قطريه تتناك في كسها

كان هذا جوابا لسؤالي عن سر اغوائها لي بهذه الطريقة وهي الطبيبة المعروفة , لا ينقصها المال ولا الزوج ولا الملابس او العطور ولكن يبدو ان حديث زوجتي أمل الذي يبدو انه كان منفتحا ومفصلا عن علاقتنا امامها جعلها تسعى لتجربة جنسية معي و فاختلقت قصة حاجتها لطقم النوم وطلبته مني واختارت لذلك التوقيت المناسب , ثم جاءت الظروف لتخدمها بانفرادنا مع بعضا لبعض الساعات فلم تفوت الفرصة فعملت على تنفيذ رغبتها بالسرعة الممكنة خوفا من عدم تكرار الفرصة مرة أخرى , فكان ما كان 
كان الوقت قد قارب على غروب الشمس , عندما راينا أن نكمل جلستنا على جانب بركة السباحة , لنشرب قهوتنا هناك في هذه الأجواء الحالمة , وهناك سنتواصل مع أمل ومحسن لنعرف آخر اخبارهم ,, اتصلت بأمل على الهاتف فقالت انها انهت للتو عملها وانه يمكنها المغادرة الآن , أخبرتها ان كل ما يلزمها موجود معنا وبامكانها القدوم مباشرة الينا , اتصلت هدى مع محسن الذي قال انه يحتاج لدقائق قليلة للوصول الى المشفى لاحضار أمل والقدوم بأسرع ما يمكن واعتذر مني عن التاخير بحجة انه كان يتدارس أوراق المشروع مع الموظفين عنده وانهم جهزوا الأوراق الان وسيحضرها معه ليطلعني عليها 
استمرت جلستي مع هدى لاكثر من ساعة بعدها , تكلمنا فيها في كل شيء الا ما حصل بيننا قبل دقائق , تكلمنا عن طبيعة علاقتها بمحسن وكيف انه يهملها بلا قصد للاهتمام بمشاريعه , تكلمنا عن العلاقة الجنسية عموما وما هي مقومات نجاحها وكيف ان علاقة جنسية مستقرة تعني اسرة مستقرة والعكس اذا كانت العلاقة مرتبكة , تكلمنا في أهمية التجديد في العلاقة وتجربة أشياء جديدة ولو من باب الفضول , تكلمت هي عن احب الأوضاع اليها ثم تركنا الجنس لتعطيني فكرة اشمل عن المشروع الذي ينوي محسن القيام به واهميته لمستقبله العملي ومستقبل المستشفى الذي يملكه بصفته الولد الوحيد لوالده صاحب المستشفى علما بان له اثنتين من الاخوات المتزوجات أيضا , تعرفت اكثر على طبيعة اصدقاءنا الجدد واحوالهم العائلية وطبيعة حياتهم ومستوى ثروتهم ….الخ 

افلام سكس مترجم عربي - افلام سكس مترجم عربي - افلام سكس اجنبيه -  افلام سكس اجنبي - سكس هنتاي - موقع سكس
في الثامنة مساءا حضر محسن ومعه أمل وامرأة أخرى اراها للمرة الأولى , استقبلهم الحارس وادخل الحقائب الى الفيلا وجاء محسن ومن معه الينا , 
قمنا للترحيب بالقادمين الجدد 
هدى : اهلا يا لينا , كيفك ؟ لو بعرف انك بدك تيجي معنا كنت جبتك معي 
لينا : اهلا يا دكتورة , حكيت مع محسن اطمن عليه و قال لي انكم طالعين لهون , قلتله خذني معاك اغير جو , أتمنى ما أكون ازعجتكم انتم وضيوفكم
هدى : لا لا ابدا , بعدين هذول ما هم ضيوف , هذول اهل وما في بيننا هيك حكي , تعالي اعرفك على الأستاذ هادي 
هادي , اهلا وسهلا مدام لينا , والا انا غلطان ؟؟ 
لينا : لا مو غلطان . لكن بلاها مدام هاي , بتخليني حس اني كبرت وانا شايف نفسي بعدني ما كبرت ههههه 
هدى : مشيرة الي : الأستاذ هادي زوج امل اللي اكيد تعرفتوا على بعض بالسيارة وانتم جايين و وهاي لينا اخت محسن , هي صحيح متزوجة من ابن عمها لكن اغلب وقتها ببيت والدها لان زوجها كثير السفر 
هادي : اهلا لينا , تشرفنا 
لينا : الشرف لينا أستاذ هادي , باين عليكوا جماعة طيبين كثير , فرصة سعيدة اللي تعرفنا عليكم 
أمل كانت تقف بجانبنا فقلت لها : 
هادي : يعطيكي العافية حبيبتي , شو هيك تتركيني لوحدي وتبقي بالشغل 
أمل : اسكت اسكت يا هادي , عيني طلعت من التعب من قبل الظهر لهلا , حادث فضيع واصابات كثيرة وبقينا على اعصابنا طول الوقت 
هادي : حمد للله على السلامة , ويعطيكي الصحة , لكان اطلعي لفوق خذيلك شاور وغيري ملابسك علشان ترتاحي شوي 
أمل : ايه ضروري جدا لاني حاسه جسمي ملزق ببعضه 
نادت هدى على الخادمة وطلبت منها مرافقة امل الى غرفتنا , قلت لها ان الأغراض كما هي في الحقيبة 
محسن : كيفك أستاذ هادي , بلا ما تكون هدى قصرت معك بشي هههه 
هادي : مو عيب دكتور محسن ؟؟؟ الدكتورة أميرة وما بتقصر , بالعكس تعبتها معي من العصر لهلا 
هدى : واللي يسمعك ؟؟ مين تعب الثاني ؟؟ على كل حال اهلا وسهلا 
استمر حوارنا تغلفه الكثير من المجاملات والاحترام المتبادل , اختارت هدى ان تجلس على المقعد المقابل لمقعدي , لتقابلني بنظراتها التي لم تتوقف عن ارسال الرسائل المشفرة التي لا يفهمها غيرنا , بدت هدى حينها اكثر قربا مني واكثر انفتاحا في احاديثها معي مباشرة او بشكل غير مباشر , 
لم يطل غياب امل , فقد عادت الينا بملابسها المحتشمة كالعادة , وشاركتنا الحديث عن اخبار الحادث الماساوي الذي اشغلها في المستشفى وجعلها تتاخر عن القدوم وهو نفس الحادث الذي الذي قد يكون قد ادخل البهجة الى قلب وجسد هدى لانها وجدتها فرصة لتنفيذ مآربها معي , فكما يقولون مصائب قوم عند قوم فوائد 
لينا اخت محسن فتاة في أواخر العشرينات من العمر , جميلة جدا و بجسد يبدو انها تعتني به جيدا , بشرتها بيضاء وشعرها ما بين اشقر واحمر , ليس كبير الطول ولكنه ينسدل على شكل خصلات متناثرة الى حدود صدرها الناهد بشكل مثير , بزازها تبدو اكبر من غيرها قياسا بوزنها , لست اري ان كان ذلك من السوتيان ام هو الحجم الطبيعي , ولكن نقطة التقائهما الظاهرة من تحت بلوزتها يشير الى انها تملك صدرا ناهدا ومثيرا , ليست بالطويلة ولا السمينة ولكنها متوسطة في كل شيء الا بزازها ومؤخرتها هي شخصية اجتماعية منفتحة , تتحدث بلا كثير من القيود ولكن أيضا بلا ابتذال او تهور , عيناها السوداوان ساحرتان في الحقيقة , فقد لفتت انتباهي بعينيها منذ اللحظة الأولى , يبدو انها أيضا لا تنقصها المعاناة من الحرمان العاطفي , ودليل ذلك انها تمسكت بمرافقتنا الى هذا المكان رغم اننا عائلتين زوج وزوجته بينما هي لوحدها لسفر زوجها الذي لا اعرف اين يعمل وما هو سبب سفره المتكرر 
كان المكان جميلا وحالما بالفعل , الأجواء الريفية بهواءها المنعش , وعلى اطراف البركة المخصصة للسباحة , ونافورة ماء بالقرب منها يعطي صوت حركة الماء فيها مزيدا من الأجواء الحالمة والمميزة , رائحة الورود المتنوعة المزروعة في كل مكان والخضرة التي تغطي المكان وحفيف النسيم على الأشجار الكثيرة والاضاءة المصممة بطريقة مدروسة جعلت جلستنا في غاية الروعة والهدوء , هي وصفة سحرية للاسترخاء والتخلص من كل المتاعب الجسدية الناتجة عن أجواء العمل المتوترة , ثلاثة نسوة جميلات يتبادلن الحديث معنا وفيما بينهن , بضحكاتهن المجلجلة او الخجولة المستفزة , فاكتملت صورة الماء والخضراء والوجه الحسن لتعطي لجلستنا المزيد من الراحة والتفكير بإعادة التجربة كلما كان ذلك ممكنا 
عندما تحدثت انا ومحسن قليلا بخصوص مشروعه في المستشفى كانت الثلاث نسوة يتحدثن همسا باحاديثهن الانثوية الخاصة بهن . لم يطل انفصالنا الا قليلا فقد اتفقت مع محسن ان نترك امر تحليل الأوراق وتدقيقها الى الغد نهارا وان نستمتع بهذه اللحظة خصوصا وان الخادمة والحارس لم يتركوا لنا مجالا لكثير حديث فقد غمرونا بصنوف الضيافة المختلفة من المشروبات والحلويات وهم على وشك ان يكونوا جاهزين لتقديم العشاء الذي اتفقنا ان يتاخر قليلا وان نتناوله على حافة البركة وليس في غرفة السفرة . 
كانت سهرة جميلة ةعشاءا لذيذا واجواء ممتازة جدا اعادت لي كامل حيويتي ونشاطي وكذلك الحال بالنسبة للبقية كما اعتقد ومنهم أمل زوجتي , فبرغم تعبها الشديد عندما جاءت من المستشفى فقد أصبحت اكثر ارتياحا وديناميكية عند نهاية السهرة التي امتدت الى ما بعد منتصف الليل , الامر الذي جعلنا لا نفوت الليلة دون ان يكون للنيك نصيب منها , فما ان انتهت السهرة واختلينا في غرفتنا المخصصة , وذهبت هدى ومحسن الى غرفتهم بينما لينا تعرف اين ستنام هي أيضا فهناك الكثير من غرف النوم في الطابق الثاني من الفيلا وجميعها معزولة عن بعضها ولكل منها حمامها الخاص وكل ما يستلزمه الحال في مثل هذه المناسبات 
فما ان اصبحنا في غرفتنا حتى خلعت كامل ملابسي عدا البوكسر بينما اختارت امل شيئا لتلبسه ثم دخلت الحمام لتخرج بروب طويل لا يستر تحته سوى كلوت صغير عدمه كوجودة بل اقل وطأة , وما ان اقتربت من السرير حتى تخلصت من الرووب ورمته بعيدا لترتمي بجانبي في وضع الاستقبال لأول قبلة بيننا هذه الليلة لها ما يتبعها حتى انتهت ليلتنا بعد نيكة أخرى تذوقها زبري هذا اليوم مع انثى مختلفة قد تعود عليها لكن الجديد في هذه المرة كان تركيزي على عقفة زبري ومحاولتي استخدامها بالشكل الذي يمتع امل اكثر واكثر ومحاولتي استكشاف اثر ذلك عليها بتركيزي على صوتها

افلام سكس نيك - سكس بنت مصرية - افلام سكس عربي - سكس نيك اغتصاب -  اخ ينيك اخته - سكس محارم - موقع سكس

 

واناتها واهاتها ونظرات عينيها هذا اذا فتحت عينيها فهي في العادة تغلق عينيها في مثل هذه اللحظات ربما لتحصل على مزيد من خيالات اللذة او ربما انها لا تريد ان تراني فتزيد شبقا ورغبة او ربما انها لا تحب ان تراني مستمتعا بجسدها كما هي تعرف دائما ههههه ( الأخيرة غير واردة ولكن ذكرتها من باب الدعابة ) 

Be Sociable, Share!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash