدت نفسي اضع رأسي علي كتفه لينظر إلي وانا أيضا وبدون ان نتحدث تلاقت شفاهنا اااااااااه كم كنت اتوق لاتذوق شفاهه وادخل لساني وكأني كنت اريد هذا منذ عمر ليقوم برفعي علي حجره والف قدمي حول خصره ليقبل رقبتي اااااااااه كانت تنهداتي كأمرة في معركة جنسية مع فحول من الأزبار ولكن هذا يحدث لي دون حتي ان انزع قطعة من ملابسي وبينما يقبل رقبتي ادخل يديه الي صدري ليخرجهم من سجن السنتيانه ليلتقطهم بفمه واضغط علي رأسه اكثر ليرضع فيهم اااااااااه وبيده الاخري يفك زرار البنطلون ليتفاجئ بعدم وجود اندر ويزداد رضاعه بنهم في صدري لتحمر حلمات بزاز ويده الاخري علي كسي تدعكه اكثر واكثر واتلوي من شده النشوي وارتعش ليخرج مائي وشهوتي لالحق نفسي بإحدي المناديل خشيه ان يظهر شي علي الجينز ، لم اكد ان انتهي حتي سحب يدي علي عضو ليقول زبي مستريحش توقفت لوهله افكر قمت بفك سوستة البنطلون ومدت يدي لاخرجه واحركت يدي عليه بسرعه ليطلب مني ان امصه لم اكن افهم مقصده فليست خبرتي بتلك الدرجه ليقف ويسند ظهره للشجرة ويخرجه كامله لابدا بتقبيله وادخله في فمي ما اجمل تذوقه واصبحت امصه بسرعة كبيرة وادعك بيدي هذا الزب الضخم حتي وجدته قد انتشي وقام بالقذف بعيدا عن وجهي انتهي اليوم سريعا ويأتي واسرته اخر الاسبوع ليتقدمو لخطبتي تمت الموافقة وفي تلك الترة تقابلنا كثيرا حتي جاءت وقت الذهاب لشراء الشبكة ارتديت فستان وركبنا بالسيارة بجوار بعضنا بعضا ثم سحب يديه ليلمس فخدتي ولحمي توترت في البدايه وتصنعت الزعل ليقوم بلمس فخدتي بنعومه واقرب يده إلي فرجي ليدعكه واخرج هذا العضو المنتصب في محبسه ليقول بتعملي ايه يا مجنونه واقول بدعكه لنأتي بشهوتنا في آن واحد ويقوم بمسح منيه بسرعه قبل ان يظهر علي الجينز
في اليوم التالي كنا علي اتفاق مسبق ان نحتفل نحن احتفالا يليق بشهوتنا كنت قد نزعت كل شعرة في جسدي رغم قلته للغايه فجسدي ابيض كما هو وتقابلنا وذهبنا الي شقته او شقه زواجنا بدون علم احدا بالطبع دخلت احدي الغرف الغير مجهزه ونزعت كل ملابس ارتديت لانجري ليتفاجئ …………..
يتبع للقصة بقية