• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
Just another مدونـــــات أميـــــن site
دراسة تحليلية ناقدة لحياة الطفل الفلسطيني المعاصرة
4 فبراير 2013, fodah @ 1:11 مساءً

 

إعداد

 

أ.د زياد علي الجرجاوي

 

أ. فراس محمد عودة

********************

بحث مقدم

 لمؤتمر “الطفل الفلسطيني وتحديات القرن الحادي والعشرين” والذي تنظمه جامعة القدس المفتوحة بالتعاون مع المجلس الفلسطيني الأعلى للطفولة والأمومة
29   يناير  2013

********************

الملخص

هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء وتقديم دراسة واقعية للحياة التي يعيشها الطفل الفلسطيني المعاصر، وقدم الباحثان مجموعة من الملاحظات والمشاهدات النقدية من واقع خبرتهما، وقاما بتقويم المعاناة التي يشعر بها هذا الإنسان الصغير والضعيف في ظل هذه الأمواج المتلاطمة للحياة.

وقد إستخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي، وإعتمدا على الاسلوب النقدي لهذا المنهج في محاولتها للإجابة على تساؤلات الدراسة من خلال محاكاة الواقع الذي يعيشه الطفل الفلسطيني، وقد عرج الباحثان على الدور الذي تقدمه الحكومة الفلسطينية للطفل الفلسطيني، وكذلك المدرسة ودورها في تربيته، واجتهدا في تسليط الضوء على الرعاية الأسرية للطفل، إضافة إلى نقد ما يتلقفه من خلال وسائل الإعلام وأثره على نشأته اجتماعياً، وثقافياً، وسياسياً.

ومن خلال الإجابة على التساؤلات قدم الباحثان عدداً من التوصيات كان من أبرزها:

1)    ضرورة زيادة الدعم الحكومي لمؤسسات تربية ورعاية الطفل الفلسطيني.

2)    العمل على توعية أولياء الأمور لطرق التوجيه والإرشاد لأطفالهم.

3)    دعم المدرسة بكل ما يلزم من خبرات تعليمية وكوادر تربوية مدربة.

4)    إعادة النظر في كل ما يعرض في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية فيما يتعلق بالاطفال.

 

Abstract

The study aimed to highlight and provide a realistic study of the life experienced by contemporary Palestinian children. The researchers introduced a group of observations and critical views from their real experience, and showed and evaluated the size of suffering felt by this small and weak human being in the light of these crashing waves of life.

The researchers used the descriptive analytical method.  They relied and depended on critical method in order to answer the questions of the study by simulating the real situation faced by the Palestinian child. The researchers dealt with the role that provided by the Palestinian Government for Palestinian children, as well as the school and its role in educating the same. The researchers tried hard to highlight the family care for the child.  In addition to that, they criticized what he got from the mass media and its impact on his social, cultural and political upbringing and growing.

  Upon answering the questions, both researchers adopted and concluded number of recommendations, notably:

1)     Increasing government support for Palestinian Child Educational and Care Institutions.

2)     Enlightenment and educating the parents to the suitable methods of guidance, directing and counseling for their children.

3)     Providing the school with all necessary teaching experiences and trained educational cadres and staff.

4)     Reconsideration and review of all what displayed in the audio visual mass media regarding the children.


مستوى المهارات العملية لدى طلبة كليات التربية في الجامعات الفلسطينية في مجال تكنولوجيا التعليم
23 يناير 2013, fodah @ 12:17 مساءً

بحث مقدم

للمؤتمر الدولي للتعليم العالي في الوطن العربي “آفاق مستقبلية” – الذي تنظمه الجامعة الإسلامية فلسطين -غزة

18 – 15 يناير 2013م

 ************************

الملخص

هدفت الدراسة إلى معرفة مستوى المهارات العملية لدى طلبة كليات التربية في الجامعات الفلسطينية في مجال تكنولوجيا التعليم كأحد المتطلبات الضرورية لمواكبة التطور في العصر الحالي، بهدف تسليط الضوء على أهمية تكنولوجيا التعليم لمؤسسات التعليم العالي الفلسطينية لا سيما ونحن نخوض غمار الثورة التكنولوجية الهائلة التي طالت شتى مجالات الحياة.

ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة والاجابة على التساؤلات قام الباحث باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، وللوصول إلى البيانات اللازمة تم إعداد استبانة مكونة من (4) أبعاد، تشتمل على (39) فقرة. وتم توزيع الاستبانة على أفراد عينة الدراسة والبالغ عددهم (278) طالباً وطالبة من طلبة كليات التربية في جامعة القدس المفتوحة، وقد تم جمع البيانات الخاصة بالدراسة في الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2012/2013م.

كما قام الباحث بتحليل الاستبانة باستخدام برنامج (SPSS) الإحصائي، وللعمل على معالجة البيانات قام باستخدام الأساليب الإحصائية التالية: (التكرارات والمتوسطات الحسابية، والنسب المئوية، ومعامل ارتباط بيرسون، ومعامل ارتباط سبيرمان، ومعادلة جتمان، ومعامل ارتباط ألفا كرونباخ، واختبار T.Test، وتحليل التباين الأحادي).

وتشير نتائج الدراسة التي توصل إليها الباحث إلى درجة كبيرة جدا من تقبل طلبة كليات التربية لاستخدام مهارات تكنولوجيا التعليم، إضافة إلى إدراك الطلبة لأهمية تكنولوجيا التعليم التي تساعدهم على تنمية مهاراتهم العملية، وكذلك أشارت نتائج الدراسة إلى أهمية توظيف تكنولوجيا التعليم لتنمية مهارات الطلبة، وركزت الدراسة على الأهمية القصوى للتطور في وسائل تكنولوجيا التعليم التي تنتهجها مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية في تنمية وصقل المهارات العملية لطلبتها.

ومن أهم التوصيات التي أوصى بها الباحث:

  1. الحرص على بناء إستراتيجية واضحة للتعليم العالي والمؤسسات التربوية مبنية على خطط ومراحل متناسقة ومترابطة للوصول إلى تحقيق أهداف المؤسسات التربوية.
  2. ضرورة رفد مؤسسات التعليم بالطاقم الإداري والأكاديمي المؤهل والمدرب بتقنيات عالية تناسب طبيعة المرحلة الجديدة.

     3.   تحديث مقررات تكنولوجيا التعليم بكليات التربية في ضوء مستحدثات تكنولوجيا التعليم وفى ضوء مفاهيم الجودة الشاملة

Abstract

The study aimed to find out The level of practical skills For the students of the colleges of education in the Palestinian universities in the field of education technology are considered as one of the necessary requirements to cope with the current era, in order to highlight the importance of technology education of Palestinian higher education institutions, particularly as we go into the midst of an enormous technological revolution long various spheres of life. In order to achieve the objectives of the study, the researcher used descriptive analytical method. The researcher accessed the necessary data to prepared a questionnaire of (4) dimensions, including (39) items. The questionnaire was distributed for the study samples of (278) students of the Faculty of Education at Al-Quds Open University. Data of the study has been carried out and collected in the first semester of the academic year 2012/2013.

The researcher analyzed the questionnaire by using the statistical program (SPSS). The researcher used the following statistical methods: (duplicates, arithmetical averages, percentages, Pearson correlation coefficient, correlation coefficient Spearman, equation Jtman, correlation coefficient alpha Cronbach, test T.Test, and analysis of variance).

The results indicate, to a large degree, that the students of Faculty of Education accept  to use IT Educational technology, in addition, the perception of students of the importance of educational technology, which may help them to develop their practical skills. The findings showed the importance of recruiting educational technology for the development of students’ skills. The study focused on the importance for the development of the means of educational technology pursued by the Palestinian Higher Education Institutions in the development and refinement of practical skills of students.

The most important recommendations adopted by the researcher:

1. Establishing a clear strategy for higher education and educational institutions based on plans and stages of a consistent and coherent access to achieve the objectives of the educational institutions.

2. Providing Educational Institutions with qualified and trained administrative and academic staff to suit the nature of the new stage.

3. Modifying of Educational Technology Faculties courses of Education Faculties in the light of educational technology innovations and in the light of the Total Quality concept.


الآثار المترتبة على الغش في الإمتحانات وطرق تفاديها
23 يناير 2013, fodah @ 12:11 مساءً

ورقة عمل مقدمة

 لليوم الدراسي بعنوان (جودة الامتحانات الجامعية .. الواقع والمأمول) والذي تنظمة جامعة فلسطين – غزة

28 ابريل 2011 

*******************

المقدمة:

الحمد لله على إحسانه، وأشكره على توفيقه وامتنانه، وأشهد الا اله الا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين.

تعتبر ظاهرة الغش احد المظاهر السلبية التي تعاني منها المجتمعات، لما تعبر عنه من مشاكل نفسية واجتماعية ودينية وتربوية للفرد التي يقدم على هذه الظاهرة ثم تعود بالضرر على المجتمع بأكمله، فالغش سلوك سلبي يعبر عن شخصية غير سوية تعكس ما يجول بداخل صاحبها من ضعف الاخلاق والصفات السلبية كعدم الثقة بالنفس، والتواكل، والقلق.

ولقد ذمّ الله عزّ وجلّ الغش وأهله في القرآن وتوعدهم بالويل، ويُفهم ذلك من قوله تعالى (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينْ. الّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُون . وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ) (المطففين:1-3)، فهذا وعيد شديد للذين يبخسون وينقصون المكيال والميزان، فكيف بحال من يسرقها ويختلسها ويبخس الناس أشياءهم؟

وقد حذّر نبي الله شُعيب عليه السلام قومه من بخس الناس أشياءهم والتطفيف في المكيال والميزان كما حكى الله عزّ وجلّ ذلك عنه في القرآن، وكذلك حذّر نبينا الكريم وإمام المرسلين صلى الله عليه وسلم من الغش وتوعّد فاعله بالعقاب، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على صُبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللاً. فقال: » ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال: أصابته السماء يا رسول الله. قال: أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غش فليس مني « وفي رواية » من غشنا فليس منا « وفي روايـــــــــــــة »  ليس منا من غشنا  «(رواه مسلم).

وتؤكد الدراسات النفسية والتربوية والاجتماعية على أن سلوك الغش ينمو لدى الفرد من خلال عوامل التنشئة الاسرية والاجتماعية وان هذا السلوك غالبا ما يتطور من خلال بيئية اجتماعية وتربوية توفر المناخ المناسب لذلك،كما تؤكد هذه الدراسات ان الفرد الذي تعود على الغش في صغره فانه لا يستبعد ان ان يسلك نفس السلوك في كبره. (الزراد،1:2002)

نظرا لما تفرضه عملية التعليم في وقتنا الحاضر من ضغوطات نفسية، وصحية، وما تتطلبه من جهد ووقت لضمان النجاح وتحقيق الاهداف، أصبح الكثير من الطلبة في كافة المراحل الدراسية  يعانون من ثقل هذه الضغوط عليهم. لكن الهدف السامي لهذه العملية والذي يتمثل في تقدير الذات وتحقيق المكانة الاجتماعية اللائقة عن طريق التفوق الدراسي دفعت بالجادين والساعين الى بلوغ ذلك الهدف الى المثابرة والاجتهاد، والجد والعمل المتواصل.

 بينما ينظر الجزء الاخر الى أن تحقيق ذلك الطموح يعد أمراً بالغ الصعوبة انطلاقا من الاعتماد على القدرات الذاتية فقط، لذلك نجد ان جل هذه الفئة كانوا ممن ألفوا تدخلات أوليائهم وأقاربهم في شؤونهم بشكل مباشر مما سبب لهم الرضا بالاتكالية على الاخرين لبلوغ الهدف حتى ولو كان بسلوك بطرق ملتوية.

ويسجل التاريخ أن الصينين هم أوائل الحضارات التي إهتمت بموضوع الغش في الامتحانات قبل مايزيد عن ألفي عام، وكان يفرض على الافراد اخد الاكمتحانات غي غرف صغيرة او وحدات منفردة لمنع الغش،وكانت هذه الوحدات تفتش جيدا قبل دخول الطلبة اليها للتاكد من خلوها من كل مايتعلق الامتحانات، اما عقوبة من يمسك متلبسا بالغش فكانت بالغة القسوة، إعدام الطالب الذي حاول الغش، او اعدام المراقب الذي ساعده او تهاون معه في ذلك. (Lupton & Chapman,2002)

وقد يرى البعض أن هذا الكلام مبالغ فيه؟ او أن هذه العقوبه تعبر عن قمة التطرف واللارجمة؟ الا ان ما يهمنا في هذا السياق هو أن نفكر ولو قليلا كيف تعامل هؤلاء القوم الذين لم يكن لديهم قرآن يتلى ولا أحاديث تروى عن أنبياء الله تحرم هذه الظاهرة مع الغشاشين؟ وهذا يدق ناقوس الخطر ويدفعنا الى إدراك أهمية وخطورة هذه الظاهرة المقيتة.

ومن المعروف أن التحصيل هو أن يحقق الفرد لنفسه في جميع مراحل حياته منذ الطفولة وحتى أواخر العمر أعلى مستوى من العلم والمعرفة في كل مرحلة حتى يستطيع الانتقال إلى المرحلة التي تليها والاستمرار في الحصول على العلم والمعرفة، ولذا فإن التعليم عادة يكون مرتبط بالتعلم والدراسة. أما مستوى التحصيل فيقصد به العلامة التي يحصل عليها الفرد في أي امتحان مقنن يتقدم إليه، وحتى نستطيع معرفة التحصيل المعرفي والعلمي يجب أن نستعمل الاختبارات التحصيلية، والتي تقيس قدرة الفرد على القيام بأداء عمل معين ومدى استفادته من المعلم أو المحاضر والتعليم الذي حصل عليه في غرفة الدراسة والخبرات التي استطاع أن يحققها بالنسبة لزملائه في نفس المستوى.  (العاجز،3:2006)

وهذه الاختبارات أو الامتحانات التحصيلية تهدف إلى قياس استعدادات الطالب للأداء أو الإنجاز أو التحصيل، ويتوقف مدى التحصيل على مدى الاستعداد الموجود لدى الطالب، ولكن يجب أن نذكر أنه من الممكن أن يوجد الاستعداد وبالرغم من ذلك فإن التحصيل الذي يصل إليه الطالب لا يتناسب معه بسبب ضعف وتدني الدافع إلى التحصيل والذي قد يرتفع لأسباب عدة، تتعلق بالمعلم أو المادة أو الطالب نفسه أو الأسرة وطموحاتها. (نصر الله،15:2004)

وهذا ما قد يدفع ببعض ضعفاء النفوس الى الانزلاق في وحل الغش سعيا الى تحقيق مستوى مرتفع من التحصيل عن طريق الحصول على اعلى الدرجات ولو كانت الطريقة غير سليمة – نتيجة لبعض جوانب النقص التي تعانون منها – وهم بلا علم يغرقون أنفسهم في وحل الظلام الذين لم يردعهم ما يتلى من كتاب الله ولا وعيد رسوله الكريم بسوء العاقبة للغش واهله فابوا الا ان يسلكوا درب الهالكين، من هنا جاءت فكرة هذه الدراسة المتواضعة.

ثانيا: موضوع الدراسة:

كثير من أمور التوعية بموضوع الغش تناقش الامر من جانب ديني، وهذا حسن، وواجب، لذلك فقد غدا جل الطلبة يعرفون أن الغش حرام  من الناحية الشرعية، ولكن مع الأسف إذا وجد فرصة للغش فإن الطالب سينتهزها دون تردد على الاغلب؟

وبرى الباحث أن التوعية بموضوع الغش في الامتحانات يجب ان تتنوع وتناقش من عدة جوانب، كالجانب التربوي، والنفسي، والاجتماعي، والاقتصادي، فيجب أن نعي ان طلبة اليوم هم صناع الغد وأمل المستقبل، لذلك يجب أن نرسخ هذا المبدأ في نفوس وعقول وأفئدة طلبتنا وأن نوضح لهم انهم هم أولا من سيتضررون بالغش وبعدهم سيكون المجتمع هو الضحية لأن الذي يغش في امتحان قد يغش في غيره، وهكذا حتى نصل الى مجتمع فاسد مريض.

وانطلاقا مما سبق كانت فكرة هذه الدراسة تتبلور حول الاجابة عن التساؤلات التالية:

  1. ما المقصود بالغش في الإمتحانات وما الأسباب التي تدفع الطالب إليه؟
  2. ما الوسائل التي يتبعها الطالب في محاولة الغش في الامتحانات؟
  3. ما الآثار المترتبة على الغش في الامتحانات؟
  4. ما الطرق التربوية لتفادي الغش في الامتحانات؟

ثالثا: أهمبة الدراسة:

    تعتبر هذه النوعية من البحوث ذات أهمية عملية للاطلاع على أبعاد ظاهرة الغش في الامتحانات، وما هي الاتجاهات والاسباب التي قد تدفع بعض الطلبة إلى اللجوء إلى أساليب غير مشروعة بغية اجتياز الامتحانات الخاصة بهم والحصول على درجات لا تتناسب مع تحصيلهم الدراسي الفعلي.

    كذلك تتبين أهمية هذه الدراسة في محاولتها إيجاد تقدير لظاهرة الغش وهل هو سلوك مقبول من وجهة نظر الذين يقدمون عليه أم أنه نتيجة لظروف ودوافع مختلفة يجدر بنا أن نكشفها وأن نتبين حقيقتها لكن تساعدنا على التوصل إلى بعض التوصيات التي تسهم في الحد من انتشار هذه الظاهرة ومعالجتها بناء على أسس علمية وتربوية سليمة. في محاولة للوصول إلى بعض الحقائق التي من شأنها أن تفيد صانعي القرارات وواضعي اللوائح والنظم لتحقيق مهمة انضباط العملية التعليمية، والتأكد من سالمة أدائها ونتائجها.

الخلاصة والخاتمة:

وفي النهاية أرجو أن تلقى هذه الورقة المتواضعة آذانا صاغية وقلوبا واعية من أبنائنا الطلاب والإخوة الزملاء المعلمين والقائمين على التعليم وبقية فئات المجتمع، وأن تتكاثف جهود كل المسئولين في هذا المجال من أجل محاربة هذه الظاهرة غير الصحية والغير طبيعية التي تفشت في مجتمعنا في الآونة الأخيرة تفشيا عجيبا وانتشرت فيه انتشار النار في الهشيم، ولنتذكر جميعا أن طرق الإصلاح صعبة وشاقة ولابد من تكاتف الجهود للوصول الى الاهداف المنشودة التي ترقى بالفرد أولا ثم المجتمع ثم الوطن ، فصلاح الفرد هو صلاح للأمة جمعا.

ومهما يكن فإن الغش يبقى يساور النفس البشرية الضعيفة التي يعتريها القلق، وعدم الأخذ بالأسباب والتحضير الجيد للإمتحان في الوقت الجيد، ويمكن أن نشهد كل يوم إبتكار جديد، أو طريقة فريدة للعش، ومن هنا لابد للمراقبين أن يتقوا الله في ما يقومون من عمل، وأن يركزوا في محاربة هذه الظاهرة ومحاولة التخلص منها ومن آثارها التي تطال الفرد، والمجتمع، بل والأمة الاسلامية بأكملها.


السبورة الذكية (Smart Board)
17 ديسمبر 2012, fodah @ 9:33 صباحًا

مقالة منشورة في “مجلة المعرفة الإلكترونية” والصادرة عن مركز التعليم المفتوح OLC – جامعة القدس المفتوحة

العدد الثاني

2 مايو 2012

********************* 

يشهد العالم تطوراتٍ هائلةٍ في مختلف مجالات الحياة، وخاصة في مجال الوسائل الإلكترونية والوسائط المعينة في التعلم، وقد اتّسع استعمال الحاسوب في المؤسسات التربوية حتى أصبحت الوسيلة المميزة في نقل المعرفة إلى متلقيها في وقت قصير وجهد أقل ولمسة إبداعية ذات جودة أعمق.

ويرجع استعمال تكنولوجيا المعلومات إلى بداية الخمسينات من هذا القرن، وذلك بعد اختراع الحاسوب بوقت قصير، وقد طور أول نموذج للغة بيسك على يد دارموث، كذلك تطور نظام التعليم في جامعة ستانفرد بمساعدة الحاسوب عن طريق العالم باتريك سوينز (Batrek Swenz). بالتعاون مع جامعة الينوى بتطوير نظام التعليم بمساعدة الحاسوب أطلق عليه اسم (Plato)، فأصبح الحاسوب من الإبداعات العلمية التي أذهلت العقول لكونه متنوع العروض سمعية وبصرية وحركية وصوتية، وأصبح دور الحاسوب التعليمي هو تقديم وعرض المادة التعليمية بأسلوب متفاعل مع الطالب.

وقد قادنا استخدام الحاسوب في العملية التعليمية إلى العديد من وسائل تكنولوجيا التعليم والتي هي “علم صناعة الإنسان وتعنى بتصميم البيئات أو الظروف وفق المعرفة العلمية عن السلوك الإنساني بغية بناء شخصية أو تكوينها التكوين النفسي الاجتماعي المرغوب،” فهي ذلك العلم الذي يعمل على إدماج المواد والآلات ويقدمها بغرض القيام بالتدريس وتعزيزه وتقوم في الوقت الحاضر على نظامين، الأول هو: الأدوات التعليمية (Hardware)، والثاني: المواد التعليمية (Software) (،)والتي تضم المواد المطبوعة والمصورة التي تقدم معلومات خلال عرضها عن طريق الأدوات التعليمية”.

وتعد السبورة الذكية (Smart Board) من أحدث الاكتشافات التعليمية ويتم استخدامها لعرض عمل ما على شاشة جهاز الكمبيوتر ولها استخدامات وتطبيقات متعددة ، نرى هذه السبورة التفاعليّة في المدارس؛ لتخدم المعلم في طريقة التدريس، وأيضا تستخدم داخل قاعات الاجتماعات والمؤتمرات وورش العمل، وتعرف السبورة الذكية أو كما تسمى أحيانا بالتفاعليّة أنها “عبارة عن أحد أجهزة العرض الإلكترونية وتعمل من خلال توصيلها بجهاز الحاسوب وجهاز عرض البيانات ويمكن للمعلم أن يكتب عليها باستخدام أقلام خاصة مرفقة مع الجهاز”.

وللسبورة الذكية في سير العملية التربوية تأثير واسع النطاق، فهي تساعد على تسهيل العملية التربوية من خلال إثارة الحوار والنقاش أثناء العرض لأنها تجذب الانتباه، وتجعل تركيز الطلاب منصباً على المادة العملية التي يتم عرضها، كما أنها تساعد المعلمين على وضع خطة من خلال الترتيب والتنظيم وإضافة بعض الجماليات من الصوت والصورة مما يزيد من تفاعل الطلبة وتلقيهم للمعلومات المطلوبة. إن السبورة الذكية تخدم العملية التعليمة في العديد من المجالات، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

- عرض الدروس بطريقة مشوقة.
- تسجيل و إعادة عرض الدروس.
- حل مشكلة نقص كادر الهيئة التعليمية.
- وسيلة رائعة في تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة.

وللسبورة الذكية العديد من الفوائد التي تدعم العملية التعليمية، وتسهل على كلٍ من الطالب والمعلم سير العملية التعليمية، ويمكن تلخيص بعض تلك الفوائد في النقاط التالية:

1. سهولة استرجاع الدروس والمعلومات المخزنة كاملة بالنسبة للمعلم والتلميذ حيث من الممكن عمل مشاركة لمساحة تخزينية معينة على شبكة الإنترنت، وهذا من شأنه رفع كفاءة التلاميذ وتحفيزهم لمواصلة عملية المذاكرة.

2. تتيح للمعلم طباعة ما تم شرحه وتوزيعه على الطلاب أو حفظه وإرساله لهم عبر البريد الإلكتروني (E-mail) وبالتالي لا يحتاج المتعلم لنقل ما يكتبه المعلم على السبورة، وهذا بدوره يقلل من تشتت التلاميذ حيث أن التركيز سيكون موجهاً لفهم المواضيع المشروحة.

3. بالإمكان استخدام أغلب التطبيقات المكتبية ( مجموعة برامج Microsoft office ) المتاحة للجميع، وسهلة الاستخدام مع الاستمتاع بكامل ميزات تلك البرامج بضوء جديد ضوء السبورة التفاعلية .

4. تسهل السبورة التفاعلية على المعلم تدريس المفاهيم الصعبة للطلبة وتيسير فهمها، من خلال تقديم السبورة التعديم البصري وإمكانية عرض المفاهيم باستخدام المحاكاة.

5. إمكانية استخدامها في التعلم المفتوح والتعلم عن بعد باستخدام خاصية مؤتمرات الفيديو عن طريق شبكة الإنترنت.

إلى جانب تلك الإيجابيات لابد من وجود مجموعة من العيوب أو السلبيات التي يمكن أن تؤثر في عملية تطبيق استخدام السبورة الذكية سواء كانت هذه العيوب بسبب الطالب أو المعلم أو طبيعة التقنية المستخدمة، وأذكر من أهم هذه العيوب:

1. ارتفاع تكاليف شراء وصيانة السبورة.

2. الحاجة إلى وجود معلمين يتمتعون بمهارات متقدمة في استخدام الحاسوب.

3. انقطاع الكهرباء يكون عاملا سلبيا ويلغي الاستفادة منها.

4. عدم توفر الإمكانات المادية و الفنية لإنتاج المواد التعليمية المناسبة للسبورة التفاعلية في العديد من المؤسسات التربوية.

وختاما من خلال ما سبق نجد أن تكنولوجيا السبورة الذكية (Smart Board) تعد إحدى إبداعات التطور التكنولوجي الذي يعيشه العالم بأكمله، ولا بد لنا من استثمار هذه التقنية في مؤسساتنا التربوية للرقي بالعملية التعليمية وتبادل المعارف لبناء جيل قادر على مواجهة التحديات بما يمتلكه من مخزون للمعارف العلمية.

http://www.qou.edu/newsletter/smartBoard.jsp

التعلم المتنقل
17 ديسمبر 2012, fodah @ 9:30 صباحًا

مقالة منشورة في “مجلة المعرفة الإلكترونية” والصادرة عن مركز التعليم المفتوح OLC – جامعة القدس المفتوحة

العدد الثاني

2 مايو 2012

*********************  

إنها الثورة المجنونة التي شملت جميع نواحي الحياة، نعم انها تلك الثورة التي قال عنها لاري لونغ(Larry Long) “سواء كان حسناً أم سيئاً، فقد وصل المجتمع الإنساني إلى نقطة اللاعودة فيما يتعلق بالاعتماد على الحاسوب في معظم أمور الحياة”.

لذا يجب على المؤسسات التربوية أن يكون لها نصيب من كعكة التكنولوجيا في سعيها لتطوير وتحسين مخرجاتها التربوية لتتماشى مع متطلبات السوق العصرية لأننا أصبحنا نغوص في غمار ما يسمى “التعليم الإلكتروني”، رغم ما يشوبه من انتقادات البعض وتأييد البعض، الا أنه أصبح حقيقة يجب التعايش معها، فقد أصبحت الحواسيب وشبكة الإنترنت أدوات تربوية ضرورية، وذلك نظرا لسهولة استخدام تقنياتها بصورة فعالة ورخيصة.

ويعبّر “التعلم المتنقل” عن استخدام الأدوات الإلكترونية القابلة للنقل كالهواتف النقالة (الجوال)، وحواسيب القرص الشخصية (Tablet PC)، وأجهزة ( آي باد) (IPAD)، التي أصبح لها دوراً بارزاً في عمليات التعليم والتعلم، التي اشعلتها حرب المنافسة بين الشركات المصنعة للهواتف النقالة: نوكيا، أبل، سامسونج، … وغيرها الكثير من الشركات التي تروج للهاتف النقال، وتدعمه بكل وسائل الترفيه والتطور الممكنة في حربها التسويقية.

حيث أصبح من الممكن عبر الهاتف النقال (الجوال)؛ والذي صمم أصلا لنقل الصوت – بعد التطورات والتحديثات التي مر بها – دخول شبكة الإنترنت، كما تمكننا الرسائل القصيرة (SMS) من التواصل وإرسال المعلومات بين الأشخاص، كما تسمح رسائل الوسائط (MMS) بنقل الصور ومقاطع الفيديو عبر الأجهزة النقالة.

كما لا يمكننا أن نغفل دور تقنية الاتصالات اللاسلكية قصيرة المدى، والتي يطلق عليها اسم “الناب الأزرق” (Bluetooth)، بحيث يمكننا من خلال هذه التقنية التقاط الرسائل ما بين الأجهزة المتنقلة، كما يمكن لمستخدمي “الواب” أن يرسلوا رسائلهم عبر البريد الإلكتروني ويستلمونها.

إلا أنه يمكن القول، بأن هناك من التقنيات ما يبشر بتمكيننا من الاتصال بصورة أكثر سلاسة وعرض المعلومات بصورة موثوقة أكثر عما هو الواقع عليه الآن باستخدام شبكة “الواب” والرسائل القصيرة، ومن ذلك؛ استخدام خدمات (GPRS) والتي تسمح للهواتف النقالة بدخول الإنترنت دون أن يتطلب ذلك الاعتماد على الاتصالات الهاتفية البطيئة.

ومع كل ما تطرقنا له من ميزات إلا أن التعليم المتنقل ما زال يواجه تحديات كبرى -رغم قدرته على مواجهتها- كتوفر الدعم المادي اللازم، ناهيك عن قضية أمان تدفق المعلومات حيث ينبغي أن يراعى فيها السرية اللازمة، وهناك تحد آخر متصل بما سبق وهو التأكد من عمليات التقويم الفردية للمتعلمين لتفادي عمليات الغش، إضافة إلى الرفض الذي يواجه عملية التعليم المتنقل من قبل مؤيدي التعليم الوجاهي التقليدي.

إن التكلفة الزهيدة لأدوات التعليم المتنقل ساهمت إلى حد كبير في تدعيم دوافع استخدام التعليم المتنقل في التعليم وخاصة في الجامعات بشكل خاص لاسيما بعدما تم سرده من ميزات لهذا الجانب المتطور، مما يجعل التعليم المتنقل أكثر إنتاجاً وملائمةً من أدوات المكاتب الإلكترونية.

ومن هنا يمكننا القول أن استخدام التعليم المتنقل قد حقق الأهداف المرجوة من خلال تناولنا لفاعليته والطرق المستخدمة لتأكيدها، خاصة إذا تم تدعيمه بالتعليم التقليدي كأحد روافد التعليم الإلكتروني بشكل عام ، والتعليم المتنقل على وجه الخصوص.

http://www.qou.edu/newsletter/learning.jsp

معوقات التعليم الإلكتروني في مناطق جامعة القدس المفتوحة بقطاع غزة من وجهة نظر المشرفين الأكاديميين
16 نوفمبر 2011, fodah @ 11:28 صباحًا

بحث مقدم

 لمؤتمر “التعليم الإلكتروني واقتصاديات المعرفة” جامعة القدس المفتوحة / فلسطين

12-13 / 7 / 2011

************************

الملخص

هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن (معوقات تطبيق التعليم الالكتروني في مناطق جامعة القدس المفتوحة بقطاع غزة من وجهة نظر المشرفين الأكاديميين)، في محاولة من الباحث لتسليط الضوء على هذه المعوقات وإيجاد الحلول المناسبة لها لضمان نجاح تجربة التعليم الالكتروني في الجامعة.

من أجل تحقيق أهداف الدراسة قام الباحث باستخدام المنهج الوصفي التحليلي ، وأجريت هذه الدراسة في الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2010/2011. وللوصول إلى البيانات المطلوبة قام الباحث بالاستعانة باستبانة كأداة لجمع المعلومات من عينة الدراسة والتي ضمت جميع أفراد مجتمع الدراسة (113) وذلك لسهولة الوصول إليهم جميعا،  كما قام الباحث بتحليل الإستبانة باستخدام برنامج (SPSS) الإحصائي، وللعمل على معالجة البيانات قام باستخدام الأساليب الإحصائية التالية: (التكرارات والمتوسطات الحسابية، والنسب المئوية، ومعامل ارتباط بيرسون، ومعامل ارتباط سبيرمان، ومعادلة جتمان، ومعامل ارتباط ألفا كرونباخ، واختبار T.Test ، وتحليل التباين الأحادي)

وقد أشارت النتائج التي توصل إليها الباحث بعد تطبيق الدراسة إلى التالي:

1.         لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط تقدير أفراد عينة الدراسة نحو معوقات تطبيق التعليم الالكتروني تعزى لمتغير المؤهل العلمي

2.         توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط تقدير أفراد عينة الدراسة نحو معوقات تطبيق التعليم الالكتروني تعزى لمتغير عدد سنوات الخبرة فيما يتعلق بالمحور الثالث وهو  ﻣﻌﻮﻗﺎﺕ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ المشرفين ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭني لصالح من 5-10 سنوات.

3.         توجد فروق ذات دلالة إحصائية 0.05 في متوسط تقدير أفراد عينة الدراسة نحو معوقات تطبيق التعليم الالكتروني تعزى لمتغير (الإلمام باستخدام الحاسوب) وكانت دائما لصالح المعرفة الأكبر.

4.         توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط تقدير أفراد عينة الدراسة نحو معوقات تطبيق التعليم الالكتروني تعزى لمتغير الدورات التعليمية في مجال التعليم

وبناء على النتائج السابقة فقد قدم الباحث عددا من التوصيات كان من أبرزها:

1.    ضرورة استمرار العمل على تنمية قدرات المشرفين من خلال الدورات التدريبية في هذا المجال.

2.    أهمية عقد المزيد من الدورات التدريبية في هذا المجال

3.     ضرورة تقدم المشرفين امتحانات شهادة رخصة قيادة الحاسوب الدولية ICDL، وكذلك الشهادة الدولية للحوسبة والإنترنت  IC3.

4.    ضرورة إلزام كافة المشرفين باجتياز الدورات التدريبية التي يقدمها مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ICTC وكذلك مركز التعلم الالكتروني المفتوح ODLC.

Abstract

     The study aims at exploring the obstacles and impediment of Electronic Teaching in Al Quds Open University Regions at Gaza Strip from Academic Supervisors perceptions, in order to highlight such obstacles and to find suitable solution for the purpose to make the electronic teaching experiment in the university succeed.

     The researcher used analytical descriptive method to describe the phenomena and analyze its data. The study was carried pit in the second term of the academic year 2011 .The researcher mad a questionnaire  to collect the information from the study sample which composed of 113 individuals .The researcher analyzed the questionnaire by using SPSS program. Data was treated by using statistical methods such as T.Test, Alpha Coronpakh, Pearson and Sperman Correlation …. Etc.

     The study showed the following results:-

1-There are statistical significant in the mean of sample perceptions toward the obstacles of electronic teaching application based on and referred to years of experience regarding the third dimension “The obstacles of Academic Supervisors using of electronic teaching”. It was in favour of 5-10 years.

2- There are statistical significant (0.05) in the mean of sample perceptions toward the obstacles of electronic teaching application refers to computer operation knowledge variable. It was in favour to those who have high knowledge. 

3- There are statistical significant  in the mean of sample perceptions  toward the obstacles of electronic teaching application refers to educational courses  in teaching variable.

  Upon previous results, the researcher adopted and introduced number of recommendations , the most important ones are :-

1-The results of the study showed the culture and the positive attitude  of educational supervisors regarding electronic teaching, consequently the researcher recommends that the abilities of educational supervisors should be developed continuously by training courses in such field.

2-Supervisors specially full time supervisors should join the exams of ICDL and IC3.

3-The supervisors should pass the training courses offered and introduced by ICTC and ODLC.

ملاحظة// للحصول على الدراسة كاملة ارجو مراسلتي على العنوان التالي: al_fares_forever@hotmail.com


واقع إدارة المعرفة في الجامعات الفلسطينية وسبل تدعيمها
16 نوفمبر 2011, fodah @ 10:25 صباحًا

قدمت هذه الرسالة استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير  في الإدارة التربوية

الجامعة الإسلامية – غزة

1431هـ – 2010م

************************

ملخص الدراسة

     هدفت الدراسة إلى الكشف عن “واقع إدارة المعرفة في الجامعات الفلسطينية وسبل تدعيمها”، وتحديد عمليات إدارة المعرفة الواجب ممارستها لدى العاملين بالجامعات الفلسطينية، إضافة لقياس درجة ممارسة العاملين لعمليات إدارة المعرفة، وتقديم توصيات يمكن من خلالها تدعيم إدارة المعرفة في الجامعات الفلسطينية.

     ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة قام الباحث باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، وللوصول إلى البيانات اللازمة، تم إعداد استبانة مكونة من (4) أبعاد، تشتمل على (41) فقرة. وتم توزيع الاستبانة على أفراد مجتمع الدراسة والبالغ عددهم (327) من العاملين الإداريين (عمداء الكليات، ومدراء الدوائر والأقسام الإدارية ونوابهم) في كل من: الجامعة الإسلامية، وجامعة الأزهر ، وجامعة الأقصى، إضافة إلى اعتماد المقابلات الشخصية كأداة ثانية للإجابة على بعض التساؤلات الخاصة بالرسالة.

     كما قام الباحث بتحليل الإستبانة باستخدام برنامج (SPSS) الإحصائي، وللعمل على معالجة البيانات قام باستخدام الأساليب الإحصائية التالية: (التكرارات والمتوسطات الحسابية، والنسب المئوية، ومعامل ارتباط بيرسون، ومعامل ارتباط سبيرمان، ومعادلة جتمان، ومعامل ارتباط ألفا كرونباخ، واختبار T.Test ، وتحليل التباين الأحادي).

وقد أسفرت نتائج الدراسة عن التالي:

1.    جاء ترتيب ممارسة العاملين في الجامعات الفلسطينية لعمليات إدارة المعرفة على النحو التالي: تطبيق المعرفة بوزن نسبي (85.25%)، تنظيم المعرفة بوزن نسبي (85.00%)، توليد المعرفة بوزن نسبي (84.58%)، ثم التشارك في المعرفة بوزن نسبي (79.46%).

  1. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) لواقع إدارة المعرفة في الجامعات الفلسطينية تعزى لمتغير الجنس.

  2. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) لواقع إدارة المعرفة في الجامعات الفلسطينية في بعدي التشارك في المعرفة وتطبيق المعرفة تعزى لمتغير المؤهل العلمي، لصالح المؤهل الأعلى دائما.

  3. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) لواقع إدارة المعرفة في الجامعات الفلسطينية تعزى لمتغير سنوات الخدمة.

  4. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) لواقع إدارة المعرفة في الجامعات الفلسطينية في بعدي تنظيم وتوليد المعرفة تعزى لمتغير مكان العمل، وكانت النتائج تشير إلى التفوق دائما لصالح الجامعة الإسلامية.

  5. أما عن أهم سبل تدعيم إدارة المعرفة في الجامعات الفلسطينية قام الباحث بإجراء المقابلات مع المختصين في هذا المجال وكان من أهم الخطوات:

  6. العمل على نشر ثقافة المعرفة داخل مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية

  7. العمل على تدوير المناصب الإدارية ضمن رؤية وسياسة تضعها إدارة الجامعة.

  8. دعم مراكز البحث العلمي.

  9. تطوير المناهج الدراسية في الجامعات الفلسطينية.

ومن أهم التوصيات التي أوصى بها الباحث:-

  1. ضرورة وضع رؤية إستراتيجية للتعليم العالي على أسس علمية سليمة تراعي رسالة الجامعة السامية.

  2. العمل على إيجاد برامج محفزة للبحث العلمي في مؤسسات العليم العالي الفلسطينية.

  3. تحويل مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية إلى حاضنات لمشروع صناعات المعرفة.

  4. دمج أنماط جديدة للتعلم والتعليم تؤدي إلى تنوع مصادر المعرفة.

  5. بناء فريق لإدارة نظام المعرفة لمتابعة تطبيق نظم إدارة المعرفة في الجامعات الفلسطينية.

  6. الاعتماد على مناهج جامعية تعمل على استثارة الطالب للتفكير والبحث للوصول إلى معارف جديدة.

Abstract

This study aimed at exploring knowledge management at Palestinian universities in reality and identifying the knowledge management processes of these universities. Also, it seeks measuring the practice extent of using these processes in order to offer a suggested proposal of knowledge management at Palestinian universities.

The researcher used the analytic descriptive method to conduct his study and to obtain the required data. A questionnaire of 4 dimensions with 41 items was prepared and distributed to the study target of 327 administrative employees (Deans of faculties , Chairman of departments and divisions and their deputies ) at the Islamic, Al-Azhar and Al-Aqsa universities.

In addition, the researcher analyzed the questionnaire using “SPSS” program. He used the following statistical processes to process the data: frequencies, means, percentages, Pierson’s correlation coefficient, Spearman’s correlation coefficient, Gateman’s correlation coefficient, Alpha Cronbach correlation coefficient, T. Test, and One Way Anova

Study Results:

1.    Practices of Palestinian Employees for knowledge management operations were as follows  Applying the knowledge(85.25%), Knowledge organizing (85.00%), Knowledge generating (84.25%),  and Knowledge participating (79.46%).

2. There are no statistically significant differences in knowledge management at the Palestinian         universities attributed to the sex variable. 

3.There are statistically significant differences in knowledge management at the Palestinian universities in the dimension of knowledge participating and application attributed to the qualification variable always in favor of the highest qualifications.

4.There are no statistically significant differences in knowledge management at the Palestinian universities attributed to the experience variable. 

5.There are statistically significant differences in knowledge management at the Palestinian universities in the dimensions of knowledge organizing and generating attributed to work place. Results frequently showed superiority of the Islamic University.

6. The researcher made and carried out interviews  with the experts and specialists in such field to support knowledge management in Palestinian universities. The main procedures and steps were :

1- Publishing and circulating knowledge culture in the institutions of Palestinian higher education .

2- Cycling the administrative positions according and based on the policy of the University Administration . 

3- Supporting Scientific research centers .

4- Developing  the courses  Palestinian Universities .   

The Most Important Recommendations:

1.There is a need to develop a strategic vision for the higher education on sound scientific bases appropriate for the sublime mission of the university.

2.Creating incentive programs for scientific research at the Palestinian institutions of the higher education.

3.Transferring the Palestinian institutions of higher education as nurseries for knowledge industry project.

4.Integrating new patterns of teaching and learning to have a diversity of knowledge resources.

5.Forming a management team for knowledge systems to monitor the applications of such systems at the universities.

Benefiting from university curricula to motivate the students to think of and search for new knowledge

ملاحظة// للحصول على الدراسة كاملة ارجو مراسلتي على العنوان التالي: al_fares_forever@hotmail.com


الفجوة بين التعليم واقتصاد المعرفة في المؤسسات التربوية
14 نوفمبر 2011, fodah @ 3:08 مساءً

ورقة عمل

مقدمة لليوم الدراسي “التربية من أجل التغيير” والذي ينظمه مركز إبداع المعلم، فلسطين

2010/2011

************************

المعرفة فى حياة المجتمعات الإنسانية ليست بالأمر الجديد، بل الجديد هنا هو حجم تأثيرها على الحياة الاقتصادية والاجتماعية وعلى نمو حياة الإنسان عموماً، هذا الحجم الذى ازداد زيادة هائلة حيث أصبحت المعلومات مورداً أساسياً من الموارد الاقتصادية شأنها شأن الموارد الطبيعية، بل وتتميز بأنها المورد الاستراتيجى الجديد الذى لا ينضب، بل يزداد حجمه باستمرار، “ومما يبرز الموقع المتميز الذى أصبحت المعرفة العلمية والتكنولوجية تحتله فى العصر الحالى، أنها تمثل ما يقرب من (80%) من اقتصاديات العالم المتقدم، أما (20%) الأخرى فإنها تذهب إلى رأس المال والعمالة والموارد الطبيعية، ومن المؤسف حقاً أن عكس هذا نجده فى الدول النامية”.

ومن ثم فقد أصبح للمعرفة بعدها الاقتصادى، نظراً لما تضيفه من قيم مضافة للمنتج، أدى إلى بزوغ ما يعرف بمجتمع اقتصاد المعرفة ومنه إلى بناء مجتمع المعرفة، وبالتالى أصبح العامل الرئيس فى نمو الاقتصاد هو إنتاج المعرفة واقتناؤها، وإنتاج المعلومة وامتلاكها، واستثمارها، معرفة وتطبيقاً باعتبارها الثروة الجديدة في العالم اليوم.

ويعتبر التعليم من اهم المصادر لتعزيز التنافس بين دول العالم، ولاسيما في مجتمع المعلومات، وذلك على اعتبار ان التعليم يعد مفتاح العبور الى عصر المعرفة وتطوير المجتمعات من خلال تنمية رأس المال البشري بشكل حقيقي وفعال، كونه يعد المحور الرئيس في العملية التعليمية، بما يعني ان مجتمع اقتصاد المعرفة يوفر كل شيء للفرد ليتعلم كي يعرف، ويتعلم كي يعمل، ويتعلم كي يعيش مع الاخرين ويتاقلم مع البيئة المحيطة، ويتعلم كي يحقق ذاته.

ماهية اقتصاد المعرفة وسماته ومقوماته:

يطرح مفهوم اقتصاد المعرفة او كما يسمى احيانا الاقتصاد الذي يستند على المعرفة او اقتصاديات المعرفة مع مصطلحات ومفاهيم مترادفة تقترب او تبتعد في المعنى والمفهوم، ويعود ذلك الى حداثة حقل ادارة المعرفة وبالتالي فان مفاهيمية ومبادئه الاساسية لا تزال في مرحلة التبلور والنضوج. ففي حين كانت الأرض، والعمالة، ورأس المال هي العوامل الثلاثة الأساسية للإنتاج في الاقتصاد القديم، أصبحت الأصول المهمة في الاقتصاد الجديد هي المعرفة الفنية، والإبداع، والذكاء، والمعلومات.

وقد بدأ اقتصاد المعرفة بالتطور بقوة منذ عقد التسعينيات. ولكن الجانب الأهم هو أن المجتمعات المختلفة و حكوماتها أخذت تتلمس أهمية المعرفة لخلق الثروة، وهذا يظهر بوضوح أن هناك توجه عالمي واضح نحو تبني المعرفة كخيار أساسي في بناء المجتمعات، و قد تم التعرف على أسلوبين أساسيين لتحقيق تلك الغاية، وهما:

v  أول أسلوب شاع استخدامه في برامج المعرفة بعد أن حقق نتائج باهرة هو تقاسم أفضل للمعرفة المتاحة من حيث تقاسم الممارسات الأفضل أو تطوير قواعد بيانات خبرة  .

v  ثانيا خلق معرفة جديدة و تحويلها إلى منتجات، وخدمات، وأساليب ذات قيمة. وهذا يركز على الابتكار الأفضل و الأسرع، من خلال أخذ منظور المعرفة إلى عملية الابتكار.

أسباب الفجوة بين التعليم واقتصاد المعرفة في الدول العربية:

مما لا يدع مجالا للشك أن معظم متطلبات بناء اقتصاد المعرفة تتركز حول التعليم، مما يدلل على أهمية الاستثمار في مجال التعليم، حيث تتوقف الانطلاقة الاقتصادية على امكانية تحقيق استثمار كثيف في البشر من خلال التعليم،( الخضري،5:2001) ويظهر للعيان الضعف الواضح في الميدان التربوي في الدول العربية والذي اصبح سببا واضحا لتأخر هذه الدول وانحدارها بعد ان كان العرب يمسكون بدفة العلوم والمعارف على مدار القرون السابقة، ولكن القصور والتراخي الذي أصاب ميدان التعليم في الدول العربية أدى الى تأخر الدول العربية الى ذيل قافلة العلوم والمعارف الحديثة.

ولكنا في الفترة الاخيرة أصبحنا نشهد محاولات جدية للاستيقاظ من هذا السبات والانطلاق نحو الامام في محاولة لمجاراة الدول المتقدمة والتعويض عن مافات الدول العربية في مجال العلوم المختلفة من اجل الوصول الى مستوى من التقدم والرقي والحضارة يعيد للامة العربية مجدها وعزتها. وقد ركزت العديد من الابحاث والدراسات على أسباب هذه الفجوة الكبيرة في ميدان التعليم لدى الدول العربية والتي كانت سببا في ايجاد فجوة أكبر نحو ادارة المعرفة واقتصادها كأهم ركائز التطور المنشود للدول العربية، و أهم أسباب القصور في الميدان التربوي في الدول العربية كمايلي:

  1. أزمة المباني التعليمية التي لا تستطيع استيعاب الطلبة فضلا عن عدم مواكبتها لمتطلبات المرحلة التي نعيشها.

  2. أزمة المناهج العلمية التي ما زالت تحتهم بالحفظ والتلقين مما يؤدي الى سلبية المتعلم، ولا تنمي لديه روح الابتكادر والابداع.

  3. أزمة أحوال المعلم متمثلة في انخفاض مستوى الابداع لديهم، اضافة الى الاحوال المادية الصعبة التي تؤثر على أداشهم.

  4. أزمة النقل من الدول المتقدمة والتي تمثل خللا كبيرا في العملية التعليمية وذلك لاعتماد هذها لدول على تجارب دول أحرى قد لا تتناسب مع متطلبات وثقافة المجتمع.

ويضيف الباحث في مجال أسباب قصور العملية التعليمية في الدول العربية الاسباب التالية:

  1. مركزية اتخاذ القرار في النظام التعليمي السائد لدى غالبية الدول العربية والذي يؤدي الى وأد الافكار التي تدعو الى الابداع والابتكار قبل ولادتها.

  2. ضعف الانماط التعليمية السائدة في المراحل التعليمية، وعدم تنوعها، وتحفيزها للدارسين للتفكير والابداع.

  3. الاحوال الاقاصادية الصعبة التي تعيشها المجتمعات العربية مما يعود بالسلب على تدريس الابناء وتقدمهم في العملية التعليمية.

  4. التركيز على مجالات علمية محددة دون الاخرى كالطب الحقوق واهمال جوانب علمية اخرى، خاصة تلك التي تتعلق بالتخصصات التطبيقية.

  5. هجرة العقول العلمية الواعدة الى الخارج نظرا للحوافز والمغريات التي تقدمها تلك الدول.

الأدوار الجديدة لمؤسسات التعليم في ظل إقتصاد المعرفة:

تدرك الدول التي تمتلك رؤية ثاقبة للتنمية الاقتصادية أكثر من غيرها أن التعلم الجيد هو مفتاح التنمية، لذلك دأبت على الاهتمام بالمؤسسات التعليمية، ومع انطلاق نظم إدارة المعرفة أصبح من الضرورة بمكان تحديد الأدوار الجديدة لمؤسسات التعليم التي تمكن من تحقيق أهداف النظام التربوي لتحقيق احتياجات الدول وتحقيق الحضارة والرقي. وتتطلب عمليات التحسين والتطوير لعملية التعليم دراسة جادة للواقع التعليمي للوقوف على ما تحتويه عمليات التعلم والتعليم من سلبيات وايجابيات في كافة الجوانب الإدارية والفنية، وبالتالي التخلص من السلبيات وتدعيم الإيجابيات وتعزيزها

وقد عمل عدد من الباحثين على دراسة الادوار الجديدة لمؤسسات التعليم في ظل السعي الى تطبيق اقتصاد المعرفة  من اجل الوصول إلى مجتمع معرفة ناجح وقد تم حصر هذه النقاط بمايلي:

  1. إعادة النظر في رسالة مؤسسات التعليم وأهدافها

  2. تحويل مؤسسات التعلم إلى منظمات تعلم

  3. تطوير المناهج وطرق التدريس وأساليب التقويم

  4. تطبيق تقنيات الاتصال والمعلومات في التعليم

  5. استيعاب متطلبات العولمة

  6. إصلاح إدارة مؤسسات التعلم مع ظهور الاقتصاد المعرفي