سكس نيك اغتصاب قحبه

لم تنتظر مني رأيا او موقفا , اخذت الطقم وفتحت باب الحمام ثم قالت :

تعال شوف الحمام بتاعكم , حمام واسع وفيه كل حاجة ممكن تحتاجوها و انا اخترت الغرفة هذه لالكم بنفسي على شان غلاوتك وغلاوة امل عندي , وتركت الغرفة الثانية اللي اضغر من هاي الغرفة لالنا انا ومحسن 

نظرت من باب الحمام الى الداخل , انه فعلا حمام متكامل و والغرفة عموما واسعة ومجهزة تجهيزا راقيا , يبدو انها غرفة النوم الرئيسية في الفيلا 

تراجعت الى الخلف ,,,همت بالدخول فتراجعت انا الى الخلف , 

معليش انتظرني شوي حتى اجرب الطقم , والا أقول لك بعد ازنك , ناولني الطقم الثاني اجربه كمان بالمرة 

كالمخدر السكران ناولتها الطقم الاخر وتراجعت الى الخلف بسرعة , دخلت وأغلقت خلفها الباب , وانا وجدتها فرصة لمعاينة غرفة النوم بتركيز اكثر اجول بنظري هنا وهناك قبل ان استقر جالسا على احدى الكنبتين , السكون يخيم على المكان الا من بعض خربشات اسمعها قادمة من جوف الحمام وما كنت لاسمعها لو كان هناك شيء اخر يتحرك في المكان , لست ادري ما الذي جعل زبري ينتصب حينها , يبدو ان فكرة ان هناك امراة بجمال هدى وفتنتها تقف عارية على بعد خطوات من موقعه جعله يقف لتحيتها , او ربما هي فكرة انفراد امراة برجل داخل جدران غرفة نوم مغلقة تبدو كافية لاثارة كل الرغائب الجنسية واشعال نيرانها بشكل يجعل اطفاءها امرا ليس بالمتناول , او ربما انها افكاري المنحرفة التي سيطرت علي منذ ان وصلت الفيلا وشاهدت هدى على هيأتها وشكلها الذي استقبلتني به , ليس بوسعي ان ان امنع نفسي من كل هذه الأفكار فانا بالمحصلة رجل له زبر ينتصب وله غريزة تعمل تلقائيا وله رغبة بالنساء لا تتوقف ويملك كل مقومات الذكورة التي يصعب اخفاءها ببعض القيم والمباديء الهزيلة التي سرعان ما تنهزم امام كل هذا السحر ( سحر الانثى و سحر المكان والزمان و سحر الظروف ) 

سكس مايا خليفة - افلام سكس - محارم ولد يمص كس اخته - افلام سكس مساج - سكس حيوانات - سكس عربي - موقع سكس

وسط سرحاني بما يحصل سمعت صوت حركة خلف الباب وخربشة المقبض تشير الى ان هدى تمسك مقبض الباب بنية الخروج , لا اعتقد ان الوقت الذي انقضى كافي لمعاينة الملابس الجديدة وإعادة ارتداء ملابسها العادية ,,, ارتجفت اطرافي , وارتعدت اوصالي وزادت دقات قلبي بشكل مفاجيء ,فلم يكن لدي ادنى تصور عما يمكن ان يحصل 

اطلت براسها أولا قبل ان ينكشف لي بقية جسدها , 

كان لازم تشوف زوقك الحلو بنفسك 

ظهرت من خلف الباب وجسدها ملفوف بروب بشكبر ديشامبر ( يبدو انه كان في الحمام أصلا ) 

لازم اتشكرك كثير على رقي زوقك يا هادي. شوف كيف جسمي عامل بالطقم , شي كثير حلو فعلا . عجبني كثير كثير 

انزلت الروب لتبدو امامي بالطقم المشبك , بانت بكامل جسدها شبه العاري وقد غطت نصفها العلوي بالروب الأزرق والاصفر بينما اطراف القسم المشبك عند منتصف فخذيها بانت بشكل جعلني ارتجف فعلا , لم اكن اعرف هل ارتجافي هذا خوفا من القادم ام انبهارا بجمال هدى وقوامها الممشوق ام صدرها الناهد , ام انه انبهارا بما وصلت اليه من مجون وجرأة لم اكن اتوقعها باي حال من الأحوال , لحم فخذيها الأبيض الناعم من تحت خيوط الشبك الزرقاء الغامقة وتلك القطعة الحريرية التي تسمى روبا قصيرا بالوانها الصفراء المتمازجة ببقع زرقاء أيضا كونت في مجملها مشهدا جعلني غير قادر فعل أي شيء . لم تصدر مني أي كلمة ولم احرك ساكنا سوى انني أصبحت في غاية التوتر , لم ادري ماذا يمكنني ان أقول او افعل , ويبدو ان هدى قد ادركت ماذا فعلت بي فقالت 

شبيك هادي , ما عجبك الطقم على جسمي ؟؟ يمكن لو كان هيك طقم على امولة بتكون معجب فيه اكثر !!!!

هادي : لا لا لا مو هيك هدى , ما قصدت لكن انتي صدمتيني باللي عم شوفه 

هدى : شو هو اللي عم تشوفه ؟؟ حياللـــه مره لابسه طقم لانجري وخلاص 

هادي : ايه بس انتي مو حياللـــه مره 

هدى : لكان شو انا ؟؟

هادي : انتي احلى مرة شافتها عيني يا هدى , عن جد بحكي , انتي كثير حلوة , يا بخت محسن بيكي 

هدى :سيبك من محسن هلا وخليك بحالك , ولما حضرتك تشوف هيك مرة مثل ما بتقوول , شو لازم تعمل معها ؟؟ 

هادي ؛ هدى انتي عم تودينا لشي مكان انا ما كنت رايد نوصله 

هدى : حبيب البي , انا من الأول نفسي اقضي معك وقت حلو من كثر ما حكت لي عنك امل وعن شطارتك بمعاملة الستات , سيبك من خجلك هذا وارب حدي هون 

كالمخدّر المسيّر و كتلميذ مطيع امام معلمته اقتربت منها , لففت ذراعي حول خصرها ووجهي يقابل وجهها , جذبتها بلطف حتى التقى صدرها بصدري , وما لبثت الشفاه ان التصقت في قبلة ساخنة منذ اول التحام بين جسدي وجسدها , شفاهها المكتنزة ولسانها العذب و وحركة صدرها شبه العاري الذي كانت تتعمد احتكاكه بصدري صعودا وهبوطا جعل اللحظات القصيرة التي استغرقتها القبلة تاخذني الى عالمها الجميل ناسيا او متناسيا ان لي زوجة ستاتي الى هذا المكان بعد حين و متجاهلا ان الانثى التي بين ذراعي ما هي الا زوجة من اعتبره صديقا لي . غير مكترث لكون هدى ما هي الا الصديقة المقربة لزوجتي واختي , كل ذلك اصبح غير مهما فالمهم عندي حينها انني رجل اتميز بالكثير من مقومات الذكورة ومن هي بين ذراعي امرأة تتميز بالكثير من مقومات الانوثة والجمال , 

سكس مجاني -  تحميل فلام سكس - سكس خلفي - افلام سكس - سكس في المطبخ - فيديو سكس سحاق - موقع سكس

لم يكن هناك مجال للتراجع , فلا بد من اتمام المهمة , واستكمال المشهد حتى النهاية , فهذا هو السلوك الطبيعي في مثل هذا الموقف و او انني هكذا بررت لنفسي ما فعلت 

Be Sociable, Share!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash