لست ادري!

على غير ميعاد، حيث استدار جسدي وها هي تنعاد واعود من جديد الى الالم المجدد المصرّ على الشجن لمنع ذرات الأمل لفجر كل السلم وجرح كل النعم.
ها هي تنعاد  وبنفس المشاعر ترتطم ومع بقايا الأمل تندثر، وصوت الامهات تنتقل حيث الحكي من النعم.

ضمن تصنيف حدث ذلك! | لا تعليقات »

مبعدة

وكيف يعدوا الفرح غضباَ منبسط على فرشة مقعدة، غاطس في بحر الاوردة حتى اذا مات تحت المصطبة، فحبك بلاد موقدة وان صارت بك مبعدة.

ضمن تصنيف حدث ذلك! | لا تعليقات »

تغيير! الطاقة

كيف لنا ان نغفوا على وترات الماكنة المجرحة المبتسمة المعقمة التي توهمنا براحتنا وتجعنا ننام بسكينة ملوثه، اذا نمنا بسببها لا لحاجتنا للنوم !

ننطلق بطاقتنا للسماء حتى الارض تعطينا ما لديها ، كما حدث معي بالفعل فبينما انا في السماء شاهدت طاقتي على الارض وتمنيت لو اني ابقى في وسط الحياة ولا اريد شيء غير ذلك.

ضمن تصنيف حدث ذلك! | لا تعليقات »

لو أن!

لو ان الحذاء يدوم طويلا ليذكرنا بقرف حياتنا قبل جمالها، وليرفعنا عاليا حتى “سم” عن الارض.

لو ان المياه تجري وتأخذنا معها، لنعوم كسمكة ميتة على السطع…

لو ان العالم يتوجع بصوت، لالغي كل الصمت.

ضمن تصنيف حدث ذلك! | لا تعليقات »

ما في داخل الصندوق الحديدي؟

Never i didn’t expect how the house will be look like from inside, will be floor

، لم اكن اتوقع ابداً ما في داخل صندوق من الحديد يعيش فيه عائلة بدوية، وفرحت جداً عندما انشغل صديقي ذو العيون الحادة والجسد النحيف القوي في استقبال مواد بناء جديدة وبسيطة لتصليح البيوت، حتى ذهبت انا وصديقتي لورا لبيت اخيه لتستقبلنا هناك زوجته واطفالها و امرأة وامرأة اخرى واخرى، حتى فُتح الباب بخروج الاطفال الصغار ذوي الاحذية المتنوعة والمهترئة من خشونة الارض وعدم استوائها، وماان وضعت قدمي داخل البيت وجلست على الفرشة حيث النساء يجلسن مع اطفالهن حتى نسيت انني دخلت الصندوق الحديدي، حيث الشراشف تغطي كل الجوانب منقشة بيضاء نظيفة وعليها اشغال فنية تبدو وانها شغل يدوي وهي فعلا كذلك مصنوعة من خيوط الصوف الملونة لتصنع سيفاً و وردةً وتحفةً وديكوراً على اطراف جميع الغرفة، وليس هذا فقط .
فالسقف عجيب ايضاً، اشعر وكأنني ادخل بيت خاص لا مثيل ولا شبيه له.

ضمن تصنيف حدث ذلك! | لا تعليقات »

i Smell

I smell the Room, the bed, the cover with all one color

i felt the Drops of the rain touched my Brain
i worked times and many like a farmer
with dirty with Faith with love and pain
i couldn’t forget the house from wood and warm with smoke tea in the Cup.

ضمن تصنيف حدث ذلك! | لا تعليقات »

علني استقر!

ليس لي ابد، في المجد مرتعد
هي تحكي بلطف وقبلها بلحظات تنظر الي بلهف، اكاد انسى كل ما في جسدي لـ اؤمن انا عيناي وعيناها تتكلمان، انسانة ليست كالغير
حدث ذلك في مطلع النهار، في الحافلة الى قرية حيث انني سرعان ما انسى نفسي وابدأ بالثرثرة
واذا بي اراها تنصط لكلامي ببطء وعيناها تقول أفهمك تماماً

لتخترع مشوراً لعالم الشجر وفوق الصخر وتضع يداها على كتفي ، علني استقر!

ضمن تصنيف حدث ذلك! | لا تعليقات »

تدحرج واندثر

طريق الى الوادي كانت حلم
و رأس جبل صار أبدي
وعرق شجرة اصبح نرجسياً
ومغارة ذوبها الأمل
وحجر ضاع فنفتل، فعرج في الواد فتدرحرج واندثر، فصار يسمى الناعم الأملس، فأصبح يلتقطه كل من يبحث عن الأمن.

ضمن تصنيف حدث ذلك! | لا تعليقات »

لا يُملك!

لا تفكر بما تملك، فانك حتماً زائل

فكر بصدق وفخر لا يُشترى بمال ولا يُملك

ضمن تصنيف حدث ذلك! | لا تعليقات »

أليس هو!؟

كيف اذا هو الحب؟
أليس هو شعور نشعره ونعترف به ؟
أليس هو حقيقة تحدث فجأة؟
أليس هو صدق من القلب لمن لم تتوقعه!؟
أليس هو فرح يطوق بك دون سبب؟
أليس هو ؟!

يزعجني عندما اقول لك احببتك، ترد عليا بـ لماذا أحببتني؟

 

ضمن تصنيف حدث ذلك! | لا تعليقات »

«الصفحة السابقةالصفحة التالية»