• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
Just another مدونـــــات أميـــــن site
السبورة الذكية (Smart Board)
17 ديسمبر 2012, fodah @ 9:33 صباحًا

مقالة منشورة في “مجلة المعرفة الإلكترونية” والصادرة عن مركز التعليم المفتوح OLC – جامعة القدس المفتوحة

العدد الثاني

2 مايو 2012

********************* 

يشهد العالم تطوراتٍ هائلةٍ في مختلف مجالات الحياة، وخاصة في مجال الوسائل الإلكترونية والوسائط المعينة في التعلم، وقد اتّسع استعمال الحاسوب في المؤسسات التربوية حتى أصبحت الوسيلة المميزة في نقل المعرفة إلى متلقيها في وقت قصير وجهد أقل ولمسة إبداعية ذات جودة أعمق.

ويرجع استعمال تكنولوجيا المعلومات إلى بداية الخمسينات من هذا القرن، وذلك بعد اختراع الحاسوب بوقت قصير، وقد طور أول نموذج للغة بيسك على يد دارموث، كذلك تطور نظام التعليم في جامعة ستانفرد بمساعدة الحاسوب عن طريق العالم باتريك سوينز (Batrek Swenz). بالتعاون مع جامعة الينوى بتطوير نظام التعليم بمساعدة الحاسوب أطلق عليه اسم (Plato)، فأصبح الحاسوب من الإبداعات العلمية التي أذهلت العقول لكونه متنوع العروض سمعية وبصرية وحركية وصوتية، وأصبح دور الحاسوب التعليمي هو تقديم وعرض المادة التعليمية بأسلوب متفاعل مع الطالب.

وقد قادنا استخدام الحاسوب في العملية التعليمية إلى العديد من وسائل تكنولوجيا التعليم والتي هي “علم صناعة الإنسان وتعنى بتصميم البيئات أو الظروف وفق المعرفة العلمية عن السلوك الإنساني بغية بناء شخصية أو تكوينها التكوين النفسي الاجتماعي المرغوب،” فهي ذلك العلم الذي يعمل على إدماج المواد والآلات ويقدمها بغرض القيام بالتدريس وتعزيزه وتقوم في الوقت الحاضر على نظامين، الأول هو: الأدوات التعليمية (Hardware)، والثاني: المواد التعليمية (Software) (،)والتي تضم المواد المطبوعة والمصورة التي تقدم معلومات خلال عرضها عن طريق الأدوات التعليمية”.

وتعد السبورة الذكية (Smart Board) من أحدث الاكتشافات التعليمية ويتم استخدامها لعرض عمل ما على شاشة جهاز الكمبيوتر ولها استخدامات وتطبيقات متعددة ، نرى هذه السبورة التفاعليّة في المدارس؛ لتخدم المعلم في طريقة التدريس، وأيضا تستخدم داخل قاعات الاجتماعات والمؤتمرات وورش العمل، وتعرف السبورة الذكية أو كما تسمى أحيانا بالتفاعليّة أنها “عبارة عن أحد أجهزة العرض الإلكترونية وتعمل من خلال توصيلها بجهاز الحاسوب وجهاز عرض البيانات ويمكن للمعلم أن يكتب عليها باستخدام أقلام خاصة مرفقة مع الجهاز”.

وللسبورة الذكية في سير العملية التربوية تأثير واسع النطاق، فهي تساعد على تسهيل العملية التربوية من خلال إثارة الحوار والنقاش أثناء العرض لأنها تجذب الانتباه، وتجعل تركيز الطلاب منصباً على المادة العملية التي يتم عرضها، كما أنها تساعد المعلمين على وضع خطة من خلال الترتيب والتنظيم وإضافة بعض الجماليات من الصوت والصورة مما يزيد من تفاعل الطلبة وتلقيهم للمعلومات المطلوبة. إن السبورة الذكية تخدم العملية التعليمة في العديد من المجالات، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

- عرض الدروس بطريقة مشوقة.
- تسجيل و إعادة عرض الدروس.
- حل مشكلة نقص كادر الهيئة التعليمية.
- وسيلة رائعة في تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة.

وللسبورة الذكية العديد من الفوائد التي تدعم العملية التعليمية، وتسهل على كلٍ من الطالب والمعلم سير العملية التعليمية، ويمكن تلخيص بعض تلك الفوائد في النقاط التالية:

1. سهولة استرجاع الدروس والمعلومات المخزنة كاملة بالنسبة للمعلم والتلميذ حيث من الممكن عمل مشاركة لمساحة تخزينية معينة على شبكة الإنترنت، وهذا من شأنه رفع كفاءة التلاميذ وتحفيزهم لمواصلة عملية المذاكرة.

2. تتيح للمعلم طباعة ما تم شرحه وتوزيعه على الطلاب أو حفظه وإرساله لهم عبر البريد الإلكتروني (E-mail) وبالتالي لا يحتاج المتعلم لنقل ما يكتبه المعلم على السبورة، وهذا بدوره يقلل من تشتت التلاميذ حيث أن التركيز سيكون موجهاً لفهم المواضيع المشروحة.

3. بالإمكان استخدام أغلب التطبيقات المكتبية ( مجموعة برامج Microsoft office ) المتاحة للجميع، وسهلة الاستخدام مع الاستمتاع بكامل ميزات تلك البرامج بضوء جديد ضوء السبورة التفاعلية .

4. تسهل السبورة التفاعلية على المعلم تدريس المفاهيم الصعبة للطلبة وتيسير فهمها، من خلال تقديم السبورة التعديم البصري وإمكانية عرض المفاهيم باستخدام المحاكاة.

5. إمكانية استخدامها في التعلم المفتوح والتعلم عن بعد باستخدام خاصية مؤتمرات الفيديو عن طريق شبكة الإنترنت.

إلى جانب تلك الإيجابيات لابد من وجود مجموعة من العيوب أو السلبيات التي يمكن أن تؤثر في عملية تطبيق استخدام السبورة الذكية سواء كانت هذه العيوب بسبب الطالب أو المعلم أو طبيعة التقنية المستخدمة، وأذكر من أهم هذه العيوب:

1. ارتفاع تكاليف شراء وصيانة السبورة.

2. الحاجة إلى وجود معلمين يتمتعون بمهارات متقدمة في استخدام الحاسوب.

3. انقطاع الكهرباء يكون عاملا سلبيا ويلغي الاستفادة منها.

4. عدم توفر الإمكانات المادية و الفنية لإنتاج المواد التعليمية المناسبة للسبورة التفاعلية في العديد من المؤسسات التربوية.

وختاما من خلال ما سبق نجد أن تكنولوجيا السبورة الذكية (Smart Board) تعد إحدى إبداعات التطور التكنولوجي الذي يعيشه العالم بأكمله، ولا بد لنا من استثمار هذه التقنية في مؤسساتنا التربوية للرقي بالعملية التعليمية وتبادل المعارف لبناء جيل قادر على مواجهة التحديات بما يمتلكه من مخزون للمعارف العلمية.

http://www.qou.edu/newsletter/smartBoard.jsp

التعلم المتنقل
17 ديسمبر 2012, fodah @ 9:30 صباحًا

مقالة منشورة في “مجلة المعرفة الإلكترونية” والصادرة عن مركز التعليم المفتوح OLC – جامعة القدس المفتوحة

العدد الثاني

2 مايو 2012

*********************  

إنها الثورة المجنونة التي شملت جميع نواحي الحياة، نعم انها تلك الثورة التي قال عنها لاري لونغ(Larry Long) “سواء كان حسناً أم سيئاً، فقد وصل المجتمع الإنساني إلى نقطة اللاعودة فيما يتعلق بالاعتماد على الحاسوب في معظم أمور الحياة”.

لذا يجب على المؤسسات التربوية أن يكون لها نصيب من كعكة التكنولوجيا في سعيها لتطوير وتحسين مخرجاتها التربوية لتتماشى مع متطلبات السوق العصرية لأننا أصبحنا نغوص في غمار ما يسمى “التعليم الإلكتروني”، رغم ما يشوبه من انتقادات البعض وتأييد البعض، الا أنه أصبح حقيقة يجب التعايش معها، فقد أصبحت الحواسيب وشبكة الإنترنت أدوات تربوية ضرورية، وذلك نظرا لسهولة استخدام تقنياتها بصورة فعالة ورخيصة.

ويعبّر “التعلم المتنقل” عن استخدام الأدوات الإلكترونية القابلة للنقل كالهواتف النقالة (الجوال)، وحواسيب القرص الشخصية (Tablet PC)، وأجهزة ( آي باد) (IPAD)، التي أصبح لها دوراً بارزاً في عمليات التعليم والتعلم، التي اشعلتها حرب المنافسة بين الشركات المصنعة للهواتف النقالة: نوكيا، أبل، سامسونج، … وغيرها الكثير من الشركات التي تروج للهاتف النقال، وتدعمه بكل وسائل الترفيه والتطور الممكنة في حربها التسويقية.

حيث أصبح من الممكن عبر الهاتف النقال (الجوال)؛ والذي صمم أصلا لنقل الصوت – بعد التطورات والتحديثات التي مر بها – دخول شبكة الإنترنت، كما تمكننا الرسائل القصيرة (SMS) من التواصل وإرسال المعلومات بين الأشخاص، كما تسمح رسائل الوسائط (MMS) بنقل الصور ومقاطع الفيديو عبر الأجهزة النقالة.

كما لا يمكننا أن نغفل دور تقنية الاتصالات اللاسلكية قصيرة المدى، والتي يطلق عليها اسم “الناب الأزرق” (Bluetooth)، بحيث يمكننا من خلال هذه التقنية التقاط الرسائل ما بين الأجهزة المتنقلة، كما يمكن لمستخدمي “الواب” أن يرسلوا رسائلهم عبر البريد الإلكتروني ويستلمونها.

إلا أنه يمكن القول، بأن هناك من التقنيات ما يبشر بتمكيننا من الاتصال بصورة أكثر سلاسة وعرض المعلومات بصورة موثوقة أكثر عما هو الواقع عليه الآن باستخدام شبكة “الواب” والرسائل القصيرة، ومن ذلك؛ استخدام خدمات (GPRS) والتي تسمح للهواتف النقالة بدخول الإنترنت دون أن يتطلب ذلك الاعتماد على الاتصالات الهاتفية البطيئة.

ومع كل ما تطرقنا له من ميزات إلا أن التعليم المتنقل ما زال يواجه تحديات كبرى -رغم قدرته على مواجهتها- كتوفر الدعم المادي اللازم، ناهيك عن قضية أمان تدفق المعلومات حيث ينبغي أن يراعى فيها السرية اللازمة، وهناك تحد آخر متصل بما سبق وهو التأكد من عمليات التقويم الفردية للمتعلمين لتفادي عمليات الغش، إضافة إلى الرفض الذي يواجه عملية التعليم المتنقل من قبل مؤيدي التعليم الوجاهي التقليدي.

إن التكلفة الزهيدة لأدوات التعليم المتنقل ساهمت إلى حد كبير في تدعيم دوافع استخدام التعليم المتنقل في التعليم وخاصة في الجامعات بشكل خاص لاسيما بعدما تم سرده من ميزات لهذا الجانب المتطور، مما يجعل التعليم المتنقل أكثر إنتاجاً وملائمةً من أدوات المكاتب الإلكترونية.

ومن هنا يمكننا القول أن استخدام التعليم المتنقل قد حقق الأهداف المرجوة من خلال تناولنا لفاعليته والطرق المستخدمة لتأكيدها، خاصة إذا تم تدعيمه بالتعليم التقليدي كأحد روافد التعليم الإلكتروني بشكل عام ، والتعليم المتنقل على وجه الخصوص.

http://www.qou.edu/newsletter/learning.jsp