قصتي مع جارتي 1

قصتي مع جارتي 1

صور سكس مايا خليفه - تنزيل سكس اجنبيسكس عائليسكس حيوانات -

سكس امهاتxnxx  – عرب نار

انا حماده21 سنه من احد المحافظات الريفيه في مصر ادرس في الجامعه وتبدا حكايتي مع جيراني من حوالي 5 سنوات
وذلك عندما كنت اقف في شباك منزلنا الذي يطل من الناحيتين علي جيراننا وبحسن نيه واذا بي اجد ( حواء ) جارتنا المتزوجه تقف في مطبخها بقميص نوم مفتوح من قدمها حتي اسفل كسها بقليل وانا كنت وقتها لا افكر في الجنس مع احد هؤلاء الجيران حيث ان ( حواء ) عندها 35 عام ولديها ولدان وبنت وزوجها دائما يسافر في محافظات اخري وذلك لطبيعه عمله وهي فاتنه جدا تملك صدر ممتاز يجعل اي قضيب علي الانتصاب المفاجئ عند رؤيته ولها طيز مدوره ومشدوده تظهر من خلف العبائه الضيقه التي تلبسها في الشارع تجعل قضيبك يغلي من الحراره الصادره منها
وعندما رايتها في المطبخ وهي مرتديه ذلك القميص والذي لا يداري اي شيء من صدرها الا الحلمات فقط انتصب قضيبي فجأه واخذ يغلي من حركاتها وتمايلها في المطبخ وهي تحضر العشاء فتاره يخرج فخدها من القميص وتاره اخري يظهر صدرها وانا ظللت علي هذا الوضع اداعب قضيبي بيدي مده اكثر من نصف ساعه وهي لا تراني حتي اخذ قضيبي يصب انهار من اللبن علي ما رأي من جمال
من ذلك اليوم بدات افكر فيها ليل نهار ولا يفارق منظرها خيالي واصبح كل يوم عندما اري نور مطبخها مضاء اقف واشاهدها وفي احد الليالي وكان زوجها قد عاد من سفره فإذا بها تجهز نفسها له وانا كعادتي اقف في الشباك المطل عليها اجدها دخلت المطبخ لاخذ شيء منه وهي عاريه تماما ويا هول ما رايت اجمل واروع كس في التاريخ حيث انه مليان وطيز مشدوده ومدوره وكبيره وصدر واقف وثابت وحلمات بنيه بارزه منها ووقفت حوالي 5 دقائق علي هذا الحال العاري واذا بقضيبي يريد ان يقفز من الشباك ويقتحم بوابات كسها المنيع ويداي تعصر صدرها المتين واسناني تقطع حلماتها الواقفه دائما

قصص سكسسكس محجبات صور نيك متحركه - سكس جوردي

من تلك الليله قررت انا امارس معها الجنس فبدات افكر حتي انتابتني فكره شيطانيه حيث انني خيبر في اجهزه الدش ودائما عندما تحدث اعطال في منطقتنا يستدعوني لاصلاحها فقررت عند سفر زوجها اصعد فوق سطح بتنا واقطع سلك الدش بتاع شقه حواء حيث ان شارعنا الخلفي ضيق والمنازل قريبه من بعضها والدش في ناحيتن وبالفعل نفذت المهمه فارسلت لي ابنها الكبير الذي يبلغ ال 7 سنوات ليقول لي ان الدش بتاعهم باظ انا فرحت جدا وذهبت اي شقتها فدخلت وكان التليفزيون في غرفه النوم ولا يوجد احد الا هي وابنها ذات ال7 سنوات والاخر رضيع وقي كانت ترتدي عباءه البيت وكانت ضيقه حيت كانت تبرز معالم جسدها وكانت مفتوحه قليلا من الاعلي نبرز المنطقه بين صدرها وانا رايت كل هذا وبدا زبي في الاتنصاب وكان ملحوظا اسفل بنطالي القماش ولاحظت انها نظرت الي زبي وانحرجت وذهبت لتحضر لي عصيرا من المطبخ وكان ابنها الكبير يلعب في الصاله وعندما حسيت انها خارجه من المطبخ ومتجهه الي غرفه النوم تعمدت ان اخرج في الطرقه الضيقه بحجه اني ساحضر شيء من شنطتي التي بالصاله والتصت انا وهي في الطرقه وكانت اول مره المس صدرها المشدود فاخذ زبي بالانتصاب اكثر واتصق بين فخذيها وسمعت منها شهقه خفيفه وبعدها ابتسمت لي وخرجت الي الصاله واخذت اداه وذهبت الي السطح عندها واصلحت الدش ونزلت واعطتها رقمي لكي تتصل بي اذا حدث شيء بالدش ولم استطيع فعل اكثر من ان المسها في الطرقه لوجود ابنها ولكنني احسست من نظرتها انها تريدني
وبعد حوالي 5 ايام اذا بهاتفي يرن رديت فكان صوت امراه وكانت حواء جارتي تقول لي ان الدش باظ تاني وعلي ان احضر حالا فاسرعت وذهبت طرقت الباب فاذا هي تفتح لي الباب ولكن هذه المره كانت مرتديه عباءه خفيفه جدا تكاد تظهر ما تحتها ومفتوحه اكثر من المره الاولي فدخلت ولم اجد احد في الشقه سوي هي وابنها الرضيع وكان نائم وسالتها عن ابنها الكبير قالت ذهب عند خالته ليلعب ففرحت وقررت ان امارس الجنس معها باي طريقه ( انيكها ) فدخلت عند التلفاز ووجدت كل القنوات قد حذفت فسالتها من عبث به قالت الواد امبارح اقعد يلعب وفجاه لقيته عمل كده قولتلها بسيطه
ودخلت تجبلي حاجه اشربها واذ هي تعطيني ظهرها فنظرت الي طيزها فكانت شبه ظاهره من كتر ضيق العباءه فبدا قضيبي بالانتصاب فقررت ان افعل ما فعلته في الطرقه عند خروجها من المطبخ وبالفعل اول ما خرجت من المطبخ خرجت من غرفه النوم والتصقنا مره اخري ولكن هذه المره قررت الا افلتها قبل ان اسيحها لكي انيكها فلم ادع لها الفرصه للمرور فعندما التصقت بها اخذ زبي بالالتاق بها ووصل الي كسها فاحسست انها بدات تذهب الي عالم ثاني فاقتربت من شفتها واخذت اطبق عليهم بشفايفي وادخل لساني داخل فمها وهي لم تستطيع المقاومه ولم تمانع واستسلمت لي تماما
فاخذتها ودخلت بها غرفه النوم وبدات اقبلها في كل جزء في جسمها فقبلت رقبتها وبدات يدي واحده تداعب صدرها من فوق العبائه والاخري بدات في رفع العباءه وما هي الا ثواني واذا بها تقف امامي بالملابس الداخليه وظهر لي الصدر المتين القوي فبدات التهمه بفمي ويدي تقرص في حلماتها وقمت واخرجت زبي من قلعته المقفوله عليه من سنين وخرج كالاسد ليلتهم فريسته فقلت لها ان تبدا بمداعبته وهي لم تمانع فاخذته علي فمها وكانت خبيره في المص وبعدها اخذنا وضع 69 فنزلت علي كسها لاجده يسل بالعسل فاخذته في فمي التهمه واعضعض بظرها والحس بلساني كسها وادخله في كسها و شهقت شهقه عاليه احسست انها كانت تموت وكان زبي في فمها وانزلت هي مائها اكثر من مره تحتي فاخرجت زبي من فمها ووضعته بين صدرها القوي فاحتضنه

افلام نيك تحميل سكس اخوات تحميل سكس مترجم صور لحس كس

جيدا واخذت تدعك فيه حتي انتصب واصبع كالحجر فنزلت به علي باب كسها المليان وبدات اداعبها وكلما يلامس زبي كسها تهمهم بكلمات مثل ااه اه اه براحه دخلو بقي فوقف زبي علي باب كسها وبدات في ادخاله بها وهي تقول براحه زبك كبير اوي براحه وانا سمعتها تقول هكذا فدفت زبي مره واحده فاخترق رحمها وصرخت صرخه احسسن ان جدران المنزل سوف تقع واخذت ادخله واخرجه في كسها وهي تتلوي تحتي كالثعبان من كتر الهيجان وانزلت 3 مرات وزبي بداخلها حتي اوشكت انا علي ان انزل لبني فاخرجت زبي بسرعه وهي قالت هاتهم في فمي فادخلته في فمها وانزلت حليب لم انزله من قبل فملئ فمها كله وبلعته كامله وبدات في تنظيف زبري بلسانها
ومن ذلك اليوم وانا كلما ذهب زوجها الي العمل في خالرج المحافظه ترسل لي بحجه الدش البايظ واروح اظبطلها كسها وبزازها وامشي

بنت خالي واه من بنت خالي

 بنت خالي واه من بنت خالي

 عرب نار - تحميل افلام سكس – صور سكس متحركهسكس ام وابنها -

صور سكسسكس مصري -

انا شاب في ال18 من عمري وكانت بنت خالي بنت مافي زيها لحمة نيك وكنت دايما بتخيلها وهيا بتتناك مني وفي يوم من الايام اهلي كانو مسافرين وانا كنت جالس في البيت لوحدي وكنت لابس بوكسر بس وفجأة دق الباب حسبته صاحبي فكيت على طول فاتفاجئت لقيتها بنت خالي وقلتلها لحظه رحت لبست تيشيرت بس وجيتلها تاني وقلتلها تفضلي ودخلت المهم سالتني وين امك واختك قلتلها سافروا قلتلي واه طيب سوري انا هتصل على اخويا عشان يرجعلي واتصلت الا وجواله مسكر واخوها طبيعة عمله يخلص في اخر اليل المهم حاولت تتصل اكتر من مره جواله مسكر فاضطرت تجلس عندي ودخلت وشلحت العباية فانا طبعا جنيت على طول اول ماشفتها لابسة بلوزه قصيره وبنطلون استرتش بين خط طيزها. المهم جلسنا سوا وسيتلها عصير واحنا جالسين كنا بنتفرج على التلفزيون وانا جالس اقلب شفنا فيلم جنسي طالعت فيا وضحكت قلتلها ايش رايك نتابعه قالتلي طيب المهم تابعنا الفلم لين نهايته حسيت انو البنت ولعت فجأة قامت وقالتلي وين الحمام قلتلها من هنا وديتها الحمام ودخلت الحمام وانا بطالع من فتحة الباب لقيتها بتلعب بكسها وبتتمحن وبتلعب بصدرها فدقيت عليها الباب قلتلها بسرعه عشان بدي الحمام قالتلي استنى شوي قلتلها مش قادر راحت لابسه اوعيها وفاتحه الباب وانا طبعا كان زبي واقف المهم وهيا طاالعه انا كنت واقف على الباب وحكت طيزها بزبي راحت وضحكت لي ومشيت راحت على الصالون انا دخلت الحمام وشلحت اوعيها وجلست العب بزبي العب فيه وحسيت عليها وهيا بتتطلع من خرم الباب رحت قايم وفاتح الباب فجأة وشها تلخبط وانا كنت شالح قلتلها بجرائه شو رئيك نسوي زي الفيلم ابتسمت وراحت على الصالة وجلست على الكنبه انا رحت وراها وبوستها من فمها لقيتها بتقبل الوضع رحت حطيت ايدي على بزازها ورفعت التيشرت الي لبساه وفكيتلها السنتيانه وجلست الحس في بزازها لحس غريب زي المجنون لانه كان عليها صدر مافي زيه وانا بلحس لقيتها ماسكه زبي وبطلع اصوات وااااو المهم بطلت لحس لقيتها قايمه زي المجنونه ودفتني على الكنبه وجلست على ركبتها وقعدت تمص في زبي زي الممحين وتمص وتقلي ماااحلاه ياهيك الزب يا بلا وقعدت تمص تقريبا ربع ساعه لين مافضيت بتمها رحت قايم وشلتها ودخلتها غرفت النوم ونيمتها على السرير ورحت مشلحها البنطلون وشلحتها الكلسون ولقيت كس واااو مافي زيه ناعم واحمر قعدت امص فيه بوحشيه وهيا تتمحن اه اه اه اه قبل ما نبتدي نيك وتقول دخل زبك بكسي وتصرخ وانا بزيد في المص لين ما اجا ضهرها وبعدين رحت قايم وحطيت زبي فيها دخلت الراس بين كسها وهيا تصرخ اه اه اه دخله بيكفي حرام عليك وانا اول ماسمعتها بتحكي هل الحكي دخلته كله وهي تصرخ اه اه اه اه وتقلي بسرعه نيكني وصرت انيكها اكتر والعب بصدرها والحس شفايفها لين ماقرب يجي ظهري قلتلها احطه جوا ولا بره وهيا بتصرخ لا بره اه اه وانا رحت مطلعه وحطيته بتمها صارت تمص وتلحس في المني وبعدين قلبتها على بطنها وشفتلكم طيز وااااو كبيره ولحمه ما استوعبت المنظر رحت جبت الكريم ودهنت على زبي وعلى طيزها ورحت حااطيت راس زبي عند فتحة طيزها راحت صرخت اااه بوجع قالتلي بلاش وانا اصريت اني ادخلع راحت مستسلمه للوضع رحت بدخله شوي شوي وهيا تصرخ لا مش قادرة وانا ولا هنا جلست ربع ساعه وانا اطلع وادخل رحت منزل المني جوا طيزها لقيتها مبسوطه رحنا ايمين سوا واخدنا دش مع بعض وقعدت تقلي انها انبسطت كتير من زبي وقالتلي ياريت كل ما اجي عندكم اتناك منك قلتلها طبعا من عيوني قلتلها مين يسيب جسم زي دا لحمه المهم كملنا ترويش ونكتها كمان مره من كسها واحنا بنتروش المهم وانا بنيكها رن عليها اخوها وقلها انو تحت البيت بسرعه انزلي راحت قايمه من تحت زبي بعد ما ودعته باحلى مصه من تمها ولبست اوعيها وهيا طالعه ادتني شفه واااو لين دحين وانا دايخ منها وراحت نازله وصارت تتحجج لاخوها انو يجيبها عندنا علما بانو اخوها ما بيعرف انو اهلي مسافرين وصارت كل يوم تيجي لعندي وانيكها نلين ما اجو اهلي من السفر بس الصراحة استمتع

صور سكس نار - سكس مترجمسكس حيوانات - قصص سكس

قصص سكس محارم

قصص سكس محارم

سكس اب ينيك بنته  سكس حيوانات سكس عرب سكس اخ واخته

قصص سكس محارم مرات خالى وطيزها كانت زوجة خالى فى الثلاثين من
العمر جميلة كملكات السكس فى أفلام البورنو جسد رائع ممشوقة القوام ذات
صدر مكتنز وحلمات وردية تطلب المص والعض وطيز مستديرة بيضاء مشربة بالحمرة
وسبقان طويلة وأفخاذ مستديرة مرمرية وشفتان كحبات الكريز تطلب ألأكل وكنت
فى الرابعة عشر من عمرى هائج دائما وزبرى فى حالة أنتصاب شديد وكنت مقيم
بصفة دائمة مع زوجة خالى لسفر خالى المستمر وكانت دائما تحب ارتداء الملابس
العارية ، شورتات قصيرة وبلوزات شفافة عارية بدون سوتيان داخلى بيبى دول
شفاف قمصان النوم العارية بل أحيانا كثيرة تخرج من الحمام عارية تماما
وتسير فى المنزل عارية أمامى الى أن تدخل حجرة نومها وتجلس عارية تتزين
امام المرأة وكنت أهيج على منظر كسها وطيزها وبزازها العريان وأجرى لممارسة
العادة السرية عدة مرات وكانت كأنها تتعمد أثارتى حتى أنيكها ولكنى كنت
اخاف من أىفعل خشية أن تغضب منى وتبعدنى عنها ولكنى كنت أشعر أنها شرموطة
كبيرة عاوزة تتناك و كانت تحضر جاراتها للسهر معها ويقضون وقتهم فى مشاهدة
ألأفلام ألأجنبية التى بهامشاهد جنسية وكنت أراهم وهم يغنجون ويضحكون ضحكات
مثيرة ويلمسون بزاز وطياز وأكساس بعض لمسات شهوانية وأحيانا يقومون بتقبيل
شفايف بعضهم وأرى نظرات الشهوة فى عيونهم وهم يفعلون ذلك ، ومرة تركتهم
وخرجت لقضاء بعض الوقت مع أصدقائى وحين رجعت فتحت الباب ودخلت دون أن
يشعرون بى فوجدتهم عاريات تماما وينامون فوق بعض يتبادلون القبلات الجنسية
ويدخلون لسانهم فى فم بعض ويمسكون بزاز بعض ويدخلون أصابعهم فى أكساس بعض
ووجدت زوجة خالى تضع خيارة فى طيز أحدى جاراتها وألأخرى تضع لها خيارة فى
كسها وأحدى الجارات ممسكة زبر كاوتش أسود وتضعة فى كسها بينما أحدى النساء
تلحس شفايف كسها ،وفاجئنى المنظر وأهاجنى بشدة فأخرجت زبرى وبدأت فى
أستحلابة بيدى وقذفت لبنا ساخنا عدة مرات وأنا أستمتع بمنظر ممارستهم
السحاق ، وبينما هم نائمات عرايا على ألأرض ويلعبون فى أكساس بعض قالوا كل
واحدة تحكى قصة أول نيكة فى حياتها فبدأت زوجة خالى تحكى قصتها قالت : كنت

قصص سكس محارم - افلام سكس لبنانيتنزيل سكس اجنبي
فى الثانية عشرة من عمرى وذهبت فى رحلة ألى ألأقصر مع المدرسة وأثناء
تجوالنا تهت عن زميلاتى وذهبت أبحث عنهم ودخلت أحد المعابد الفرعونية
وفوجئت بشاب نوبى أسمر طويل ممشوق الجسد مفتول العضلات عاريا تماما يستحم
بجوار عامود وهالنى منظر زبرة الضخم الطويل الذى كان منتصب بشدة وهو يغسلة
بيدة وأثارنى هذا الزبر وكنت فى بداية سن البلوغ فوجدت يدى دون أن أشعر
تنزل الكيلوت البيكينى الذى أرتدية وأرفع التنورة وألعب بكسى بأصابعى وأضغط
على حلمات بزازى وأشتدت أثارتى فأخذت أتأوة بصوت عالى دون أن أشعر فسمعنى
الشاب ونظر الى فوجدنى أمامة عارية الكس فاشتدت أثارتة وانتصب زبرة بشدة
أكثر واقترب منى وزبرة يسبقة الى كسى ووضع زبرة فى بطنى وامسك وجهى بيدية
وقبلنى من فمى قبلة ساخنة شعرت معها انى أغيب عن الوعى ثم وضع لسانة فى فمى
وأخذ يمص لسانى وفك زراير بلوزتى وكنت لاأرتدى سونتيان وأخرج حلمات بزازى
وأخذ يمصهم ويعضهم بشدة ثم رفعنى من طيزى وأجلسنى أمامة عل مسند عامود
وأزاح طرف الكيلوت من على كسى وبدأ يلحس كسى بلسانة ويدخلة ويخرجة وكنت
أشعر بلسانة الخشن كأنة زبر وليس لسانا وخفت أن يفتحنى بلسانة فقلت لة مهلك
وأنت تلحس لحسن تفتح كسى فقال لى ماتخافيش أنا حانيكك من غير مافتحك
وحامتعك من النيك أكتر ماتكونى مفتوحة بس تسمعى كلامى وانا حابسطك،وبدأ
يلعب فى طيزى بأصبعة ويدلك فتحة الشرج ويدخل أصبعة فى فمى يأخذ لعاب من فمى
ويضعة فى فمة ويخرج لعاب من فمة ويضعة على أصبعة ألأوسط ويدخل أصبعة فى
فتحة طيزى ويدلك طيزى برفق وهو يدخل أصبعة ويخرجة ثم أنزلنى وأوقفنى أمامة
وأدارنى بحيث أصبح ظهرى لة وأحنى رأسى وسحب طيزى من وسطى الى الخلف بحيث
أصبحت فى وضع نيك الطيز اللى انتوا عارفينة طبعا وبدأ فى أدخال رأس زبرة
برفق فى طيزى وهو يلعب فى كسى بأصابعة ويلحس ظهرى ورقبتى من الخلف ويلعب فى
بزازى ويدفع زبرة بالتدريج الى أن غاص نصف زبرة فى طيزى وبدأت أصرخ من
النشوة وأقول لة نيك ، نيك كمان دخلة كلى فى طيزى وهو يستجيب ويدخلة الى أن
شعرت أن زبرة دخل بالكامل فى طيزى وظل يدخلة ويخرجة الى أن شعرت بشلال
ساخن يندفع فى طيزى ثم أخرجة من طيزى وأدار وجهى الى زبرة ووضع زبرة فى فمى
وقال مصية ، مصية وهو يلهث ويصرخ نشوة ووضعت الزبر المنتصب الذى يرتعش من
النشوة فى فمى ومصصتة مصا شديدا وهو ينتفض فى فمى واندفع اللبن الساخن مرة
أخرى فى فمى وشربتة وبلعتة ومن شدة نشوتى وأثارتى أرتعشت واحسست بسائل ينزل
من كسى فرفعنى بيدية من طيزى ووضع كسى فى فمة يمص كسى ويلحس السائل الذى
ينزفة كسى وظل ينيك فى طيزى ويلحس كسى حتى وجدنا أنفسنا والظلام قد حل
فأخذنى الى الفندق الذى كنا ننزل فية وتركنى على وعد اللقاء فى الغد وفعلا
ظلينا نتقابل كل الأسبوع الذى قضيتة فى ألأقصر وأشبعنى نيكا فى طيزى وسافرت
وأنا حزينة لفراق هذا الزبر العملاق الذى أشتهيتة وتمنيت بشدة أن يظل فى
طيزى وكسى ولم يعوضنى عنة أى زبر ناكنى بعد كدة ، ومن يومها وأنا أعشق
النيك فى طيزى فلم أنساة

صور نيك - نيك عربيعرب نارتحميل سكس لبناني

أنا وصديق صحبتي

أنا وصديق صحبتي

قصص سكسسكس محارم - صور سكسسكس امهات مترجمسكس اب وبنته

نيك بنت 

حصلت القصة تقريبا قبل ما اجوز بسنتين تلاتة، كان لي صديقة اضطرت تسيب شقتها عشان ظرف طاريء يتهيأ لي فقدت وظيفتها، وماعدتش قادرة تدفع الايجار. فعرضت عليها تنزل عندي شويتين واهو ارتاح من الوحدة شوية.
كنت انا علاقاتي قليلة جدا ومن الشغل للبيت والعكس. لما جات لي البنت دي، اتعرفت غصبا عني على رجالة كتير من طرفها. كلهم كانوا محترمين جداً وليهم مركزهم وكدا. المهم كان واحد منهم جالي مرة عايزها ولقاها مش موجودة. فضيفته وقلت له انت لما جيت انا كنت عايزة انام. فعندك خيارين إما تستنى صحبتك في الصالة برة أو تنام جنبي لغاية اما هي ترجع. انا استغربت جدا من اللي عملته، بس هو ما استغربش، ربما لانه مفتكر اني عايشة لوحدي هاكون حرة تماما. وهو على حق طبعا بس إلى حد ما لاني مش دايما بكون مع حد. واغلب الوقت بقضيه لوحدي في الدراسة او الشغل وبرجع آخر النهار، وبرضك لان صاحبة البيت ساكنة فوق مني وموجودة دايما هي او جوزها وبنتها الصغيرة بتطل علي دايما بشكل يومي وعلاقتنا حلوة جداً. بالتالي فعلا مافيش علاقات بالحجم دا، اصل كنت انتقائية برضك في علاقاتي.
المهم الراجل كان عمره يجي اربعين سنة، لونه اسمر جداً، طويل، متين البنية، رقيق في الكلام وهاديء جداً ونظيف جداً.
نام جنبي ولقيته بيحضني ولقيت نفسي بيتسارع. مثلت اني نايمة بس نفسي بيفضحني مش عارفة اتحكم فيه. وهو خبير جداً عرف اني مش قادرة. لكن ما عملتش اي تجاوب معاه لاني كنت خايفة. خايفة من نظرته لي بعد كدا، خايفة من إلعلاقات العابرة، خايفة من صديقتي، من صاحبة البيت، من أهلي. بس برضك استمتعت بيه وهو بيمرر ايده براحة على بزازي اللي كانت جامدة وصلبة وطالعة لفوق مشدودة جداً لدرجة اني مرات كتيرة بطلع من غير سوتيان ولو شافني حد بيفتكرني لابسة. كان وزني مش كتير يجي 50 كيلو، وطولي 165، ومؤخرتي صغيرة لان جسمي شكل التفاحة.
المهم صاحب صديقتي نزل البنطلون شوية وقعد يلمس بصوابعه ف كسي ويحاول ينيكني بصباعه. وانا ما عرفتش اعمل ايه. انا مختونة بس الحركة دي اثارتني جداً وبقيت بجد ف عالم تاني من الاثارة وكان بودي اهرب واجري مكان بعيد بس مش قادرة ابين اي تعبير مني من الكسوف، وكمان من جمال الشعور اللي كان مالي جسمي وقلبي ساعتها. اتلزقت عليه جامد، اتخبيت ف حضنه، اتقلبت الناحية التانية وبقيت وشي ف وشه. حاول يبوسني ما عارضتش. كانت البوسة حاجة مختلفة، وزاد النهجان، وبدأت الشفاه تعض بعض وتمص وتتقابل وتفترق. كإنها بترقص. كان العالم واقف يبص لنا، وكان كل الخوف وكل الشهوة وكل الشبق وكل الاثارة وكل الحب وكل الفرح وكل السعادة اللي ف الدنيا موجودين حوالينا زي الملايكة.
فتح سوستة بنطلونه وطلع زبه، كان طويل يجي تلاتاشر او اربعتاشر سنتي، وعرضه يجي بتلات صوابع من ايدي، خفت منه جامد. رغم اني كنت مفتوحة اصلا، ودي قصة تانية هاحكيهالكم المرة الجاية. خدت زبه ف بقي وبديت امصه واحرك لساني عليه من فوق لتحت. كان اكبر من بقي بكتير، ما عرفتش اخد ولا ربعه جوة بقي بس كنت بمرر لساني عليه من فوق لتحت. وانا ماسكاه وبلعب بخصيتيه. وهو بيقفش في بزازي المشدودة ويقولي ما كنتش عارف ان فيك جسم جميل كدا. وانا نفسي اجرب النيك ف كسك. كانت كلماته بتدوبني وكنت قربت يغمى علي من الجو الا انا فيه خاصة اني ما لمستش راجل يجي سنة. بدأ يحك راس زبه ف كسي ويحركه فوق وتحت ويلمس الفتحة وانا بقوله لسة ما تدخلش. نسيت اقولكم اني بحب الهزار والدلع جداً وحبيت اني اعذبه شوية قبل ما اسمح له. وفعلا هو قال لي بعد كام دقيقة كدا انه مش قادر. وانه هيدخله. استغربت لما طلع واقي ذكري من جيبه وبدا يلبسه لزبه، وبسرعة بدا يدخله في كسي. في البداية شوية شوية لانه كان ضيق جداً. لكن كان كل ما يدخل شوية بيطلع تاني ويدخل كانه بينيك في جزء بس من الكس. وانا كنت سايحة ومش فاهمة حاجة. ولا عارفة اقول ايه ولا اقوم ولا اي حاجة. كنت نايمة على السرير على جنبي وهو من ورايا وكان الواقي من النوع اللي ممسوح بمادة مثيرة. وبصراحة رحت عالم تاني وما عرفتش اصرخ ولا اسكت ولا اعمل ايه بس قعدت ارتعش جامد وسوايلي ملت الدنيا من تحتنا. شوية وكان قادر يدخله لآخر حتة وبسرعة بقى ينهج وينكيني بقوة وانا صرخت بس بصوت واطي وكتمت على بقي وعضيت جزء من البلوزة عشان اللي فوق ما يسمعونيش. مع اني مرات كنت بعتقد انهم سمعوني. بس لسبب أو آخر فضلوا انهم ما يتدخلوش.

افلام سكس
كانت نيكة جامدة وبفتكر انه قالي ساعتها انه ما شعرش بالمتعة دي مع اي حد مع انه له تجارب كتير. وانه في حاجة زي حبة الحمص في آخر كسي بتحك ف راس زبه لما يدخل لآخر حاجة في ولما بيخرجه ما كانش قادر يحدد هي عصبة واقفة ولا حباية بس كان بيقول انه النيك في ممتع جدا وانه دي كانت تجربة مختلفة. وانا بقيت لكذا يوم عايشة على ذكريات النيكة دي ودلوقتي بعد سبع سنين صحيت بسببكم واديني بشاركم الأحداث الحقيقية. أتمنى تكون عجبتكم. ورأيكم يهمني بالطبع.
محبتي للجميع

أنا وصديق صحبتي

أنا وصديق صحبتي

قصص سكسسكس محارم - صور سكسسكس امهات مترجمسكس اب وبنته

نيك بنت 

حصلت القصة تقريبا قبل ما اجوز بسنتين تلاتة، كان لي صديقة اضطرت تسيب شقتها عشان ظرف طاريء يتهيأ لي فقدت وظيفتها، وماعدتش قادرة تدفع الايجار. فعرضت عليها تنزل عندي شويتين واهو ارتاح من الوحدة شوية.
كنت انا علاقاتي قليلة جدا ومن الشغل للبيت والعكس. لما جات لي البنت دي، اتعرفت غصبا عني على رجالة كتير من طرفها. كلهم كانوا محترمين جداً وليهم مركزهم وكدا. المهم كان واحد منهم جالي مرة عايزها ولقاها مش موجودة. فضيفته وقلت له انت لما جيت انا كنت عايزة انام. فعندك خيارين إما تستنى صحبتك في الصالة برة أو تنام جنبي لغاية اما هي ترجع. انا استغربت جدا من اللي عملته، بس هو ما استغربش، ربما لانه مفتكر اني عايشة لوحدي هاكون حرة تماما. وهو على حق طبعا بس إلى حد ما لاني مش دايما بكون مع حد. واغلب الوقت بقضيه لوحدي في الدراسة او الشغل وبرجع آخر النهار، وبرضك لان صاحبة البيت ساكنة فوق مني وموجودة دايما هي او جوزها وبنتها الصغيرة بتطل علي دايما بشكل يومي وعلاقتنا حلوة جداً. بالتالي فعلا مافيش علاقات بالحجم دا، اصل كنت انتقائية برضك في علاقاتي.
المهم الراجل كان عمره يجي اربعين سنة، لونه اسمر جداً، طويل، متين البنية، رقيق في الكلام وهاديء جداً ونظيف جداً.
نام جنبي ولقيته بيحضني ولقيت نفسي بيتسارع. مثلت اني نايمة بس نفسي بيفضحني مش عارفة اتحكم فيه. وهو خبير جداً عرف اني مش قادرة. لكن ما عملتش اي تجاوب معاه لاني كنت خايفة. خايفة من نظرته لي بعد كدا، خايفة من إلعلاقات العابرة، خايفة من صديقتي، من صاحبة البيت، من أهلي. بس برضك استمتعت بيه وهو بيمرر ايده براحة على بزازي اللي كانت جامدة وصلبة وطالعة لفوق مشدودة جداً لدرجة اني مرات كتيرة بطلع من غير سوتيان ولو شافني حد بيفتكرني لابسة. كان وزني مش كتير يجي 50 كيلو، وطولي 165، ومؤخرتي صغيرة لان جسمي شكل التفاحة.
المهم صاحب صديقتي نزل البنطلون شوية وقعد يلمس بصوابعه ف كسي ويحاول ينيكني بصباعه. وانا ما عرفتش اعمل ايه. انا مختونة بس الحركة دي اثارتني جداً وبقيت بجد ف عالم تاني من الاثارة وكان بودي اهرب واجري مكان بعيد بس مش قادرة ابين اي تعبير مني من الكسوف، وكمان من جمال الشعور اللي كان مالي جسمي وقلبي ساعتها. اتلزقت عليه جامد، اتخبيت ف حضنه، اتقلبت الناحية التانية وبقيت وشي ف وشه. حاول يبوسني ما عارضتش. كانت البوسة حاجة مختلفة، وزاد النهجان، وبدأت الشفاه تعض بعض وتمص وتتقابل وتفترق. كإنها بترقص. كان العالم واقف يبص لنا، وكان كل الخوف وكل الشهوة وكل الشبق وكل الاثارة وكل الحب وكل الفرح وكل السعادة اللي ف الدنيا موجودين حوالينا زي الملايكة.
فتح سوستة بنطلونه وطلع زبه، كان طويل يجي تلاتاشر او اربعتاشر سنتي، وعرضه يجي بتلات صوابع من ايدي، خفت منه جامد. رغم اني كنت مفتوحة اصلا، ودي قصة تانية هاحكيهالكم المرة الجاية. خدت زبه ف بقي وبديت امصه واحرك لساني عليه من فوق لتحت. كان اكبر من بقي بكتير، ما عرفتش اخد ولا ربعه جوة بقي بس كنت بمرر لساني عليه من فوق لتحت. وانا ماسكاه وبلعب بخصيتيه. وهو بيقفش في بزازي المشدودة ويقولي ما كنتش عارف ان فيك جسم جميل كدا. وانا نفسي اجرب النيك ف كسك. كانت كلماته بتدوبني وكنت قربت يغمى علي من الجو الا انا فيه خاصة اني ما لمستش راجل يجي سنة. بدأ يحك راس زبه ف كسي ويحركه فوق وتحت ويلمس الفتحة وانا بقوله لسة ما تدخلش. نسيت اقولكم اني بحب الهزار والدلع جداً وحبيت اني اعذبه شوية قبل ما اسمح له. وفعلا هو قال لي بعد كام دقيقة كدا انه مش قادر. وانه هيدخله. استغربت لما طلع واقي ذكري من جيبه وبدا يلبسه لزبه، وبسرعة بدا يدخله في كسي. في البداية شوية شوية لانه كان ضيق جداً. لكن كان كل ما يدخل شوية بيطلع تاني ويدخل كانه بينيك في جزء بس من الكس. وانا كنت سايحة ومش فاهمة حاجة. ولا عارفة اقول ايه ولا اقوم ولا اي حاجة. كنت نايمة على السرير على جنبي وهو من ورايا وكان الواقي من النوع اللي ممسوح بمادة مثيرة. وبصراحة رحت عالم تاني وما عرفتش اصرخ ولا اسكت ولا اعمل ايه بس قعدت ارتعش جامد وسوايلي ملت الدنيا من تحتنا. شوية وكان قادر يدخله لآخر حتة وبسرعة بقى ينهج وينكيني بقوة وانا صرخت بس بصوت واطي وكتمت على بقي وعضيت جزء من البلوزة عشان اللي فوق ما يسمعونيش. مع اني مرات كنت بعتقد انهم سمعوني. بس لسبب أو آخر فضلوا انهم ما يتدخلوش.

افلام سكس
كانت نيكة جامدة وبفتكر انه قالي ساعتها انه ما شعرش بالمتعة دي مع اي حد مع انه له تجارب كتير. وانه في حاجة زي حبة الحمص في آخر كسي بتحك ف راس زبه لما يدخل لآخر حاجة في ولما بيخرجه ما كانش قادر يحدد هي عصبة واقفة ولا حباية بس كان بيقول انه النيك في ممتع جدا وانه دي كانت تجربة مختلفة. وانا بقيت لكذا يوم عايشة على ذكريات النيكة دي ودلوقتي بعد سبع سنين صحيت بسببكم واديني بشاركم الأحداث الحقيقية. أتمنى تكون عجبتكم. ورأيكم يهمني بالطبع.
محبتي للجميع

انا والدكتورة فى الجامعة

اسمى ادم وعندى 19 سنة
طالب جامعى وهحكيلكم قصتى مع دكتورة الادب العربى.
انا زى اى شاب قاعد فى المحاضرة هايج، اى دكتورة تخشلنا مهما كانت حلوة او وحشه،
بفكر فيها جنسيأ واتخيل اننا عراه وبنيكها فى السكشن،
بس كل الدكاترة كوم والدكتورة دى كوم تانى،
كنت حاسس بأهتمام زيادة من نحيتها،
ودا اللى شكننى انها ممكن تكون بتشتهينى،
خلينى اوصفهالكم،
وشها طفولى كدا وكيوت، عينيها خضرا وجسمها تخين شوية، بس ابيض وملبن،
بزازها كبار ومدللين من النوع اللى بحبهم،
وطيزها كبيرة زى شنطة العربية هههه،
وبعد تفكير طويل فيها واشتهائى لها،
قررت انى انيكها بأى طريقة حتى لو اتفصلت من الجامعة،
اقنعتها ان بعد ما تخلص محاضرتها تدينى محاضرة زيادة بحجة انى مش فاهم ووافقت،
بعد ما خلصت روحتلها السكشن وكان طبعأ فاضى، سألتنى تحب نبدأ من ايه؟
جوبتها بالشعر والقافية،
سبتها تشرح شوية وبعدها قولتلها انا كتبت بيت شعر عن المعاناه تحبى تسمعيه؟
واجابتنى ياريت، اتفضل،
ومع كل كلمة كنت بقرب منها ومركز اوى فى عينيها وحسيت بنفسها بيسرع،
وضربات قلبها زادت وجسمها بدأ يترعش،
وبوستها من شفايفها ومصمصتهم بكل حنية وهى بتتنهد وتتاؤه بصوت منخفض،
وشدتها من وسطها وحضنتها وزودت فى البوس وهى اممممم امممم،
استلسمت وسابت ع الاخر ونزلت بأيدى افك زراير البلوز اللى كانت لابساها وقلعلتها السنتيانة الحمرا، سكس
وكشفت بزازها اللى كانوا احلى من تخيلاتى كبار ومدورين ناعمين وطريين جدأ مهلبيه
وهالة بنى خفيفة محوطة بحلماتها المنتصبين من الشهوة وهجمت على بزها الشمال اكله والحسه
ولحست حوالين الحلمة ولما وصلتلها اترعشت واقعدت امص فى حلماتها واعضها بسنانى
واهاتها بتعلى اكتر اااه اااااه،
بعدين نزلت هى فكتلى الحزام وهى بتبوس زبى من فوق البنطلون واول لما شافته هجمت عليه
وتمص فيه جامد كأنها ماشفتش زب من زمان ونزلت تلحس بيوضى وتحطهم فى بوؤها،
انا هجت للاخر وجبتهم فى بوؤها وفضلت تحلب زبى لاخر نقطة منى وبلعتهم،
وزبى لسه منتصب كان عايز ينيكها فشدتلها الجيبة وانكشف كلوتها الاحمر اللى عليه رسمة فراشة
شيلت الكلوت وانكشفلى كسها، كنز مدفون كبير ومنفوخ ولونه وردى احمر وغرقان بشهوتها
نزلت عليه بلسانى وبلحس شفراته وبشرب شهوته وكان طعمها حلو اوووى وهى بتترعش تحتى
والحس حوالين زنبورها بس من غير ما المسه عشان اهيجها اكتر وهى تتاؤه واااه اااااااه
حلوووو لحسك حلوووو ااااه اممممم اووووف،
وانا هايج معتش قادر رحت منيمها على المكتب ورافع رجليها وحطيتهم على اكتافى
وبفرش زبى على باب كسها وهى دخله دخله بقااا معتش قااادرة نيكنى،
دخلت راسه وهى تتاؤه وصوتها يعلى ورحت مدخله مره واحده لقيتها مصوتة بأااااااااااه
سمعت الجامعه كلها وانا هجت جاامج فشخ وقعدت اخرج وادخل زبى فيها مرة بسرعة ومرة براحة
واهاتها بتهيجنى اكتر ااااه اووووف اااااه نيكنى يا حبيبى اااااه ااااااااااااااااااااااه زبك حلوو اووووى
اااااه شهوتها جت مرتين وانا بنيك فيها ربع ساعة وحسيت انى هجيب قولتلها فين قالتلى هاتهم جوا
سرعت من النياكة وبدأنا نرتعش مع بعض وجبتهم جواها احححححح احححححح اووووف نيك
لبنك سخن اوووى وحلووو اووووى، طلعت زبى من كسها والمنى بيقطر منه ونمت جنبها على
المكتب، بصتلى وهى شبعانة نيك وقالتلى كل يوم بعد ما اخلص محاضراتى تجيلى
قولتلها ماشى، بعد ما استريحنا قومنا لبسنا هدومنا وخدت رقم الواتس بتاعها
وروحنا فى بوسه وداع طويلة وسخنة.
وبقينا كل يوم نتقابل وانيكها