شهقة عشاق الأرض

حوار دار بين عاشقين لم تنصفهم الدنيا بل نصفهم الوطن

باتت دموع العينين صارخة كموج بحر سجين
ارى دموعك ترقص فوق سنابل الغياب
ليس في الغياب من سنابل الا سنابل العشق والقمع والحنين
وفي وطني أداعب قمحاً تارة وتارة آهات وانين
.. لا للحب في هذا الوقت الضائع ….لكن أحبك والحب يكتبني قصيدة لكل العشاق……
.. وليكن فانت بداية العشق وآخر القصائد
وأنت آهات نغمات الكمنجات تغرد لأسراب اليمام ، وما زال اليمام يطير خلف الحدود
.. فبالتراب نحيا وبه نحلق فوق تفاصيل السحاب أراه حلما ما عاد يملكه سوى التراب
ودع الماضي يركض من خلفي خذني اليك وفيك
ولا يسطتيع مس أجنحتي البيضاء كحلم رسمناه على أغصان السنديان
ولن يضيرنا هذا الهواء ولا ذاك الهراء كوني في الجذور كأشرعة البحار
هراء ..! الهراء يا سيدي هو الإبتعاد عن جذور الزيتون والزعفران المغزول في شراييني
صديقتي .. غاليتي .. حبيبتي .. أمي .. وطني
ليس من دم على هذه الارض يزداد احمرارا إلاه
ولولاه لصارت صفة الدم المغروس في بحر الذل اصفرار
فأنا يا صاحب الحضورالكنعاني غنيت لطائر الفينيق في معبده على أغصان السوسنة
أتعلم ماذا غنيت …؟ غنيت له
.. لا للوراء يا صاحب الأسطورة الخالدة وإن سقط الكنعاني من الحصان سهوا
لا بأس وإن طال انتظاره فهو آت مع اشراقة ذاك الرماد
كطائر العنقاء يخرج كلما اشتد عليه الحصار واقترب الحصاد
فالاصالة طبع في الحصان الاخير للفارس الاخير
وانا اشتد الوغى عاد الحصان محملا بدموعه والبندقية
هيا يا سيدي احمل القيثارة على ظهرك
وتعال اعزف اعذب الألحان على شواطئ الحوريات واسوار الأبطال
هذا لن يكون فسورنا يستحق أزيزا قبل اللحن الممزوج بدنس الطغاة
.. بل سيكون .. وامسح عن وجهك تعابيرغفوة اليأس ولا مكان للطغاة في اسوارنا وشواطئنا
شاطئ يمتلك كما ً من القلوب النابضة وتحيا القلوب بلحن امواجه النابضة
اذا الوطن ينتظر شهقة عشاقها

كُتب في وعاد في كفن | تعليق واحد

يا جماهير

يا حماهيرإنتفاضتنا العظيمة
يا جماهير شعبنا المقاوم
يا جماهير فلسطين العظيمة
تهب علينا في هذه الايام نسائم دماء طاهرة ، تلك الدماء التي كانت ولا زالت بمثابة قناديل تنير لنا طريق الحق التي لن نغفر لمن يحيد عنها ،

 تلك النسائم المنتفضة التي خلقت لنا انتفاضة شعبنا العظيمة ، التي اسمعت كلمة شعب فلسطين الى العالم الأصم .

الانتفاضة العظيمة وضعت الحلول وصنعت المزيد من فصول الرواية المقاومة ،

 خطها آنذاك شهداء عظام ، حيث كانت بمثابة المتراس امام محاولات الاحتلال الفاشي بسحق الارض والانسان

، واجبرته على ذرف الدماء بدلا من الدموع ألما على اسطورة كاذبة رسمها في مخيلته الواهمة ،

 فلم يتمترس الشباب وحده في خندق المقاومة بل ساندته كل أطياف الأرض الفلسطينية نساء ً وشيوخا ، اشبال وزهرات

، تحت شعار الانتفاضة الذي هز جيش العدو الصهيوني ( فلتحرق الأرض تحت أقدام الغزاة ) .

في ذكراها العظيمة نستذكر حالة التلاحم الوطني المميزة ونعتصر ألما على ما نحياه من فرقة وانقسام ،

 وتترامى الى مسامعنا تلك الهتافات التي دوت ففجرت براكين الغضب ( بالروح بالدم نفديك يا فلسطين ) ،

 وايضا وحدة الصف الوطني التي كانت تحترف المقاومة الشعبية العظيمة

نستذكر الاضراب الشامل الذي كان ليعم كل مدن وقرى ومخيمات ارض فلسطين غضبا لو أن حالتنا غير هذي الحالة .

شهداءنا .. نُعليكم خالدين فينا ابدا
جرحانا .. نستمد قوتنا من صمودكم
اسرانا البواسل في باستيلات العدو الصهيوني .. مزيدا من الصمود
مقاومينا العظماء .. فلتكن طلقاتكم موجهة الى صدر العدو الصهيوني فتلك وجهتكم

لا للانقسام البغيض .. نعم للوحدة الوطنية
في خندقنا الفلسطيني الواحد في وجه الآليات الصهيوامريكية

لا صلح .. لا اعتراف .. لا مفاوضات
المجد والخلود للشهداء الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا
الحرية كل الحرية للاسرى والمعتقلين في كافة السجون
وحتما أننا لمنتصرون

كُتب في أوراق لاجئة | 3 تعليقات

هذيان الفراق

هذه الليلة الثانية ولم أتذوق طعم النوم
لكن هذا الصباح ليس ككل الصباحات
نظرت الى نافذتي الباكية بقطرات الفقدان
لمن جعلني انعق الحياة كما ينعق الغراب أغاني الشيطان

كل يوم أنظر للسماء وأترقب ظهورك لتصعد بي لركنك الأبيض
وأحمل اليك ملايين الزفرات المعجونة بتمر الوطن
وطابور من الدمعات تقف أمام نافذة أعاشة اللاجئين

لا اريد ان اشيخ على عرش سياج مقبرتك كعشبة خاوية
يلتف ضباب الحلم على عنقي بجدارة
وطعم الهال يستوطن فمي
وفيروز تتعربش على جدران الغرفة صارخة سنرجع يوماً

حينها بدأت بذور الأمنيات تنبت من قلبي الناعم
وعبوري من ضوء ثقب الباب ليس بالمحال
لآني سمعت الحديث عنك
لفني الخجل بوشاح العهد الذي مزقته
( لن أكون بخير أيها الشقيق )

أنا لا أشعر بالاكتمال إلا معك
قلب يختبئ بين قضبان بلورية لا يراه إلاك
ولا يلمع إلا إن اقتربت منه
أنا الشقيقة التي تشتهي الرحيل لبقعة وطأتها أقدام الأنبياء
في هطول المطر تصدح روحي بصوتك
الذي يدك أذني بمدافع الذكريات وقطرات من المطر الحزين

ــ 31/12/2010 ــ

كُتب في وعاد في كفن | 2 تعليقات

كلنا للوطن

رجع الخي سميح شقير

ردني الى بلادي فيروز

تصبحون على وطن مارسيل خليفة

عودة احمد قعبور

يوميات جرح فلسطيني امل مرقص

مش بالعتمة دار قنديل

الوحدة الوطنية ميس شلش

تينا وزيتا كاميليا جبران

كُتب في رغم الجراح ( نغني للوطن ) | إرسال التعليق

أنا من هناك

ولنا في أرضنا ما نعمل

لنا الماضي والحاضر والمستقبل

كُتب في أوراق لاجئة | 3 تعليقات