اراء حره

6 February, 2008 |

علي الذمة انها حكومة بلا ذمة

204.jpg

علي الذمة انها حكومة بلا ذمة 

                                  بقلم : فيصل حمدان 

                                                                                 

 اصدرت الحكومة الفلسطينية المعينة في الاونه الاخيرة قرارا يلزم كافة المواطنين بالحصول على براءة ذمة تثبت انهم سددوا اية مستحقات من الديون التي عليهم مثل( فواتير المياة والكهرباء والتلفون وما الى ذلك) قبل ان يتقدموا للحصول على اية معاملة في الدوائر الحكومية  مثل ( اصدار شهادة ميلاد او الحصول على رخصة قيادة او رخصة بناء) وما شابة ذلك. 

                                                                            

 هذا الاجراء التعسفي  غير معمول بة في اية دولة من دول العالم , ولم يعمل بة الا على زمن الاحتلال الاسرائيلي في زمن الانتفاضة الفلسطينية الاولى , وقد مارس الاحتلال هذا الاسلوب من اجل معاقبة الفلسطينيين على عصيانهم للمحتل , واجبارهم على دفع الضرائب للمحتل دون ان يقدم هذا المحتل اية خدمات اجتماعية للفلسطينيين , بل كان يستعمل هذا الاسلوب كعقاب جماعي للكل الفلسطيني .

المحتل الاسرائيلي لم يعد مسؤلا امام العالم عن الخدمات الاجتماعية للفلسطينيين , بل سلم هذة المسؤولية للسلطة الفلسطينينة التي اضحت تقودها حكومة معينة تعيين وليست منتخبة من قبل الشعب , هذه الحكومة التي فرضت على الفلسطينيين في الضفة الغربية اجراءا احتلاليا بكل ما تحمل الكلمة من معنى , وهو اجراء عقابي استغلالي للموطنين لعده اسباب.

اولا: المواطن الفلسطيني الذي تخلف عن دفع فاتورة الكهرباء او الماء لم يتخلف لانة مواطن غير مسؤول , ولم يتخلف لانة مواطن يهوى النصب والاحتيال , بل تخلف نتيجة ضعف القوة الشرائية التي يتمتع بها هذا المواطن , كنتيجة حتمية لعدم وجود اقتصاد ثابت يدر علية مصدر دخل يؤهلة للدفع , وسبب ضعف القوة الشرائية لهذا المواطن هو

 الاحتلال الاسرائيلي ووجود الفساد الاداري في داخل السلطة نفسها ثانيا .

 والا ما هو تفسير وجود سلطة منذ سنة 1992 وحتى اليوم تسلمت مبالغ تفوق الخيال في الارقام من عدة جهات مانحة , ولم تقم هذه السلطة حتى يومنا هذا بايجاد مشروع اقتصادي واحد منتج؟

 فأين هذة الاموال هل سرقها المواطن ؟ من الطبيعي الاجابة ان المواطن لم يسرق هذة الاموال ولم يبذرها ويصرفها في غير مكانها , ولكن المسؤول الاول هو السلطة ورأسها الذي اوجد الالاف من الموظفين الادارين غير المنتجين وشكل جيشا من البطالة المقنعة , واصبح يصرف كل الاموال المانحة على هؤلاء الاداريين غير المنتجين حتى وصل الى مرحله العجز المالي واصبح غير قادر على الوفاء بدفع معاشاتهم ومستحقاتهم .

من المتعارف عليه عند كل الشعوب والدول ان الحكومات تتولى مسؤوليه الوطن والمواطن وتعمل على توفير الامن الاجتماعي والاقتصادي والامني , وفي كل الظروف تحاول هذه الحكومات توفير سبل الراحه والامان لمواطنيها, اما ان تصبح الحكومه كابوسا للوطن والمواطن فهذا لم يحدث الا في زمن قرقوش , وفي ظل الاحتلال الاسرائيلي, الذي كنا نعلم انه محتل وغاصب لكل مقدراتنا , ولكن في ظل حكومه تدعي بأنتمائها للشعب الفلسطيني , فهذا شيئ لم نكن لنحلم به في اسوأ احلامنا .

 الحكومه العتيده التي يتزعمها سلام فياض المفروض امريكيا على شعبنا تمارس اليوم القمع الاجتماعي لشعبنا بجميع طبقاته ولم تستثني احدا مع انها تتبجح بأن فرض برأة الذمة فقط يشمل القادرين على دفع مستحقات الكهرباء والماء ,ولكنهم يتهربون من الدفع و وكأن هذة الحكومة تحمل غربالا تستطيع من خلاله غربله المجتمع الفلسطيني .

هذة الحكومه التي صرح رئيسها سلام فياض خلال الاسبوع الماضي بأنه سوف يقدم للمحاكمة النقابيين الذين يحرضون العمال والموظفين على الاضراب . ليس من الغريب ان نسمع في الايام القادمه يأن هؤلاء النقابيين اعضاء في القاعدة وانهم يشكلون رأس الحربة لنشر الارهاب في الشرق الاوسط.

من الواضح ان هناك سرا لم يكشف النقاب عنة وراء اصرار حكومة فياض على فرض براءة الذمة على ابناء شعبنا , خصوصا وان هناك اشاعات تتردد في الشارع الفلسطيني على ان سلام فياض شخصيا قام بشراء ديون العديد من الشركات الخاصه بمبالغ زهيده حالما بتحقيق ارباح باهظة في حال نجح وقام بجمع هذة الديون التي تقدر قيمتها بأكثر من 400 مليون دولار امريكي .على كل حال ان صح هذا الكلام فأن سلام فياض يقوم بالتلاعب في قوت عيش شعبنا ويفتح على نفسة وعلى حكومته ابواب لا يعلم الا الله كيف ستغلق , ويصبح عليه لازاما الاسراع والتعاقد مع شركات الحماية الشخصية الامريكية ليلحق برئيسة محمود عباس , لانة تردد مؤخرا في الشارع الفلسطيني ان محمود عباس قد وقع عقدا مع احدى الشركات الامريكية لتقوم بتوفير الحماية لة من شعبة الذي لم يعد يثق بة على ذمة الرواة.   

اراء حره

30 January, 2008 |

سلاح اللئام قبح الكلام

1042.jpg

سلاح اللئام قبح الكلام

غزه بين الانعتاق والاستغلال

بقلم :فيصل حمدان

ما ان تفجرت الانتفاضة الغزيه بوجه الحصار الجائر الذي فرض على غزه من قبل الاحتلال الاسرائيلي بمساعده بعض من يحسبون على انهم فلسطينيين ,وبمساعده الانظمه العربيه التي غضت الطرف عن هذا الحصار وتشديده الى درجه منع الكهرباء والماء عن اهل غزه.

حتى بدء الهجوم المعاكس على اهل غزه وعلى حركه حماس على اعتبار انها المسؤول المباشر عن هذه الانتفاضه . وللاسف الشديد ان هذا الهجوم في غالبيته قد جاء من مصر الكنانه والتي كان من المفترض ان تكون العمق الاستراتيجي لغزه وان تكون معبر الامان لاهل غزه , ولكننا اليوم نفاجىء بفتح نار الاعلام المسموم الذي يهاجم حماس ويحملها مسؤوليه المعاناه المتواصله لاهل غزه .

وفي ظل حمله الاعلام المسمومةهذة يتوجب علينا طرح السؤال الذي يشكل محور الازمه العربيه الامريكيه الاسرائيليه !

لماذا يغلق في الاصل معبر رفح من قبل السلطات المصريه؟طبعا عند الاجابة عن هذا السؤال لن نجد  اي مبرر لهذا الاغلاق , الا ان مصر خضعت للضغط الامريكي الاسرائيلي العباسي من اجل تضييق الخناق على اهل غزه وبالتالي اجبارهم على الثوره على حماس واسقاطها , وكأن حماس سقطت من السماء على اهل غزه ولم تكن جزء من الشعب الذي يعيش في غزه , وكأن حماس ليست الشعب الفلسطيني اللذي يعيش في غزه .

كل هذا  لان  حماس اصبحت بعد سيطرتها على غزه خارج اطار الانبطاح العربي الكامل للمشروع الصهيوني الامريكي في المنطقه وأضحت تمثل رأس الحربة في المشروع التحرري في المنطقه العربية .

من يشنون الهجوم المسعور على على حماس ويتهمونها بأنها هي المسؤولة عن المعاناة الفلسطينيه ,نسو او تناسو ان معبر رفح مغلق منذ اكثر من سبعه شهور من قبل الجانب المصري , كما تناسو ان السلطات المصريه كانت تمنع المئات من ابناء غزه من العوده الى غزة , وان هناك العديد من الوفيات حدثت بين الممنوعين من العوده الى غزه من قبل  السلطات المصريه.

اما الذين يهاجمون الصورايخ (العبثيه التي تطلقها حماس) نسوا او تناسوا ان اطلاق الصواريخ القساميه قد جاء ردا على المجزره التي ارتكبتها اسرائيل في بيت حانون وذهب ضحيتها اكثر من 20 شهيدا كان من ضمنهم الشهيد حسام الزهار ابن القيادي محمود الزهار , اما (عبثيه الصواريخ) فأنه لا يراها الا الانبطاحيين الذين عملو ويعملون جاهدين على قتل المشروع التحرري للشعب الفلسطيني عبر الارتباط المباشر بالاحتلال والدفاع عنة , اما الاحتلال نفسة فلا يرى عبثية في هذه الصواريخ التي قضت مضاجعة واعترف في اكثر من مناسبه ان استدروت اصبحت مهدده بالزوال نتيجه هذه (الصواريخ العبثية )   وان معظم سكانها قد غادروها بالفعل وخاصه بعد استقاله رئيس بلديتها. كما ان وزير الامن الداخلي رختر اعترف بأن اسدود ستصبح خاليه من السكان اذا استمر تساقط صواريخ القسام.

اما المضحك المبكي ان الاعلام المصري المسموم يدعي بأن الفلسطينيين القادمين من غزه قد داسو كرامه الجندي المصري المرابط على الحدود , وأي حدود؟ طبعا حدود مصر مع قطاع غزه ( وكأن القطاع يشكل خطر احتلال على الاراضي المصريه ). الجندي المصري كان يملك كرامه على زمن عبد الناصر عندما كان يحرس الحدود من الهجمات الاسرائيليه , وعندما كان يشكل دعامه حقيقيه للمقاومه الفلسطينيه , اما عندما تحول هذا الجندي الحامي الاساسي للمحتل الاسرائيلي فأن كرامته قد ديست من قبل قيادته التي وضعته في هذا الموقف وليس ابناء غزه.اما الامر المخزي لاقزام الصحافه العربيه الذين باتو بكل وقاحه يروجون ان حماس فجرت الحدود مع مصر بدل تفجيرها مع اسرئيل, والقول انه لو قامت مصر بفتح حدودها مع غزه لما بقي في غزه سوى بعض المقاتلين من حماس ! هذا القول بالطبع ليس الا كلام مخطط  بيد اسرائيليه صهيونيه ,لماذا؟ لانه بكل بساطه يستهين بأهل غزه ونضالاتهم ويستخف في صمودهم الاسطوري امام الحصار العربي الامريكي وامام القتل اليومي عبر الة الدمار الاسرئيليه . اصحاب الاقلام الصهيونيه على ما يبدو  انهم فقدوا الذاكره ولا يعرفون من التاريخ شيء , وتناسو او نسيو ان التتار كانت اولى هزائمهم في غزه وان اول مدينه دحر منها التتار كانت مدينه غزه .

امام هذا الاعلام المأجور الذي يهاجم غزه وأهل غزه ويهاجم حركه المقاومه الاسلاميه حماس رائده التحرر العربي المعاصر,لا بد من توضيح الامور التي لا تخفى على كل ذي بصيره , وهي ان الحكومه المصريه لم تسكت على فتح المعابر الا لسبب بسيط جدا , هو ان مصر استفادت اقتصاديا مما حصل على الحدود , فدخول 250 مليون دولار لدخلها القومي في اقل من اسبوع مبلغ لم تحلم به ,فهي اي الحكومه المصريه لم تسكت عن فتح المعابر واجتياحها نتيجه موقف قومي او اسلامي وطني مع الفلسطينيين , بل لان الحكومه المصريه علمت بحجم المبالغ التي سوف تدخل عجله الاقتصاد المصري , والا ما معنى سكوت الحكومه المصريه على الارتفاع الباهظ في الاسعار وخاصه الاسمنت الذي ارتفع الى ثلاثه اضعاف حيث ارتفع سعر الطن الواحد من 400 جينيه الى 1200 جنيه للطن الواحد في اقل من اسبوع , ناهيك عن المواد الاستهلاكيه الاخرى التي ارتفعت بشكل يفوق التصور . كل هذه المعطيات تؤكد ان سكوت النظام المصري لم يكن موقفا قوميا او وطنيا , وانما كان استغلالا بشعا لمعانة شعب يتضور من الجوع ابناءة نتيجة حصار جائر يهدف الى قبر المقاومه الفلسطينيه بكل تلاوينها الوطنيه والاسلاميه , هذه المقاومة التي تقودها حركة المقاومة الاسلاميه (حماس).

اصحاب الاقلام المأجوره  يهاجمون الفلسطينيين  في غزة وكأنهم محتلين غاصبين للارض المصريه ويعتبرون ان انفجار الغضب الفلسطيني محرم على الفلسطينيين رغم القتل والتجويع اليومي للفلسطينيين , واصبح هؤلاء الاقزام يتاجرون بمعاناه اهل غزه ويرددون ان الوضع لم يعد يحتمل نتيجه المقاومه الفلسطينيه , هؤلاء لا يعلمون ان شعبنا عملاق قادر على الخروج من تحت الرماد والانتفاض على المحتل واعوانة مهما كان الثمن .

غزة اليوم تعيش نشوه الانعتاق من الحصار رغم انف كل الذين حاصروها , فغزه انتفضت اليوم وقريبا ستنتفض الضفة وتعانق غزه , ولكن الانعتاق الغزاوي لم يجد على الحدود الاخرى سوى الاستغلال البشع لمن يتفاخرون بانهم العمق الاستراتيجي لغزة , هؤلاء الذين ما زالو حتى اليوم يمنعون شحنات المساعدات المرسلة لغزة من الوصول اليها .   

اراء حره

3 January, 2008 |

الى امي

 كل عام…………. … وانت اشتياقي

 كل عام …وانت حضوري واغترابي

 كل عام ……وانت انبعاثي واحتراقي

 كل عام …………وانت عشقي الباقي
كل عام …….وانت غزواتي وانتصارتي

 كل عام ……  وانتي افراحي ولهفاتي

  كل عام …..وانت امي وعمرك باق

اراء حره

1 January, 2008 |

اليك جنوني ..وحنيني

اه لو كنت تعلمين ,,,

كم جنوني وحنيني

جنوني اليك على مر السنيين

يكبر كل يوم ,,اكثر مما تتصورين

كل يوم يمضي من عمري

 ,, يكتب بالاه والحنيين

,,انت يا جنون حبي وهيامي

 ,,, انت يا من حلمت بها

,,, النهار والليالي

,,اشتاق اليك

,,, الساعات

,,والدقائق

 ,, والثوان

,,انتي يا من ملكت قلبي

 ,, وعقلي وحتى انفاسي

,,هل تعلمين ؟

 اه لو كنت تعلمين

 ,,انك  اجمل لحن واجمل ترانيم

,,انت العشق والهوى

,,,وانت النسيم .

كل يوم يلفح قلبي

,,, يثير عواطفي

 ,, يا من في انفاسي تختبئين .

اراك في احلامي ليل نهار

 ,,,تزرعين الورد في قلبي

,,,والياسمين

,,,اكليل للغار

,,يا من اضحيت الكون تملكين ,,,

***********************

انا لا اتنفس الا بحبي لك والحنيين

 ,,,انا لا اتعطر الا من اجل ان ادخل محيط  رئتيك والشرايين

,,انا لا البس الجديد الا من اجل عينيك

,,يا من قلبي تملكين

,,انا لا اكتب الا من اجلك كي تقرأيين

 ,,,وتعلمين كم هو العشق لك والحنيين

,,انتي حبي

 ,,,وحنيني الى ابد الابدين,,         

اراء حره

11 December, 2007 |

ترس ابن ترس اللي بصاحب الترس

ترس ابن ترس اللي بصاحب الترس 

  بقلم: فيصل حمدان
 يحكي انة في قديم الزمان تصادق ابو الحصينيات (الواوي) وارنب, وذات يوم  على اعتبار ان الغدر من شيم ابو الحصينيات اصابة الطمع وجال في خاطرة ان يأكل صديقة الارنب , فحاول عن طريق الخداع ان يستغل سذاجه صاحبة الارنب وقال لة : انا ذهبت الى الطبيب اليوم , فوجد الطيبيب انني مصاب بمرض خطير في القلب ولا يوجد لي علاج  حسب ما قال لي الطبيب الا ان أكل قلب ارنب! عندها ادرك الارنب ان صاحبه قد قرر القضاء عليه وأكله , فتدارك الارنب الموقف وقال لة : هذة مسألة بسيطة وعلاجك عندي .اجاب ابو الحصينيات : وكيف ذلك يا صديقي ؟قال الارنب انا لي ثلاثه ابناء يعيشون على الجزيره المقابلة  , فهيا بنا نذهب واساحضر لك احد ابنائي لتأكلة وتشفى. عندها اصيب ابو الحصينيات بالطمع مرة اخرى واخذ يفكر , ( سوف اكل ابنائة الثلاثة ومن ثم سوف أكلة), وفعلا سار الارنب مع صاحبه الغدار الى شاطئ البحيره المجاورة, وعندما اتو الى الشاطئ قال الارنب : انتظرني انت هنا يا صديقي وانا سوف اسبح في البحيره الى الجزيره واحضر لك احد ابنائي لتأكلة وتشفى .قال ابو الحصينيات اتمنى لو اني استطيع السباحه لذهبت معك ولكن لا تقلق سوف انتظرك هنا .وفعلا بدء الارنب في السباحه وهو يعلم علم اليقين ان ابو الحصينيات لا يعلم  السباحه , وعندما ابتعد عن الشاطئ اخذ في الضحك وصرخ على ابو الحصينيات وقال لة : اسمع يا ابو الحصينيات .مريض ما داويت.وصاحب ما خليت .وترس ابن ترس اللي بصاحب الترس .عندها ادرك ابو الحصينيات انه وقع فريسة غبائة وطمعة.هذه الحكايه تذكريني بواقع سلطتنا الفلسطينيه ورئيسها السيد ابو مازن مع الحكومه الاسرائيليه التي ما فتأت تحفر له المكيده وراء المكيده الاخرى , وكلما تنازل عن حقوق شعبنا وامعن في السير في ركب اولمرت وحكومته  كلما وجهو له صفعه , (وانا بوليس )خير شاهد, فهو لم ينهي الاجتماع ولم يعد الى رام الله مكان اقامته حتى وجد ان الحكومة الاسرائيلية قد اقرت اقامه 300 وحده سكنيه جديده في القدس , وانها تعمل على توسيع مستوطنه معاليه ادوميم لتصبح اكبر مساحة من تل ابيب .فاسمع يا ابو مازن : ارض ما حررت .واسير ما طلعت .ومصنع كبريت ما فتحت .وترس ابن ترس اللي بصاحب الترس .  

اراء حره

7 September, 2007 |

هل ستصمد الهدنه الفلسطينيه؟

  بقلم فيصل                                                                                                                                  سؤال يدور في ذهن كل من يتتبع الصراع الفلسطيني الآسرائيلي منذ أكثر من نصف قرن,هل ستصمد الهدنة الفلسطينية الآخيرة والتي بادرت أليها مجموعة الفصائل الفلسطينية الوطنية والآسلامية , من البديهي ألاجابة على هذا السؤال بأن هذه الهدنه   مشكوكا في صمودها لعده اسباب .                                                                                                       اولا :هذه الهدنه لم تكن هدنه من اجل انهاء الصراع الفلسطيني الآسرائيلي بل جائت نتيجه لمؤثرات خارجيه فرضت على الطرف الفلسطيني الذي وافق على هذه الهدنه فقط لآرضاء الحكومات العربيه التي مارست الضغط على الجانب الفلسطيني , من أجل كسب رضى الاداره الامريكيه التي باتت تلوح بالعصى لمن عصى من الانظمه العربيه, ومن أجل تدارك الانهيارات التي بات يواجهها المجتمع الاسرائيلي في كافه المجالات السياسيه والاجتماعيه والامنيه والاقتصاديه , فالمجتمع الآسرائيلي بات على حافه الهاويه من جميع النواحي أنفه الذكر وذلك بأعتراف الساسه والكتاب والباحثين الآسرائيليين , ناهيك عن تراجع مستوى الهجره ألى اسرائيل ووصوله الى ادنى مستوى له منذ قيام  اسرائيل كدوله على أنقاض الشعب الفلسطيني , وانتعاش الهجره المعاكسه الى الخارج وذلك حسب تقرير وزاره الداخليه الآسرائيليه التي أقرت بهجره أكثر من مليون أسرائيلي, منهم أكثر من 450 ألف لهم حق الآنتخاب في الكنيست الآسرائيلي. من الواضح هنا ان هذه الهدنه جائت لكي تعيد جزئا من الثقه والامل التي فقدها المواطن الآسرائيلي الذي قدم الى هذه البلاد تحت تأثير وهم ارض الميعاد التي تنبع عسلا وحليب والتي من المفترض ان تكون المكان الاكثر أمنا ليهود العالم .ثانيا:  هذه الهدنه لم تقم على أسس سليمه وصحيحه تراعي مسأله أستمراريتها , فمن البديهي ان أيه هدنه او معاهده بين طرفي صراع  يجب ان تشمل مساله أطلاق سراح جميع المعتقلين الذين اعتقلو نتيجه هذا الصراع بدون ايه مفاوضات من اجل خلق الثقه بين الطرفين ومن ثمه تحديد جدول زمني لبحث القضايا المختلف عليها, والاتفاق على خلق جو من الثقه بين الطرفين بدون خداع أو مراوغه كما يفعل الطرف الاسرائيلي منذ عام 1991 ودخول كافه دول المنطقه في اتفاقيه أسلو , حيث مارست أسرائيل كافه أشكال الخداع والمراوغه أطهار الفلسطينين وكأنهم غير قادرين أو مؤهلين لحكم انفسهم او قادرين على اداره دوله فلسطينيه , كما ان أسلوب المراوغه الاسرائيليه جليه للعيان ,حيث انه كلما تم التطرق لمسأله المعتقلين الفلسطينين تبدأ اسرائيل باستعمال اسطوانه انها لن تعمل على اطلاق سراح المعتقلين الذين تلوثت ايديهم بالدم اليهودي ,هذه الاسطوانه التي ما فتأت اسرائيل تستعملها تؤكد ان اسرائيل ليست جديه او معنيه بتبيت ايه معاهده سلام مع القلسطينين , لماذا ؟ الاجابه بسيطه جدا .  اسرائيل كدوله محتله وكمجتمع يعتمد عسكره كافه الفئات الاجتماعيه الاسرائبيه واشراكها بشكل مباشر قي قمع الشعب الفلسطيني والمشاركه اليوميه في قتل الفلسطينين . أذا الشعب الاسرائيلي وحسب المنطق الذي تستعمله اسرائيل جميعه وبدون استثناء أياديه ملطخه بالدم الفلسطيني وحسب هذا المنطق الاسرائيلي يجب محاكمه الاسرائلين كمجتمع واعتقالهم بتهمه قتل وتشريد الاف الفلسطينين , طبعا هذا المنطق ليس منطقا لتحقيق السلام في المنطقه كما انه ليس منطقا لخلق اجواء ثقه  بين شعبين كما انه لن يؤدي الى استتباب الامن وثبات ايه هدنه او معاهده سلام . فالسلام في المنطقه له مقومات ضروريه من اجل ان يثبت ويستمر ويؤدي بالتالي الى  تتطور المنطقه وشعوبها واحدى المقومات هي اعطاء الفلسطينين  لحقوقهم الكامله دون انتقاص او مراوغه , وهذه الحقوق وبشكل مبسط يمكن لاسرائيل ان ان تحققها باعتبارها الدوله المحتله الماسكه لمفاتيح الحل , فأعلان أسرائيل للانسحاب الى حدود السادس من حزيران والافراج عن كافه المعتقلين لديها نتيجه الصراع الاسرائيلي الفلسطيني والسماح بعوده الفلسطينين الى حدود الدوله الفلسطينيه والتي من المفترض ان تقوم على  الاراضي التي احتلت عام 67 , وازاله كافه المستوطنات التي اقيمت نتيجه السطو المسلح على الاراضي الفلسطينيه . ولاستعداد بعد ذلك لمناقشه مسأله اللاجئين الذين شردو من ديارهم عام 48 والاستعداد لمناقشه مسأله التعويضات لمعاناتهم طوال أكثر من 50 عام , لان اليهود في اسرائيل ما زالو يطالبون ألمانيا وأوروبا بدفع تعويضات عما اقترفه هتلر في حقهم . من الطبيعي  ان هذا سيؤدي وكنتيجه حتميه  ألى استتباب الامن والعمل على بزوغ فجر جديد في المنطقه يعطي الامل للاجيال القادمه بمسقبل مشرق قائم على مبدأ الاحترام المتبادل للشعوب .أما اذا استمرت اسرائيل في استعمال اساليب المراوغه والمخادعه واهمال احتياجات شعوب المنطقه وألاسخفاف في المعاهدات التي توقعها مع الدول العربيه كما حصل مع الاردن حيث ان الطرفين اتفقا ضمن ما اتفقو عليه ان تقوم اسرائيل بتزويد الآردن بالمياه , ولكن الاتفاقيه لم تنص على كلمه عذبه (أي مياه عذبه) فقامت أسرائيل بتزويد الآردن بمياه المجاري وليس بالمياه العذبه, هذه الممارسه تؤكد انه يوجد في القياده السياسيه ألاسرائيليه من يخشى السلام الحقيقي في المنطقه , على اعتبار ان السلام يشكل خطرا اقتصاديا حقيقيا على وجود اسرائيل قائمه اقتصاديا على نبع المساعدات الخارجيه , وطالما استطاعت هذه الدوله أطاله أمد الحرب واقناع أمريكا ,اوروبا أنها تعيش بين وسط عربي يريد تدميرها وأزالتها من الوجود فانها تبقى مؤهله للحصول على مليارات الدولارات من أجل الابقاء عليها كأقوى دوله من دول المنطقه , أما أذا حصل السلام المنشود من قبل شعوب المنطقه فان الداعم الآمريكي أو الآوروبي سوف يقلل من دعمه المادي بمليارات الدولارات , من هنا تصبح أسرائيل غير مؤهله لنفس الدعم في حاله الحرب مما سيؤدي الى اضعافها اقتصاديا على اعتبار انها تعتاش ليس لقوه أقتصادها وانما لقوه الدعم الخارجي , وبالتلي تصبح مهدده مره أخرى ليس من الفلسطينين هذه المره ولكن من ضعف اقتصادها .مسأله أخرى تقف عائقا امام اليمين الحاكم في اسرائيل من العمل بشكل مخلص من أجل السلام الحقيقي ,ألا وهي ان قيام دوله فلسطينيه مستقله سوف يؤدي الى انهيار كامل للمشروع الصيوني القائم على التوسع والسيطره على الوطن العربي من محيطه الى خليجه , كما سيؤدي الى انهيار تام لمشروع الوطن البديل للفلسطينين في الاردن الذي كان وما زال رئيس الوزراء الاسرائيلي شارون من المنظرين له .كل هذه العوامل مجتمعه تؤكد ان الهدنه لن تصمد وأن الحكومه الاسرائيليه  لن تسمح لها بالصمود , وفعلا بدأت الحكومه الاسرائيليه في العمل على هدم هذه الهدنه من خلال اقتحام مدينه قلقيليه وقتل أحد كوادر كتائب شهداء الاقصى والسماح للمستوطنين بلاستيلاء على أراضي الفلسطينين تمهيدا لانشاء المزيد من المستوطنات .  
 الولايات المتحده الامريكيه

اضحك معنا

27 August, 2007 |

واحد اتصل على  زوجتة بحكيلها اليوم بدنا  نتغدى  بره , روح على الدار لقاها  مجهزه  طاوله الاكل قدام البيت .

اضحك معنا

20 August, 2007 |

واحد بطلع في وجه بنت فلاحه , بتحكي له : شو يا خي امضيع شيكل في وجهي بتدور عليه

اراء حره

31 July, 2007 |

ابطال

أبـــطال..!

 فيصل حمدان:

 البطولة متعددة الأشكال ولكن المضمون يبقى واحد… هذا المضمون يتجسد بصبر وصمود البطل واجتياز المراحل الصعبة التي يمر بها إلى أن يصل إلى خط النهاية دون أن ينهار أو يستسلم . رياضيا، أصبحت العديـد من الرياضات العالمية معروفـه، وأصبح الأبطال في هذه الرياضات نجـوم معروفة في كل أنحاء المعمورة. أما بطولتنا نحن فهي مجهولة وأبطالنا مجهولين على الرغم من أن الأرقام خيالية لهؤلاء الأبطال، فهم بالعشرات والآلاف وأعدادهم تزداد يوما بعد يوم. أبطالنـا من كل الـفئات العمريـة دونمـا تـحـديد، فـقد تجد بطلا لـم يـتجاوز عـمره شـهر واحـد، وقـد تـجد بطلا ما زال في بطن أمه, ولم ترى عينه النور بعد. أبطالنا يخوضون البطولات طوعا وبـدون أن يحلموا في حمل كـأس هذه البطولات غير المعترف بها دوليـا أو عالميا، فبـطولـه المعـاناة من المحظور التحدث عنها، فـان حـصل وتجرأت وتحدثـت عنـها سـوف تصـبح معـرضا لاستـلام ورقـه صغـيره لا تحمل ضمن طياتها سوى عبارة "عليك مراجعه مكتب المخابرات خلال ثلاث أيام من تاريخه". هذه البطولة التي نتحدث عنها رآها الكثير وسمع بها، ولكن الجميع مروا عليها مر الكرام، مع الشك أن بقي في هذا الزمان كرام، لأن الزمان زمان اللئام . إن شـئت أن تعـلم ما هي البـطولة فـي زمن الـلئام فـما عـليك ألا أن تـركب واسطة نقـل وتعبر الجسر الواصل ما بين الضفة الغربية والضفة الشرقية لنهر الأردن . هناك ستجد بطولات متـعددة، منها البطولة الأولى في الانتـظار ساعات طويلة قـد تمتد إلى عـده أيـام لكي تركب الحافلة الأولى التي سوف تنقلك مسافة كيلو مـتر واحـد من منطقه الاستراحة الفــلسطينية "هذه التهمه الملفـقة لكـلمه استراحـة"، لأنه مـن المتعارف عليه أن كـلمه استـراحة تعـني في المعنى القاطع غير القابل للتأويل - راحه من بعد عناء السفر – ولكن استراحتنا تبدأ المعاناة من بين جوانبها، حيث تحولت إلى مركز تعذيب تطول فيه الإقامة أو تقصر حسب الحظ . من هناك تنطلق الحافلة لتصل إلى منطقه تسمى "المعابر" وهي نقطة فلسطينية في المعنى عاجزة في المضمون ,هذه النقطة لتسجـيل الخارجيـن والداخلـين فـي السجلات الفـلسطينية الرسمية، هناك أيضا مفروضا على أبطالنا أن ينـتظروا لكي يـتم تحميل عدد أخر مـن الركـاب الذيـن لم يناموا الليالي على الاسـتراحة بـل جـاءوا مـباشرة إلى هذه النقـطة حيث تم تسجـيل أسمائهم على لائحة مسبوقة يحملها شرطي فلسطيني، هذه اللائحة ليست إلا عبارة عن تلفون أو ورقة تلقاها ضباط النقطة الفلسطينية لكي يقوموا بتسهيل ركوب هؤلاء الركاب في الحافلة. طبعا لآن هؤلاء الناس لهم وساطة في إحدى المؤسسات الـفلسطينية أوهم ذو قربى لأحد الوزراء أو المسؤولين، وبالطبع إذا تجرأت وسئلت الشرطـي لمـاذا هذا التعـامل يقـول لك أن هؤلاء في "مهمات خاصة" تخص السلطة. تلتفت حولك لتجد أن هناك أطفال ونساء متـقدمات في العمر، أو شخص يحمل ما لا يقل عن عشرة حـقائب مليئة، هنا تتجلى البطولة و تصبح بطلا حقـيقيا إذا كتـمت غيظك، وقلت: لا حول ولا قوة إلا بـالله. بـعد أن يـتم حشو الحـافلة بهـؤلاءالناس، تـتحول الحـافلة إلـى فـرن حقـيقـي ويصـبح جـسدك قـابل للانصهار، لأن الحمولة الأساسية للحافلة هي خمسين راكب وفجأة تصبح الحمولة سبعين ,طبـعا مـن لا مقعد له عليه أن يجلس القـرفصاء وهنـا تتـحول إلى بـطل العـالم في جـلوس القرفصاء وسط الحر اللاهب وعرقك يتصبب، تتحول الأجساد إلى قمم جبال بدأت الثلوج في الذوبان عن سفوحها، ويسيل عرقـك، حيث يـحدث التفـاعل الكيميائي في الجسد لتبدأ الروائح في زكم الأنوف لكي تتحول إلى بطل تتحمل الروائح الكريهة القادمة من كافة الاتجاهات، يبدأ الأطفال في الصراخ من حدة الحر. هنـا لا يوجد بطولة في تـحمل صراخ الأطفال، تسير الحافلة عدة مترات لكي تـرتطم فـي أول نـقطة عسـكـريـة إسـرائـيلية، فـتسمع السـائـق يـقـول الرجـاء الـنزول مـن الحـافـلة بانـتظام لكي لا يكتشف الإسرائيليون أن حمولة الحافلة تزيد عـن عشرون راكـب ويتم إعادة الحافـلة إلى الـنقطة الفـلسطينية، تنتقل إلى الحافـلة الأخرى مخترقـا جهازا إلكترونيـا لكـشف المعادن لا مشكلة فالطرف الأخر يعمل بـدون تـمييـز. تنتقل إلى الحافلة الثانية، تمتلئ الحافلة ويعلو الصراخ مرة أخرى لأن هناك أبطال كانوا أبطال في القرفصاء في الحافلة الأولى والآن أصبـحوا أبطال فـي احتلال المـقاعد الفـارغة لأن من كان يجلس في الحافلة الأولى نزل متأخرا من مقعده وهناك من سبقه إلى الحافلة الثانية واحتل مقعده. هنا تصبح بطلا في ضبط الأعصاب لأن من ناموا ليالي على "نقطة التعب" يتصارعون مع أصحاب الواسطات الذين لم ينتظروا ساعات معدودة على المعبر والآن يحاولون سرقة المقاعد، تكتم غيظك وتقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. ويسير بك الركب لتصل إلى المعبر الإسرائيلي، هناك والحق يقال على الرغم مـن بطـش المحتلين إلا أنهم اعتنوا بالمكان حيث أنه مكيف بأسلوب حديث ربما كان هذا التكيف ليس للتسهيل على المواطـن الفلسطيني وإنما لكي لا يشعر الموظـفين الإسرائيليين أنـهم في فـرن لاهب، حيث يستطـيعوا العيـش في هذا الجو اللاهب الذي لن يحتـمله إلا الأبطـال، ولأن المكان مكيف ومريح فلن تستطيع الانتظار لكي تسترد أنـفاسك وتـحشد الـهمم لخوض غـمار البطـولـة الـقادمـة علـى المعـبر الأردنـي، فـهـناك تنـتظرك بطولة من نوع آخر، ألا وهي بطولة العالم في الوقوف على قدميك. تصل إلى هناك وتسلم جواز سفرك للضابط المسؤول قبل أن تنزل من الحافلة، حيث يصعد الضابط المسؤول إلى الحافلة ويــبدأ بــجمع الجوازات وهو يحمل على وجـهه "تكشيره" لا أحـد يعلم سببها إلا الله، حيث يشعرك وهو يطلب الجواز بصيغة آمره، بأنك أنت قاتل أبيه، أو أنك أنت سبب وجوده في هذا الحر، تنزل من الحافلة تنتظر حتى يقوم أحدهم بالمناداة على اسمك، يغمرك شعور بالفرح وكأن البطولة قد انتهت عندما تسمع اسمك، فترتطم بكلمـة الضـابط حيث يطـلب مـنك الذهـاب إلى الشباك مـع جواز سفرك، هناك تصطف بالدور وقوفا على قدميك. ولا داعي لأن تذكر بأنك مريض بالسكري أو القلب أو ارتفاع في ضغط الدم أو أي مرض آخر فكل هذا لن يـجدي نفعا، حتى لو بكيـت أو صرخت، فـأنت بطل ويجب أن تتحمل كافـة الآم لكي تـصبح "سوبر ستار" العصر وسوف تحصل على كأس بطل الوقوف العالمي، تصل الشباك بعد فترة انتظار طويلة وقوفا على قدميك، وعلى الرغم من كل الآلم الـذي يسيري في قدميك، تـجد الضـابط علـى الشبـاك مبتسما، للوهلة الأولى تظن أنه فرح لأنه يراك ولكن الحقيقة أنه فرح على محـادثته مع -الله أعلم من على الطـرف الآخـر من الـهاتف-، وطـبعا حظك يا أبـو الحظوظ كـم سوف تسـتغرق هـذه المـكالمة، وتـدعـو الله في سرك أنـه لا يتحـدث مـع صديـقـتـه أو زوجتـه أو خطيبتـه لـكي ينتـهـي الآلم فــي جسدك. بـعد هـذه الجولة عــليك- إن كنـت تـدخل الأردن لأول مـرة- مراجعة شباك آخر وتنتظر دورك مرة أخرى وتخوض جولة ثـانية في الوقوف على قدمـيك، وبـعد الانتظار الطويـل تستلم بطاقة خضراء جـميلة لكي يكون لها خير عليك وتكون طريقك خضراء، تحاول المرور من الجندي الأخير، حيث يتفحص أوراقك، وإذا كان حظك متعثر وطريقك ليست خضراء تجد الضابط الذي أعطاك البطاقة الخضراء قد نسي أن يضع التاريخ عليها، طبعا – ويـجب عليك أن لا تكلم أحدا عن هذه الأخـطاء لأنك لـست إلا مواطن ومـن العيب أن تطلـب من ضـابط يتحدث بانسجام على الهاتف أن ينتبـه إلى الأوراق التي بين يديه، ينتهي الشوط الأخير في بطولة الوقوف وتخرج من المعبر تتنفس الصعداء وتبدأ في البحث عن سيارة توصلك عمان وهنا تبدأ بطولة من نوع أخر، بطولة كشف الخداع حيث أن هناك الكثير من سائقي السيارات يحاولون خداعك عندما تسألهم عن الأجرة يطلبون تسعيرة غير التسعيرة الرسمية وإذا اشتكيت للشرطي الواقف تصبح بين ناريين أما أن تخدع، أو تسافر مع سائق يتمنى لك الموت وكل الشر الذي في العالم لأنك أخبرت الشرطي عن محاولة خداعك. بعد كل هذه المعاناة تصل خط النهاية وتحمل وسام البطولة المتعددة الأنواع والأشكال، ولكن على بال مين…!! ** بعد كتابة هذا المقال بثلاثة أيام وصلتني أخبار بأن عجوزا فلسطينيا توفي على الاستراحة الفلسطينية، بعدها قامت السلطات الإسرائيلية بفتح الجسر على مدار 24 ساعة. هذا المقال تمت كتابته في شهر اب عام 2004

اراء حره

29 July, 2007 |

يحكى ان

 بقلم: فيصل حمدان

يحكى انة في احد الايام قام احد الاشخاص بسرقة ثلاثة سمكات من بيت جارة , ولسوء حظه تمكن جارة من الامساك به قبل ان يهرب في السمكات الثلاثة .وبعد ان امسك بة جارة قال لة :سأعطيك ثلاث خيارات لكي تنجو بنفسك وانت حر في اختيارك. الاختيار الاول: ان اجلدك مئة جلدة الاختيار الثاني : :ان تأكل الثلاث سمكات على حالهن الاختيار الثالث : ان تدفع ثمن السمكات اللص حاول ان يتذاكى على جارة فقال لة انا موافق وقد اخترت الخيار الاول ان تجلدني مئة جلدة,عندها امسك جارة بعصى غليظة وبدأ في جلد صاحبنا اللص ,وبدأ في العد وعندما وصل في العد لرقم خمسة وثمانيين بدأ اللص في الصراخ ,دخيلك لم اعد قادرا على التحمل يكفي هذا, سوف اخذ الاختيار الثاني وأكل السمكات ,عندها توقف صاحب السمكات وقال لة هيا تفضل كل السمكات ,وفعلا بدأ اللص في اكل السمكات على حالها وبعد ان أكل سمكتين بدأ في الصراخ بأنة غير قادر على متابعة الاكل لان العظام علقت في حلقة ,واخذ يرجو جارة على ان يسمح لة بأخذ الاختيار الثالث وهو ان يدفع ثمن السمكات , فوافق الجار وأخذ منة ثمن السمكات وافرج عنة .يعني ان صاحبنا قد وقع فريسه غبائة ونال عقابة على كل الجهات,تذكرت هذة القصة وانا اتابع قضية الاطفال الليبيين الذين تم حقنهم في الايدز من قبل الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني , انا لا اريد هنا ان اودين او ابرىء ساحه الممرضات , ولكن التعامل مع هذة القضية من قبل الحكومة الليبية هو الذي اثار انتباهي على الرغم من كل الاثباتات التى كانت في حوزة القضاء الليبي والتي تدين الممرضات والطبيب وارتباطهم في جهاز المخابرات الاسرائيليه ,قامت الحكومة الليبية اخيرا بالافراج عن الممرضات والطبيب على اعتبار انه اصبح بلغاري الجنسية ,فلو بقي هذا الطبيب عربي الجنسية لنال عقابة . يبدو انة لا يعاقب الا من كان عربيا هذة الايام حتى ولو كانت الجريمة قتل المئات من الاطفال دون اية ذنب اقترفوة, الا لمجرد انهم اطفال . هذه الجريمة لو كان منفذيها من العرب واقترفوها في الغرب لقامت الدنيا ولم تقعد ولتم اتهامهم بالارهاب ولقصفت الدولة التي جائو منها بالصواريخ والطائرات وفرض الحصار السياسي والاقتصادي على هذة الدولة , اما طالما ان الضحايا من العرب فوجب علينا ان ندفن ضحايانا من دون دموع لان البكاء عليهم يعتبر ارهاب , ووجب علينا ان ندفع التعويضات من مالنا نحن لاهل الضحايا , وهذا ما ثبت منذ اليوم الاول على لسان الرئيس الفرنسي ,بان لا فرنسا ولا الاتحاد الاوروبي دفع فلسا واحدا من خزينتة كتعويضات لاسر الضحايا ,على الرغم من كل الاخبار التي تناقلتها وسائل الاعلام بتعويض اهالي الضحايا . ولو تحرينا الحقائق لوجدنا ان الحكومة الليبيه هي التي دفعت اجرة الطائره التي اقلت الممرضات والطبيب ,وليس فقط تعويض اسر الضحايا من خزينة الدولة الليبية ,وليس من الغريب ان نسمع في المستقبل القريب مطالبة الممرضات والطبيب للحكومة الليبية بتعويضهم عن سنوات الاعتقال التي قضوها في السجون الليبية وعن العذابات التي عانو منها في السجون الليبية . وليس من المستبعد ان تقوم الحكومة الليبية بالدفع لهم مبالغ لا يعلم حجمها الا الله , على اعتبار ان( الله منعم ومفظل علينا)واننا اهل كرم وسماح والعفو عند المقدرة.هكذانحن العرب اصبحنا ندفع لمن يقتلنا وندفع لمن يذبحنا وفوق هذا كله نقدم له الشكر الجزيل على قتلنا وذبحنا مقابل ماذا؟ مقابل ان تبقى شعوبنا مذلولة مقهورة لا حول لها ولا قوة الا التصفيق والردح للقادة العظام الذين يجثمون على صدورنا ليل نهار واذا حدث لهم سوء لا قدر الله فأن ورثتهم جاهزين لتولي الحكم ونحن ليس لنا الا التصفيق لكي يتم صرف مكافأة لنا اسمها البقاء احياء تحت عبائة هذا الحاكم.